قصص الف ليلة وليلة ..... مملؤءة بالحكمة من عمق الحياة &(( شاركي شهرزاد في روايتها ))&

أم فطوومة ..

قصص رآئعة ومجهوود رآئع تُشكرين عليه ..~

ودي ..~
 
احتااااااااااااار قلمي كثيرااااااا
فماذا عساي ان اكتب

لقد عرفتي مفتاح قلبي
هذا مااحبه واعشقه
هذا النوع من القصص
الحكممممممممممممممممه

فعلا رائعه ام فطوووومه
 
الفأر والمصيده






كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته

وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية


لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما


ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق



واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح


لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ويلنا



هنا صاحت الدجاجة محتجة


اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك

فتوجه الفأر إلى الخروف


الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة




فابتسم الخروف وقال

يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب


ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب



هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف


يا خراشي

...


في بيتنا مصيدة

! !


يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها

هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟






" مفيش فايده"

وقرر أن يتدبر أمر نفسه




وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين


بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر


وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة
وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى
ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله
ثم جاءت زوجة المزارع

وبسبب الظلام حسبت أن الفأر
"راح فيها"

وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان
فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة
(ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)

وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة
وصنع منها حساء لزوجته المحمومة

وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم

ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام
وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم


أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر
الذي كان مستهدفا بالمصيدة
وكان الوحيد الذي استشعر الخطر

... ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن
"الشر بره وبعيد"

فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر
الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة
قد يكونون أكثر مما تتصورون



:: في الختام تذكر ::
,, حتى لو كـانت المشكـله التي تحدث قريباً منك لاتعنيـك فلا تستخف بهـا لآن من الممكن آن تؤثر عليك نتائجها لاحقـا ومن الاولى ان تقف مع صديقك عند الحاجه وكآنها مشاكلك
 
احتااااااااااااار قلمي كثيرااااااا

فماذا عساي ان اكتب

لقد عرفتي مفتاح قلبي
هذا مااحبه واعشقه
هذا النوع من القصص
الحكممممممممممممممممه


فعلا رائعه ام فطوووومه


شكرا لك عزيزتي

نورتي موضووعي

بمرورك
 
أتدري بماذا غفرتُ لك؟
يروى أن بعض أصحاب الشبلي رآه في النوم بعد موته، فقال له : ماذا فعل الله بك؟ قال الشبلي : أوقفني الله بين يديه وقال : يا أبا بكر، أتدري بماذا غفرت لك؟ قلت : بصالح عملي؟ قال : لا. قلت : بإخلاصي في عبوديتي؟ قال : لا. قلت : بحجي وصومي وصلاتي؟ قال : لا. لم أغفر لك بذلك. قلت : بهجرتي إلى الصالحين و إدامة أسفاري في طلب العلوم؟ قال : لا. قلت : فهذه يا رب هي المنجيات التي كنت أعقد عليها خنصري وظني أنك تعفو عني وترحمني. قال : كل هذه لم أغفر لك بها. قلت : فَبِمَ يا رب؟ قال : أتذكر حين كنت تمشي في دروب بغداد، فوجدت هرة صغيرة قد أضعفها البرد، وهي تنزوي من جدار إلى جدار من شدة البرد والثلج، فأخذتها رحمة لها، وأدخلتها في فروٍ كان عليك وقاية لها؟ قلت : نعم! قال : برحمتك لتلك الهرة رحمتك.

 
جـارية ابن السمـاك
تكلم ابن السماك يوماً وجارية له تسمع. فلما دخل قال لها : كيف سمعت كلامي؟ قالت : ما أحسنه لولا أنك تكثِر ترْدادَه! قال : أُردِّده حتى يفهمَه من لم يفهمْه. قالت : إلى أن يَفهمَه من لم يَفهمْه يكون قد مَلـَّه مَن فهمَه.

 
لا تجادل المجنون
بعث الرشيد وزيره ثمامة إلى دار المجانين ليتفقد أحوالهم، فرأى شابا حسن الوجه يبدو وكأنه صحيح العقل، فأحب أن يكلمه, فقاطعه المجنون بقوله : أريد أن أسألك سؤالا، فقال الوزير : هات سؤالك
!..
فقال الشاب : متى يجد النائم لذة النوم؟..
فقال الوزير : حين يستيقظ.
فقال الشاب : كيف يجد اللذة، وقد زال سببها؟!..
فقال الوزير : بل يجد اللذة قبل النوم.
فاعترضه الشاب بقوله : وكيف يجد اللذة بشيء، لم يذق طعمه بعد؟!..
فقال الوزير : بل يجدها حال النوم.
فرد عليه الشاب بقوله : إن النائم لا شعور له, فكيف تكون لذة بلا شعور؟!..
فبهت الوزير، ولم بجد جوابا, وانصرف وهو يقسم ألا يجادل مجنونا أبدا!..

 
مديح بما يشبه الذم :
حكى الأصمعي قال : كنت أسير في إحدى شوارع الكوفة، وإذا بأعرابي يحمل قطعة من القماش، فسألني أن أدله على خياط قريب، فأخذته إلى خياط يدعى (زيدا)، وكان أعوراً..
فقال الخياط : والله لأخيطنه خياطة ًً لا تدري أقباء هو أم دراج!..
فقال الأعرابي : والله لأقولن فيك شعرا، لا تدري أمدحٌ هو أم هجاء!..
فلما أتم الخياط الثوب، أخذه الأعرابي، ولم يعرف هل يلبسه على أنه قباء أو دراج!..
فقال في الخياط هذا الشعر : خاط لي زيد قباء *** ليت عينيه سواء
فلم يدرِ الخياط، أدعاء له، أم دعاء ٌ عليه!..
 
هبت عاصفة شديدة، على سفينة في عرض البحر، فأغرقتها.. ونجا بعض الركاب، منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به، حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة ومهجورة.
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه ويلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه، وطلب من الله المعونة والمساعدة، وسأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
مرت عدة أيام، كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر، وما يصطاده من أرانب، ويشرب من جدول مياه قريب، وينام في كوخ صغير، بناه من أعواد الشجر, ليحتمي فيه من برد الليل وحر النهار.
وذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا، ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة.. ولكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها.
فأخذ يصرخ : لماذا يا رب؟!.. حتى الكوخ احترق!.. لم يعد يتبقى لي شيء في هذه الدنيا!.. وأنا غريب في هذا المكان!.. والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه!.. لماذا - يا رب - كل هذه المصائب تأتى على؟!..
ونام الرجل من الحزن، وهو جوعان.. ولكن في الصباح، كانت هناك مفاجأة في انتظاره!.. إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة، وتنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة، أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه، فأجابوه :
لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما، يطلب الإنقاذ!..

فسبحان من علِم بحاله، ورأى مكانه!..
سبحانه مدبر الأمور كلها، من حيث لا ندري ولا نعلم!..
إذا ساء ت ظروفك، فلا تخف.. فقط ثِق بأن الله تعالى له حكمة، في كل شيء يحدث لك، وأحسن الظن به.. وعندما يحترق كوخك، اعلم أن الله يسعى لإنقاذك.
 
صبر وحكمة
حكى اليافعي عن أبي الحسن السراج قال : خرجت حاجاً إلى بيت الله الحرام فبينما أنا أطوف، وإذا بامرأة قد أضاء حسن وجهها، فقلت : والله ما رأيت كاليوم قط نضارة وحسناً مثل هذه المرأة، وما ذلك، إلا لقلة الهم والحزن، فسمعت ذلك القول مني. فقالت : كيف قلت هذا يا رجل؟ والله إني لوثيقة بالأحزان، مكلومة الفؤاد بالهموم والأشجان، فقلت لها : وكيف ذلك؟ قالت : ذبح زوجي شاة ضحـَّى بها، ولي ولدان صغيران يلعبان وعلى ثديي طفل يرضع، فقمت لأصنع طعاماً فقال ابني الكبير لأخيه الصغير : ألا أريك كيف صنع أبي بالشاة؟ قال : بلى، فأضجعه وذبحه وخرج هارباً نحو الجبل، فأكله الذئب، فانطلق أبوه في طلبه فأدركه العطش فمات، فوضعت الطفل وخرجت إلى الباب أنظر ما فعل أبوه، فدب الطفل إلى البرمة وهي على النار، فألقى يده فيها، وصبها على نفسه وهي تغلي، فانتثر لحمه على عظمه، فبلغ ذلك ابنة لي كانت عند زوجها. فرمت بنفسها على الأرض فوافقت أجلها. فأفردني الدهر من بينهم. فقلت لها : فكيف صبرك على هذه المصائب؟ فقالت : ما من أحد ميـّز الصبر والجزع إلا وجد بينهما منهاجاً متفاوتاً، فأما الصبر بحسن العلانية، فمحمود العاقبة. وأما الجزع فصاحبه غير مـُعوَّض. فقلت لها : لقد صبرت فأجملت ونعم عقبى الصابرين.


 
عودة
أعلى أسفل