قصتي مع تغيير الاسماء .. ^_^

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2008/03/05
المشاركات
24
فتاه في سن الزهور .. رومانسيه .. واسعة العينين .. بشرتها تميل للون الحنطي .. ملامحها جميله .. فرمشها الظليل غليظ واسود اللون كالليل الحالك .. وجسمها المليء يلفت انتباه كل من رآه .. ليست ضعيفه و لا توجد لديها زيادة فالوزن .. بل على العكس .. فهو جسم مثالي ... اغرقها والدها بحبه .. ليست لانها الوحيده بل لانها الاقرب الى قلبه فهي تنتظره الى ان يأتي .. وتركض اليه فرحا وشوقا حين تراه .. هكذا كانت ولازالت الاقرب اليه .. فالايام تمضي والسنين .. ويزداد حب والدها لها وتزداد حبا له .. هي (( روضه )) وفعلا كانت كالروضه فصوتها تغريد عصفور جميل وخديها كالزهر الوردي .. وهي ناعمة كالورود .. وصافية كالماء .. وكتومة كالبئر العميق ... وهي كالشجر كلما كبرت اصبحت اجمل واجمل .. فالشجر يكون اغصان بلا ورق ثم تبدأ الاوراق بالنمو .. وتبدأ الزهور بالظهور بعدها .. ويصبح ثمرا فالنهاية يتمنا الجميع تذوقه ...

الجميع كانوا يتمنون التقرب اليها .. والدتها جميله فصفاتها انتقلت الى ابنتها ( روضه ).. جميلة .. رقيقه .. رومانسيه ,, حنونه .. هكذا كانت .. تعلق بها الجميع .. عاشوا في مدينة جميلة... فيها نهر جاري .. والاشجار على جوانبه ... والاسماك تسبح فيه .. كبرت روضه
انتهت من الدراسة ... وانهت المرحله الثانويه .. تقدم اليها كثير من الرجال متمنين قربها .. لم يوافق والدها .. الا حين جلست معه امها وقالت له : يجب ان نختار لها الشاب المناسب الذي يسعدها ويرضيها .. فليس من الحق ان نجعلها تعيش معنا ابد الدهر .. ايما امرأه تتمنى تكوين اسرة وتربية ابناء وعائلة سعيدة جميله .

فكر الوالد في هذا الامر .. وفعلا .. تقدم لها شاب وسيم .. ذو اطلالة رائعه .. نظراته تدل على ثقته بنفسه ... كلامه يدل على ثقافته ... ولبسه التقليدي يدل على تمسكه بعاداته .. هذا هو الرجل المناسب لـ (( روضه )) .. هذا ما قاله والدها ...

بعد ان اخبر ابته بالموضوع .. جلست تفكر .. فهي تعد نفسها صغيرة على الزواج .. ومعتقدة ان الزواج عبارة عن ارتباط بشخص ما ويستحيل فعل ما تريد .. هذا ما تفهمه من الحياة

بعد موافقة والدها وسكوتها لاخر لحظه .. تمت الخطبه .. ولبست اجمل الثياب .. وكانت اختها التي تصغرها بعامين من تجلس لجانبها حتى اقتربت نهاية ليلة الخطبه ..

اراد (( محمد )) " خطيب روضه " ان يراها .. فمن حقه رؤيتها ولو لمرة قبل الزفاف.. وافق والدها .. فدخل عند (( روضه )) والنساء حولها .. وقال بأن خطيبها يريد رؤيتها ..

انتابها شعور لخوف والرهبه .. كانت يداها ترتجفان ... خرجن النساء وبقيت وحيده تنتظر بخوف دخول خطيبها ..


ان اعجبتكم القصه فلا تبخلوا علي بالرد ..(( تابعوا البقيه ))
 
لييييييييييييييييش هالجزء القصير والمثير


ننتظر قصتك ياعسل
باين عليها مرة حلوة
 
هذي التكمله .. واستانست وايد على ردودكم ....

وتريوني لاني اكتبها فرش ... ^_^ .. كل ما اكتب انزل ولا يهمكم

والحين بنزل هذا وبكمل

اوكي حبوباتي


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,



سمعت طقطقة رجليه تقترب منها ... وقلبها تزداد دقاته كلما اقتربت اكثر

رفعت راسها بعد اختفاء هذا الصوت فتفاجأت بالذي امامها .. رجل وسيم .. طويل القامة .. وكله على بعضه (( كشــخه )) .. زادت دقات قلبها ... لماذا ؟؟

لانه عندما رآها بدأ يقترب بخطواته .. متمنى ان يضع يده على خدها ... او ان يحرك بها شعرها الحريري الناعم ... لم تشعر بنفسها ولم تكن على وعيها ... وهو بقترب ومن نظرته تعرف نظرة المعجب .. المتلهف للجمال والرقة .. فكانت بكامل زينتها .. تثير الناظر اليها

تسائلت ..
ما الامر ما الذي يحدث ... لماذا يقترب مني .. من المفروض ان ينظر الي نظرة خاطفة ويعود للمجلس .. هنا مد ( محمد ) يده ليلمس يدها المرتجفه ..

سألها :: لم يدك بارده .. هل تخافين مني .. طأطأت راسها فكلما يسألها يقترب اكثر .. حتى جلس بجانبها .. وهو ماسكا يدها ... فقال لها وهو يبتسم .. (( مبروك عليج انا ))

نظرت له وهي تبتسم باستحياء ..

وانزلت رأسها .. فقال :: مالذي يخلك .. لم انت خجله .. (( كان يريد ان يسمع صوتها .. ويتقرب لقلبها ..)) .. لم تتكلم .. فقال لها عاتبا .. لم لم تردي علي السلام .. نظرت اليه فقالت ماذا .. ابتسم وعاد اليها السؤال .. حين دخلت الى الغرفه قلت السلام عليكم .. فلم تردي السلام .. الست بمسلمه ... ابتسمت وقالت وعليكم السلام .. كاد ان يطير من الفرح حين بدأت تتحدث اليه .. فقال لها هل تحبين ان تكملي دراستك .. ومتى تريدين ان يتم الزفاف .. أي بلد تحبين لنسافر اليها في شهر العسل .. هنا انتها حديثهما .. فودعها وهو يبتسم ويعيد النظر اليها .. كي تبقى في مخيلته ..

خفت رجفة يدها قليلا ... فهي لم تتعود على الحديث مع غريب عن بيتها .. اعتادت على ان تكلم والدها .. فقط .. احست بأنه يستحق الاحترام والتقدير .. احست بأنه يحتاج الى الحنان والدلع كما يقال ..

فقد كانت والدته متوفيه .. ولديه عمه واحده .. وزوجة اب .. فهو اصغر اخوته .. والبقية متزوجون ولديهم ابناء ..

احب (( روضه )) كثيرا .. وارتاح قلبه لها .. فلم يبيتوا في تلك الليله .. كل واحد منهم كان يفكر بالاخر .. هل تفكيره يتوافق مع تفكيري .. هل سأرتاح معه كما احس .. هل ستكون حياتنا سعيده كما اعتقد .. الى أي بلد اقرر ان نسافر فقد ترك الخيار لي .. هل اختار الحياة مع اهله ام لوحدنا .. ان الخيار ليس بالسهل ..

وهو كان يفكر تقريبا بنفس التفكير .. كان يحب الالكترونيات كثيرا .. رومنسي .. طويل واسمر .. يحب الجلوس على الانترنت وتصفح اقسام الالكترونيات .. بعد مرور عدة اشهر تقريبا 4 اشهر .. كان موعد (( الملجه )) ..

ام روضه :: روضه اليوم بيي محمد .. بييب ميــر

هنا روضه فرحت كثيرا .. لانها ستراه من جديد ... ^_^ .. في تلك الايام كانت تتذكر جلوسه بالقرب منها .. تتذكر كلماته .. ورقيه فالحديث معها .. فكان يداري كل كلمة قبل ان يقولها .. يحذر من ان يجرحها .. فلم يكن يدري ما الامور التي تحبها والتي لا تحبها

حين سمعت صوت هرن السياره .. ذهبت تركض للنافذه التي تقابل الباب الخلفي للمنزل لان هناك مكان المستودع ليحمل الخدم و(( محمد )) الاغراض هناك ... فنظرت اليه نظرة المشتاق ..
 
التكمله:::-

..

وهي تتمنى ان يلمس يدها من جديد .. ويعاد ذاك اليوم الجميل ... ففيه احبت الحياة اكثر من قبل .. واحست بالتجديد في حياتها ...

لم تكن تعلم بان النافذه شفافه بلا مخفي ولا عاكس .. كلما كان يدخل للمستودع يساعد الخدم في حمل الاغراض .. كانت تتشوق بضهوره ... وكان قد علم بأمراها وانها تراه من النافذه .. فكان يتلاعب بأعصابها .. يبقى دقائق ثم يخرج وهو مقفيا .. لا ينظر للنافذه ولا حتى باتجاه النافذه .. كانت تتحرق لرؤية عينيه ووجهه ... وهو يبتسم والامر قد اعجبه .. حينما انتهو من تحميل الاغراض .. وذهب الخدم لترتيبها فالداخل ... وتأكد بان المكان قد خلا .. تقريب للنافذه وهو يوهمها بأنه يعيد ترتيب (( سفرته )) .. وهو تنظر اليه وهي واضعه يدها على خذها وتتأمل

لم يحتمل المنظر ... فكان ماسكا نفسه عن الضحك ... وهي لازالت تتأمل .. لم يستطع امساك نفسه ... ضحك وضحك .. وهي شكت فالامر لم يضحك ... انتبهت له وبأنه كان يراها طيلة الوقت .. غضبت غضب العاتب على المحب ... حاول فتح النافذه ولم يستطع ... فسلم عليها وهو رافعا يده .. و رفعت يدها ترد السلام هي الاخرى

...


(( محمد )) كان متلهفا لمكالمتها ... كا متشوقها لحضنها ولمس يديها ... وان يخبرها بكل اسراره .. وبكل ما في قلبه ..

كان محمد يفكر بأن يجلب لها هديه يعبر فيه عن حبه لها ... ليس هناك طريقة لان يكلمها سوى طريقة واحده نادى زوجة ابيه ... فطلب منها ان تتصل بأمها ... وافقت

اتصلت وطال الحديث بين ام روضه وزوجة ابيه .. كان ينتظر ان تطلب من امها الحديث مع
(( روضه ))
فسألت عن روضه ... قالت بأنها ستناديها .. قال (( محمد )) لزوجة ابيه وهي باعتبار امه ... ان تضع سماعات خارجيه .. وانه يريد مكالمتها .. روضه تحدثت مع زوجة ابيه وكانت خجله منها .... وتتكلم باستحياء

و(( محمد )) كان يستمع لنبرة صوتها .. وكلامها ورقتها ... ويتشوق هو لمكالمتها
فقالت زوجة ابيه : روضه امج عدالج
روضه : لا امي سارت تصلي على ما اظن
زوجة ابيه :: محمد يريد يرمسج
روضه : لا دخيلج عموتي .. ماقدر
زوجة ابيه : شويه
روضه : لا لا
زوجة..: كلمتين عشان خاطري
محمد (( يصرخ )) : انتي لا ترمسين انا اللي برمس بس ابا اقولج شي
روضه : عموه فمالله بسير اصلي

اخذ محمد الهاتف عن زوجة ابيه .. : مرحبا .. السلام عليكم ... الوو .. الو ؟؟ سكرتي ..

روضه : باي
محمد : صبري انزين .. بخبرج .. انا ماخذلج تيلفون ..
روضه : كلم ابوي.. باي

زوجة ابيه تأخذ الهاتف من يديه : مرحبا روضه .. سمحيلي عاد هو فخاطره يرمسج .. لا تستحين منه .. تراه ريلج بيعيش وياج العمر كله .. مب مشكله يرمسج شويه عن خاطره

روضه :: ماعليه عموه اسمحيلي بسير اصلي

زوجة ...: الله يحفظج الغاليه


روضه :: الحمدالله اليوم عدا على خير

كان قلبها يدق بشكل سريع
... كيف سأكلمه .. ماذا سأقول له .. ان العرق يتصبب مني حين اسمع صوته ... كيف اذا كنت اكلمه ...
يوم الغد يوم (( الملجه))

اتى الرجال ... وكتبوا الكتاب .. اتى (( الملاج )) الى غرفة روضه .. سألها روضه بنت فلان الفلاني .. هل تقبلين الزواج بـ محمد بن فلان الفلاني الذي يعمل ضابط في ...... و... إلخ
روضه غير قادره على قول انها موافقه .. تهز راسها على انها موافقه (( هيه )) واخوها يراها ويضحك ويقول للملاج نعم نعم
مرت الايام ...

اتصل (( محمد )) لعمته ليطلب منها ان يكلم زوجته ... فقالت حين ينتهي العام الدراسي قال لا كيف ساتفاهم معها على امور الزواج .. كيف سارتب امور السفر .. اريد ان اسالها عن الاثاث الذي ساختاره للغرفه وكيف تريد ان يكون لونه .. فهي ستجلس فالغرفة اكثر مني ... انا اذهب للعمل واعود في نهاية الاسبوع
فقالت ليس الان .. قال لها ولو مرة فالاسبوع ... قالت له حسنا اذا
اتت ام روضه وحدثتها عن محمد وقالت لها بالموضوع وانه يريد مشاورتها في امور حياتهم المستقبليه
 
رائعـــــــــــــــه رائعــه !
تملكين اسلوباً مشوق .. جميل ..
كما أن طلاقتك بالفصحى مذهلة ماشاءالله ..

دخلتي باسلوب جميل ..
وأتمنى أن تكون النهاية مماثلة لروعة الاسلوب ..
بانتظار البقيه على أحر من الجمر ..

عشـّـت أجواء القصه :in_love: ..
 
هنا فكرت روضه ... وهي متردده .. حاولت والدتها اقناعها بالامر ..
ترددت.. ولكن مع محاولات والدتها معها .. وافقت .. فاتصلت لمحمد تقول له بان روضه موافقه على طلبه .. فطار فرحا في هذه اللحظه فلم يكن يتوقع ان روضه توافق بهذه السرعه .. وعلم بان لامها تدخل كبير فالموضوع وانه يجب ان يشكرها ..
فقال مسرعا اعطني اياها .. ضحكت والدتها واعطتها الهاتف وهي تقول بانه يريد ان يكلمك
ترددت قبل ان تاخذه .. اخذته بعد ذلك .. فكلمها .. هل تقبلين التحدث معي ... ام انك تريدين مني اغلاق الهاتف .. لم لا تردي على سؤالي اذا مع السلامه ... قالت له وبسرعه لا انتظر .. وكأنما رجعت له روحه ... فقال أأمري .. ها انا ذا اسمعك .. قالت له .. بانها ستكلمه ولكن ليس لساعات بل لدقائق ثم تنهي المكالمه .. فوافق على شرطها ...

وتحدثت معه وكان يكلمها عن نفسه وعما يحب .. قال لها بأنه يحب (( المجبوس )) فقالت وانا ايضا .. وقال بأنه يحب الالعاب مثل البلاي استيشن والمغامرات وانه يكره المباريات فتفاعلت معه ومع حديثه وقالت انا ايضا لا احب ان ارى المباريات .. فهي عباره عن رجال يركضون وراء كره وماذا بعد ذلك ... ضحك وانسجم معها في الحديث .. فقال ارتحت لك كثيرا .. ابتسمت .. فقال وانت .. هل ارتحتي الي .. ردت عليه .. بكل هدوء ... لقد اكتشفت اننا متشابهين في كثير من الاشياء .. وحتى فالاكل .. والهوايات .. ونوع الالعاب الالكترونيه فالمغامرات هي ما اعشق .. والتسوق ... قال انا ايضا احب التسوق كثيرا ((( بصراحه احلى صفه متشابهه ههه)))




انسجما فالمواضيع المتعلقه بهم وبالتشابه الكبير الذي بينهم ... فكل منهما كان مرتاح للآخر لحد كبير ... كانت تظن بأنها كلمته لعدة دقائق ... ولم تكن تعلم بأن حديثهما قد طال .. نعم طال كثيرا ... ففي هذه المكالمه .. كانت اعصابها فالبداية مشدوده فاسترخت حين سمعت صوته وهو يتكلم .. اسلوبه جذاب .. راقي جدا فالحديث ... فكرت روضه ( يقال بأن الرجال يكونون مختلفين ويتصنعون في فترة الخطبه ) هل سيتغير معي بعد حفل الزفاف ؟؟ ..

انتابها الخوف من هذا الامر قليلا ... ثم قالت بأن الرجل ولو لم يكن جيدا .. فإن المرأة تستطيع تغييره للأفضل مع الايام ... كان الحفل سيقام في الصيف .. وكان محمد منشغلا جدا في ترتيب القسم .. والتجهيز لزفاف جميل وراقي ... بعد عدة ايام ... أتى محمد الى بيت روضه محملا بهدية عبارة عن صندوق مليء بالعطور ومعه المصروف الشهري لها .. فرحت روضه بقدومه ... فقد اتصل لوالدتها قبل ان يأتي ليتأكد من وجودهم فالمنزل وطلب منها ان تنادي خطيبته له ليحدثها في امر مهم .. اخذت روضه الهاتف ,, السلام عليكم .. وعليكم السلام .. عندي لكي مفاجأه ... فابتسمت وقالت ... وماهي المفاجأه ... سترينها بعد قليل .. الى اللقاء الان ... مع السلامه ... ذهبت روضه مسرعه الى النافذه تراقب .. وتنظر اليه ... كان يعلم بانها تراه .. ويبتسم وهو يتحدث لوالدتها ...اعطى ام روضه الكيس ... ومصروفها ... دخلت والدتها الى (( الصالة )) وأعطت روضه الكيس والمصروف ... فنظرت اليه اذ هو بصندوق كبير في الكيس ... مغلف .. فتحته واخذت تنظر وقلبها يخفق لصاحب الهديه ... فقالت ماذا سآخذ له من الهدايا فالمقابل ... بعدها وجدت دليل بجوارها .. فأخذت نقرأ محتواه .. وجدت ارقام محلات للزهور والشوكولا ... اخذت رقم احدهم ... ووضعته عندها .. بعد اسبوعين .. اتصل ب( رو...)) محل من هذه المحلات ... وطلبت منهم باقة ورد مع صحن شوكولا ... فأعطتهم عنوان المنزل ... لتعطيهم النقود .. وطلبت منهم الاتصال برقمه .. وان يقفوا بالجوار من محل (( ....)) وان يطلبوا منه الحضور اليهم (( كان قريبا جدا من منزلهم )) وطبعا بدون علم احد بالامر... اتصلوا به .. وقالوا له
السلام عليكم

وعليكم السلام
الاخ (( محمد ))
هيه نعم .. آمر
عندنا هديه لك
ليش الاخ بابا نويل وانا مادري هههههه
هههههه .. اللي تشوفه حضرتك ..
وين انتو من وين الهديه شو المناسبه
في وحده بعتالك الهديه وطلبت منا نتصل فيك ..
خلاص اوكي وين انتو
نحنا موجودين عند محل ((...)) بالقرب من المسجد
خلاص الحين ياينكم

اخذ باقة الورد ... وصحن الشوكولا.. اعجبه كثيرا وضعه على طاولة الغرفه .. والباقه .. كان هذا اليوم يوم السبت يوم ذهابه للعمل ... ويعود في نهاية الاسبوع فقرر ان يهدي باقة الورد لعمته ( زوجة ابيه ) .. خشية ان تتلف عنده .. وهو لا يراها .. صور باقت الورد واعطاها لعمته ...


ذهب للعمل ... وهو يريد ان يرد لزوجته الهديه .. ولكن ماذا سأحضر لها فالمقابل ..قكر وهو فالطريق لمكان عمله .. في وقت فراغه كان يقلب فالانترنت ويبحث فيه عن شيء قيم ليهديه لها .. وجد خاتم ماسي جميل .. فأخذه من صاحبه بعد ان اتفقوا على مكان الاستلام .. واخذ هديه اخرى عباره عن ادراج صغيره وضع في الاول عطر ( شانيل ) والثاني .. علبه على شكل قلب فيها عود معطر صغير والثالث كان للخواتم .. وضع علبة الخاتم فالكيس وساعة من ( اريج ) وسلة شوكولا من باتشي ... بعد اسبوعين .. اتى مع عمته وزوجة اخيه ... كانت عمته تحمل الهدية للداخل .. حجم الكيس كان كبيرا ... كانوا اعمام روضه وعماتها متجمعين في تلك الليله .. الكل يرى الكيس منبهرا .. طرقت عمته الباب .. روضه تفتح الباب .. وهي متسائله .. كيف حالك يا روضه .. الحمدالله بخير .. تمد يدها لتعطي روضه الكيس .. روضه من اين هذا .. هذا من زوجك .. وهو يسلم عليك .. ابتسمت واخذت الكيس بخجل .. وضعته فالداخل .. ذهب لتجلس معهم .. عماتها ينظرن اليها وهن يبتسمن .. روضه تقرب الفواله لعمته .. وهن يتحدثن بعد نصف ساعه .. اتصل محمد لعمته لكي يعودوا للمنزل .. فوالده لا يطيق فراقهم .. ( بالاخص عمته ) .. ذهبوا .. والكل يسألها عن الذي احضره وهل هناك بطاقه مكتوب عليها مناسبة هذا كله ... ( لم تكن هناك مناسبه فقط زوجته ويريد ان يحضر لها هديه ) بنات العائله كانن ينظرن لروضه نظرة غيرة وحقد .. فهن مخطوبات ( 3 منهن ) ولم يحضر ايا منهم هدية لخطيبته او زوجته حتى مع مناسبه .. ( اما خواتها فيقولن .. الله يرزقنا ريل شراته ) ...

هذه كانت ثاني هدية يقدمها لها .. فاحتارت ذهبت لوالدتها .. فقالت لها .. الى الان احضر لي هديتين وانا لم احضر له شيئا .. احس بالحرج تجاهه .. فردت عليها قائله .. لا تحضري له هدية الان .. بل بعد انتهاء العام الدراسي تفرغي لهديته .. عندما يحمل اغراضك الى المنزل هناك ضعي بين الاغراض هديته وحين تكلميه قولي له بأن هديته موجوده هناك في الحقيبه الفلانيه ... وافقت روضه وهي متحسرة انها لا تستطيع جلب هدية له بالمقابل ... احتفظت روضه بالهدايا في غرفتها ... وبعد عدة ايام اتصلت زوجة اخيه لروضه على هاتف امها
فقالت بانها سترسل عدة صور لعدة فساتين وتريدها ان تختار منها .. ولكن روضه لم يعجبها أي منهن الاول احمر ولكن ستايله قديم .. والثاني ازرق .. ومن هذه الالوان .. انحرجت كثيرا وقالت بأنها لا تحضر افراح احد ولذلك هي لاتريد .. محمد اعجبه الاحمر كثيرا .. لذا حين ذهبت روضه (( تفصل فساتين )) اختارت الذي لونه احمر .. والاخر بيج على ذهبي ..وعليه قطعة الشبك .. بعد مرور شهر تقريبا ..حضر محمد وعمته الى منزل روضه .. وبأيديهم هدايا ايضا .. كانت عباره عن كاميرا دجيتل في صندوق جميل مغلف .. وصندوق آخر به مجموعة تعليم اللغه الانجليزيه .. وكتاب مفيد جدا وهو عباره عن افضل مجموعه لتعليم اللغه الانجليزيه
فرحت كثيرا ..الكل يسأل .. ما سبب هذه الهدايا .. فقال اخوها (( تهادوا تحابوا )) فضحك الجميع واحست روضه بالحرج .. وبعد عدة اسابيع احضر محمد كيس به هدية ايضا لها .. وماهي تلك الهديه .. هذه المره كانت عباره عن هاتف نقال .. لروضه .. ولم يبق عن العام الدراسي شيء فقط شهرين .. هنا لم توافق والدة روضه على ان يكلمها محمد به فقالت حين تريد ان تحدثها في امر مهم او تسلم عليها فقط اتصل على هاتفي وانا سأناديها لك .. تناقشا كثيرا في هذا الموضوع فاتفقوا على كلام والدة روضه .. وانها سوف تعطيها الهاتف عند نهاية العام الدراسي بعد ظهور النتائج
فأرسل محمد هدية لروضه هنا انحرجت كثيرا من كثرة الهدايا التي يجلبها لها .. فترددت في ارسال رسالة عن طريق الهاتف له .. بعد صراع بينها وبين نفسها .. قررت ان ترسل رساله وهي ترتجف .. عن طريق هاتف والدتها .. ارسلت له (( ليش عبلت على عمرك .. ومشكور
على الهدايا )) .. هنا اتصل مباشره .. ولم ترد عليه .. فأرسل اليها مسج .. قائلا .. (( انا ما يبت هدايا انا طرشتها )) فلم ترد على هذه الرساله .. بعدها ارسل رساله (( بتصل)) قبل ان تفتحها تفاجأة باتصاله .. لم ترد عليه .. كانت متردده ... ترددت كثيرا .. كاد ان ينقطع فردت عليه بصمت ..

وهو يتكلم .. الو .. الوو .. السلام عليكم .. حتى السلام ما بتردينه ... وعليكم السلام بهدووووء
اخيرا .. اخيرا رمستي .. اعتبريني اخوج .. او ابوج .. بس كلميني .. .. ان شالله .. خلاص انا بتكلم انتي لا تتكلمين اذا بغيتي على راحتج .. بصراحه ..اخر رقم توقعت ايي على تيلفوني هالرقم .. تعرفين اني انصدمت يوم شفته .. كنت شاك انج انتي .. حبيت ارمسج .. وايد كلام فخاطري ابا اقوله ..

بدؤو بالحديث .. تمنت روضه ان لا يغلق الهاتف بعد هذه المكالمه ... تمت لو يقبى طول الليل معها .. نسيت والدتها الهاتف عندها .. لم تسأل عنه .. وكان لقاء الاحبه في تلك الليله .. حيث طال الحديث ثم قال لها بأن لديه اجازه فالغد وهذا الاسبوع بأكمله .. وان عليها ان تخلد للنوم .. فهي تقوم فالصباح الباكر كي تذهب للمدرسه ... اغلق جميعهم الهاتف .. متمنين ان تستمر المكالمه .. تشوق كل منهما للقاء الاخر .. ليطول الحديث بينهم .. اقتربت القلوب اكثر لبعضها .. لم تستطع النوم .. وهو ايضا لم يستطع النوم ... بعد مرور ساعه وبضع دقائق .. ارسل لها رساله يقول فيها (( رقدتي )) فارسلت له .. (( لا .. بعدني )) فاتصل لها فورا .. لم استطع النوم .. اتمنى ان تري ابتسامتي .. وهي تصل لحد اذني ... ضحكا واستمر حديثهم الى الساعة 2 ليلا سألها هل لديك اختبار فالغد فقالت نعم E فقال ارجوك ان تطمنيني على النتيجه وماذا فعلتي في الاختبار وان تعده بان تعاود الاتصال لتطمئنه (( كان يريدها ان تتصل _ مكار هههه)) .. وبعد ان انتبهوا للساعه .. قرروا ان يخلدوا للنوم .. والابتسامة على وجوههم ...
فاليوم الباكر .. كانت تفكر به وبكلامه معها .. تراجع حديثه .. وماذا قال .. وانها تعجبه كثيرا .. وانه لم يتوقع ان يكون شعرها بهذا الطول .. وان جسمها يعجبه كثيرا وكلها على بعضها تلائمه .. وهي بالمثل .. فهي معجبة به الى حد كبير ...
فاليوم التالي اتت والدة روضه وقالت لها ان ترسل رساله لاختها الكبرى وتخبرها بان تحضر اليوم للبيت عندنا وانها ستخلد للنوم قليلا كان وقت الظهر بعد الغداء .. فرحت روضه كثيرا .. وارسلت رساله لاختها وبعد ذلك لمحمد ... وقالت له بانها ادت جيدا فالاختبار اليوم ... اتصل محمد فورا .. وتحدث اليها وقال لها بأن هذه السنه اخر سنة لها فالدراسه ويجب ان تضغط على نفسها فالدراسه كي تأتي بمجموع جيد نهاية العام ..كان يشجعها كثيرا .. واستمروا على هذا الحال ... الى ان قال لها محمد .. اريد ان احضر لك هاتف نقال .. رفضت .. فقال لا يجب ان يستمر الحال على ما هو عليه .. وانه لابد لها وان يحضر لها وهكذا .. فقالت سوف ترفض عائلتي هذا الشيء ... فقال سأخطط انا وانت اكملي دراستك وكلميني حين تنتهين ... اكملت دراستها حتى بعد صلاة المغرب .. اخبرته بانها انتهت .. فحدثها وقال بانه سوف يضع الهاتف .. خلف الكنب فالمجلس .. قالت سوف تراك والدتي ... قال لها بانه سوف يدبر كل شي حتى الغد وان تتصل به غدا وتقول له كي يخبرها اين وضعه
حين اتى فالغد .. جلست والدتها عنده حتى قال لها .. ان رأسه يؤلمه ويريد حبة دواء ..) .. بعد ان ذهبت لتحضر له الماء والدواء .. ذهب مسرعه ليضع الهاتف خلف الكنب .. عند باقة الزهور الاصطناعية الكبيره .. وبعد ذلك استأذن .. وعاد للمنزل متشوقا للحديث مع روضه ..

عادت روضه للمنزل ..حدثته من هاتف والدتها .. فقال لها بأنه احضر لها الهاتف واين وضعه .. ذهبت روضه فوجدته .. وتحدثا طويلا .. وفي العصر ذهبت لتكملة دراستها ..
وقف لجانبها كثيرا .. من ناحية الدراسة والضغوطات التي تواجهها .. وكان يساعدها في تقاريرها ومشاريعها كثيرا فهو خبير فالكمبيوتر وبرامجه ..
وحين انتهى العام الدراسي كان قلبه يخفق على النتيجه ... وكان خائفا جدا ان يؤثر على دراستها .. بعد ظهور النتيجه .. كانت فالسبعين .. وفرح الجميع .. وكان يتصل في كل لحظه كانت روضه قد نسيت ان محمد سيتصل ليطمئن وكان مستيقضا من الصابح الباكر حتى قبل ان تنهض روضه ... وذهب لعمته وهو يسألها الم تتصلوا لتطمئنوا على نتيجتها .. اتصلوا الان .. اتصلت عمته لوالدتي وهي تسال هل احضرتوا النتيجه .. ليس بعد فقد ذهبوا ليحضروها ولم يأتوا للآن .. اتصلت زوجة اخيه لتسأل ولم تحصل على الجواب .. هذا كان فالساعة الــ 9 صباحا .. وكانت روضه تصلي وتدعوا الله بأن تكون النتيجه مرضيه .. وحين اتوا من المدرسه حاملين النتائج كانت متوسطه .. ولكن الجميع فرح بها .. والاتصالات من اهل محمد لا تتوقف .. وحين علة محمد بالنتيجه فرح كثيرا .. فكانت فالسبعين النسبه .. وهو كانت نسبته عاليه جدا فالثانويه .. ولكنهم حضروا في اليوم الباكر .. واخته اتت بهدية لروضه .. وهو اتى بعد ذلك بهدية لروضه عباره عن مندوس به عطور ومحفظة صغيرة للنقود وقلم من فندي .. وكانت في غاية الروعه ... والجميع انبهر بها ... اتت والدة روضه وقالت تعالي لغرفتي .. واعطتها هاتف نقال احضره محمد مسبقا لروضه ... وقالت لها الان يمكنك مكالمة محمد متى شئت وتذكري بانك عروس ولا تسهري ليلا .. وافقت روضه وذهب لتكلم محمد .. وبارك لها وقال بان نسبتها الاعلى بين زوجات اخوانه .. فرحت كثيرا .. واستمروا فالحديث طيلة الفتره التي كانت قبل الزفاف .. صادفتهم خلافات بسيطه جدا خلال تلك الفتره .. فهو حين يغضب يكتم غضبه .. ولا يبوح به الا حين تضغط عليه روضه .. بالنسبة لروضه كانت الخلافات سخيفه اما محمد فكان يراها كبيرة قليلا ..بعد عدة ايام سألها محمد .. الى اين تريدين السفر .. فقالت بأنها تريد المكان الذي هو يريده فقال بأن اخوه الذي تزوج مؤخرا سافر الى ماليزيا فهل تريدين الذهاب الة هناك .. فاجابت نعم .. ذهب الى مكتب السفريات وحجز في فندق ( مندرين ) بجانب ( تون تاور ) برج التوأمين .. وكانت هذه اول مرة تسافر فيها روضه الى بلاد خارج دولة الامارات ... واتفقوا على امور كثيره فكان يرسل لها صور الاثاث الذي اختاره وهل تريده ام تريد تغييره اعجبها الاثاث .. واختار ثريا للسقف جميله جدا .. وكل ما يتعلق بالغرفه اما صالة القسم فجعلها كما هي الا انه غير صبفتها الى اللون الزهري .. وقال لها بأنها سوف تختار جميع الاثاث المتعلق بالصاله بعد الزفاف .. واختار فرقة موسيقيه .. اما روضه فكانت تذهب لمراكز التسوق للتجهيز .. وتذهب للصالون باستمرار .. كل اسبوع تقريبا .. واختارت خبيرة التجميل ومصففة العر واختارت فستان الزفاف .. واختارت ( المسكه ) وتم الزفاف على خير .. بعد انتهاء التصوير .. نادوا على محمد ليصور مع روضه .. حين اتى كانت روضه خائفه قليلا .. اتى وسلم على روضه .. قبل جبينها .. و صور بعض الصور بمفرده .. ثم مع روضه .. كانت خجله كثيرا .. فالمصورة تقول ضع يدك على خصرها .. ثم تقول قبل جبينها .. وهي تنزل رأسها للأسفل .. خجله .. وعينيها على الارض .. فقالت المصورة الان اجلسي على الكرسي وهو يلم يديه عليك .. وبعدها قالت اقتربي الى حضنه ... رفضت روضه .. فأتى محمد بالعصى فقال ان لم تأتي فبهذه العصا وهو يضحك ... ابتسمت روضه واتى هو لكي يحضنها وهي خجله بلا حركه .. تيبست اطرافها .. امك بها بقوه .. وكأنه نسي ان المصورة موجوده .. فهمس في اذنها (( فديتج محلاج )) انحرجت كثيرا .. تورد خديها من الخجل ... امسك بيدها بقوة .. تألمت بصمت .. بعد ان انتهى التصوير .. عاد الى صالة الرجال .. كان فرحا كثيرا .. نسي بأن يديه كلها صارت امتلأت من اللمعه التي كانت على يدي روضه وعنقها وادنى رقبتها .. اكتشف ذلك مؤخرا بعد ان انتهى من السلام على الرجال .. بدأت الطبول وصوتها يبدأاكثر فالعلو .. اشتعل الجو .. وصوت المفجرات الناريه (( الشلق )) بدأ يعلو .. بين كل لحظه واخرى .. حان وقت دخول روضه .. وكانت خبيرة التجميل قد وضعت على عينيها الواسعتان اللون التركوازي والزهري على عينيها كان جميلا جدا فالمسكه كان لونها زهري مع الوردي فالوسط .. وعليها سلاسل وردية .. وكانت تسريحتها مرتفعه قليلا .. والفستان كانت به كرستالات تعطي لمعه تركوازيه او زرقاء .. على اضاءة الكوشه .. كان الجميع مستعدا لدخول نجمة الحفل .. الان حان وقت دخولها بدأوا بالتصوير والاضواء كلها على نجمة الحفل .. الانظار جميعها باتجاهها
لحظة صمت والزفه هادئه .. شلة حركة الجميع ... دقات قلبها كانت فالبداية تخفق بسرعه .. ولكن حين بدأت تخطوا خواتها البطيئه كانت تهدأ .. تمشي الهوينى وكأن مشيتها سحاب اتته ريح وسحبته ببطء .. وصلت الى الكوشه .. بدأ الجميع بالسلام عليها .. دخل محمد ليأخذ حبيبته .. التي انتظرها عام كامل .. دخل وكله شوق لها .. اشتعل الجو من جديد لحظة دخوله .. لمحته روضه فطأطأت رأسها ... وهي مبتسمه .. حان وقت وداع الاهل .. واخواني واخواتي .. حانت لحظة الذهاب الى اسير القلب .. ومن اصبحت اسيرة قلبه .. كانت اخواتها تنظر اليها بنظرة الموادع .. وكأها سترحل عن حياتهم الى الابد ... فإحداهن تبكي والاخرى تدمع عيناها .. انكسر قلب روضه ... تذكرت الايام التي عاشتها واللحظات الجميله .. والان ستفارق تلك الايام .. حياتها ستتغير .. وتسأل الله ان تكون الايام القادمه اجمل من التي مضت .. لم تستطع النظر الى اخواتها .. اقترب من اخذ عقلها وسلب قلبها .. اقترب اليها .. فلم تبق سوا خطوات قليله ليصل اليها .. قبل رأسها .. وجلس بجوارها .. سألها عن حالها الان .. والاضواء عليهما .. بعد ذلك .. حضر اخوانها وجلسوا بجوارها .. قبلوا رأسها واخذوا صورة جماعية كذكرى لهذه الليله الجميله .. حان وقت دخول اغلى البشر لديها والدها العزيز .. دخل وكله رجوله .. الذي لم تستطع ان تضع عينها في عينيه منذ كانت صغيره .. فيها رهبة .. لا يستطيع احد ان يرفض طلبه .. اتى وسلم عليها .. جلس الى جانبها .. ففي الفترة الماضيه كان يقول بأن الرجل ليس دوما على حالته الطبيعية .. فحين يأتي من العمل لا يحتمل ان يسمع أي شيء يعكر مزاجه .. كانت كلماته ونصائحه كثيرة .. وهي مفيدة جدا لروضه .. اخذ صورة معها .. ودعا لها بالتوفيق .. واوصى محمد بها .. وان يحفظها ويصونها .. وان يكون لها كل شيء فالحياة ... اتى عمها في هذه الاوقات .. وقال لهم بأن يذهبوا الان .. وفعلا .. امسك بيدها .. ومن حرارة شوقه لها كان يمسكها بقوة .. وينظر اليها بنظرات .. منها المشتاق ومنها المعجب .. انزلت رأسها الى ان وصلوا بالقرب من السيارة .. ودعت والدتها والجميع .. وذهبت مع محبوبها في سيارته .. فتح لها الباب .. وساعدها على الركوب بعد ان ابدلت فستان الزفاف بفستان احمر كما يحب .. اعجبه كثيرا .. كانت ليلة غاية فالروعه ... قال .. اخيرا وصلتي الي يا حلوتي .. اخيرا انتي بين يدي .. ما حال من ينتظر خطيبته سنتين او اكثر .. كيف تكون لهفتهم .. هل هم مثلنا ام اكثر .. ((هذه الليلة كانت ليلة عمري انا روضه .. وضعت بين هذه الاسطر كل ما تذكرت من ذكريات جميله .. وانا مرتاحة الان مع زوجي والحمدالله كثيرا .. عشنا اجمل الاوقات قبل الزفاف وبعد الزفاف فنحن اعمارنا متقاربه _ 18 _ 21 .. هذا عمري وعمر زوجي .. اتمنى للجميع ان يسعد بحياته .. فأنا لا ارفض له طلبا .. وهو لا يرفض لي طلبا .. زان حصل ورفض .. فهو يأتي بما اريد كهدية .. ادعوا لي بأن تستمر حياتي سعيدة هكذا .. مر على زواجنا .. 8 اشهر تقريبا )) اليوم تاريخ 6\4\2008

وشكرا على متابعتكم لقصتي .. واتمنى ان احصل على تعليقاتكم عليها ...


أليكساندرا



-----


اضافة ،،

* ماشاءالله .. لا اله الا الله .. ولا قوة الا بالله ..
لاتنسوا ذكر الله حبيباتي ^^ ..


محبتكن :
ذوق :) ..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
ماشاءالله .. تبــارك الرحمن ..
زادكِ الله من فضله ونعيمه درجات ..

جميلة جداً الحياة المستقره الهادئه ..
تفاصيلك مذهلة ماشاءالله ..
صغتيها باسلوب مبهر ..

أوصيكِ بتحصين نفسكِ دائماً ..
ودعاء الله ،، باستمرار هذا الحب الجميل ..
ممـ ،،
وأذكرك بأن تحفظي خصوصياتك ،،
حتى لا يزيغ قلبٌ مريض عند ذكرها ..
احتويه لـ يحتويكِ ..
أدام الله الفرح والسعاده عنواناً لكما ..
وجعل الحب مبدأ سامي تخطان نهجه ..
ورزقكما بالذريه الصالحة ..

سعيدة جداً بحروفك ..
بانتظار قصة جديدة :) ..
:cupidarrow: ..
 
ماشاء الله الله يسعدكم
أسلوبك حلو في الكتابه الله يوفقك

عندي لك نصيحه
دائما أدعي الله يوفقكم
ولا تفتري من الدعاء الله يسعدك
 
ذوق مشكووووووورة


الغاليه تسلمين فرحت وايد على تعديلج

احب الناس اللي تحب للناس الخير

الله يحفظج ويسعدج ان شالله
 
تسلمين عزيزتي على قصتك الرائعه
والله يحفظك انتي وزوجك ويرزقكم بالذريه الصالحه
 
:) ما شاء الله جد ذوق خافت عليك تنحسدي
الله يديم عليكم السعادة دوم و ما تشوفين منه الا كل خير
ولا تنسي مثل ما قالوا البنات حصني نفسك و احمدي الله نعم انعمها عليك

بارك الله فيك
 
مشكووورة ع القصة الحلوة
بس تحرقصنا نبي نعرف التكملة ..

نتريى يديدج ,,خويتج ::حبيبة القلب
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل