أليكساندرا
New member
- إنضم
- 2008/03/05
- المشاركات
- 24
فتاه في سن الزهور .. رومانسيه .. واسعة العينين .. بشرتها تميل للون الحنطي .. ملامحها جميله .. فرمشها الظليل غليظ واسود اللون كالليل الحالك .. وجسمها المليء يلفت انتباه كل من رآه .. ليست ضعيفه و لا توجد لديها زيادة فالوزن .. بل على العكس .. فهو جسم مثالي ... اغرقها والدها بحبه .. ليست لانها الوحيده بل لانها الاقرب الى قلبه فهي تنتظره الى ان يأتي .. وتركض اليه فرحا وشوقا حين تراه .. هكذا كانت ولازالت الاقرب اليه .. فالايام تمضي والسنين .. ويزداد حب والدها لها وتزداد حبا له .. هي (( روضه )) وفعلا كانت كالروضه فصوتها تغريد عصفور جميل وخديها كالزهر الوردي .. وهي ناعمة كالورود .. وصافية كالماء .. وكتومة كالبئر العميق ... وهي كالشجر كلما كبرت اصبحت اجمل واجمل .. فالشجر يكون اغصان بلا ورق ثم تبدأ الاوراق بالنمو .. وتبدأ الزهور بالظهور بعدها .. ويصبح ثمرا فالنهاية يتمنا الجميع تذوقه ...
الجميع كانوا يتمنون التقرب اليها .. والدتها جميله فصفاتها انتقلت الى ابنتها ( روضه ).. جميلة .. رقيقه .. رومانسيه ,, حنونه .. هكذا كانت .. تعلق بها الجميع .. عاشوا في مدينة جميلة... فيها نهر جاري .. والاشجار على جوانبه ... والاسماك تسبح فيه .. كبرت روضه
انتهت من الدراسة ... وانهت المرحله الثانويه .. تقدم اليها كثير من الرجال متمنين قربها .. لم يوافق والدها .. الا حين جلست معه امها وقالت له : يجب ان نختار لها الشاب المناسب الذي يسعدها ويرضيها .. فليس من الحق ان نجعلها تعيش معنا ابد الدهر .. ايما امرأه تتمنى تكوين اسرة وتربية ابناء وعائلة سعيدة جميله .
فكر الوالد في هذا الامر .. وفعلا .. تقدم لها شاب وسيم .. ذو اطلالة رائعه .. نظراته تدل على ثقته بنفسه ... كلامه يدل على ثقافته ... ولبسه التقليدي يدل على تمسكه بعاداته .. هذا هو الرجل المناسب لـ (( روضه )) .. هذا ما قاله والدها ...
بعد ان اخبر ابته بالموضوع .. جلست تفكر .. فهي تعد نفسها صغيرة على الزواج .. ومعتقدة ان الزواج عبارة عن ارتباط بشخص ما ويستحيل فعل ما تريد .. هذا ما تفهمه من الحياة
بعد موافقة والدها وسكوتها لاخر لحظه .. تمت الخطبه .. ولبست اجمل الثياب .. وكانت اختها التي تصغرها بعامين من تجلس لجانبها حتى اقتربت نهاية ليلة الخطبه ..
اراد (( محمد )) " خطيب روضه " ان يراها .. فمن حقه رؤيتها ولو لمرة قبل الزفاف.. وافق والدها .. فدخل عند (( روضه )) والنساء حولها .. وقال بأن خطيبها يريد رؤيتها ..
انتابها شعور لخوف والرهبه .. كانت يداها ترتجفان ... خرجن النساء وبقيت وحيده تنتظر بخوف دخول خطيبها ..
ان اعجبتكم القصه فلا تبخلوا علي بالرد ..(( تابعوا البقيه ))
الجميع كانوا يتمنون التقرب اليها .. والدتها جميله فصفاتها انتقلت الى ابنتها ( روضه ).. جميلة .. رقيقه .. رومانسيه ,, حنونه .. هكذا كانت .. تعلق بها الجميع .. عاشوا في مدينة جميلة... فيها نهر جاري .. والاشجار على جوانبه ... والاسماك تسبح فيه .. كبرت روضه
انتهت من الدراسة ... وانهت المرحله الثانويه .. تقدم اليها كثير من الرجال متمنين قربها .. لم يوافق والدها .. الا حين جلست معه امها وقالت له : يجب ان نختار لها الشاب المناسب الذي يسعدها ويرضيها .. فليس من الحق ان نجعلها تعيش معنا ابد الدهر .. ايما امرأه تتمنى تكوين اسرة وتربية ابناء وعائلة سعيدة جميله .
فكر الوالد في هذا الامر .. وفعلا .. تقدم لها شاب وسيم .. ذو اطلالة رائعه .. نظراته تدل على ثقته بنفسه ... كلامه يدل على ثقافته ... ولبسه التقليدي يدل على تمسكه بعاداته .. هذا هو الرجل المناسب لـ (( روضه )) .. هذا ما قاله والدها ...
بعد ان اخبر ابته بالموضوع .. جلست تفكر .. فهي تعد نفسها صغيرة على الزواج .. ومعتقدة ان الزواج عبارة عن ارتباط بشخص ما ويستحيل فعل ما تريد .. هذا ما تفهمه من الحياة
بعد موافقة والدها وسكوتها لاخر لحظه .. تمت الخطبه .. ولبست اجمل الثياب .. وكانت اختها التي تصغرها بعامين من تجلس لجانبها حتى اقتربت نهاية ليلة الخطبه ..
اراد (( محمد )) " خطيب روضه " ان يراها .. فمن حقه رؤيتها ولو لمرة قبل الزفاف.. وافق والدها .. فدخل عند (( روضه )) والنساء حولها .. وقال بأن خطيبها يريد رؤيتها ..
انتابها شعور لخوف والرهبه .. كانت يداها ترتجفان ... خرجن النساء وبقيت وحيده تنتظر بخوف دخول خطيبها ..
ان اعجبتكم القصه فلا تبخلوا علي بالرد ..(( تابعوا البقيه ))