قصتي ~ ألف ليلة من ألــم وأكثر ~ (بدون ردود)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.






إضآءآت ...











هذه فلسفتي .. احب طرحها كي أبسط لكن المشاكل الزوجية .....
وكيف تحدث ....

نعلم جيداً هذا القانون الفيزيائي ...

لكل فعل ردة فعل .. مساوية له في المقدار ومعاكسه في الاتجاه ...

عندما يصدر فعل من زوجك او من أي شيء محيط بك ... تتكون لديك ردة فعل معاكسة لها ...
سأضرب لك مثالاً من الواقع ...
أترين بركة الماء ؟ ....
هناك فعل وردة فعل مستمرة في الماء ... حتى تبقي سطحه في حالة السكون تلك ...
فهناك قوة ضغط الهواء الذي يدفع الماء الى أسفل بإستمرار .. وهناك مقاومة الماء والبركة
الموجود فيها الماء .. التي تدفعه الى أعلى بإستمرار كذلك ....
تساوي هاتين القوتين وتعاكسهما .. هو ما يعطينا السكون كنتيجة سآحرة .. لعدة عمليات ....

الكون كله يسير وفق ظواهر وقوانين كذلك القانون ...

في الحياة عندما تفسرين ما يحدث لك كفعل وردة فعل ستجدين الخلل أين حدث ...
عند تفاقم المشكلات .. أعلمي جيداً انك لم تطبقي هذا القانون ... لتسيري نحو السكون
بمعنى انك اتخذتي احدى الحالتين ...
إما كانت ردة فعلك أقل من الفعل الموجه لك سوواء حديث او اتهام او حركة او ضرب او غيره
عندها قوتك الصادرة لن توقف القوة الموجهة .. وستستمر بالتوجه اليك حتى الاصطدام
وإرباك السكون داخلك .. وزعزعة الهدوء في حياتك الزوجية ...
وعندما تصدرين ردة فعل مبالغ بها .. وأعظم قوة من الفعل الصادر نحوك ...
ستدمرين ما حولك بكل بساطة ... وكذلك لن تصلي لحالة السكون ...
وفي ساعات كثيرة نصدر ردات فعل ربما تكون مساوية للفعل نفسه ولكننا نخطيء في توجيهها
الى الشخص الملائم او المكان الملائم ...

لو افترضنا ان بركة الماء تلك .. قوة دفع جدران البركة .. اقوى من قوة ضغط الهواء للماء ...
لوجدنا الماء يرتفع ويفيض من كل جانب ... ونفقد سكون السطح ...
كذلك عندما يكون ضغط الهواء .. أعلى من مقاومة جدران البركة ... سيهبط الماء الى الداخل
وسيصبح في هيجان دائم .. يهبط من الوسط غالباً لترتفع جوانبه وتتقلب باتجاه الداخل ...
مثل حركة غليان الماء ....

هل تستطيعين العيش في أجواء كتلك ؟! ... بالطبع ستنهارين يوماً ... ابحثي عن السكون
عن طريق تصرفاتك المدروسة لجميع المواقف ....











سأذكر لكن قانون آخر ...

وهو قانون الإزاحة ...

عندما نضع جسماً .. وليكن حجراً في كوب من الماء ...
نجد ان الماء يرتفع ... وإن كان الكوب ممتلئاً .. يفيض مقدار من الماء .. مساوي لحجم الحجر ..

لنفترض ان مشكلة ما ... حدثت لي ...
إن لم تكن لدي مسبقاً المساحة الكافية ... من العقل الواعي .. والتفكير السليم ... والعاطفة
المستقرة .. التي تؤهلني لتقبل المشاكل ووضع حلول مناسبة لها ... ستحدث الازاحة في حياتي
سأبدل شيء مكان شيء آخر ... ربما سأنسى نفسي ؟ ... اتجاهلها وارميها ...
ربما سأثور غضباً وحنقاً و ( أفيض كالماء ) على من حولي ! ... وربما اتناسى المشكلة
نفسها وكأن شيئاً لم يكن حتى اختنق لكثرتها يوماً ...
لابد من وجود هذه المساحة الحرة في عقولنا في أمورنا وحتى في أوقاتنا ....









عند اول محاضرة لي في قسم الفيزياء سألنا سؤالاً ...

لماذا ندرس الفيزياء ؟ ما حاجتنا له ؟ .. لندع الظواهر الطبيعية كما هي ...

اجابت بعض الطالبات بإجابات مختلفة ...
قالت إحداهن .. لنتأمل في جمال و عظمة خلق الله ... وقالت أخرى لنفهم كيف تسير الأمور ...
وقالت ثالثة .. لنبتكر ... وقالت رابعة ... ( لنتطور ) ...

ألا تلاحظن اختلاف الإجابات ... بإختلاف انماط الشخصيات ... ؟!!

فالشرقية ستسعى لفهم التفاصيل .. والعمليات الدقيقة .. والجنوبية تريد التأمل والجمال ..
والغربية تريد الابتكار .. والافكار الجديدة ... والشمالية تريد التطور والانتاج ... وهكذا ...











كانت تأتينا الاجابات على قدر استيعابنا .. ففي المدرسة .. يخبروننا ..
إن لم نفهم القوانين الفيزيائية لن تتحرك سيارتنا التي سنصنعها من مكانها ابداً !!!!

هكذا هي الحياة .. ان اخذتها ببساطة ووضوح .. قوانين ودراسات ... طبقيها بإحتراف
تسير حياتك نحو السكون والانتظام حتى بوجود المشاكل والعثرات ...





 




اطلب منكن حبيبآتي .. التدبر في آيات الله سبحانه ....
سأطرح لكن هذه الآيات .. لأنني سمعتها بصوت إمام مسجدنا قبل عدة ايام ...
إستوقفتني كثيراً ... وحينما سمعتها مرة أخرى في الإذاعة .. قررت كتابتها هنا ...

سورة المعارج ...




إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا

إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا

وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا






في عدة محاضرات ومن عدة دعاة ومحدثين وعلماء ... يعلموننا كيفية فهم الآية ...
وانها متصلة بما قبلها وبما بعدها ... قد تجدين آية تتكلم في أمر ما والآية التي بعدها تنتقل بحديث آخر ...
وهذا من أعجاز القرآن ... عندما تعلمين لماذا هذه الآية أتت بعدها او قبلها ستدهشين ... ويزداد تعلقك
بهذا الدين بفضل الله ...







تأملي معي الآيات السابقة ... لها عدة معاني .. جسدياً ونفسياً كحقيقة علمية هذه صفات في كل انسان ...
لننظر لها من الناحية الدينية ... من هو هذا الانسان الذي يمتلك مثل هذه الصفات التي لا نرغبها
دعينا نقرأ اكثر لنعرف ....







إِلَّا الْمُصَلِّينَ

الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ

وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ

لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ

وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ

وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ

إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ

إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ

فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ

وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ

وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ

وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ








هذه الصفات التي يجب ان تتوفر لديكي كي لا تكوني من الفئة الجازعة والمانعة ...
والآيات وصفتهم بالمصلين ! ... إذاً هناك حقيقة للمصلين
لا تطلقي على انسان لقب مصلي إلا عندما تتوفر لديه هذه الشروط ... ولو لاحظتي من ضمن الشروط وهو
آخرها المحافظة على الصلاة ....
ونحن ماذا نفعل عزيزتي !! .. بمجرد ذهابه للمسجد و( تأديته ) الصلاة نتيقن انه معصوم .. ونستغرب
جزعه في المشاكل ومنعه للخير !! .. ونقول لماذا يخون ! وهو مصلي ؟ .. لا عزيزتي هو مؤدي وليس مصلي






ما هو مصير الفئتين ؟ ... الجازع والمانع ... والمصلي

لنبدأ بالمصلي فهو خير لنا ...

أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ

ذكرت هذه الآية بعد ذكر صفات المصلين مباشرةً ... هذا جزائهم المباشر ...

ولكن جزاء الجازع والمانع ذكر في آيات تسبق التعريف عنه ..





يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ

وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ

وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ

وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ








وصفه الله سبحانه بالمجرم ...
والذي يريد الافتداء بجميع الأرض من هذا العذاب ...
ولكن هل سيستطيع ؟






كَلَّا إِنَّهَا لَظَى

نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى




يا إلهي .. ما أعظمك ...
لم نحتاج لنعرف ماهي ... حتى تدخل الرعب وتفزعنا بمجرد ذكر صفتين لها ...





تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى

وَجَمَعَ فَأَوْعَى









إذن كانت الآيات بهذا الترتيب ...

صفات يوم القيامة ... وصفات من يريد فداء نفسه من اهوالها ومن حر جهنم .. ثم حقيقة الانسان
الجازعة ... وكيفية النجاة من هذه الفئة ... والجزاء الذي ينتظرنا عند القيام بأعمال المصلين ...
كأنها دعوة للصلاح والتوبة ...







دعـــوة للتفكر في كتآب الله ... والبعــد عن هذه الدنيآ لدقآئق ...
والع ـــيش بروح نقية ..



 
آسفة عزيزآتي للتأخير

تحلوا بالصبر :blushing:


هذآ الجزء الأخير من حياتي مع وحيد ..

وبإذن الله سأحاول إنهاء ما تبقى من قصتي في جزء طويل قادم


اشكركن جميعاً للمتابعة :icon26:
 












بعد عودتي الى البيت ... إستلقيت على الفرآش ... وغرقت في نوم عميق ...
وكأنني سرت مسافات شاسعة ... فكل جزء من جسدي يؤلمني ...

خرج وحيد حينها .. ولا أعلم الى أين ....
استيقظت بعد ساعتين .... وذهبت للجلوس مع أهل وحيد .. فبسبب تعبي لم أراهم كثيراً ...
روضة : شو قالج الشيخ ؟
لحن : أي شيخ ؟
روضة : ما رحتوا للشيخ من شوي ؟
لحن : لا وداني وحيد البحر تعبت ورجعني
روضة : يا سلام عليه .... انا قايله له يتصل على الشيخ ...
دخل وحيد من الخارج ...
روضة : ليش ما اتصلت على الشيخ ؟ مو انا قايلة لك ؟
وحيد باسما : ما فيها شي يمه
روضه : لا بكيفك هو بس انت تقرر ... انا كلمت عمتك ام نور وقالت لي انها موصيتك ما تخليها
من يوم راحت تحجم ... افكركم طلعتوا للشيخ ..
وحيد : خلاص بكلمه واخليه يجي ...
بقيت صامته لا أعرف ما الذي يجري ...
ذهبت الى غرفة الريم وسألتها عن ما جرى ... فأخبرتني انه لا داعي ان أثقل تفكيري حالياً ...
كانت غصون متواجدة ... وأخبرتني انهم تكلموا مع عمتي وأخبرتهم ان الوضع كان سيخرج عن السيطرة
لا محاله .. لأنني لم أتابع معها ولم أستمر على الرقية .. وكان لابد من شخص يجبرني على ذلك ويتابع
معي ...


حقيقة ::
الانسان المصاب بالعين او السحر او المس عموماً ... يبتعد قدر الامكان عن الذكر وعن القرآن ...
ويتهرب من القراءة .. وينكر على نفسه الاصابة بتلك الأمور حتى وإن كان يعرف ضررها .. ولابد
ان يتابعه من يعيش معه حتى يخرجه من هذه الحال اولاً كي يتابع المسيرة بنفسه ....


استغربت تهرب وحيد من إخبار القاريء بأمر ما حدث في البداية ...
ولكنني لم أكترث كثيراً ... بل لآ أريد ان يأتي في الواقع ... أردد بإستمرار انني معافاة وليس بي سوء !
حضر القاريء بعد اسبوع وبضعة ايام من الحادثة ...
كنت خلال ذلك لم أترك القرآن يوماً .... أقرأ فيه باستمرار .. حتى إن أصبت بنوبات البكاء كنت استمر
مصحفي قد تبلل من موضع الدموع وأصبحت اوراقه متعرجة أيامها ....
وإن تعبت من القراءة وضعت المسجلة بجانبي واستمعت لها ... كان وحيد في ذلك الوقت يخرج قليلاً من
المنزل .. أعلم بأنه يراقبني ... صادر الجهاز مني ولم أكترث ...
هجرت وحيد وأخرجته من جدول يومي ... أتحدث معه إن كان متواجداً .. ولكنني صامته معظم الوقت ..
فخدشه لي واتهامي بعرضي ما زال طرياً في رأسي ...
لم أهجره في الفراش كما كان يفعل لي سابقاً ... لأنني اعلم واجباتي الزوجية جيداً ...
كان ينظر لعيني بإستمرار وكأنه يريد قراءة ما بفكري ... بعدها لم أستطع التواجد بقربه ...
نفس الحرارة التي كنت احس بها عادت لي ... أتكلم معه وهو بعيد عني ... لا أحتمل رؤيته احياناً ...
احس بمجيئه قبل ان يدخل الى البيت ... او قبل ان يدخل الغرفة المتواجدة بها .. أصبح الوضع مخيفاً
عندما رأى ذلك مني أضطر ان يدعو القاريء لزيارتي ....










بعد ان قرأ القاريء الرقية ...
خلالها كنت أردد في قلبي انني لن أسمح بحدوث أي سوء لي مجدداً .... قاومت الالم وقاومت الرغبة
في البكاء ... كتمت صوتي حتى لا أزداد سوءاً .. وكنت قادرة على ذلك بخلاف المرآت الماضية
وذلك بفضل الله ثم بفضل متابعتي للقراءة على نفسي ...

بعدها سأل القاريء عن البيت الذي أسكن فيه ... فأخبره وحيد انني خرجت منه حديثاً ...
كان راغباً في تفتيشه ... إكتفى بتفتيش محيطي الحالي ... وأستغربت لما يقوم بذلك ...
الى ذلك الوقت لم يخبرني أي شخص ما الذي اعانيه بالضبط حتى لا يتسلل الوهم الى نفسي ...

بعدها طلبوا مني الذهاب ... دخلت الى غرفة الريم ... وكانت الريم وغصون وامهم روضة متواجدات ...
جلست بصمت مطبق .... فكلام القاريء كان غريباً .... أحسست بيدي وحيد الخفية فيه ...
لا أعلم ما الذي قاله وحيد للقاريء ... ولكنه كان يردد علي وعلى الجميع ... انني أعاني من حالة
نفسية قريبة من الجنون ... يريد إقناعي بفكرته تلك ...
ولكني أعلم منه بذلك .. لأنني عشت ألمه في كل لحظة ... وشخصيتي ترفض الاستسلام لتوافه الامور ...
رغم ان نفسيتي متحطمة .. من أفعاله هو .. إلا انني صبرت وتحملت طوال خمس سنوات ...
علمت جيداً ما ينوي فعله .. فقررت مجاراته في الأمر قليلاً ... كي أرى بوضوح نواياه ...
فلم يعد لي رغبة في البقاء معه ... لأنني أعلم انه يحب نفسه ولا يحب سواها ....

دخل الغرفة ... كنت جالسة فوق أريكة منخفظة ... لم انظر اليه ...
وهنا خرجوا جميعاً ... وتركونا بمفردنا ...
حينها ....
لحن : ودني بيت أهلي ...
وحيد : ليش ؟
لحن : خلاص ما عاد فيني اتحمل ... انت من زمان انا مب عاجبتك مب مستوى طموحاتك ...
جلس وحيد على الارض في مقابلي .. احرجني الوضع قليلاً ... لم اعتد من وحيد ان ينزل من
الأنــآ العليأ ويجلس بين رجلي ...
وحيد : انتي الحين عاجبتني .. وانا احبج ..
لحن : انا ما احبك ... طول هالسنين حاولت وياك لما تعبت وراح الحب اللي بقلبي ..
وحيد : ما عليه نزرع الحب من جديد ... احسن من اول واوعدج بتغير ...
لحن وهي تكابد دموعها ... : خلاص ما اقدر ... طلقني ..
وحيد : حاولي عطيني فرصة ننسى الماضي ونبتدي من جديد
لحن : ....
امسك وحيد بيدي وقبلهما ... نظرت اليه .. لآ اريد ان استمر في إذلاله .. لا انكر انه اعجبني الشعور ...
لحن : طيب بحاول .. بس راح تكون آخر فرصة ...
وحيد : ان شاء الله بتحبيني اكثر من اول ...
لحن : لو شفت ما فيه تغير من ناحيتك اعرف اني ما بعطي فرص مرة ثانية ..
وحيد : خلاص وعد نتغير ... وبخليج تحبيني ...

بعد هذه المحادثة ... قطعت الحديث معه حول ما جرى في الماضي ...
يشتكي لي أحياناً كثيرة ... ويحاول ان يقول لي ان جرحه كبير وانه يحتاج لوقت كي يستوعبه ...
ولكنني لم أعطيه مجالاً في ذلك ... بكل صرامة أقتل كلماته في جوفه ... حتى يعلم جيداً انني واعية

وحيد : لازم تصبرين علي
لحن : ليش ؟ انت شايف اني سويت شي بإرداتي ؟
وحيد : ادري انه مو منج بس ...
لحن : خلاص ما يبغالها .. اللي بينسى بينسى .. ما يحتاج لها وقت ... لا تخلي الشيطان يلعب في راسك
وركز على حياتنا الجاية افضل ...

الآن احسست بالجرح يآ وحيد ! .. سبحان الله .. ذقت من نفس الكأس التي أسقيتني إياها سنوات ..
وانا صابرة .. وانت الآن تتلوى من هذا ..

مضت الأيام خلالها .. بدأت اعيش بشكل مختلف عن السابق ...
لحن التي يعرفها وحيد ماتت ... أحسب حساب الحرف الواحد قبل ان انطقه معه ...
أكتفيت بالاهتمام بنفسي وبجسدي ... تغيرت في معاملتي له كثيراً ....
احتفظت بهدوئي الذي يميزني .. ولكنني غلفته بالدهاء وبالنظرات الماكرة ... وبالاسلوب الاستفزازي ...
أصبحت ألقي عليه كلمات في الصميم .. بكل براءة ودلع .. وهو يبتسم !! ويعجبه ذلك ايضا.. !!
في البداية تقززت من طريقته .. أترفع عنه فيحبني أكثر ؟ .. ما أغرب تصرفاته ...
ولكنني تابعت على هذا المنوال حتى أنتقم منه .... وأطفيء نار قلبي المتقدة ....

مضت أيام كان يبكي فيها ... ويقول لي منذ عشر سنوات لم أبكي وانت تبكيني !! ...
لم أواسيه خلال بكاءه .. فقط أكتفيت بالجلوس بجانبه والنظر إليه ...
هل حقاً يشعر كما أشعر ؟ ! ... لم أعد متأكدة بأنه انسان يتألم ... وخاصة أن شعوراً بالغدر يتصاعد
في قلبي كلما نظرت الى عينيه ... انه يدبر لأمر ما .. ولكن ماهو !! .. لآ اعلم ...
مضت أيامي كعروس في شهر العسل ...
لا هم لي سوى التغنج .. والضحك ...
خلالها ... طلب المالك من أهل وحيد الخروج من البيت لأنه يريده ...
فضاقت عليهم الدنيا بما رحبت ... واصبحت انا معهم في نفس الوضع ...
بحث وحيد عن بيت لنقتسم جزءاً منه لنا .. والبقية لأهله ... ووعدني انه حلٌ مؤقت ...
اخبرته انني سأصبر عن هذا الوضع قليلاً فقط ... حتى تستقر الأمور ...

أخبرتني الريم بما كان يجري عندهم ... أثناء تواجدي في قريتي .. وان وحيد فرض عليهم تسلطه ...
ولم يدع أحداً إلا وتدخل في خصوصياته ...
لحن : من جد تتكلمين ؟
الريم : اقولج رحمة انج جيتي هنا ... ما ادري شلون انتي عايشه معاه وصابرة عليه ..
ابتسمت لحن : عشان تصدقيني لما اقولج شو يسوي فيني
الريم : اخواني ما قاموا يحبون يجلسون في البيت بسبته .. حتى امي تضايقت ...
لحن : الحين هو مسوي نفسه مونسكم ولا كلمته قالي جذي ... وانه هو شايل البيت فوق راسه
الريم : قولي عاله علينا زيادة ! ... ما يحط في البيت شي .. وفوق كل هذا يدر يشره على فلوس رايق المسكين ...
لحن : يعني هو ما يعطيكم مصروف ؟
الريم : لا ما يعطينا ... مدبرينها مني ومن رايق لأن الفلوس اللي يجيبها ابوي ما تكفي
لحن : هو قايلي من سنة وزود انه يعطيكم .. ودايم يتحجج لي بهالشي !
الريم : كذاب ما شفنا منه شي إلا كم مرة بس واخذها اضعاف منا
لحن : هذا وين يودي فلوسه اذا كان لا يعطيني ولا يعطيكم !
الريم : ما ادري عنه
لحن : اخوج وراه شي .. يجمع الفلوس لشي ... طول هالسنوات اسمي واسماء اخوانج وامج يساهم فيها
غير اللي ياخذه مني ...
الريم : تصدقين على انه اخوي بس استنى اليوم اللي يطلع فيه .... اذا مكتوب لج تدخلين الجنة بتدخلينها من فعايله ..
لحن : ههههههههههههههه يعني انتي تفتكين وانا ابتلش !!
الريم : كيفج ريلج هههههههههههه

هذه كانت حالي مع الريم .... أضم جرحي على جرحها وأواسيها وتواسيني ... فهي تلاقي الألم من وحيد
كذلك ... وتسلطه وحرمانه لها من جميع ما ترغب به ...
ولكن في نهاية الأمر أصبحت تستخدم نفس اسلوبه .. تجادله وتقنعه .. وترشوه احياناً !!! ...
اما غصون كانت متواجدة لهربها من حياة الذل التي وضعت نفسها بها ...
كانت تكيد لزوجته الأولى حتى أضطرت للهرب منه وفداء حياتها .. والطلاق ... ولكن غصون
لم تستطع فعل ذلك لأن وحيد وأباه بكل بساطة لا يوجد في قاموسهم كلمة طلاق بدون فائدة !! ...
إن كنتي ستربحين من طلاقك تعالي بها واجلسي في البيت ولن تشاهدي الشارع الا لخروجك لجنازتك !! ..
آلمني حالها جداً ... فبقيت في بيت زوجها وهي مهانة ... تبحث له عن فريسة اخرى ليتزوج بها ....
حتى تستطيع هي الطلاق منه .. هذا هو شرطه !!! ...

شاهدت كل ذلك بأم عيني .. فأنا لا أفارق وحيد ويأخذني اينما ذهب ... هههههههههههه
حالة الشك المرضي .. تضحك بقدر ما تبكي ولكنني كنت ألاعبه كما يغدر لي ! ...

كنت أحادث أخواتي قليلاً ... ولم أذهب لزيارتهم الا بعد شهر كامل ... ولم أبقى مجرد زيارة ليوم
عندما رأيت والدي في نهاية اليوم أردت أن أرتمي في حضنه واشكو له ما حل بي .. ولكن وحيد
لم يكن يريدني ان اقابل أبي حتى بكيت له وطلبت منه العودة للسلام على أبي ...
رأيت حديثاً في عيني أبي لم أعرفه ... إكتفى بالسلام صمت قليلاً .. ثم دخل الى المنزل
ورجعت لمدينتي ... ودموعي تغرقني

كان وحيد دائم الاتصال بي لا تكاد تمر ساعة او ساعتان حتى يتصل ويسألني عما أفعل ...
امه تخبرني ان لا أرد على اتصالاته ... لأنها مزعجة لكثرتها ولكنني كنت أرد عليه بكل هدوء وثقة ...
ولا أخبره إلا بما أريد ان يعرفه فقط ! .. عندما يشعر بمراوغتي له يخبرني بانه يريد الاطمئنان فقط !! ...
كي يبرر أفعاله لي ...
لم يتغير عليَ الوضع كثيراً ... لأنني وببساطة كنت تحت مراقبته طوال سنوات حياتي ولكنني لم أشعر !!!
لم أكن اعرف ان هناك شيء اسمه مرض الشك !! ... فلا يوجد في عالمي الصغير أصناف كتلك !!
كان دائماً يدخل وينظر الى القوائم الاخيرة في جوالي ...
ويسألني من باب المعرفة عن جدول يومي .. وعمن تحدثت معهم !! .. وعن المواضيع التي تحدثنا بها !! ..
وكنت أتجاوب معه بكل سذاجة !! حتى انه يسألني عن الريم ... ويذهب ليفتعل معها المشاكل !! ...
والآن فقط تنبهت لذلك !! ...

لم اخبره يوماً لا تتصل علي ... يتصل وأرد وأجامل واضحك ... ولكن لا يأخذ مني ما يريده كما كان !! ..
تدريجياً إتصالاته اصبحت قليلة ....








جاءني في أحد الأيام شاكياً .. عمتي ( هند ) أرسلت لي رسالة سب على رقمك القديم !!
لحن : وانت ليش تستخدم رقمي القديم ؟ مو قلت بتقطعه ؟
وحيد : لا انا بس كنت حاطه بالسيارة .. وجات رسالة على جوالج ... فكتبت لها ان اذا تبغى رقم جوالج
الجديد تقول منهو هي عشان اعطيه لها ..!! وارسلت لي رسالة تدعو علي فيها !!! ...
لحن : عادي مو انت تقولي انهم ما يحبونك ؟

لم تدخل في عقلي لحظة واحدة !! .... علمت ان الرقم قد يكون لأبنتها ( خطيبة اخي ) ولكنها لم تخبرني
وانا بطبعي لا أرد على ارقام غريبة ...
ولكن ما الذي فعله وحيد حتى تضطر عمتي لإرسال رسالة كتلك !! ...

أردت من وحيد الاستعجال في ترك البيت الحالي ..
حتى يتسنى لي الابتعاد عن مكان تواجد اخوته .... فبيتهم صغير وكنت دائماً البس عبائتي والنقاب ...
عندما اخرج للصلاة فجراً ... اضطر للمرور بالصالة حتى اذهب لدورة المياه ....
وهناك اجد عناد ... متكيء ببنطاله الداخلي فقط ! ... في البداية ظننت ان الامر لا تتعدى كونها صدفة ...
ولكنه يتعمد الظهور أمامي هكذا !!! ...

اخبرني وحيد انه وجد منزلاً .. واننا سننتقل له في اسبوعين .. اخبرته انني اريد الانتقال
اولاً .... كي ارتب المكان ولا يوجد لدي ما أفعله هنا فكل حاجتي مرتبة منذ ثلاثة اشهر !!!!

انتقلنا وارتحت من عناد وتصرفاته المريبة ...
حينما شاهدت الغرف التي ستكون جزئي ... دهشت ... هي كبيرة الحجم نعم وجميلة ولكن !!
وعدني وحيد بقسم كامل غرفتين بحمام وصالة جانبية صغيرة وعليها باب يغلق علي ليكون جزءاً
معزولاً ....
والآن ليس لي سواا غرفتين ودورة مياه فقط !! ... ويستطيعون الدخول لدي متى شاؤا ذلك ايضاً ..
فلا يوجد ما يفصل بيني وبينهم !! ...
كعادته أخذ يعدني انه سيقوم بعزلنا والخ ... من الوعود الكاذبة
وعندما دخلت الى غرفة النوم .. وكانت اكبر مرتين من الغرفة الاخرى .. لا يوجد بها تكييف !! ..
بمعنى لا استطيع استخدامها فنحن في الصيف الحارق !! ...
إستئت كثيراً ... واخبرني بأنه سيشتري ويفعل ... تجهاهلته تماماً ... لأنني اكاد انفجر
ألاحظ في جميع تصرفاته ما يخطط له ... انه لا يريد تلبية أي رغبة تخصني ! ولا يريد لي الاستقرار
... ولا يريد الخسارة ايضاً !! ....لم يتغير في شيء ابداً ...

مما زادني إصرار على تبييض صفحاتي أمامه ......
قد تستغربون من طريقتي في التعامل ولكن سأخبركن لماذا لآحقاً ....
أصبحت أجيد الدلع ... وأجيد الكلام العذب ... وأجيد تغيير نبرة صوتي لدرجه يحبها كثيراً ...
أكتب شعراً وإلقيه على مسامعه .. ويطلب مني إعادته كثيراً ... فصوتي يطربه !! ...
ألبس ما يحلو لي بثقة ... وأشتري جميع أصناف الملابس ... حتى أصبح هو يذهب ويشتري لي بنفسه ...
فاجأته مرة بالرقص له ... وكم دهش حينما رأى رقصي !! ...
وحيد : تطور حيل رقصج ... متى تعلمتي جذي ؟
لحن : من زمان متعلمه إسأل اختك ... بس وين اللي يدري !!
لم أرقص من اجله هو بل من أجل اخباره ان لحن .. تعرف الكثير وفي جعبتها الكثير .. ولكنك يا وحيد
خسرت كل هذا عندما اخترت السهر على التواجد معي ...
حتى في المعاشرة .. اخترعت من خيالي فلم يكن لدي وسيلة اتعلم بها .. وادهشه ذلك ...
سألني من أين تعلمته فأشرت الى رأسي ... ! ...
إجابة قد تثير حيرته وشكه ولكنني تعمدت ذلك ... أريد ان أقتله بمرضه هو ...
فيما بعد أعطتني روح صفحة بها عدة حركات للمعاشرة وتعلمتها وطبقتها وكانت سهلة في الواقع ...
على عكس ما كان يخيل لي في أوآئل زواجنا من صعوبة في التطبيق !! .. حينها علمت جيداً انه
كبره وتعاليه وإدعائه المعرفة في كل الامور هو ما أسقطه في هذا الجهل ...
وحيد جاهل في كل أموره حياته ولا يعرف إلا قانون الغاب السائد في معتقداته ... ولكنه ذكي !!

خلال شهر ونصف منذ سكني معهم في المنزل الجديد ...
أرغمت وحيد على التعلق بي ... ولكنه ما زال بنظري وحيد الذي سيغدر بي ...
لم استطع ان احبه كنت اقولها لتخدم هدفي ... ولتسكته فقط !! ...
عندما رأيت الحقيقة .. كرهت وحيد كثيراً ... وكذلك لم أزل أرى أحلام تخصه هو !! ...
كان يلاحقني حتى داخل المنزل ... اينما أذهب يذهب ورائي !! .. حتى لقبوه أهله بطفلي الكبير !! ..
أصبح يخبرني بمدى سعادته ... وان الحياة ابتسمت له ...
ولكنك لم تكفر عن اخطائك كي تسعد يا وحيد !! .. ولم يؤنبك ضميرك لظلم من حولك ابداً !!









رجعت لمراجعة الطبيب وحدد لي موعداً لإجراء عملية حتى يتم الكشف داخلياً عن رحمي
وكذلك للقيام بكي للمبيضين حتى تستقر هرموناتي ... ويتم معالجة سمك جدارهما ( تكيس المبايض ) ...
واقصد بذلك التكيس .. وهو صغر حجم البويضة وسمك جدار المبيض وليس الكيس الذي ينمو على المبيض ..
خفت كثيراً في باديء الأمر .. ولأن امي تعرضت لعملية سابقاً أخافتني أيضاً ...
ولكنني استخرت في الأمر .. وقررت الخضوع لها بعد التخفيف من وزني ... وذلك بعد ثلاثة
أشهر ...
ولكن وحيد لم يصبر وحدد موعداً للعملية ... ثم اخبرني بذلك وطلب مني الموافقة وتوقيع الأوراق !!
اجبرني على واقع لا أريده ....
وحيد : لا متى اصبر هذا اخوج اصغر مني بسنين وبيتزوج وبيجيب وانا قاعد جذيه !!
شعرت بمدى حقارته .. بمدى أنانيته ...
فقلت لا بأس يا وحيد الأيام قادمة .. ما دمت احببتني ... سترى ما سأفعله ... !
وقعت الأوراق ... وجلست حزينة في بيتي ....
لا أتكلم معه كثيراً .... اخذني وذهب بي الى السوق كي اشتري لي ما أريد لزواج اخي القريب
لحن : ابغى هذا القماش ..
وحيد : اليوم بس جايين نتفرج .. لين استلم الفلوس وبجي وباخذه ...
لحن : وين فلوس الذهب اللي بعته ؟ انا ما بعته الا عشان ما تقولي هالكلام .. مخصوص لي وينهم !!
وحيد : ساهمت فيهم .. وبيطلعون بعد كم يوم
لحن : يا سلام ... ولا راح القماش بعد كم يوم ؟ ... انا بعته عشان اشتري لنفسي فيه وما انتظر منة منك
وحيد : زين خلاص خلينا نرجع وبدبر لج مبلغ وبنجي مرة ثانية
مشيت امامه بعصبية .. ركبت السيارة وصفعت الباب ... وبقيت صامتة ...
يلاطفني .. يريد ان أنطق بحرف ... ولكنني صامتة لدقائق ...
ثم بكيت !! ....
عدنا الى البيت ولم أتكلم معه حينها ... حتى الريم كانت تلاحظ اين بيننا شرراً متطايراً ...
لبس ثوبه ... واراد الخروج ... << كعادته
لحن : روح جيب بيزا مشتهية بيتزا
والتفت عليه بعيون بريئة وحزينة ...
وحيد : تامرين امر ..
لحن : وآيس كريم بعد ...
الريم : وانا بعد
وحيد : اشوفكم اتفقتوا علي ... !
لحن : روح بسرعة فيه فلم حلو بيبدأ وانت ما جيت ...
وحيد : طيب ...

وبذلك استطعت ان امنعه من الخروج والسهر وكانت هذه حيلتي في كل مرة .. ! أخترع سبباً ما كي لا يخرج
بعيداً كلما تأزمت الحال بيننا ...

بعد مضي اسبوع عدت من جديد الى السوق وذهبت الى نفس المكان ولكنني لم أجد القطعة كما توقعت
تماماً ...
لحن : شفت شلون هذا اللي كنت ما ابيه !!
وحيد : ماكنت متوقع انها بتخلص
لحن : الحين من وين الاقي مثلها !!
وحيد : طيب السوق كله حلو اختاري لج وحدة ثانية
لحن : لا انا ما ابغى الا هي وما عجبتني الا هي ما فيه مثلها شوف كلهم خلاقين
وحيد : طيب زواج اخوج قريب وانتي ما اخذتي شي اخذي يا بنت الناس قبل ما تدخلين المستشفى
لحن : عساني ما اخذت شي ما ابغى رجعني البيت الحين ...
وحيد : يعني معصبة ؟ بلا دلع واخذي لج تونا واصلين السوق تبين ترجعينا مرة ثانية
لحن : وحيد قلت لك رجعني البيت .. وهذي قعدة
وبسطت لحن قدام المحل .... ( :
وحيد : قومي لا تفشلينا خلاص برجعج ...

عدت الى بيتي وكالعادة صامتة في السيارة وصامته في البيت ...
في اليوم التالي ذهبت الى المشفى وقلبي يخفق ... غداً سيجرون العملية ... ولكنني احاول صرف تفكيري ...
اخبرني الطبيب بضرورة الراحة النفسية كي تمم بنجاح ...
بقيت صامتة ولكنني متفائلة ومرحة في ذلك اليوم ....
عندما انتهيت من تحليلاتي ... اخرجني وحيد على مسؤوليته ... ولا أعلم الى أين ...













رأيت المطعم الذي نرتاده غالباً ... وكانت مفاجأة جميلة منه وكأنه يريد الاعتذار بطريقته ..
ولكن قلبي أبى الغفران له .. فذنبه أكبر من أن يغفر بوجبة خارجية !! ....
كان شعوري حينها كمن يقضي آخر يوم له على وجه الأرض ... بعد تناولي الوجبة .. خرجت معه
واشترى لي نكهة البوضة التي أحبها ....
وحيد : اليوم يومج .. وين تبين تروحين ؟
لحن : ابي اروح البحر ..
ذهبنا الى الشاطيء .. جلست على كرسي حجري ... وبقيت صامتة .. كانت ليلة باردة مقارنة بجو تلك
الأوقات ... الهواء عليل ... والبحر سآحر ... أتامل فيه بصمت .. وضوء القمر يتكسر على امواجه ...
دموع صامته ذرفتها ....
اعلم جيداً انني لم اعد احبه ... وان ما يفعله لا يجدي .. فقد كسر قلبي ولا يمكنه اصلاحه ...
ديني وشرفي أعز بالنسبة لي ... كفكفت دموعي الصامتة ... وذهبت حيث هو ...
وبقينا لساعة نتحدث ... ثم رجعت الى المشفى ...

أخبرته برغبتي في الذهاب الى بيت أهلي بعد العملية ... وقد قررت عدم العودة !! ...
أجريت العملية ولن أدخل في تفاصيلها إختصاراً ....
علمت انه بعد الانتهاء من العملية أصر البقاء معي رغم تأكيدي له بعدم رغبتي بتواجد أي مخلوق معي ..
... ليس حباً ولكن لإلتقاط ما قد أثرثر به اثناء صحوتي !!
ولكن محاولاته بائت بالفشل ...
غادر حينها عندما صحوت وترك اخته معي ... ولكن بسبب الأدوية المخدرة لم أكن في وعيي الا قليلاً ...
في الأيام التي بعدها ... زارني أهل وحيد .. ولكن أهلي لم يقوموا بزيارتي ...
لم أعلم لماذا ... ولكني اعتدت من أمي تجاهل الأمور التي لا تعدها مهمة في نظرها ...
خاصة وأنها كانت تعارض خضوعي لهذا الاجراء ...
حادثتها وانا تحت التخدير ولمست في كلامها القلق .. وهذا ما أراحني ...
... بعد صحوتي من المخدر ...
الريم : الحمد لله عالسلامة
لحن : الله يسلمج ..
وحيد : اوووه النفسية مرتفعة
لحن : ايه بتشوف النفسية بعدين
وحيد : ههههههههههههه
خرج وحيد الى الطبيب ...
لحن : قلت شي غلطت ؟
الريم : هههههههه لا يوم صحيتي كنتي عدله ما فيج شي ... بس ما قصرتي فيه هههههههههههه
لحن : صج ؟
الريم : ايه وهو كان يضحك فرحان .. بس ما قلتي شي غلط كل الصفات موجوده فيه ... أكبر كلمة
قلتيها انت نذل ..
وضعت يدي على فمي ..
الريم : هههههههههههه يستاهل
لحن مبتسمة : احس اني بدفع الثمن ...










بعد ذهابي الى اهلي ... اكتشفت ان وحيد قد سرق صوري التي في حقيبتي .... فأحسست بقرب غدره ...
بدأت ضربات قلبي تقول لي إبتعدي الآن ... تحذرني من القادم ...

حينها كنت ما أزال مستمرة على الرقية الشرعية ومواضبة على القراءة ...
وكلما أزداد تعلقي في كتاب الله كلما إزداد نفوري من وحيد ورسوخ فكرة انفصالي عنه .. فعلمت
انها خير لي .. وان قلبي دليلي ...
ذات يوم كنت نائمة ... وكانت اختي روح نائمة معي في الغرفة ..
ارسل وحيد اخوتي الصغار لي حتى يوقظوني .. لأن جلالته يريدني ..
وهو يعلم جيداً انني تعبة من جراء العملية ... ولا أستطيع المشي الا قليلاً ...
ثم بعد ذلك اتصل على هاتفي ولم أرفعه لأنه في الوضع الصامت وفي درجي ...
جن جنونه .. صحوت على صوت والدتي تصرخ عليه وتطلب منه التزام الأدب في منزلها
ما الذي يحدث !! ... ناديت اختي روح ...
ثم سمعت صوته يناديني من الخارج .. وإذا به يضرب على نافذة الغرفة بكل قوته
هائجاً ... خفت وخافت اختي ... رفعت جهازي فإذا هو قد اتصل فوق الستين إتصالاً ...
أيقنت انه فقد عقله ... اتصلت به وطلبت منه الذهاب الى مجلس الرجال
نهضت وغسلت وجهي ... ومشيت ببطء حتى وصلت مكانه ...
رأيت شراً ظاهراً في عينيه يحاول إخفائه ...
لحن : شفيك ؟
وحيد : وين كنتي ؟
لحن : نايمه واعتقد قالوا لك اني نايمة ...
وحيد : طول هالوقت نايمة ؟ انا دقيت على جوالج ما رديتي ليش ؟
لحن : كيفي .. نايمه وما ابي احد يزعجني حاطته عالصامت ... شو الشي المهم اللي مقوم
الدنيا عليه ؟
وحيد : تعالي جلسي ابيج
لحن : انا تعبانه وابي اروح انسد ح
وحيد : بس شوي
جلست وجلس في مقابلتي ... ومسك رأسي ونظر الى عيني مباشرة .. وكأنه يريد استخراج معلومات
من وسط عقلي ... ثم !!
انهار علي بأسئلة غريبة .. متى نمتي ؟ ومتى جلستي ؟ وماذا أكلتي ؟؟
لحن : الحين انت مسوي هالسالفة عشان تسألني هالاسئلة !!
وحيد : لا بس خفت عليج يوم ما رديتي
لحن : مانت بخايف علي اكثر من امي ... كان اتصلت عليها وقلت لها تتأكد اذا انا اتنفس
واذا مت روح جهز قبري شو بيصير يعني !!
وحيد : انا فكرت ان نروح نعالجج في الهند
لحن : شنو ! ومنو قالك ان انا بطلع من بلدي اساساً !! .. علاجي فيها ما لقيت علاج هنا ماني
مجبورة اروح بلد ثاني
وحيد : مافيها شي وعلاج الهند معروف ...
لحن : توني مسوية العملية حتى اسبوع ما كملت ونتايج العملية ما عرفتها شلون تبيني اروح ؟
وحيد : فكري في الموضوع وبرتب الامور انا
لحن : تحلم .. روحه الهند ما بروح ..

عندما احسست ان وحيداً غدى أقرب للجنون ....
أخبرت حنون بما جرى لي في الأشهر الماضية .. فاهلي لا يعلمون بشي مما جرى في تلك الليلة وكانوا يظنون انني
تحت تأثير السحر فقط ... لم يعلموا بشيء مما جرى قبلها وهذا ما كان وحيد يحرص على إخفائه ....
فوجئت اختي ... بل توقعت ان هذا سيحدث لا محالة ... من جراء ضغط وحيد المستمر علي َ
اخبرتني ان أخرج وان اهرب بديني .. وان ما يحدث ليس طبيعياً ..
الى ذلك الوقت ورغم إدعائي بالقوة امام وحيد ما زلت هشة مان الداخل ...
علمت جيداً ان وحيد يريد إذلالي بذلك .. وإزالة حقوقي عن طريق انحرافي ووقوعي في الطريق
الذي يسلكه هو ! ...
اسرعت حنون بإخبار والدتي التي بدورها ... أخبرت روح وأتت روح لتخبرني بمعرفة امي
وانها تريد مني أنا ان أتكلم ..
لم أستطع مواجهة امي في باديء الأمر ... أحسست انها ستحقرني ... ولكن أمي لم تبدي أي ردة فعل !!
إذا عندك كلام روحي لأبوك وقوليه هو ينتظرك من زمان تتكلمين .. هذا هو ما قالته فقط ....

ياااه يا أبي .. لم اتحدث معه طيلة حياتي ... والآن سأتحدث واقول كل شيء ... !! لا استطيع
الحواجز كبييرة حتى وإن نطقت لن تسعفني الحروف !! بل غصة في حلقي ستمنع خروجها !! ...
أخواتي جميعهن وقفن بجانبي في محنتي ...
فكتبت لأبي معاناتي .. كانت طويلة وجريئة ومن القسوة .. التي لم استطع ان اخبره بها بلساني ...
كل شيء .. أفعال وحيد معي .. تصرفاته مع أهلي ومع أهل ابي ومع اهله .. الكلمات والاخبار
التي وصلتني عن وحيد ... كلام وحيد الجارح القاسي ... والإسورة التي وجدتها .. وكذلك دعاء عمتي
عليه في آخر الأمر .... كل شيء وكأنني أفرغت جبالاً من الهم كانت راسية على قلبي !! ...











سألني أبي عن ماذا أريد منه .. فأمي اخبرته انني أريد محادثته ....
سلمته اوراقي وبقيت انتظر كان قلبي يرجف بقوة .. فقراري مصيري ...
أخواتي كنَ يتابعن الاحداث بشغف .. وكأنه فيلم إثارة ...
دخل أبي وانا على سريري .. لا أزال في فترة نقاهه من العملية ...
خرجن جميعاً ...
أنبني والدي جداً في البداية وبكيت كما وأن البكاء طوال سنوات عمري لم يكفيني ...
ابو نايف : ليش ما قلتي لي من البداية ؟
لحن : .....
ابو نايف : كنت دايم في كل زيارة أسألج عن احوالج وشخبارج ودايم تردين زينة والحمد لله
ليش ما تكلمتي ؟ ... الحين شو تبيني اسويلج ؟ كلامج جاي متاخر كثير !!
لحن وهي تبكي : كنت أظن اقدر احل الموضوع لحالي .. مو انتوا علمتوني ما أقول عن حياتي الزوجية شي
والا ما اتكلم عن زوجي بالشينة ..
ابو نايف : هذا شي واللي انتي فيه شي ثاني ... ابوج وامج احنا مو غربا
ابو نايف : انا جاتني اخباره ريلج .. وقالوا لي عمامج عنه بصراحة بنتي انا وافقت عليه وكنت اعتقد
انه طيش شباب وبيعقل .. خصوصاً حطيت الامل فيج انج بتعدلينه

يآ إلهي .. زواجي كان رحلة إصلاح لك يا وحيد .... وأمل كبير من ابي !!

لحن : حاولت كل شي معاه ما نفع ...
ابو نايف : لا حول ولا قوة الا بالله .... سالفة عمتج بسألهم عنها ...

جاء وحيد تحت طلب أبي .. وجلست امي وانا وأبي في مقابله ... وبدأت المعركة ....

ذكر خلالها ابي طلبي بالانفصال ... وذكر لوحيد المساويء التي من أجلها طلبت الانفصال ...
كان وحيد ينظر لي بكل وحشية يريد ان يقطعني إرباً ...
وانا صامتة وانظر له بكل تحدي وقوة ....

تحدث ابي وتحدثت امي .. وثارت ثائرة وحيد ... وهذا كان ما أردته تماماً ..!! فهو يصب في صالحي !!
وصفني بجميع الأوصاف ...
انني أتوهم ومجنونة وحالتي النفسية سيئة ...
ومن ثم ختمها بكلمة .. البنات كلهم تحت رجولي ..
لحن : روح لهم اللي تحت رجولك اما انا ما ابيك ... وخرجت
كان انهيار لي وانتصار لشرفي ... ظهر اول الحق وفضحه لسانه ....
وتتالت بعدها الاتصالات منه وانا لا أجيب ... طلب منه أبي ان يؤجل النقاش حتى ينتهي زواج اخي
أخذ ينشر عني الأقاويل وانني أحادث الشباب عند اخوتي ...
اتصل بي نايف ليسألني عن كلامه فقلت له ان كل شي اخبرت ابي به ...
ثم اتصل بي ابي ليسألني ....
ابو نايف : ريلج يقول انج قلتي لأخته غصون انج تكلمين من شهور وهي كانت تنصحج وتطلب لج الهداية
لحن : انت تعرف تربيتك ابوي .. كلامهم كله جذب وربي يشهد
ابو نايف : طيب مع السلامة ...
وعند عودته من عمله ...
ابو نايف : انا كلمته وقلت له لو طلعت كلام مثل اللي طلع الحين عن بنتي ...
جبتك انت وخواتك وبنتي وحلفتكم كلكم عالمصحف ... واللي يطلع جذاب بنقوم عليه مجلس حق
لحن : دامك سويت جذي ما بيتجرأ لأنه جذاب هو واخته
ابو نايف : ادري عنهم .. يبغى يتكلم وياج لحالكم
لحن : ما ابي
ابو نايف : ما عليه بنتي روحي شوفي شو يبي
لحن : طيب بس آخر مرة
ذهبت حيث هو ... وعند دخولي ...
قبل يدي ورأسي !!!! ... ثم أجلسني بجانبه ...
وحيد : فكري ... رجعي عن قرارج ..
لحن : انا حزمت قراري ...
وحيد : زين عطينا فرصة
لحن : عطيتك فرصة قبل ثلاث شهور وما تغيرت في شي وآخرها فلوسي اللي تصرفت فيها بدون شوري
وحيد : خلاص آخر مرة بتعدل وأوعدج بتغير .. بجي بكرة وبآخذج ونرجع بيتنا
لحن : خلاص وحيد ...
نهضت ونهض معي .. وقبلني مرة أخرى ...

وفي اليوم التآلي ...
وحيد : ها بتروحين معي ؟
لحن : لا
وحيد : وانا فكرتج غيرتي رايج ؟
لحن : لا ما قلت لك اني غيرته
وحيد : انتي شو شايفه نفسج عليه ؟ انتي عقييييييم ما تفهمين ؟ نتيجة العملية قالت جذي
لحن : شو قصدك ؟
وحيد : الدكتور قالي رحمج صغير ما بتجيبين وحتى لو حملتي بيطيح
لحن : ويعني لا قلت لي هالكلام برجع لك ؟ ... لو تنطبق السما على الارض ما رجعت
وحيد : ما يحتاج اطلقج خليج في بيت اهلج على ذمتي .. طيب بتتزوجين اذا طلقتج ؟
لحن : اذا جا النصيب ليش لأ
وحيد : لو شفتج في الشارع بخطفج .. وبروح بطلبج بيت الطاعة
لحن : سو اللي تبيه ..
واغلقت الهاتف .. فكانت هذه آخر مكالمة بيني ووحيد ...

حضرت زواج أخي ولم تكن لي رغبة في شراء أي شيء من أجله .. ولكن أخواتي أبهجوني ...
واشتريت فستاناً من قريتي ... وأصبحت معهم في كل شيء .. في الزواج نسيت ألمي قليلاً
وبقيت شامخة ... ولم يكن هناك من يعلم عن الامر من أقاربي فما زال الموضوع قيد الكتمان بطلب من ابي





ولكن ..!!!

عند الشدآئد تظهر الحقآئق .. وتصقل المعآدن ~




 
هلآ غآليآتي ....

اشتقت لكم كثير ....

اختصرت النهاية لكم وهذا آخر جزء من قصتي ...

اتمنى تستفيدوا منها وتتعلمون من أخطائي ...
 







هنا بعض الإضاءات لكي عزيزتي



لا تستخدمي كلمة الطلاق كوسيلة للضغط على الزوج اثناء المشاكل ...
في بعض الاحيان تكونين مرهقة من كثرتها .. فلا سبيل لك الا كلمة... طلقني ...
خذي عهداً مع نفسك ان لا تقوليها إلا عندما تعنينها حقاً وتريدينها ... كنهاية طريق !!











لا تطلبي الطلاق إلا للطلاق نفسه وليس لغرض آخر ....
غالبية النساء تطلب الطلاق ... وتتطلق ( هرباً ) من ضغط المشاكل ...
وحينما تهدأ نفسياً وتصحو من غفلتها تتحسر وتندم !! ...








أعطي نفسك فرص ... وأسلكي السبل الصحيحة في حل المشكلات ... وفي نهاية الأمر
عند تأزم الأوضاع .... أعطي زوجك ونفسك فرصة أخيرة ... لا تقل عن ستة أشهر كحد أدنى ...
لآنك ربما تتخذين قرارك في وقت انتي متعبة بشدة ... وجل ما تحتاجين هو الراحة وترتيب أوراقك من جديد ...
عندما تتخذين من هذه الفرصة راحة لك ... لا هم لك سوى الراحة و ( السكن )
كوني سكناً لنفسك وزوجك .... ستتبدل احوالك للأفضل ...
وعندها تستطيعين اتخاذ قرار مصيري بحياتك
بكل قوة ....










لا يوجد إنسان كله شر ولا إنسان كله خير ... نحن خليط من الأبيض والأسود ...
فتعلمي كيف تفرقين بين تلك الأوقات السوداء ... واللحظات البيضاء ...
لا تجعلي اللحظة البيضاء تعميك عن سواد حاضرك ...
ولا تتركي الوقت الأسود يشيح بصرك عن بياض حياتك الحالية والمستقبلية ...
لكل شيء وقته وميزانه ...
عندما ترين الجانب الاسود من زوجك .. لا تقولي لنفسك كان أبيضاً بالامس !!
فكان لن تنفعك ... أعملي على إزالة سواد اليوم ...
وعندما ترين بياض اليوم .. لا تجددي سواد الأمس بذكره امامه وتذكيره بماضيه ...
اعملي على دوام ذلك البياض وإشعاع نوره ....




 
مرحبا عزيزآتي ...







بالنسبة لأسباب طلاقي من وحيد للي ما فهمت عالقصة ^،^

سببي الوحيد اللي خلاني أقدم على هالخطوة وانا واثقة منها ... هو نصرة ديني
لما يجي انسان يتهمني في شرفي وانا ساكتة على بلاويه سنين .. ابيعه بكل بساطة ...
وجودي مع وحيد في هذيك الفترة يعني لي نهايتين وثنتينهم مب في صالح ديني ...
يا اني انحرف من كثرة الضغط النفسي يا انتحر او اقتله .. وصلت نفسيتي لهالمرحلة ..
وكل هالاشياء فيها ضياع لي انا ... ففضلت الانسحاب من هالوضع بأقل الخسائر ...

ثاني سبب .. وحيد غلط بحق ناس كثير وفيه اشياء من كثرها نسيتها وما ذكرتها في القصة
وانا اكتب لكم قصتي ثلاثة ارباعها ناسيتها بس كنت كاتبة لي نوتة اول ما تطلقت فيها قصتي
ارجع لها واكتب لكم بالضبط شو صار في ذيك المرحلة ...
مؤذي درجة اولى وهذا طبيعة المتسلط ... يمكن انا اخذت الضرر الاكبر منه لكن فيه
ناس تضررت وفيه ناس راح تدعو عليه ويمكن تدعو عليه الى اليوم ! .. انا ما ابغى حياتي
تتدمر بسببه ... ودعوة مظلوم منه تجي فيني انا ..!!

ثالث سبب وهذامن بداية الزواج لاحظته ... مو أهل ليكون أب لأطفالي ... وتناقشت معه
في طرق التربية عشان اشوف طريقته ومنهجه وللأسف راح يربيهم بقانون الغابة اللي انا أرفضه
خذ حقك بأيدك ودوس الناس تعيش ومن هالشعارات المريضة ...

رابع سبب .. حبيت نفسي ...
واقتنعت ان لحن مو مفروض عليها تعيش في حياة مو مرتاحة فيها ولا لها مستقبل ... بالعكس
حياتها مهددة فيها بالخطر ... لأن وحيد حاول خنقها مرة .. ويمكن يعيدها !!

خامس سبب ... حددت مهلة زمنية لوحيد ... بعد ما صحيت من السحر وبلاويه ...
وقلت له بفتح صفحة جديدة بشرط اشوف تغيير ... ووعدني بالتغيير ...
ولكن لمدة ثلاث شهور ما شفت الا الأسوأ ... أنهيت الفرصة اللي عطيته ورجعت بكرامتي ...









واللي تبغى تعرف أكثر عن شخصية وحيد ... تقرأ كلام الاستاذة ناعمة عن المتسلط ...
في قصة رذاذ المطر تقريباً ... كل الصفات اللي ذكرتها موجودة في وحيد وبتعرفين ليش هو يتصرف كذا



 





في زواج أخي .. رأيت اخته الريم ... وكان أبي قد منعني من محادثتهم حتى لا يتخذها وحيد
طريق للوصول إلي ...

وقفت معي ولا نعلم ما الذي نقوله لبعضنا ...
حادثتها كعادتي ... وأحببت ان ترى أنني ما زلت لحن التي تعرفها ...
لحن : هلا الريم
الريم : هلا لحن .. شو اللي صار ؟
لحن : انتي اكثر وحدة عارفة ان هذا الشي بيصير من زمان
الريم : معج حق ...
لحن : طلعي نفسج من موضوعي
الريم : ليش ؟ .. انا ما اقدر اسكت اشوفهم يغلطون بحقج واسكت !! .. تعرفين وحيد شلون
بيقول لأمي اللي هو يبيه
لحن : امج تدري وين الصح والغلط ومب غشيمة عن وحيد وسوالفه حبت تصدقه براحتها هو ولدها
في النهاية وانا ما ابي منها شي ..
ابي منج انتي تطلعين نفسج من الموضوع تراا بيقطونها براسج ... اختج غصون تكلمت فعرضي
ومتفقة مع وحيد على هالكلام .. فلا تخلينهم يدخلونج فالسالفة .. لأن فيها حلف لو كبرت
الريم : ما ادري انهم سوو جذي ... زين انج قلتيلي
لحن : هذا انتي عرفتي .. انتبهي الله يوفقج
الريم : الله وياج ...

وهذه كانت أيضاً آخر محادثة بيني وبين الريم ...

بعد حفل الزواج .. وفي اليوم التالي ...
كان هناك حفل عائلي في بيت أهلي ... بعد مغادرة الجيران .. ومعضم الحضور ...
بقيت عمتي ( بدور ) وعمتي هند ( ام العروس ) ...
وعندها سألت عمتي بدور ...
بدور : شفيها لحن ؟
روح : في ايش ؟
بدور : احنا امس كانت موجودة سواد عندنا وقالت لنا بتسمعون خبر لحن بعد ثلاث ايام
روح : ...!! لحن بتتطلق من وحيد .. لكن حنا ما خبرنا حد
بدور : هي قالت ان وحيد يطلع معاها في المطاعم .. ويشكي لها همومه ...

صعقت من هذا الخبر ..... كل شيء توقعته ووضعته فالحسبان إلا ان يكون وحيد ... مع سواد ضدي !!
مع من سحرتني !! .. مع من حسدتني على حياتي !! ...
الآن أصبحت الرؤيا عندي واضحة !! ... علمت لما وحيد كان يصر على بقائي بمفردي ...
وعندما أشكو من آلامي يكتفي بالجماع ...
بل تذكرت انه اخبرني بأنه يعلم انني أتألم جيداً !! ... وانه كان يتجاهل ذلك !! ...
علمت لما كان يصر على عزلي عن أهلي .. ومحيطي الخارجي ! ... لماذا رفض متابعتي القراءة مع القاريء ...
ولما.. ولما .. أمور كثيرة وتصرفات كانت لغز ... إتضحت وأصبحت ذات سبب وجيه !! ...

أعلم جيداً حينها ان سواد تعمدت إفشاء خبر طلاقي ... قبل ان يتم !!
حتى لا تدع مجالاً لوحيد للتراجع ... انتشر خبر طلبي للطلاق ... بسبب وحيد ...
ولكن ... هل كان خيراً له !!

عزمت أمري ... وأصبح الموقف تحدياً .. لسواد ووحيد ....
ستمر علي ثلاث أيام كما أدعت ... ولن يحدث شيئاً ... فالواحد الأحد هو المقدر جل شانه .. وثقتي بربي راسخة بفضله ومنه علي َ ....

وهذا ما حدث ... مرت ثلاث أيام ولم يحدث ما كانت ترجوه سواد ... فليجتمعوا معاً ...
وليصبحوا معاً وشياطينهم ... فمعي خالقي ومدبر أموري ....
هنا أحسست بطعم التوكل الحقيقي ... رغم ما يحدث حولي إلا انني ثابتة من الداخل ...
هادئة .. ومتيقنة بمصيري .. بتوفيق ربي ... بخلاصي ...

كنت أدعو دائماً بأن يجعل تدبيرهم في تدميرهم ... وان يحيطهم بقوته ... وينصرني ...
ويثبت قلبي .. أدعية لن أتركها ما حييت .. لنني شربت من حلاوتها .. احسست بمدى لذة التقرب
الى الله بالدعاء .... عشت عالم لم أكن أعرفه حتى تلك الأيام ...











مازلت أعاني من نوبات البكاء والتلوي ... ولكنني أصبحت اواجهها بشكل أفضل ...
كنت اخاف منها .. وهذا ما كان يزيد من شدتها لأنني لا أقاومها بالطرق الصحيحة ...
علمتني أم نور ماذا أفعل إن حدثت .... ولكنني كنت ضعيفة نفسياً ...
فكان هذا عامل مساعد كذلك لتحكمها بجسدي ...
ذات يوم .. بعد زيارة عائلية بمناسبة الزواج .. كانت هناك سواد حاضرة ...
تنظر لي بشكل مستمر .. ولك انتبه لذلك .. لأنني كنت فرحة مع قريباتي ولا وقت لدي لإشغاله بها ...
أحسست طوال تواجدي بقدوم حالتي ... ولكنني قاومت وبشدة ...
تصرفت بطبيعيه مطلقة ... حتى عدنا الى المنزل .... وبعد ان جلست مع إخوتي فترة ...
بدأت النوبة ... خلالها جلست امي ترقيني وهي المرة الأولى ...
رأيت عينيها وهي صامدة ... وتتحسر وتحتسب عليهم ... واختي روح كانت ممسكة بي وتقرأ ...
ولكن هذه المرة أختي روح تضررت يدها ... الى يومنا هذا تشكو منها احياناَ ...
حينها عزمت امري على المقاومة الشديدة ... مهما كلفني الأمر ...

أصبحت كلما أحسست بأعراضها .. أذهب لغرفتي أقفل الباب .. حتى إن سمعوا صراخي لا يدخلوا ...
واقرأ البقرة حتى انهيها ...
ابكي واصرخ ولكنني أستمر ... بدون توقف ...
بقيت على هذه الحال حتى خفت تدريجياً ... وتخلصت منها الى يومنا هذا ولله الحمد
ولم أرتكب نفس أخطائي السابقة ... ولم أهمل في قرائتي البقرة ...
لأنني أعلم جيداً إن اهملت ستعود احوالي أسوأ من السابق ...










ما حدث لي سبب صدمة كبيرة لأبي وأمي ...
بل لجميع العائلة .... فلم يكن في الحسبان يوماً .. ان هذا مصيري ...
بقي وحيد يماطل في طلاقي ... وأبي هو من يتحدث معه ...
كتبت جميع الأموال التي أخذها وحيد مني ... وكتبت فقط ما اتذكره لأنها كثيرة ....
وكتبت محضر لقسم الشرطة ... بطلب من والدي ...
لم يكن والدي ينوي رفع قضية ... لأنه يعلم انها ستطول ولا يريد لي التعرض لمثل هذه المواقف ...
كانت هذه الطريقة لمجرد التهديد .... ومفعولها كان قوياً ^،*

كتبت ورقة اخرى كي يعطيها ابي لوحيد .... كنوع من التهديد ...
وانه بعد ان يلجأ للقضاء سيلجأ لمجلس العائلة ويجمع وجهاء العائلة جميعهم والقرية كذلك ...
وهذا مالا يريده وحيد !! ...

بعد ستة أشهر من طلبي للطلاق ... كنت خلالها في فترة نقاهه من العملية شهرين ...
إطمئننت خلالها ان العملية كانت ناجحة وانني سليمة معافاة الآن ... ولا يوجد سبب يمنعني من الانجاب ...
اخبروني بإحتمالية إجهاض لطفلي الاول مستقبلياً بسببها ولكن ذلك بإرادة الخالق ...
انتظمت دورتي الشهرية وهرموناتي ... الى اليوم ...
وقبل الشهر الكريم ... أرسل ورقة طلاقي ..... فتنفستُ بعمق ...~

في بداية الأمر كانت أمي ... تراعي شعوري ...
تلومني كثيراً ... تشير الى ضعفي والى قلة حيلتي ...
بعد ان أصبح الطلاق واقعاً ... تغيرت الى الأسوأ ... واصبحت امي التي أعرفها مضاعفة في القسوة ...
وشمل ذلك ايضاً اخواتي ... حتى أصبحوا يكرهون واقع عودتي ...
ويسألونني باستمرار لماذا أتيتي ؟ ...
لم أجد الوقت الكافي لأضع رحالي ... واتنهد وأبكي ... لم أبكي بعد طلاقي ...
انا المنكوبة .. وانا التي خسرت كل شيء ... وربحت نفسي ...
فوحيد جردني من كل شيء ... سيء الى نهايته ....
ملابسي وصوري وكل شيء يخصني بحوزته ... وكذلك علمت من أعمامي ما كان ينويه ...
ولماذا كنت أحس بغدره في تلك الايام ..!!
في ذلك الوقت .. وبينما أنا أصارع الألم والسحر !.. كان هو يسجل صوتي ؟!!! ..
كان سؤالاً يفرض نفسه على رأسي ... هذه أمور يفعلها الذئب البشري لعشيقته الولهانة !!!
الذئب البشري هو من يهدد بالصوت والصورة إن لم يلبى طلبه !
وليس زوجاً وزوجة ؟!!! .... أعلن اختلاله العقلي رسمياً ... بهذه الفعلة ...

رغم صدمتي الا انني أوكلت أمره لخالقي ... فوالله لا يستطيع ولن يستطيع ...
لأنه وضع يديه بيد الشيطان .... ورفعت يدي للرحمن .... والى هذا اليوم لم يستطع فعل شيء ...
اتصل به اخي نايف واخبره انه الوحيد الذي يمتلك صورتي وصوتي ...
فإن خرجت يوماً للدينا فليعده آخر يوم في حياته !! ...

كانت أمي تزبد وترعد وكذلك أخواتي الشماليات هههههههههههههه .. يريدون من أبي
رد حقي بالقوة .. ولكن أبي له نظرة ثاقبة لطالما وثقت بها ...
لن أنكر ان الأمر آلمني كثيراً ان أشيائي تسلب مني واغلبها من حر مالي ...
وجرحت كثيراً لأنني لا أريده ان يرى وجهي ابداً ... ولكني اخترت طريق النجاة وهو محفوف بالمخاطر دائماً










بدأت صراع من نوع آخر ...
لم أتنفس بين معاناة وأخرى .. ولم تكن هناك لحظات من الراحة او سكون النفس ...
فالمصائب تتوالى حتى نكاد نتيقن انها لا تنتهي ... حينها تهون وكأنها شيئاً لم يكن ....
أمي مجروحة وأبي أنهك وهزل ... كنت أبكي من أجلهما لا من أجلي ... أعلم انني سببت لهما ألماً عميقاً ...
خاصة أبي ...
لمست الجرح الغائر في عائلتي ... ومزقت شرايينه بيدي هاتين ...
كنت رمزاً لتماسك عائلة منهارة أضناها الحسد والمعارك الخفية ... وابي طوال سنواته يجمعهم على الخير ..
يحبهم جميعاً ... رغم الأذية التي تآكلته لسنوات ....
كان طلاقي هو السكين التي قطعت الغطاء المتلف حول عينيه ...
برز له المحب والمعادي ... الحاقد والطيب .... طعن أبي وبشدة ...
ولكنها كانت فرصة أمي كي تزيد من عمق جراحه ... وتذكره بأنها قالت وقالت لسنوات ....
شفي غليلها ... واصبحت تصرح بذلك ...!! ... ولكن نارها لم تهدأ !!
فسنين عذابها ترسخت في عقلها وتعيشها يوماً بيوم ... لم تستطع المسامحة ولا نسيان الماضي ...
لم تستطع تقبلنا نحن أطفالها .... لأننا وببساطة منهم ...

أصبحت ترانا كوحوش كاسرة .. تريد التهامها ... تريد مشاركتها حياتها ...
فتهاجمنا بكل قوتها ... وبكل السبل ...

ولسلبية أبي ... أصبح الوضع لا يطاق ... بالنسبة لأخواتي ...
يفعل ما تطلب منه ان يفعله .... علمته كيفية التسلط على بناته .... لم يسلم أحد من لسانها ....
تلقي بكل ما في جوفها .... صالحاً كان او طالحاً ...









أمي هي رمز الدين بالنسبة لي ... لأنها متمسكة جداً وتعلم أمور كثيرة انا أجهلها ...
هي مثقفة دينياً وما اكتشفته مؤخراً انها صاحبة ذوق وأناقة لا يعلى عليها ...
وتعلم جيداً كيفية المحافظة على جسدها ... ومواكبة لعصرها ... على خلاف قريناتها .. ولكن !! ..
تجد تعليمي مضيعة للوقت ..! ... وسأتعلم بنفسي ! ...
الى يومنا هذا عندما اذكر لها أمراً انا أريده ... كريم للجسد مثلاً .. تذهب وتشتريه لنفسها ... ثم تأتي
وتخبرني بأنها اشترته واستخدمته ... وتراقب ماهي رده فعلي ! .. وكيف سيكون الألم بادياً على وجهي !! ..









ربما عزيزاتي تظنون انني ابالغ ... ولكن هذه الحقيقة ... التي اكتشفتها متأخرة جداً ...
وبعد التحاقي بهذا الركب الجميل ...
امي متسلطة .... كوحيد تماماً .....

في بداية طلاقي .. وانا في الشهر الأول من عدة الطلاق .... تقدم لي اول خاطب ...
لديه أطفال وزوجته متوفيه حديثاً .... ولكن ! ...
لست مستعدة لبداية حياة وانا لم أفكر في السابقة واخلص نفسي من براثنها ....
غضبت امي لرفضي .... ابي رفض رفضاً قطعياً .... لأنه لا يريدني ان اتحمل مسؤولية اطفال ...
ولكن سبب رفضي الرئيسي حينها ان المتوفاة كانت معلمتي !! .. لم استطع تقبل واقع انني سأكون بديلة
لمعلمتي التي حزنت لوفاتها ....









بدأت امي تضيق الخناق علي تدريجياً وعلى أخواتي كذلك ...
وضعت اسمي عند خاطبة ... ومن ثم اتبعتها بأخرى ...
لم أستطع إقناعها برفضي لهذه الفكرة فالخاطبة لا تعرف ماهي اهدافي ولن تحقق مطلبي ....
لا زلت في بداية نهوضي ... في بداية إلتقاط انفاسي ...
لابد ان أصحح عيوبي اولاً ... أتأمل في اخطائي .. أحسن معيشتي كأنثى حقيقة ...
ولكنها لا تريد وجودي ... لأن هناك احتمالاً بعدم الانجاب لدي ! ولأنني مطلقة ! ففرصي ستصبح
بذلك قليلة ! ...
ل تعلم انني لا احسب الأمور بتلك الطريقة ابداً ! ... فحياتي الحالية لا تسير على الاحتمالات الدنيوية ...
الرضا بالقدر هو الأساس ! ...
حقائق لابد ان تكون في الوعي ... ولكن أمي رغم تدينها والتزامها لا تفهم معناها الحقيقي ...
ما أصابني لم يكن ليخطئني وما اخطأني لم يكن ليصيبني ...
حياتي وزواجي وانجابي وموتي كلها بيد الله وحدة ... وانا امة ضعيفة أبذل الاسباب لتلك الامور ...
للتوكل حقيقة وحلاوة اتمنى ان تتذوقها هي يوماً ... وتتذوقها كل يائسة ....









ولهذا ... بقيت على مواقفي وبقيت على مواقفها ...
اشتد الامر ... وتعرضت للحرمان والإهانة بشتى الوسائل ولم اتزحزح ...
أصبحت تصارحني بانها لا تريدني في حياتها .. وانني مجرد شيء زائد ... ثقيل على مملكتها ...
طردتني من بيتها .. واخبرتني انها لا تريدني متواجدة ...
فأخبرتها بأنني ابنتها واقع فرض عليها وعليها تحمله ..
تألمت كثيراً ولكن هي أمي ... سأبقى صامدة من اجلها ...
فهي ترى ضعفها فيني ... انا غلطتها التي تريد محوها لذلك تتسلط بشدة .. وتكره ضعفي ...
تقبلت إسائتها .. تقبلت تجريحها ... واختي حنون تساعدني في ذلك ...
تساعدني للنهوض من جديد ... وتحسنت علاقتي بها كثيراً ... لا أخفي عنها امراً في نفسي ...
خسرت صديقاتي وكسبت إخوتي ....
وضحت لهن ما تعرضت له أمي من مآسي كونت شخصيتها تلك ... طلبت منهن تقبلها ...
ولكن لم أفلح كثيراً ... فأخواتي يرفضن هذا الواقع ويكيلون لها كما تكيل لهم ....
أبذل ما بوسعي لجعل استيعابهن اكبر ... كي لا تتكسر عواطفهن ... ويصبحن نسخة مني ...
نهاية وحيد كانت على يديه هو ... فسبحانك يا خالقي ...
التزمت الصمت المطبق .. فلم أذكر عنه لا سوءاً ولا إحساناً .... واعتزلت الناس
الا الاعياد وفي بيتين فقط ... في السنة الاولى من طلاقي ...
فما كان من وحيد وأمه واخته غصون .... الا ان ينتشروا في البيوت ... ويتكلمون عن
عقمي ... وعن رغبة وحيد في الاطفال ...
حتى انه ذكر لعمتي الكبرى عن طريقته عندما نتسوق وانه يحاول إغاضتي بتلقف الاطفال ....
أصبح يمشي في البيوت ويذكر عيوبه بنفسه ... حتى غلقت دونه الأبواب ...
الكل كان يعلم بمدى سوءه ...وكل بيت له حكاية فيها ... وتعرضه لبناته ...
لم تبقى بنت في العائلة لم تتعرض لشره .... وابنة عمتي هند نالت نصيبها لهذا عمتي ارسلت
دعائاً عليه ....
حينما علمت بهذا .... حزنت كثيراً ... الكل يعلم إلا انا
وكان تبريرهم انهم يريدون لي السعادة ...!! .. ولكن هم أخطأوا كما البشر لا عتاب ولا ضغائن ...
فخالقي أخذ بحقي منه ....
الى اليوم لم يتزوج رغم طرقه اكثر من باب ....
يُرفض عندما يعلمون بما تعرضت له ... علمت مؤخراً ان أعمامي من يفعل به ذلك يذهبون اليهم ويخبرونهم
بحقيقته ....
أردت منه الزواج كي ينسى لحن ويكف عن إيذائي ولكن ... ربما دعوتي ستستجاب ...
فحرقتي على عرضي ... جعلتني ارفع يدي للسماء واطلب من الله ان يزوجه من عاهرة تخرج امامه
ويكون راضياً على افعالها ....
ما زال الى الاسبوع الماضي يذكر لحن وطريقة معاشرة لحن .. سبب لي احراج ولكن هذا يصب
في مصلحتي ربما ! ... وما زال يقول انه يحبني وانا احبه ولكن ابي من اجبره على طلاقي ...
عمتي سواد أصبحت كالجذام الكل يفر منه ... جميع أهلي قاطعوها الا اثنان منهم
لا تحضر اجتماعاتنا ولا يستقبلونها في بيوتهم .. ولم يتزوج من بناتها الا واحدة

اخت وحيد غصون لا تعلم هل هي مطلقة ام لا تعيش مع زوجها بلا روح ...
وتعاني من جميع ما عانيت منه سابقاً من تكيس في المبايض
وام وحيد أصيبت بتليف في الرحم .. واخته الريم لا زالت تحت براثنه يمتص من مالها
كان الله كفيل به

امي لم تنسى الى الآن ولا زالت تريد زواجي هههههههه .. ولكنني واثقة بالله ....
بعدما هدأت اوضاعي معها .. تفرغت لنفسي ... وجلست ساعات مطولة .... أريح أعصابي ...
بكيت حتى اكتفيت ... ثم ... تسامحت مع اخطائي ومع عيوبي ومع من ظلمني ... مع الدنيا التي حولي ....
أفرغت ما في جعبتي من غضب ومن قهر على اوراقي ... اخلقيت قلبي من سواده ... كي يزهر مرة اخرى .












خلالها نقص وزني بشكل تلقائي بعد طلاقي مباشرة ....
اتبعت خلالها عدة انواع من الريجيم ... ثم التحقت بنادي رياضي وكان ذلك حلم بالنسبة لي
حققه لي نايف ... فكان هو دوائي بعد شقائي نايف كم أغبط نفسي على تواجده بقربي ...
استطعت من خلال النادي ان أشد من ترهلاتي .... واحسن من شكل جسدي ...
رأيت جماله للمرة الاولى منذ سنوات هههههههههههههه .... انخفض وزني من 97 كيلو الى الآن 85 كيلو ...
وساكمل المتبقي القليل فهدفي هو 80 او 75 كحد أدنى ..... وبدأت برنامجاً لتغذية شعري
ومعالجته ... وكذلك رممت أسناني ^،^

الآن انا في طريقي الى الدلع ههههههههههه وذلك معكن بلقيسيات .... اختي حنون هي من
ارشدتني الى هذا الموقع ... تعلمت الكثير والكثير ... فجزاكن الله خير الجزاء ... تعلمت طريقة التعامل
المثلى مع كل شخص في حياتي .. وخاصة مع أمي ... اصبحت الاجواء اكثر هدوءاً ....
أصبحت مستعدة نفسياً للزواج مرة أخرى .... ولكنني سأحقق وزني المثالي أولاً ...
ولدي ثقة كبيرة بأن الله سيرزقني الصالح .. فهذا ما ادعوه به وربي لا يخيب من رجاه ...

دراستي .. الى الآن لم أعود ... ولكنني أرغب بالعودة وما يمنعني هي حواجزي التي
بنيتها مع أبي .. لا زلت أواجه صعوبة في التحدث معه ولكنني احاول جاهدة ان أكسرها ....
لا أعلم إن كنت استطيع متابعتها فأنظمتنا متشددة نوعاً ما .. ولكنني لن اجعل اليأس طريقي ..
وضعت خططاً مستقبلية .. فإن لم أفلح في الاولى سأتبع الثانية .... واسأل الله التوفيق العاجل ....
أخواتي يرغبن في التحاقي حتى اصبح معهن السنة القادمة .... وكلي امل

دعواتكن عزيزاتي









وحكمة اخيرة أرغب منكن التقيد بها ...
مصدر قوتي وهدوئي ليست سكون ظروفي ... ولكن سكون نفسي من الداخل ....
قوتي هو ديني ... تعلمي التوكل وتعلمي التفاؤل ... كعبادة وليس عادة ...
لا تقولي سأجرب التوكل ... ولكن قولي توكلت على الله ....
وأسلمي أمرك كطير انطلق لرزقه صباحاً وهو مليء بالثقة ان الله سيطعمه ويعود الى منزله ....
كوني كالعصافير في توكلك .. وكالاشجار في ذكرك


 
للي تتسائل ليش انا ما واجهت وحيد بأفعاله ...

انا اعرف وحيد حق المعرفة واذا واجهته بدون دليل قاطع راح يقدر يطلع منها ...

ثانياً هدفي أبعد من المواجهة ... انا أعرف نفسي واعرف رقتي ...
فليش اعرضها لمواقف ما بستفيد الا الألم منها ؟ ...
مشكلة اغلب النساء تخطط انها تواجه وتكشف الفعل وتصرخ ... ولكن ما تفكر بالنتائج مستقبلاً !! ...
وهذا المهم في نظري ... لو اني فتشت ورا وحيد
اكيد في يوم على حرصه كنت بلاقي شي مثل الكثير من اخواتي اللي يعانون ...
لكني أعفيت نفسي من هذا الألم ... وعرفت تمام المعرفة اني ما بقدر افتح صفحة جديدة وانا شفت صور
او رسائل او غيره ....

نصيحة لأخواتي سواء استمريتي على زواجك او انفصلتي
أعفي نفسك من الألم الحين عشان تقدرين تنسين بعدين ... لأن هذي الاشياء لا يمكن تنسيها
وراح تختارين تتعايشين معاها ...

اذا كنتي عارفة وحاطه لك اهداف بعد ما تكتشفي وبعد ما تواجهي فهذا شيء
انتي اللي تقدري عليه لوحدك ... فكري لخطواتك كلها وبعدين قرري تواجهين
 
عزيزتي لحن ...لقد جعلتي الجميع متشوقون لباقي أحداث قصتك الهادفة أرجو أن يستفيد الجميع مما فيها من أخطاء،مواقف رائعة ،مواعظ ،لفتات هادفة ومعالجات واثقة بأسلوب ديني جميل ومبسط....لكن أرجو منك التوضيح لإزالة بعض الغموض في بعض الأمور مثل:
-ماالذي حصل في البحر عندما غبت عن الوعي وعند عودتك خاصمته أخته لعدم أخذك عند الشيخ.

-ماذا حصل بعدما طلب الشيخ تفتيش شقتك السابقة هل عثر فيها على شيء؟؟؟
-وما السر وراء دعاء عمتك عليه؟؟
-ولماذا كان يشك بك وما الداعي لذلك؟؟
عذرا عزيزتي على الإطالة..متمنية من الله أن لاتطيلي علينا في استكمال قصتك........


هلا عزيزتي .. في البحر كانت هذي التسجيلات الصوتية اللي سجلها وحيد لي
وكمان تعرضت للضرب الله اعلم لكن الخبر كان منه هو فضح نفسه فيه ووصلني عن طريق اعمامي


اما الشيخ ما قدر يفتش شقتي لأني طلعت منها ...
السحر موجود في بيت أهلي وامي وجدت سحر يخصها في غرفتها هي
عمتي من زمان تسوي هالامور ومو حنا البيت الوحيد اللي تأذى منها ولكن قصتي فتحت عيونهم


عمتي دعت عليه مثل ما ذكرت في القصة
تعرض لبنتها بهدف انها تنحرف معه مثل بنت عمتي غارقة ... لكن الاصابع مو سواا
هي خبرت امها وعشان كذا دعت عليه ... وتعرض لبنات العايله كلهم مب بس هي


كان يشك فيني لأنه يشوف كل الحريم جذي ...
إقرأي عن المتسلط وبتلاقين الاستاذة ناعمة كاتبة هالكلام
يشوف كل الحريم خونة ... وهو بنفسه قالي هالكلام في الايام الاخيرة ...
واللي يسوي ويخون لازم يشك .. كل واحد يطالع الناس بعين طبعه

وقصتي انتهت على جذي حبوبه

اشكرج للمتابعة
 
عزيزتي ...

قمت بفصل القصة عن الردود ليتمكن الجميع من قراءتها كاملة و الاستفادة منها ... و اعذريني لانني لم أستطع متابعة باقي الأجزاء بسبب بعض المشاكل التقنية التي عانيت منها في الاسبوعين الماضيين ... و اليوم سأكمل قراءتها لأضيف تعليقي ...

كم يسعدني أن تكون من رواد قسمي و مملكتي الحبيبة انسانة رقيقة و جميلة الروح كلحن المطر ...
 
هلآ عزيزتي جزآك الله كل خير ~

أسعدني اهتمامك ومشاركتي حبيبتي
افتقدتك وانا اتابع قصتي ^،^

سلمت يمينك على ما فعلته

وبآرك الله بك وأنار دربك
 
اختي الفاضلة لحن المطر

تابعتك بكل شغف من وراء الكواليس انتظر لحظة تفعيل اشتراكي لكي استطيع ان اشاركك ماعانيتي

اهنئك على قوة ايمانك وصبرك

واتمنى لك حياة جديدة مليئة بالسعادة بعيدا عن المشاكل اللي تشوبها

واني على علم ان الله يمهل ولا يهمل

فكل من اذاك او تعرض اليك له عذاب الدنيا قبل الأخرة

بالتوفيق غاليتي
 
اه يالحن انتهت قصتك التي عشت كل لحظة فيها بكل ماتحمل من مصاعب ومتاعب واحزان واهات حزنت لاحزانك:tears: احسست بمدى الالام التي عانيتيها فرحت لفرحك :blush-anim-cl:عشت معك انت ووحيد رايتك وانت تحاولين اصلاحه :flex:كنت تشغلين فكري احس وكانك اختي عانيت معك وانقهرت من اللي ظلموك :icon1366:لكن حمدت ربي على صبرك وقوة ايمانك اتمنى لك حياة سعيدة يرزقك فيها بمن يقدرك ويعرف قيمتك :blush-anim-cl:اتمنى ان الاقيك بيوم من الايام لاتعرف على شخصية رائعة مثلك:blushing: تقبلي اخوتي وفقك الله ورعاك يا لحن الامل والتفاؤل يالحن الحياة احبك في الله:cupidarrow:
 
عزيزتي لحن المطر
الله يأجرك على مصيبتك ويخلف لك خيرآ منها إن شاء الله
اللهم آمين
 
أنتي إنساانه رااااااااائعه بما تحمله الكلمة من معنى
أعجبني قوتك أو بالأصح قوة إيمانك وتفاؤلك
بدياتك من جديد بعد تجربه صعببببه بمعنى الكلمة
صراحه انتي محاطه بوحووووووووش إعذريني على هاللكلمة لكن بجد انصدمت وماني مستوعبه تصرفاتهم وحسدهم
الله يوفقك ان شالله اختي ,, والله عند ثقة العبد فيه
يعني تأكدي ان ربي بيرزقك ان شالله بماتستحقين
بصراحه حبيتك ومستحيل أنسى قصتك
والله يقدرني وتصير أعصابي قويه زي ماصارت اعصابك بالاخير هههههههههه
الله يسهل امورك ويجزاك كل خير
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله وضحت كل مساوئ وحيد ,,,, كان اختيارك صح ميه بالميه ,,, مدام كانت المصيبة الكبرى في دينك
ولعله خير ان يفعل افعال تزيد من كرهك ليه حتى يكون موضوع الانفصال والطلاق اسهل ,,,, ياما أزواج كانوا وراء تخلي زوجاتهم عن الدين وهن في غفلة الحب وأملا في الاستقرار ,,, ولكن اين الحب والاستقرار ونحن لا تعمل بالآيه الكريمة ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
صدقيني أنتي الفائزة لأنك فريتي بدينك من تلك الحياة مع شخص مثل وحيد
يارب يرزقك بالزوج الصالح اللي يعينك على دينك
 
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم لله الذي لايضر مع اسمه شيء لافي الدنيا ولا في الآخرة​
أيتها الجميلة أيتها الرقيقة الصامتة الطيبة أسعدني كثيراً تواصلي بقصتك على الرغم من حملها للكثير من الهم والحزن والقسوة إلا أني شعرت منذ بداية القصة بأن هناك شخصية تقف خلف مانقرأ شخصية أستمدت القوة والثبات من خلال توكلها على الله من خلال قوة إيمانها وبأن الله دوماً مع العبد طالما كان العبد مع الله...............:icon26::icon26::icon26:
جميلة كتاباتك وسردك للأحداث من خلالها نرى إنسانة صامدة وهي ضعيفة نرى إنسانة حازمة وهي طيبة رقيقة نراك حالمة وواقعية نراك رومانسية وجدية نراك رائعة صادقة واضحة نظيفة القلب لايخدش حياتها شيء لأنها قوية تبني صرحاً واقياً من هزات الظروف............:showoff::showoff:
غاليتي/ وحيد إنسان من بداية الحياة معه لايبشر بخير مع ذلك صبرتي عليه لعلى الله يرحمه مما هو عليه..........:dunno:
حياتك أمتلأت بالظلم والكره والحسد والألم ولكنك لم تخسري تأكدي من ذلك على العكس لقد أعطاكي الله بعد ماعانيتي القوة والصمود والبقاء للأفضل وللأجمل من أجل نفسك ومن أجل والديكي وأخوتك.........
يكفيكي تلمس جروح عائلتك والبحث عن البلسم يكفيك الحنان الذي يتدفق منك حتى تغطي العالم من حولك به ويكفيكي الحب الكبير الذي يملأ قلبك ..........
غاليتي/ أعطي أمك فرص وليست فرصة واحدة كوني دوماً معها أشعريها بأنك سندها بعد الله أطبخي لها نظفي بدلاً عنها أريحيها حاولي أن تقومي بأعمالها وعندما تمنعك أو تسألك أخبريها أنها تستحق ذلك أخبريها أنها أم رائعة وحنونة ارتمي في حضنها من وقت لآخر حسسيها أنها شمعتك وبأنها من تنير دربك أخبريها بأنها ستكون جدة جميلة ورقيقة ...إن وجدتي الفرصة أشتري لها فستاناً فاتحاً وأخبريها أنها ستكون أكثر شباباً به ...أشتري لها كريماً أو عطراً شبابياً أو مجلة أزياء رددي على مسامعها بأنها لولم تكن موجودة في حياتكم بعد الله فإن حياتكم لاطعم لها أو لون..............
أتفقي مع من يفهمك في المنزل بأن تبدلون مسيرتكم مع والدتك...:icon26::icon26::icon26:
أحضرو لها هدية جماعية أو باقة ورد وأكتبو في البطاقة كلمات رقيقة .......
صدقيني أمك تشعر بالضعف لأنها تشعر بأنها لم تستطع حمايتكم بما يكفي تلوم نفسها كثيراً لسلبيتها ولبعدها عنكم هي تريد تغيير ذلك الا أن نفسها تقول لها بعد ماذا أعود بعد أن انتهى كل شيء وبذلك تعود من جديد للقسوة والجفاء............
جميلٌ أن يكون مع الإنسان صديق وخير صديق أمك حسسيها بذلك ولاتيأسي وصدقيني ستشعر بالثقة من جديد وستعود أماً تحيا من أجلكم أعطوها فقط فرصة لتعود حتى لو فات الوقت معك لكن سيظل أملاً لأخواتك...........ولاتنسي والدك فهو بحاجة كبيرة للحنان ويفقتد ذلك صدقيني....:icon26::icon26::icon26:
نقطة الأذكار ياريت الكل يدري بمدى أهميتها كذلك قراءة سورة البقرة والقرآن عامة....
غاليتي/ حياتنا مليئة بالأحداث والمصاعب وبقصتك الرائعة أعدتي الأمل للكثير لبداية حياة من جديد تحاشياً لكل السلبيات التي مرت............
ماأدري أحس أن مابأقدر أوفيك حقك أبداً لو كتبت عشرات الصفحات ولكن أدعوا الله من كل قلبي أن يريح قلبك ويمدك بالعطاء والدفء والحنان وأن يرزقك الله زوجاً صالحاً يكن لك الصدر الحنون والقلب المحب والأب الذي تفتخرين دوماً به لأولادك.........
أحسنتي بالوقفة اللي أخذتيها أنتي محتاجة للوقت علشان تبدي حياة من جديد وكمان يكون بالك مرتاح وذهنك صافي............
ختاماً أقول لك أستمري على ماقررتي لحياتك وأبذلي مالديك من حنان وحب ليس عيباً على العكس سيشعرك ذلك بأنك قوية وأنتي بالفعل كذلك.....
ستكونين أماً جميلة حنونة صديقة. يدك دائماً سخية بالعطاء أنا واثقة فيك صدقيني وبكرة أفتكريني...:nosweat::msn-wink:.كما ستكونين زوجة مثالية وهذا أتضح لي من حياتك السابقة ولكن المرة الجاية ستكون مع شخص يستاهل بإذن الله لاتترددي لاتتردي والله معاك يالحن المطر....:clap:
أتشرف بأن نكن صديقات فنعم الصديقة أنتي........:icon30:
سامحيني على الإطالة بس ماصدقت أخلص القراءة علشان أرد......
الله يوفقك دوماً...........:bye1::bye1:​
أختك/ ويبقى الحب
 
تعرفي لحن 00
ما عمري انتبهت لقصتك الا أمس 00ومن خلال توقيعك 00
ما ادري ايش اقول وايش ابقي 00
بس كلام غاليتي ويبقى الحب صح من جد ما نقدر
نوفيك حقك 00
ماأدري أحس أن مابأقدر أوفيك حقك أبداً لو كتبت عشرات الصفحات ولكن أدعوا الله من كل قلبي أن يريح قلبك ويمدك بالعطاء والدفء والحنان وأن يرزقك الله زوجاً صالحاً يكن لك الصدر الحنون والقلب المحب والأب الذي تفتخرين دوماً به لأولادك.........
والله تأثرت بقصتك وحسيت فيك 00وبكيت معاك 00
لامستي احساسي 00فشعرت بك 00
لحون انا منطلقة زيك 00وحاسة فيك 00لكن اعلمي ان الله لن يضيعنا 00
فهو نصيرنا نعم المولى ونعم الوكيل 00
اخيرا من جد اتشرف اني اكون اخت وصديقة لك 00
فأنت نعم الاخت والصديقة 00
ادام الله عليك ايمانك وثباتك 00
وتقبلي مروري 00
ودمتي بود00
:icon26::icon26::icon26:
 
التعديل الأخير:
ياعمري تدرين ودي اني اكون قريبه منك مع اني ما اعرفك وربي حسيت ودي اضمك يا قلبي انتي الله يزيل همك ويرزقك باللي يعوضك عن تعبك كله ويحنن امك عليك وينصرك على من ظلمك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل