قبــــــــح وجمـــــــال / أول قصة طويلة على حلقات

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع arwy
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

جزء راااائع حد الجنون ...:32::32:
متابعتك للاخر ...
 
الأجزاء الأخيرة من هذه المنظومة القصصية الجميلة كانت ممتعة وإثارة في إثارة ..
لا فض فاه ذلك القلم الساحر ..
بانتظـــــــــــارك على أحر من الجمر
 
أحداث عاصفه مرت بنا في هذه الجزئيه من القصه



ولكن الجميل في هذه العاصفه أنها كانت تنشر عطر معاني الحب



والهوى لتدخل البسمه على محيا بطلتنا التي دائما


ماتذم نفسها وتعاتبها على القبح ولكن وعلى مايبدو


بإن هناك من كشف وراق له الجانب الآخر في شخصيتها


وهو جمال روحها وسمو خلقها الذي خلى منه قلب


تلك الحسناء المتعجرفه ....


وفقتي غاليتي في التعبير عن العواطف و في خلق الأحداث


و راق لي تصوير الجمال من منظور بطلتنا جدااااااااااا


التي أرررررررررررجوك متابعتها في أقرب وقت لإنها حقا جذابه


ومشوقه بقدر ماتحمله من تسلسل مثير وراقي


شكرا لك من القلب وفي إنتظار الجزء القادم



لك مني أرق تحيه


مرحبا بعودتكِ دريم

وشكرا لتشجيعكِ غاليتى

تابعينا

تحيتى
 
الأجزاء الأخيرة من هذه المنظومة القصصية الجميلة كانت ممتعة وإثارة في إثارة ..
لا فض فاه ذلك القلم الساحر ..
بانتظـــــــــــارك على أحر من الجمر


افتقدت طلتكِ يا ظبيتنا الجميلة

شكرا لكِ

تسعدنى متابعتكِ

تحيتى
 
(9)



دخلت أمى لحجرتى ولم أشعر بها كنت غارقة فى أحلامى الخاصة وقد ارتسمت ابتسامة على وجهى ، ذلك المشهد الغير مألوف لأمى أبدا


لابد وأنها وقفت مندهشة عدة دقائق قبل أن تنادينى لأصحو من أحلام اليقظة تلك


- هيام


- امممم


- هياااام


- نعم يا أمى


- ماذا بكِ يا ابنتى؟


- لا شىء أنا بخير يا أمى


- حقا


- نعم


- ولم أنتِ شاردة هكذا؟


- كنت أحلم


- ماذا؟!


انتبهت مجددا وابتسمت لها وأنا أجذبها لتجلس بجوارى .. جلست تمسحنى بعينيها الجميلتين .. كم أنتِ جميلة يا أمى .. لم لم تهبنى بعض جمالها لتريحنى مما أنا فيه؟ جرى السؤال على لسانى دون أن أدرى وانتبهت على تنهيدة صغيرة منها وعينيها تسافر بعيدا وتقول


- تشبهين والدكِ كثيرا .. لكم أحببته


- لم يكن والدى جميلا


- لكنه كان نبيلا


- نبيلا؟!


- نعم كان يحمل أنقى قلب فى الكون وكان يحبنى بشدة وكذلك أنا


- حقا


- نعم


- ولم تكترثى لملامحه الخشنة ولونه الداكن وشعره المجعد و ...


- لقد أحببت كل شىء فيه كما هو


- ونقلتيه لى بالكامل


- نعم


- هذا ليس عدلا


انسابت ضحكتها الرقيقة وهى تحيط وجهى بكفيها


- لقد أحببته جدا حتى تمنيت أن أرزق بطفل يشبهه


- لكنكِ رزقت بطفلة مسكينة هى أنا .. لم لم توفرى بعض هذا الحماس لخالد وخلود ؟!


- تلك مشيئة الله يا ابنتى .. نحن لا نختار ملامحنا


- نعم يا أمى معكِ حق ولكن ... أعنى أننى ....


أطرقت برأسى أغالب دموع تجاهد للقفز من عينى .. احتضنتنى أمى برقة وهى تربت على رأسى بحنان وتقول


- يا ابنتى كلا منا يأخذ نصيبه فى الحياة كما قدره الله له .. والله لا يظلم أحدا .. ثقى بذلك .. يوما ما ستقابلى من يرى جمالكِ الحقيقى وروحكِ الجميلة الطيبة


- ومن يعنيه الروح الجميلة التى يحويها كيان قبيح


-لا تقولى هذا .. هناك من يقدر الجمال الحقيقى .. ربما لم تقابليه بعد


- ربما لن أقابله أبدا


- استغفرى الله يا ابنتى .. ولا تعترضى على مشيئته .. هيا لقد تأخر الوقت .. نامى الآن ولا تفكرى بشىء .. تصبحين على خير


- وأنتِ بخير


أسلمت رأسى للوسادة واستغفرت الله كثيرا حتى غفوت


وجدتنى هناك


فوق سحب وردية عجيبة الشكل


يتوسطها قصر يحبس الأنفاس من فرط جماله


وهناك على باب القصر كان الأمير النبيل يقف مبتسما ويمد لى يده


لم أصدق نفسى وهرعت إليه أرفل فى فستان حريرى واسع جميل لابد أنه يخص إحدى أميرات الأساطير قبل أن اصطدم به .. ما هو؟ .. لا أدرى .. يبدو كما لو كان حاجزا عملاقا غير مرئى يفصلنى عن الأمير .. هويت بقبضتى عليه مرارا دون جدوى .. كان يزداد صلابة فى كل مرة .. نظرت للأمير وقد بدا عليه الحزن وقد أيقنت أن العبور إليه هو المستحيل ذاته .. انطلقت الدموع تغسل وجهى وأنا أناديه حين رنت ضحكة عالية ساخرة شريرة هزت المكان من حولى .. التفت وجدتها .. هى نفسها سيدة العواصف .. وقد وقفت فوق غيمة سوداء كبيرة ينطلق البرق منها ليضرب السحب الوردية الصغيرة فتذوب وتمتصها الغيمة فى جشع لتكبر أكثر .. بينما تعوى الرياح فتبعثر شعرها الأشقر الطويل كانت ما زالت تضحك فبدت كإحدى الساحرات الشريرة ومدت كفها باتجاهى فإذا بالصواعق تنطلق نحوى .. عدوت بعيدا وأنا أصرخ وهى تطاردنى وتضحك فى جنون .. كلما فررت إلى سحابة وردية أذابتها الصواعق والتهمتها الغيمة التى لم يعد يفصلنى عنها شىء .. سقطت وفجأة وجدتها أمامى مباشرة ترمقنى بعينين فى برودة الثلج وهى تقول " لا أحد يتحدانى أبدا .. ولا أحد يسلبنى ما أملك .. وإن فعل فمصيره الموت"


كنت أصرخ وأحمى وجهى بيدى بينما الشرر ينبعث من كفها وقد علمت أنها النهاية .. لاحت منى نظرة أخيرة للأمير الذى كان خلف الحاجز يدقه بقبضتيه فى جزع ويقول شىء ما قبل أن أغيب فى الظلام
 
رااااااااااااائعة انتي

قصة فعلا جميلة

ننتظرك على احر من الجمر
 
رااااااااااااائعة انتي

قصة فعلا جميلة

ننتظرك على احر من الجمر


شكرا لكِ غاليتى

تسعدنى متابعتكِ

تحيتى
 
(10)

منهكة .. مفككة الأوصال .. مشتتة الأفكار .. عالقة بتفاصيل الحلم الرهيب
ذاهبة فى طريقى للعمل
لا أعرف كيف احتل الأمير كل مساحاتى
لم يعد لأحد ما ولا لشىء ما مكان داخلى
كل ما بى يتلون بلونه
يتعطر برائحته
يتنفس بوجوده
لم أعد أرى نفسى خارج حدوده
لقد انفصلت عنى بالكامل
وصرت أحد جزيئاته
كلما حاولت أن أوقظ نفسى من أوهامها
كلما قلت لها أن أحلامها هى المستحيل ذاته
كلما شرحت لها أننا لن نملك أن نلمس نجوم السماء وإن أردنا ذلك بشدة
كل مرة كانت ترجونى أن أتركها تحلم
ألا أحرمها لذة الحلم وإن كان مستحيل
كنت أشفق عليها
ستصطدم بالواقع يوما ما
وستكون الصدمة مؤلمة تماما
وماذا عن الأمير
لابد أن ما يحدث فوق احتمال نفسه الشفافة
لا بد أنه قرر أن ينهى كل شىء
حتى لو خسر الحرب ضد العاصفة
سيتنازل عن كل شىء ويهرب ليتوحد مع الطبيعة التى يعشقها
ربما سيمتزج مع سحابة رقيقة
أو يذوب فى مياه البحر
أو يختفى بين وريقات الياسمين
المهم انه لن يعود لعالمنا القاسى أبدا

كان هذا قراره
وكم تألمت له
ليس من حق تلك الأفعى أن تسلبه ما يملك
ليس من حقها أن تنتزع مملكة النور من بين يديه لتحيلها لمملكة من الظلام
كيف يتنازل ببساطة ويحرمنى النور الذى بدد ظلمات حياتى

وجاء اليوم
وجاء الأمير
كان حزينا كما يحق له أن يكون
ولم يتمكن من إخفاء كل هذا القدر منه
كان ينساب من عينيه كالدموع
ألقى على التحية وهو يتقدم نحو مكتب الأستاذ كامل
لا أعرف متى ولا كيف وجدتنى أقطع عليه الطريق لأقف أمامه
نظر لى بعينين متسائلتين
- لا تفعل ذلك أرجوك



تحول التساؤل فى عينيه لدهشة
- لا تتنازل عن كل شىء لمن لا يستحق لابد أن تدافع عما تملك حتى لا ينهار كل ما بنيته فى لحظات يأس قد تندم عليها لاحقا
تحولت الدهشة فى عينيه لحيرة
- هل تعتقد أنها ستحافظ على ما فعلته وما حلمت به أن يكبر مع سنوات حياتك
تحولت الحيرة فى عينيه لقلق
- أؤكد لك أنها ستبدأ فورا فى هدم كل شىء حتى لا يبقى أثر منك فيه
تحول القلق فى عينيه إلى جزع
- لا تسمح لها بذلك أرجوك يا أمير بك
تحول الجزع فى عينيه إلى عزيمة
ورأيت الحزن يرتحل من عينيه وعادت الشمس تعتلى عرشها وترسل أشعتها على وجهى وهو يردد
- شكرا لكِ يا هيام .. سأفعل .. أعدكِ أننى سأفعل
وتركنى وغاب فى مكتب الأستاذ
وغبت أنا فى موجات من السعادة تلفنى لأرقص معها رقصتها الأبدية
وأخذت أدور وأدور حول نفسى حتى اصطدمت بها
من؟
العاصفة طبعا
رمقتنى بغل كما لو كنت زوجة أبيها القاسية وأزاحتنى عن طريقها كما تزيح أنت صرصور ألقيت عليه التحية بحذائك
لم يهمنى فى تلك المرة ما فعلت بل كانت هناك قوة تغمرنى وشعرت أن بإمكانى أن أسحقها ببساطة فداء رضا أميرى النبيل
 
ما هذه الاسطورة الراقية

ما هذا العالم الذي اسرتينا به يا اروى

كلماتك تتسلل الى الوجدان بشفافية

تابعي بسرعة ارجوك بسرعة قصوى

كسرعة انجذاب هيام نحو الامير

 
ما هذه الاسطورة الراقية


ما هذا العالم الذي اسرتينا به يا اروى

كلماتك تتسلل الى الوجدان بشفافية

تابعي بسرعة ارجوك بسرعة قصوى

كسرعة انجذاب هيام نحو الامير




شكرا لكِ غاليتى ورد الأمل

أسعدتنى كلماتكِ جدا

وتشرفنى متابعتكِ

تحيتى
 
(11)



دقائق واشتعلت النيران


وصبت السماء غضبها


وانطلقت الصواعق


واشتد هزيم الرعد


وعوت الرياح




وعلمت أنها غضبة العاصفة




فالأفعى لم تصدق أن الأمير المسالم قد تمرد وقرر عدم التنازل عن مملكته برغم أنه قد انتوى ذلك مسبقا


كانت ثورتها أعتى وأشد من كل مرة


وتوعدها ازداد قسوة وإيلاما


والقناع الجميل يسيل ويسيل ويكشف عن أبشع مسخ رأيته فى كوابيسك


وانفتح الباب عنها وهى تندفع منه كعادتها


قبل أن تتوقف أمامى وتنظر بحقد لابتسامة النصر التى ارتسمت على شفتى


أشارت باصبعها الرفيع الذى يعلوه اظفر طويل مطلى بلون الدم إلىّ وللحظة ظننت الصواعق ستنطلق منه نحوى وهى تقول


- أنتِ .. أنتِ من جعلته يفعل هذا


- عما تتحدثين بالضبط؟


- لا تتخابثي علىّ أيتها الحقيرة .. لا أعرف كيف فعلتى ذلك ولكنى متأكدة منه .. كنا سنسوى كل شىء اليوم فما الذى دفعه لتغيير رأيه فجأة فور دخوله إلى هنا؟


- أعتقد أن السيد يعرف مصلحته جيدا وليس فى حاجة لاستشارة أحد بشأنها


صرخت فى ثورة


- أنا أعرف ما أقول , وأنتِ لا يمكنك خداعى


- أنا لا أخدع أحد .. فطباع الأفاعى تلك لا تناسبنى


- أيتها الـــ ........


- ناديــــــــــن .. قلت لكِ كفى عن ذلك


التفت لأميرى النبيل وهو يقف بكبرياء أمامها وعينيه تحمل نذيرا بالويل


ألقت نظرة احتقار علىّ وهى تشير لى بإصبعها فى حركة ازدراء واضحة ومطت شفتها السفلى متخذة أقوى وضع اشمئزاز ممكن وهى تقول


- هذه .. تلك الحشرة القبيحة .. تفعل كل هذا من أجلها .. تتحدانى أنا وتدافع عنها .. لا بد وأنك قد جننت تماما


- أنا لا أسمح لكِ باهانتها .. إنها أكثر نبلا ووفاء منكِ


- ماذا تقول؟


- أقول الحقيقة .. كفاكِ تعاليا على البشر كما لو كنتِ لست منهم .. لقد ضقت ذرعا بكِ وبغروركِ ووقاحتكِ التى لا حد لها


شهقت فى ذهول وهى تردد


- نبيل .. ماذا تقول ..


أجابها فى انفعال


- أقول ما كان يجب أن يقال منذ زمن .. لقد تماديتِ كثيرا .. واستغللتِ حبى لكِ أبشع استغلال .. لكنى رأيت وجهكِ الحقيقى .. وهو قبيح بما يكفى لينزع كل ذرة حب لكِ فى قلبى .. لقد انتهى كل شىء


قالت فى ثورة


- قبيح .. وجهى أنا قبيح .. لابد وأن أصابك العمى ..


وأطلقت ضحكة عصبية وهى تشير لى قائلة


- فلتنظر هنا لترى القبح فى أكمل صوره


هنا التمع الغضب فى عينيه وهو يجذبها من ذراعها ويقول


- قلت لكِ ألا تحاولى إهانتها قط ولتعلمى أننى أفضل النظر لوجهها الذى هو لدى أجمل من وجهكِ هذا


أخرستها جملته وأخرستنى أيضا فلم أتوقع منه هذا الإطراء المبالغ فيه


صرخت هى فى ثورة


- كيف تجرؤ أن تقول لى هذا .. أنسيت أننى زوجتك


- لم تعودى كذلك


- ماذا تعنى؟


أطلق تنهيدة صغيرة وهو يقول


- لقد أنهيت كل شىء هذا الصباح ..


سقط فكها السفلى فى بلاهة وهى تردد


- مستحيل .. مستحيل أن تفعل هذا .. أنت تحبنى بجنون


- الجنون هو أن أستمر فى الحياة معكِ .. نادين أنتِ مريضة بحق .. ويجب أن تُعالجى من عشقكِ المفرط لذاتكِ .. أنا لم أعد قادرا على تحمل المزيد




وهنا بدا كما لو أنه قد استنفذ طاقته بالكامل فأسند كفيه إلى مكتبى وقد أطرق برأسه صامتا


بينما ظلت هى تنظر له بذهول للحظات .. قبل أن تستعيد طبيعتها المتنمرة وتوجه سهام عينيها إلىّ وهى تقول


- أنتِ .. ستدفعين الثمن .. ستدفعينه غاليا


واندفعت خارج المكتب


وظللت والأمير كتمثالين من الشمع


وكلا منا يدور فى عالمه الخاص تتقاذفه الأفكار


أفقت أنا أولا .. ونظرت له بامتنان وأن أردد بصوت مبحوح


- شكرا لك


نظر لى بعد فترة وقال


- بل أنا من أشكركِ .. لقد منعتينى من ارتكاب أكبر حماقة فى حياتى لم أكن لأسامح نفسى عليها .. يبدو أن الحزن قد سيطر علىّ حتى أفقدنى صوابى


- هل أنت حزين من أجلها


- لا لقد استنفدت رصيد مشاعرى لها منذ زمن .. لقد فعلت الصواب


- لم أكن أتمنى أن تصل الأمور إلى هذا التعقيد


- بالعكس لقد انحلت ببساطة ربما كنت بحاجة لمعونة صديق


- هل أنا هذا الصديق


- بل أكثر منه


- شكرا لك


- وداعا يا هيام


- وداعا





الوداع




بقيت الكلمة متجمدة فى سقف الحجرة بعد رحيله وظللت أنظر لها فى تعاسة وهى تتلاشىء ببطء


هل حقا لن أرى الأمير بعد اليوم؟


هل حُرمت الدخول لمملكة النور للأبد؟


تذكرت الحلم


وتذكرت الحاجز الذى كان يفصلنى عن الأمير


كنت حمقاء حين ظننت أن بامكانى العبور إليه


كنت حمقاء حين ظننت الحلم سيتحقق يوما


كنت حمقاء حين ظننت نفسى إحدى أميرات الأساطير


فلن تأتى الجنية الطيبة .. ولن تهبنى فستان حريرى ولا حذاء من بلور .. ولن تلحق سندريلا بحفل الأمير


ستبقى هنا


تبكى وترتجف


وترتجف وتبكى


وقد أُغلق كتاب الحواديت


الوداع أيها الأمير


الوداع يا حلمى الجميل
 
أرجو أن لا تكون هذه هي النهاية ملكتنا الغالية.
ننتظر البقة بفارغ الصبر.
شكرا
 
أبداع بلا حدود نبحر فيه معك أيتها المميزه ^_^

رائع ثوران ذلك البركان الذي تفجر في نفس الأمير والأجمل منه
أن يكون من إلهام بطلتنا الرقيقه
تسلسل قصصي جميل جدا جعلنا نعيش الأحداث خطوه بخطوه
واتمنى أن لاتكون الخاتمه لإني بحق أتوق للمزيد من روائعك الآسره

وعلى فكره أنا متابعه أول بأول معك ومرتبه بعد كل جزئين أضيف رد
يعني ياعسل لا تتخيلين أنساك أوأنسى المرور على قصصك والله ماأستغني
عن جديدك الزاخر دائما ... :3:

لك من أطيب تحيه
 
أرجو أن لا تكون هذه هي النهاية ملكتنا الغالية.
ننتظر البقة بفارغ الصبر.
شكرا

شكرا لكِ غاليتى

أسعدنى مروركِ

وللأحداث بقية غاليتى

تابعينا

تحيتى
 
رائع ثوران ذلك البركان الذي تفجر في نفس الأمير والأجمل منه
أن يكون من إلهام بطلتنا الرقيقه
تسلسل قصصي جميل جدا جعلنا نعيش الأحداث خطوه بخطوه
واتمنى أن لاتكون الخاتمه لإني بحق أتوق للمزيد من روائعك الآسره

وعلى فكره أنا متابعه أول بأول معك ومرتبه بعد كل جزئين أضيف رد
يعني ياعسل لا تتخيلين أنساك أوأنسى المرور على قصصك والله ماأستغني
عن جديدك الزاخر دائما ... :3:

لك من أطيب تحيه


الجميلة دريم

شكرا لتشجيعكِ غاليتى

متابعتكِ تعنى لى الكثير

تحيتى
 
(12)


لملم الصيف حاجاته ورحل آخذا معه الحر والرطوبة وكل ما ينغص علينا حياتنا به .. وجاء الخريف ذلك الكهل الحزين الهادئ يمشى بتؤدة وقد سقطت أوراق الأشجار عند قدميه وهبت نسمات باردة لطيفة تطير عباءته من على كتفيه وهو يتفقد مملكته الرمادية الحزينة
لكم أحب الخريف انه يعزف أنشودة الحزن فى قلبى وأسمع ترانيمها فى السماء
ربما تراه كئيبا .. ولا ترى أن السماء الرمادية بهيجة المنظر
ربما تفضل الصيف .. ذلك الصاخب المشاغب الذى لا هم له سوى مضايقة البشر بحرارته ولزوجته وأنفاسه الثقيلة
أو الشتاء .. ذلك الجبار العاتى الذى يبعث الرجفة فى القلوب والأبدان
أو الربيع .. ذلك الرومانسى الحالم الذى يتوسد الزهور ويتنفس شذاها
لكن الخريف ذلك الصامت الهادئ أقربهم لى
فهو يشبهنى يمر بك مرور الكرام وقد لا تشعر به أبدا
أقول أن الحياة وكالعادة عادت لرتابتها
وقد نهرت نفسى مرارا إذ ضبطتها تحاول الحلم من جديد
وقد استعدت توازن نفسى بعد وقت طويل من فقدانى إياه
وبدا أن المياة الراكدة قد عادت لطبيعتها
أوراق وقضايا ووجوه تعسة
وبدا كما لو أن الكون يضيق بهؤلاء الحمقى الذين يتنازعون على الفتات
ويتقاتلون على كل ما هو زائل
حتى زملاء العمل الذين يبشون فى وجوه بعضهم البعض ثم ينسلون الواحد تلو الآخر ليدسون الدسائس لبعضهم عند الأستاذ كامل مدعين أنه التنافس الشريف
تبا لهم, والحق أن الأستاذ يعرف كيف يتصرف معهم كما يتصرف الأب مع حفنة من أبناءه المشاغبين
أما أنا فلم يعد يسرى عنى سوى كوب الماء
نعم كوب الماء الذى رشف منه الأمير مرات ومرات
لقد احتفظت به فى درج مكتبى ورفضت أن يشرب منه أحد هؤلاء الأوغاد
والحق أننى شعرت بامتنان الكوب لذلك فلم يعد يتعرض لأنفاسهم الكريهة وأصوات رشفهم المقززة
لن أحرم الكوب العزيز ذكرياته السعيدة مع الأمير النبيل
ترى أين هو الآن؟
ماذا يفعل؟
ماذا فعلت به العاصفة؟
هل هو بخير؟
تحسست كوب الماء العزيز نصف الممتلئ وعقلى يرحل بعيدا
حين سمعت عزف القيثارة وتغريد البلبل
غريب هذا الحلم الذى له صوت ورائحة
رائحة زهور تمايلت لتهبك شذاها
و ...........
يا إلهى
انتفضت من فوق مقعدى أنظر للكيان الماثل أمامى ويبتسم
 
(13)

يا إلهى
انتفضت من فوق مقعدى أنظر للكيان الماثل أمامى ويبتسم
- كيف حالكِ يا هيام؟
- .................
- هل أنتِ بخير؟
- ....................
- لم لا تردى علىّ؟



أفقت من ذهولى وكدت أمد يدى نحوه لألمسه وأتأكد من أنه ليس حلم مرئى
لكنه مد يده أولا إلى كوب الماء واستأذنى بعينيه قبل أن يرشفه بتهذيب كالعادة
خيل إلىّ أن الكوب يرقص فرحا
- شكرا لكِ أرى أنكِ دوما ما تروين عطشى قبل أن أطلب .. أنتِ سخية كحبات المطر
- شكرا لك يا أمير بك
انسابت ضحكة هادئة من بين شفتيه أطلقت ثلاث زهرات دارت حولى قبل أن تختفى
- لقد افتقدت اسمى الجديد
ابتسمت بارتباك قبل أن أقول
- كيف حالك؟
- الحمد لله .. كل شىء على ما يرام
- هل جئت للأستاذ كامل فى شىء .. أعنى هل هناك مشاكل ما؟
- لم آتى لمقابلة الأستاذ كامل
نظرت له فى حيرة
- لقد جئت لأراكِ
نظرت له فى غباء .. فأى أحمق هذا الذى يفتقد رؤيتى ويرغب بها
- ماذا؟
ابتسم بحرج وأضاف
- لقد أردت الاطمئنان عليكِ
- علىّ أنا؟!
- نعم
- شكرا لك .. لا أعرف ماذا أقول
- الحق أننى مدين لكِ
- لى أنا؟!
- نعم .. لقد رأيت فيكِ إخلاص لم أعهده فى أحد حولى وخاصة أن لا مصلحة لكِ فى ذلك
- لقد أديت واجبى
- أنا أرى خلاف ذلك
- لا عليك .. أنا متأكدة أنك كنت ستتخذ نفس القرار لو أنك أعطيت نفسك مهلة للتفكير
- لكنى كنت على شفا هاوية وقد أنقذتينى منها بشجاعة نادرة
ابتسمت بخجل لكلماته .. من أنا لأنقذ الأمير .. يا له من متواضع
نظر لى مباشرة وهو يقول
- هيام .. لقد فكرت طويلا .. وقد جئت اليوم لأعرض عليكِ عرضا أتمنى أن تقبليه
- لن أقبل أية مكافأة
- ليست مكافأة .. فلا توجد مكافأة تستحقكِ
- أنت تبالغ
- أبدا
- إذن لو كان عرضا للعمل .. فاسمح لى .. أنا لا يمكننى ترك الأستاذ كامل فى ذلك الوقت حيث القضايا متراكمة وضغط العمل كبير و .........
- أنتِ تثبتين لى أننى لم أكن على خطأ قط
- لا أحب أن أكون صائدة فرص وأتخلى عن اليد التى امتدت لمساعدتى فى وقت الحاجة
- وأنا كذلك لن أتخلى عن تلك اليد التى ساعدتنى
- ماذا تقصد؟
- هل نفذت اقتراحاتكِ؟
- كنت أحاول الاستنتاج فقط
- إذن لم توفقى فى ذلك
- لا أفهم يا أمير بك
نظر لى طويلا وكدت أغرق فى بحار عينيه السندبادية قبل أن يقول بهدوء
- هيام .. هل تقبلين الزواج بى؟
- ..........
- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- !!!!!!!!!!!!!!!!
- آسف لتسببى فى ارتباككِ هكذا .. أنا لا أطلب الرد الآن .. يمكنك التفكير دون ضغوط .. سأرحل الآن وأعود بعد فترة مناسبة وأتمنى من كل قلبى أن تقبلى عرضى
- هيام .. هل أنتِ بخير؟ .. لا تجعلينى أقلق عليكِ
- حسنا سأذهب الآن
- ............
- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
مرحبا مره آخرى

ومن جديد تعزفين لنا أرق نغمه :bigsmile:

كنت متأكده من هذه اللحظه الجميله التي لطالما

حلمت بها بطلتنا النبيله طيبة القلب وماأجملها من لحظه

تمنيت لو كنت قريبه من هيام حتى أشاركها هذه السعاده

:a122:

حقا تستحق مثل هذا التقدير وهذا إنما يدل على رقي

فكر أميرنا الجميل و حسن إختياره بعد أن خالفه الصواب

مع تلك الصاعقه المستبده .... :icon28:

واصلي غاليتي تألقك فنحن بشوق للمزيد

ليحفظك الرحمن

لك مني أطيب تحيه

:c011:​
 
31_1142266567.gif


ياااااااااللسعااااادة

بيصير عندنا عرس قرييييييييب

تكفين لاتنسين تعزمينا يالغالية

راااااااااااائع ما سطرته يداك

نحن بالانتظاااااااااااااار على ناااااااااار
 
عودة
أعلى أسفل