قبــــــــح وجمـــــــال / أول قصة طويلة على حلقات

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع arwy
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
(20)




الآن وجدت لى مكان فى كتاب الحواديت



وأفسحت لى الأميرات الطريق لتمضى خطواتى نحو القصر الأنيق



كان كل مابه ينطق بالجمال والذوق الرفيع



قصر يليق بأميرى النبيل





واستقبلتنى حاشيته بإيماءة احترام لأميرتهم الجديدة



ولم تخف عنى بعض نظرات الدهشة المهذبة



حقا الفارق يثير الدهشة بينى وبين الأميرة السابقة



لكنى ابتسمت فى وجوههم بمودة أكدت لهم أن العهد الجديد سيكون سعيدا





وصعدت نحو غرفتى



وما أن خطوت بداخلها حتى حبست شهقة انبهار كادت تفلت منى



ياللروعــــــــــــــــة



دارت عيناى فى أرجـــــــــــــاء الحجـــــــــرة التى لم أتمكن من استيعاب حدودها



يا إلهى يمكننى بسهولة أن أضل الطريق فيها إذا ما قررت الذهاب لخزانة الثياب مثلا



بخطوات مرتعشة تفقدت أرجاءها وشعور بالتضاؤل يتزايد بداخلى حتى صرت أحد الأقزام السبعة الشهيرة



وتوقفت أمام المرآة الكبيرة اللامعة التى تقف بشموخ وكبرياء ولعلى سمعتها تشهق باستنكار حين هوت صورتى على صفحتها البراقة التى لم ترتسم بداخلها إلا أجمل الوجوه وأكثرها سحرا وفتنة





تذكرت حجرتى الصغيرة فى بيتنا القديم



كانت ضيقة لكنها كانت مريحة فهى مثلى فقيرة لكن هذا القصر يبدو شاهقا بالنسبة لى .. لا أتخيل أننى سأمضى عمرى بين جدرانه العالية الباردة التى تثير الرعشة فى أوصالى .. الحق أن ثقتى بنفسى التى ما زالت فى مهدها قد بدأت فى الانسكاب من روحى لتسقط فوق السجاد الفاخر قطرة قطرة





نظرت حولى لم أجد مكان أختبئ فيه .. لم أجد مقعد يناسبنى لأتكوم فيه على نفسى وأمارس هوايتى المفضلة فى البكاء .. كل شىء هنا يرفع أنفه فى كبرياء وينظر لى بتعالى .. كل ما حولى يرفضنى .. شعور يغمرنى بأننى طفلة قد أضاعت أمها فى الزحام .. أين أنتِ يا أمى؟



كدت أنفجر فى نوبة هيستيرية قبل أن تهب علىّ النسمات العطرة وينفتح الباب عن الأمير





وقف يرمقنى للحظات قبل أن يقول



- هيــــــــام .. ما بكِ يا حبيبتى؟



واصلت طقوس ذعرى وأنا أرتجف ولا أقو على الكلام



اقترب منى أكثر وأحاطنى بذراعيه وهو يقول بقلق



- لماذا ترتجفين هكذا؟ .. ماذا حدث؟ .. كفى عن قضم أظافركِ .. ماذا بكِ؟



جاهدت حتى لا أبدو كالبلهاء وأنا أقول



- هل .. هل سنعيش هنا؟



- نعم



- .............



- ألم يعجبكِ بيتكِ الجديد؟



- أهذا بيت حقا؟



- وماذا يكون إذن؟



- إنه قصر يا أمير



ابتسم برقة وقال



- انه ما يليق بالأميرة



- لكنى لا أليق به



- لماذا؟



- ألا ترى ما حولك؟ .. حقا لقد وُلدت لتجد كل هذا عادى جدا ولا يثير الإعجاب لكنى وُلدت فى عالم آخر .. عالم لم أر فيه القصور ولم أحلم بذلك قط



- لكن القصر كان بانتظاركِ وها أنتِ قد جئتِ فى موعدكِ



- أنا خائفة يا أمير



- امنحى نفسكِ بعض الوقت وستعتادى كل شىء هنا وستجعلين كل ما فى القصر وكل من فيه يحبونكِ كما أحببتكِ



- هل تحبنى حقا؟



- هل ما زلتى تتساءلين؟



- ما زالت لا أصدق .. كل هذا كثير علىّ .. كثير جدا .. أشعر أننى فى حلم جميل سأفيق منه حتما



- أعدكِ ألا تفيقى منه أبدا



- حقا



- نعم





وأخذنى من يدى نحو نافذة كبيرة تطل على الحديقة الرائعة وأزاح ستائرها الحريرية ليغمرنا ضوء الشمس معا وتغرد العصافير الصغيرة أغنية الحياة فوق أغصانها وتتفتح الورود لتلقى التحية علينا .. مكان ساحر خلاب يليق بأمير فنان .. نظرت نحو الكيان الأسطورى الذى يجاورنى .. كانت عيناه قد رحلتا مع الطبيعة ليمتزج بها .. إنها جزء منه .. بعض من نفسه الرقيقة الشفافة كصفحة المياه .. رفعت عينى نحو السماء ودعوت الله أن يعيننى على حفظ نعمته التى أنعم علىّ بها وأن يهدينى السبيل لإسعاد أميرى النبيل
 
بارك الله فيك ملكتنا.لم أجد كلمات أخرى تعبر عن إعجابي و شكري .ليحفظك الله
 
( قمةالسعاده أن تجدإنسان يتفانى في حبك )


ماأجملهامن لحظات تمربك ياهيام


أنتي يأمن هام بك الأميروتعلق بحبك


وأصبح كل همه رضاك وسعادتك ....


وأناأتنقل بين سطوركلماتك الجميله الفواحه


المشبعه بعطرالفرح المتمركزبقلب الأميره


وأسمع نغمات الموسيقى التي يطلقها الجميع


ابتهاجا ببزوغ أمل جديد مشرق يملئ حياة


الأميره شعرت وكأني بين ذلك الجمع الغفير


الذي حضرليشارك الأميرين فرحتهما


وهاأناأتقدم نحوهيام لأطبع على خديها قبله


وأدعوالله أن يتم عليها تلك السعاده للأبد


( على فكره قبل ماأتركها راح أقرصها بركبتها زي البنات ليه هم أحسن مني )

:24: :24: :24:


ربي يسعدك يامبدعه ماتتصورين قدرسعادتي بقراءة قصتك الرائعه


لك مني أرق تحيه


 
بارك الله فيك ملكتنا.لم أجد كلمات أخرى تعبر عن إعجابي و شكري .ليحفظك الله

شكرا لكِ يا أم يوسف الحبيبة

متابعتكِ تسعدنى

تحيتى
 
( قمةالسعاده أن تجدإنسان يتفانى في حبك )




ماأجملهامن لحظات تمربك ياهيام




أنتي يأمن هام بك الأميروتعلق بحبك




وأصبح كل همه رضاك وسعادتك ....




وأناأتنقل بين سطوركلماتك الجميله الفواحه




المشبعه بعطرالفرح المتمركزبقلب الأميره




وأسمع نغمات الموسيقى التي يطلقها الجميع




ابتهاجا ببزوغ أمل جديد مشرق يملئ حياة




الأميره شعرت وكأني بين ذلك الجمع الغفير




الذي حضرليشارك الأميرين فرحتهما




وهاأناأتقدم نحوهيام لأطبع على خديها قبله




وأدعوالله أن يتم عليها تلك السعاده للأبد




( على فكره قبل ماأتركها راح أقرصها بركبتها زي البنات ليه هم أحسن مني )

:24: :24: :24:




ربي يسعدك يامبدعه ماتتصورين قدرسعادتي بقراءة قصتك الرائعه




لك مني أرق تحيه






الله عليكِ يا دريم

وعلى تعليقكِ الجميل

شكرا لكِ غاليتى

عقبالكِ وكل البنات يا رب بسعادة دائمة

تحيتى
 
(21)



أيام وأيام انقضت وما زلت أتحسس طريقى فى القصر كطفلة خائفة تتصنع الشجاعة .. لقد ضللت الطريق فى البهو عشرات المرات .. وضعت بين الحجرات الكثيرة مئات المرات .. لماذا لا يضعون بعض اللافتات للطرق المؤدية للأماكن ها هنا ويوفرون علىّ ضياع نصف يومى فى تلك المتاهات




إن القصور لا تناسبنى حتما


لقد طلبت من الأمير بيتا صغيرا يحتوينا معا ويشعرنى بالدفء والطمأنينة


لكنه أخبرنى بتهذيب أن السقف القريب والجدران المتلاصقة تطبق على روحه وتشعره بالاختناق .. حقا روح كتلك اعتادت التحليق فى الفضاء الفسيح لن تتمكن فى البقاء فى تلك الأكواخ العجيبة التى يسكنها البشر


حقا لم أرد أن أضايق الأمير وحاولت التكيف مع حياتى الجديدة وبيتى الجديد






أجمل ما فى القصر هو مرسم الأمير


يا للجمال الذى تصتعه أنامله الساحرة


لوحات تحبس الأنفاس لا يرسمها سوى فنان ساحر


طبيعة تخلب الألباب لا يدركها سوى قلب رقيق شفاف كقلبه


أكل هذا الجمال فى الكون وتتجاوزه عيوننا التعبة التى لا تلتقط سوى ما يضايقها ويبعث فيها النفور؟!


لماذا لا نتأمل خلق الله عز وجل لتسمو نفوسنا عن الفتات الزائل؟


لماذا لا نحلق فى سماوات الجمال ونزيل الأثقال التى تربطنا بالأرض منذ وجدنا عليها؟


لماذا لا نتنفس الحب والخير والجمال والرقة والشفافية ونريح صدورنا من دخان الكراهية وعوادم القسوة وأبخرة الحقد والطمع والغيرة؟


ما أحمق هؤلاء البشر إذ يتركون ما سخره الله لهم ويتنازعون على ما لا يملكون منه إلا أقل القليل




الآن أنا أتحدث بلسان الأمير


وأرى بعينى الأمير


الآن أعرف سر ولاء كل ما هو جميل وساحر للأمير


فقد عشقهم فعشقوه


وامتزج بهم فمنحوه سحرهم وجاذبيتهم الطاغية


إن حبى للأمير يتضاعف فى كل ثانية


حتى فاض من قلبى وبدا يسيل كشلال هادر لا يمكن إيقافه .. كبحر هائج فى ليلة عاصفة .. كإعصار يجتاح كل ما فى طريقه .. كزلزال مدمر تتشقق له طبقات الأرض كلها .. كحمم بركان تنصهر لها كل جوارحى .. ويذوب معها كل كيانى


وتدفعنى للبكاء حبا وعشقا وخوفا على لحظة قد تأتى لتأخذه منى إلى حيث لا أراه أبدا




لقد أنهكنى حبك أيها الأمير


ومعه يزداد رعبى من فكرة ضياعك منى التى تكبر داخلى كل يوم


يبدو أننى اشتقت لتعذيب نفسى ثانية


يبدو أننى استكثرك عليها وأخشى اليوم التى تفكر فيه أميرة أخرى فى أن تستميلك إليها وتسلبنى قلبى الذى ينبض داخلى معلنا أننى على قيد الحياة


وبدأت فى ممارسة طقوس البكاء كل ليلة متمنية ألا تلحظ أنت عيونى المتورمة فى الصباح بعينيك اللتين تنفذان لأعماق روحى




كم أحبك يا أمير


وكم يوشك هذا الحب أن يقتلنى


رحماك بى يا أرحم الراحمين
 
قلبى معك هيام فى سعادتك وقلقك فانا ايضا قلقة عليك
من ضعف ثقتك بنفسك وممن حولك انتى واميرك
 
لا تستكثري على نفسك هذه السعادة يا هيام فأنت تستحقينها
 
قلبى معك هيام فى سعادتك وقلقك فانا ايضا قلقة عليك
من ضعف ثقتك بنفسك وممن حولك انتى واميرك


شكرا لكِ غاليتى

وشكرا لتفاعلكِ مع هيام

تحيتى
 
لا تستكثري على نفسك هذه السعادة يا هيام فأنت تستحقينها

شكرا لكِ يا أم يوسف

ليت هيام تعمل بنصيحتكِ غاليتى

تحيتى
 
(22)


- هيام
أسرعت نحو فراشه فور نداءه الواهن المنهك
- نعم يا أمير
اعتدل ونظر نحوى بقلق وهو يقول
- ما هذا؟ .. لماذا تبكين؟
مسحت دموعى الغزيرة بكفى وأنا أردد
- لا .. لم أكن أبكى أبدا
رفع ذقنى بإصبعيه باعثا زلزالا صغيرا فى كيانى وهو يقول
- لا أنتِ تبكين فعلا .. ماذا بكِ؟
- لقد .. إنك ... كنت تتألم كثيرا .. لم أحتمل أن أراك هكذا
انبعثت أرق ضحكة يمكن سماعها منه وهو يقول
- وهل تعتبرين الشعور ببعض الصداع من الأعراض الخطرة؟!
رفعت له عينىّ الدامعتين وأنا أردد
- إن حياتى ذاتها فداء لحظة ألم واحدة تشعر بها .. ليتها حلت بى أنا وليس أنت يا نبض قلبى
ابتسم برقة وقال
- يالرقتكِ يا حبيبتى .. لم أكن أعرف أننى عزيز على نفسكِ لهذه الدرجة
- بل أنت نفسى وكل ذرة يحتويها كيانى هى ملك لك
- يا حبيبتى الطيبة .. رفقا بى
- وهل رفق بى حبك قط؟
- حقا
- إننى أوشك على الموت حبا يا أمير
- لا تقولى ذلك يا حبيبتى فقد تعرفت طعم الحياة للتو معكِ
- وماذا أقول أنا وقد تعرفت الحياة ذاتها على يديك
- أنتِ تبالغى كثيرا
- هذه بعض الحقيقة فقط
- وماذا عن الباقى إذن؟
- لا تعبر عنه الكلمات
- هيام
- نعم يا أمير
- أنا أحبكِ
- كفى أرجوك.. لن أحتمل المزيد ما لم ترغب فى أن أنهار أمامك الآن
ضحك بمرح وهو يقول
- حسنا سأقاوم نفسى حتى لا أقولها لكِ مائة مرة كل دقيقة
- يا إلهى
- أحبكِ يا هيام
وهنا انفجر الشلال من قلبى وعينى معا ولم تكفى مناشف الكون كلها فى تجفيفه قط .. لقد كانت ورطة بحق للأمير الذى جاء بكل ما يمكنه ابتلاع بعض الشلال دون جدوى .. أظنه قد تعلم الدرس جيدا وسيعمل جيدا على الرفق بى من الآن فصاعدا
 
(23)


صباح رائع الجمال .. تنقلت كفراشة بين زهور حديقة القصر الباهرة والتى تعجز عن حصر أنواع زهورها وورودها البديعة التى تصطف فى خيلاء بين الخضرة اليانعة .. جذبتنى وردة حمراء عطرة الرائحة بديعة المنظر .. سحرتنى تماما ولم أفق إلا ووجدتها بين أناملى .. وضعتها فى شعرى على غرار الفتيات الرومانسيات فى الأفلام القديمة لا شك أنها ستهبنى بعض جاذبيتها .. أسرعت نحو القصر لألحق بالأمير قبل أن يغادر لعمله .. وجدته هناك على مائدة الإفطار الأنيقة وما أن رآنى حتى ابتسم لتشرق الشمس الثانية على الكون .. ابتسمت له بدورى وجلست جواره وما أن نظرت له لألقى عليه تحية الصباح حتى وجدت الابتسامة تلاشت من فوق وجهه وغابت الشمس بين غيوم ضبابية حزينة
تواثب قلبى فى صدرى قلقا عليه وأنا أقول
- ما بك يا أمير؟
- ما هذا الذى فى شعركِ؟
تحسست شعرى بغباء وأنا أردد
- عن أى شىء تتحدث؟
أشار بيده وهو يقول بحزن
- تلك الوردة.. أظنها لم تنبت فى شعركِ هذا الصباح
نظرت له فى حيرة ولم أفهم سر ذلك الحزن فى كلماته
أمسكت الوردة وأفلتها من بين خصلات شعرى وتأملتها للحظات قبل أن أسأله
- ألا تعجبكِ ؟ .. ظننتها رائعة
أجاب بمرارة
- كانت رائعة فى مكانها هناك قبل أن تنتزعيها منه
شهقت بفزع من كلماته وشعرت بشعور المجرم بعد ارتكاب جريمته
حقا كيف لم أفهم هذا؟ .. هذا القصر الضخم لا يحوى مزهرية واحدة ولم يهبنى الأمير باقة ورد واحدة منذ ارتباطنا .. كيف لم أفهم أنه لا يطيق قتل الورود الجميلة وأسرها داخل المزهريات والباقات التى سرعان ما تذبل وتدوسها الأقدام فى قسوة؟ .. إن هذا لا يناسب طبيعته المرهفة أبدا .. نظرت للوردة بهلع ولم أدر ما ينبغى أن أقول؟ .. وكيف أعتذر للأمير عن تصرفى الأحمق وقد قمت للتو بخرق قوانين مملكته .. كان حزين .. حزينا كأب فقد إحدى بناته.. ودون تفكير أسرعت إلى غرفتى وغمرت الكوب المجاور للفراش بالماء ووضعت فيه الوردة وأنا أدعو الله ألا تذبل .. وأصبحت هى شاغلى كل يوم أرعاها وأتوسلها أن تتمسك بالحياة ثم ما لبثت أن رقت لحالى وعادت للحياة من جديد ونقلتها لأصيص صغير قرب نافذتى .. كانت أول ما يلقى علىّ تحية الصباح .. وأول ما ابتسم له فى صباحى .. طبعا استعبت الدرس جيدا ولم أكرر فعلتى قط .. يجب أن أحيا هنا بإحساس عصفور رقيق وأن أنسى كل ما تعلمته من الأفلام الرديئة .. كم من ورود قتلوا ليقسموا لفتياتهم أنهم يهيمون بهن حبا .. يا لحفنة الأوغاد القتلة .. عذرا منك يا أمير .. يا ذا القلب الرقيق .. الطفلة الصغيرة ستجلس فى محرابك لتتعلم أبجدية جديدة للحياة

الحياة كما ينبغى لها أن تكون
 

بصراحة اعجز عن صياغة اعجابي وانبهاري بما
تكتبين .... انها تحفة فنية نادرة
ولكن ان الاوان يا هيام ان تملأي ذاتك ثقة وحبا

ها هو الأمير يروي مشاعرك العطشى ويروي روحك
الظمأى فلا تستكثري ذلك عليك
انك تستحقين
تمتعي بذلك وعيشي لحظاتك كما ينبغي ان تعيشها
فتاة يراها الأمير اميرة مدللة
لكي يزيد اعجابه بك وانبهاره وفتنته بروحك الجديدة

ننتظرك بشغف



864402999.gif


 
..
أتريدين الحق..
غالبا أشعر بمثل شعور الأمير تجاه بعض الأشياء.. ومنها الورود..
لكني أقنع نفسي أنني لا أرتكب جرما حين أنتزعها..
فالطبيعة خلقت وسخرت للإنسان..
وقد تكون الوردة أجمل فوق غصنها في تلك الحديقة وكل حديقة..
ولكنها سوف تذبل وتموت وهي في مكانها ولو بعد حين..
أفلا يجدر بنا أن نستمتع بجمالها وهي بين أيدينا..
فنحن نحافظ على إحيائها قدر المستطاع
هذه قناعاتي.. وأعتقد أنها كقناعاتك ياهيام والتي جعلتك تقطفينها بكل براءة..



الأفضل أن تفكري فيما أنتي مقتنعة به ياهيام..
وأن تعبري عن نفسك وذاتك..
لا أن يجعلك حبك تنقادين لأشياء قد لاتقتنعي بها أبدا..


خالص ودي لك ياأروى..

شكرا لكلماتكِ تهاجيد الجميلة

هى وجهات نظر للحياة لا أكثر

وأظنها هيام تريد أن تتوافق مع الأمير وروحه الشفافة تجاه كل جميل

وأنا أيضا أكره قطف الورود

هى فى مكانها أروع بكثير

شكرا لكِ غاليتى

متابعتكِ تسعدنى

تحيتى
 
بصراحة اعجز عن صياغة اعجابي وانبهاري بما
تكتبين .... انها تحفة فنية نادرة
ولكن ان الاوان يا هيام ان تملأي ذاتك ثقة وحبا

ها هو الأمير يروي مشاعرك العطشى ويروي روحك
الظمأى فلا تستكثري ذلك عليك
انك تستحقين
تمتعي بذلك وعيشي لحظاتك كما ينبغي ان تعيشها
فتاة يراها الأمير اميرة مدللة
لكي يزيد اعجابه بك وانبهاره وفتنته بروحك الجديدة

ننتظرك بشغف



864402999.gif


شكرا لكِ يا أحلى وردة

وشكرا لتشجيعكِ لهيام

دمتِ بكل الخير

تحيتى
 
(24)




الأيام تمضى بى



وقد تعلمت ألا أحسب الوقت



ألا أنظر لعقارب الزمن التى تزحف دون انقطاع



ألا أسأل الأيام عن اسمها والشهور عن ترتيبها والفصول عن دورتها الأبدية






لا أريد التفكير بشىء آخر سوى أننى مع الأمير



نتنفس ذات الهواء



ونحيا فى ذات المملكة



وقد بدأت أؤمن بأبدية السعادة التى لا يعكر صفوها شىء



وقوة الحب الذى يجمع بين روحين بعيدا عن قسوة الواقع خارجهما






وقد وبخت الطفلة المذعورة داخلى والتى تصر على أن مكروها ما يتربص بنا



وأن تلك الغريزة بداخلنا التى ترفض فكرة الهناء الأزلى تعلن عن صحتها دوما حين لا نتوقع ذلك





وقد سألت الله كثيرا ألا يحدث شىء ينغص حياتى ويجعل هواجسى السوداء واقعا يمرر سعادتى الوليدة



لكن جرس إنذار قد بدأ يدوى فى كيانى ويصيبنى بالذعر ويطيح بسلام نفسى ويهدم كل أمل .. وكل حلم .. وكل حياة






كان ذلك حين دخلت حجرتى ليلا .. كان الأمير قد جاء لتوه من الخارج وجلس على طرف الفراش منهكا ولم يبدل ثيابه بعد .. كدت أندفع نحوه قبل أن ألاحظ الهاتف الذى فى يده .. كان يتحدث بخفوت كعادته ولم يكن ذلك يثير ريبتى من قبل فنبرته الهادئة فى الحديث قد ألفتها تماما .. لكنى لم أعرف سر ذلك الوجيب فى قلبى الذى أخذ فى الخفقان كالطبل حتى خشيت أن يسمعه .. تواريت بعيدا عنه وأنا أحاول منع قلبى من الخفق .. منع أنفاسى من اللهاث .. منع أذنىّ من الاستراق لحديثه .. لكنى لم أستطع لفرط التعب البادى على ملامحه النبيلة .. ترى أى شىء قادر على جعله يحمل كل هذا الحزن المرتسم على وجهه؟ .. خوفى عليه سبق فضولى لكنى لم أسمع من حديثه سوى كلمات قليلة جدا .. ميزت منها اسم واحد .. اسم أعرفه جيدا .. اسم ظننته قد اختفى من حياتى وحياة الأمير للأبد .. لكنى كنت واهمة وساذجة كعادتى .. اسم اخترق أذنى حرفا حرفا .. ومزق قلبى قطعا قطعا .. وبعثر كيانى ذرة ذرة .. وأرسلنى إلى الجحيم دفعة واحدة .. اسم امرأة توعدتنى ذات يوم أننى سأدفع الثمن غاليا .. وبدا أن وقت السداد قد حان .. اسم واحد قادر على أن يبعث الرجفة فى أوصالى .. وأن يجفف الدماء فى عروقى .. وأن ينزع الهواء عن رئتى .. وأن يلقى بأحلامى إلى الهاوية .. وأن يهدم جدران هذا القصر فوق رأسى حجرا حجر





اسمكِ يا ناديـــــــــــــــــن
 
يا الهي ها قد اشعلت فتيل الحمااس بحق

هيا اروى تابعي ارجوك

فانا لا اقوى على الانتظار

.............................


هيام .... اخرجي طاقتك الكامنة والتي

غذاها الأمير بمشاعره ....

وسقاها من عواطفه .... اطلقي سراحها

واجعليها تتحدى الصعوبات من اجل

اميرك النبيل

ارينا هيام الجديدة ماذا ستفعل من

اجل الامير

وكيف تتحدى الأمواج المتلاطمة


1260698308.gif
 
سعاده حزن ترقب لهفه وعشق مشاعر متضاربه ومتداخلها
تبحر في كيانك ياهيام ولكن لم كل ذلك
ألم يختارك الأمير دون الأخريات ألم يسلمك مفتاح قلبه
إذن كوني ذلك الحارس الأمين الحازم الباسل المدافع عن
الأمانه التي وضعت بين يديه فهيام الأمس ليست هيام اليوم
هيام الحاضر قويه بحب الأمير ومتسلحه بالعزيمه والإيمان اليقين
قلبي معك ياهيام فلتعدي العده لإلحاق الهزيمه النكراء بالعدوه الدوده نادين

( إذا محتاجه مساعده ولا يهمك نلبي النداء بكل سرور :a049: )
وش رايك فيني بنت قدعه صح

لك مني أعذب تحيه
 
لعيون arwy الأديبة وظبية الإسلام يثبت
قصة رائعه وأسلوبك رائع ياأديبتنا الغاليه
لا يانادين بعيدة عنك هيام للأمير ...
متابعة لك...
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل