بدأ الهجوم على أجوان فور علم المقربين بحجابها
فهذي تقول لها:
رجعية
وأخرى
تخلف
وثانية تقول:
كأنك سيلانية
مع احترامي لكل مواطنه سيلانية مسلمه
و تلك تقول لها:
لماذا العجلة العمر طويل انتظري حتى يتساقط شعرك ويشيب
أمها عنفتها بشدة وتطلب منها خلع الحجاب فور دخولها عليها
والدها قال لزوجها لماذا سمحت لها لقد حباها ربها جمالا ربانيا يجب ان تفتخر به!!
لا أعلم اي فكر تحمله عائلة أجوان والمحيطين بها!!!
وقدر الله
ان يغرق ابن اجوان في احدى رحلاتهم الصيفية في مسبح الفندق ولكن ارادة الله كتبت له الحياة من جديد مع اعاقه بسيطه في احدى قدميه بسبب نقص الاكسجين حيث تأخر الاسعاف...
وقدر الله
ان تصاب أجوان بورم في منطقة الابط وتم تشخيصه على انه خطير!
وسافرت على اثره الى المانيا حيث تم استئصاله وعلاجها...
هذان الموقفان جعلوا أجوان تصعد البركان وتتوقف على حافة فوهته!!!
خاصة عندما اصيب زوجها بحادث سير اقعده 6 شهور بالمستشفى حتى برأت الكسور التي به...
خلال هذه الفترة العصيبة وبينما كانت أجوان تائهة بين ابنها المعاق وزوجها المصاب والامها الخاصة حدث ما اوقعها في البركان
كانت في ذلك اليوم عند امها وبين قريباتها تبكي وتندب حظها
وقد كانت في شدة البكاء والغضب وامام مرأى الجميع
وقتها زل لسانها وقالت وهي بقمة انهيارها وصراخها:
بس يا ربي بس
من لبست الحجاب وانا من مصيبة الى مصيبة
وخلعت حجابها ورمته على الارض امام الناظرين وقالت:
وهذا الحجاب وخلعته يا ربي
خلاص ياربي ابي ارجع بنعيم نفس ما كنت
خلاص تعبت تعبت
!!!!!
لقد كانت زلة لسان
ولكنها في الواقع رمت نفسها في قاع البركان
(كلمات ترددت كثيرا قبل كتابتها ولكن من باب النصيحة والتحذير كتبتها ويعلم الله نيتي وهي الحذر من زلة اللسان)
سبحان الله
لا أعلم هل كان حماسها للحجاب شئ مؤقت ولم يدخل قلبها بالكامل؟
لماذا لم تتذكر اجر الصبر على المصائب؟
العائلة والمحيط حول اجوان غير ملتزمين وبقمة الترف والاسراف فقد كانت تحتاج لمجموعة صالحة تساعدها على المضي فيما اختارته لنفسها من التزام...
والان اخواتي الحبيبات اريد تعليقاتكن ونصائحكن لأجوان التي تسرعت وتفوهت بكلمات اسال الله بان يغفر لها ويهديها
بعدها سوف ننتقل للحادثة الاخرى والتي ايضا كانت زلة لسان