اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدينا والأخرة
أتمنى أن تعود إلى رشدها وتستغفر لذنبها
وأذكر نفسي وأُخياتي الفاضلات بترديد هذه الإستعاذة
{ربي أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك ربي أن يحضرون}
جاء في تفسير أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي
وقوله في هذه الآية : وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ : جمع همزة وهي المرة من فعل الهمز ، وهو في اللغة : النخس والدفع ، وهمزات الشياطين : نخساتهم لبني آدم ليحثوهم ، ويحضوهم على المعاصي ، كما أوضحنا الكلام عليه في قوله تعالى : أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [ 19 \ 83 ] وكقوله تعالى : ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل الآية [ 43 \ 36 - 37 ] .
والظاهر في قوله : وأعوذ بك رب أن يحضرون أن المعنى : أعوذ بك أن يحضرني الشيطان في أمر من أموري كائنا ما كان ، سواء كان ذلك وقت تلاوة القرآن ، كما قال تعالى : فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم [ 16 \ 98 ] أو عند حضور الموت أو غير ذلك من جميع الشؤون في جميع الأوقات ،
كان الاولى اننا نعتذر من الاسلام الذي شوهه بعض المنتسبين للاسلام بسبب تخاذلنا وبسبب اننا تركناه ورائنا وانشغلنا بامور دنيوية
اما الاخت اجوان المفروض انها تتخذ صاحبات يعنينها على الالتزام
لازم من ابتلاء عشان يميز اهل الايمان من اهل النفاق