بارك الله فيكِ أختي نبأ على طرحكِ القيم، وإضافات الأخوات الرائعة :icon31:
بالنسبة للتعامل مع المخطئ، كما ذكرتي فهي فن لا يتقنه الكثيرين، لأننا اعتدنا على تهويل الأمور وتعظيمها :surrender:، فالمخطئ عندنا كأنه مجرم أو شخص سيء ارتكب جريمة، لابد أن يُعاقب عليها دون معرفة دوافعه أو مبرراته. :icon1366:
بالنسبة للوم، يُقال: صديقك لا تعاتبه أو تلومه أو بالأحرى: ان كنت في كل الامور معاتبا صديقك فلن تجد الذي لا تعاتبه، لأن اللوم والعتاب عاقبته وخيمة :blow:، وعلى الرغم من ذلك فنحن لا نتوقف عن هذا الطبع :sad_1:.
وكـ تربويات علينا النزول لمستوى الطالب ومحاولة فهم سبب المشكلة أو الخطأ الذي وقع فيه، وبعدها يأتي النصح والإرشاد وشرح الموقف من وجهة نظر التربوي، فأنا لم أرى معلمة تقول لي لماذا هذا خطأ!! :surrender:
خطأ .. خطأ، خلاص انتهى النقاش!!:busted_red:
لذلك يبقى الخطأ عالقاً في الذهن دون تصحيح للموقف أو شرح لم هو خطأ، وما يحدث غالباً هو أن النفسية تنتكس بسبب شعور الطالب بأنه مخطئ في نظر الجميع خصوصاً عندما يتم تجريح الطالب بأسلوب سيئ! :thumbdown:
ولا أقول بأنني لم أفعلها عندما كنت معلمة، وأحياناً يتصرف المعلم بتصرفات لا ينتبه لها أثناء الحصة، كأن يقوم بتجريح طالب ويعنفه ويتابع درسه بهدوء، :flex: ويبقى ذاك الطالب منكسر النفس والخاطر :tears:!
نسأل الله لنا المغفرة :schmoll: