فعالية الشهر / الكرامة بين الزوجين

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
الكرامة فى الحياة الزوجية
ماذا تعنى الكرامة ؟
وماذا تعنى الكرامة بين الزوجين ؟
وهل توجد كرامة بين الزوجين ؟
تعنى الكرامة من وجهه نظرى الاعتزاز بالنفس والاحساس بالكبرياء دون التعالى او الغرور والتكبر
ومعنى الكرامة فى الحياة الزوجية اى بين الزوجين هى الاعتزاز بالنفس المتبادل واحترام كل طرف للاخر وهى لا تتعارض مع ما يسمى بالتنازلات فى الحياة الزوجية وذلك من اجل استمار الحياة وخاصة اذا كان الزوجين متفاهمين وبينهما حب وعشرة ولكن بشرط ان التنازل لا يكون من طرف واحد بل من الطرفين
 
كرامة الشخص حق له ولايحق لشخص اخر مهما كانت مكانته ( زوجا او ابا او اخا او غيره ) لا يحق لأحد ابدااا مسها بسؤ

من يقول انه ليس هناك كرامة بين الزوجين اظنه يفهم الكلمة بتعبير اخر

لذلك يحب ان نعرف اولا ما هو معنى الكرامة ؟؟ وماهي التصرفات التي نقول عندها .. توقف .. فلا احد يمسس بكرامتي !

تعريفي الشخصي للكرامة انها قيمة الانسان ومن يفقدها يفقد انسانيته وبالتالي يصبح جسد بلا روح ... والشخص الذي يحبك فعلا لا يرضى ابدااا بفقدانك لها
اما متى يفقد الشخص كرامته ؟؟ فهذه لها معاير مختلفة ولكن اهمها المعيار المتعارف عليه ( بمعنى ما الذي يرضاه المجتمع اللي نعيش فيه )
فهناك بعض السلوكيات يعتبرها البعض عادية لا تمس بكرامة احد بينما يعتبرها اخرون مساس بالكرامة ولا يقبلونها .. ( فهذه تعتمد على الاشخاص انفسهم )

لذلك عندما نقول ان الشخص فقد كرامته فهذا يعني ان احد الحواجز المتعارف عليها في المجمتع قد كسر ( وليس التي يضعها الشخص لنفسه )

فاذا اهان شخص ما شخص اخر باذلاله مثلا ,, نقول انه جرح في كرامته


موضوع راااائع ,, وباذن الله سأحاول ان اشارك بقصة

أجمل عبارة في ردك .........هي تلك التي لونتها باللون الأخضر

توقفت عندها كثيرا .........وتأملتها بعمق

نعم المحب يرفع من يحب في مقام سامي عالي وشامخ

حتى عند الغضب يتماسك قدر الإستطاعة

وعتابه وتعنيفه لا يتجاوز إلى الإهانة

التي تحفر آثار سيئة في النفوس

تصعب ازالتها والتخلص منها

وفي هذا الجانب أحب أن أؤكد من هذا المنطلق

أن الشخص الذي يحب نفسه ويعزها

يترفع بها عن مواطن التجريح

بتجنب الأسباب التي تقود اليه

بداية من احترام الآخرين مرورا بتأدية حقوقهم الواجبه عليه

وانتهاءا بالوقفة الجادة تجاه من يقلل من مكانته

باسلوب يخجل الطرف الآخر ويضعه في موقف محرج

بانتظار قصتك ........وشكرا لمشاركتك الجميلة
 
الكرامه تختلف معانيها ومفرداتها وأحوالها باختلاف الظروف والنفسيات والمفاهيم..

ونقول أهينت كرامته اذا عومل بتصرف لا يتقبله المجتمع..

وتقبل المجتمع يختلف من مجتمع لآخر..


ففي مجتمع رفع الصوت على المرأه يعتبر عاديا وحقا مشروعا للزوج للتعبير عن غضبه..

بينما لا تتقبل هذا التصرف مجتمعات أخرى وتطالبه باحترامها..


وبعيدا عن المعاني العامه والإجماليه.. نستطيع القول أن الكرامه مرتبطه بمستوى الإحترام والموده الموجود بين الزوجين..

ومن هنا يأتي دور الزوجه بمحاولة الحفاظ على الإحترام الموجود بينهما والإلتزام بتصرفات لاتزيل الحواجز كلها .. وإنما تضع حدودا بعيدا عن "الميانه" الكامله..




ومهما قيل عن الكرامه والمحافظه عليها فإن طبيعة الحياة الزوجيه قد تدعونا أحيانا لبعض التنازلات "بعض وليس التنازل دائما" لتسير سفينة الحياة.. خصوصا ان لمسنا بوادر ندم من الطرف الاخر..

لأنه قد ينتج من المحافظه عن الكرامه انهيار الحياة في وقت كان أجدر أن نكون أكثر تعقلا وحكمه..

ولا يعقل أن تكون المرأه مستفزه وتطلب الطلاق عند كل خلاف بزعم أن كرامتي لا تسمح أن ابقى مع من يهينني.. فقد يفعلها الرجل مثلها ويعطيها الطلاق بزعم أن كرامتي لا تسمح أن أطلب رضاها..!!




 
موضوع روعة يا روعة

الكرامة فى الحياة الزوجية
ماذا تعنى الكرامة ؟
وماذا تعنى الكرامة بين الزوجين ؟
وهل توجد كرامة بين الزوجين ؟

من راي انه لا احد في العالم يستطيع ان ينقص من كرامة الانسان !!

السبب لان الله هو من كرم الانسان من بين جميع المخلوقات و منهم الجن و الملائكة ..فقال تعالى :(( و لقد كرمنا بني آدم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ))

ما سبب تكريم الله للانسان العاصي و تفضيله على الخلق ؟

كرم الله من المخلوقات آدم و الملائكة ..
لقد كرم الله الملائكة و وصفهم بالكرام ايضا
كِرَامًا كَاتِبِينَ .... بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ [الأنبياء:26]
وأما إسجاد الملائكة له ليعلمهم أنّ هذا الخلق الذي خلق الآن هو أفضل منهم مع أنّ الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
إن الله قال لإبليس: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص:75] أي لهذا المفضل المكرم، الذي من تكريمي إياه خلقته بيدي

لتكريم الانسان 3 اسباب :
1 . السبب الاول : الـــــروح
ان فينا شيء من روح الله و هو لما خلق الله آدم فقال تعالى : فاذا سويته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
ان لم تكن روحنا التي تنفخ فينا و نحن في ارحام امهاتنا هي ايضا من روح الله..فيكفينا شرفا و كرامة اننا نتناقل روح آدم عليه السلام خلال التكاثر و التناسل

2. العـــــقل
و كرم الله الانسان بالعقل و التكليف فتصرفاتك تحمك بها من خلال عقلك .. و لا احد يستطيع ان يدخل عقلك و يعرف افكارك الداخيلة ..


3. الجسم
(ولقد خلقنا الأنسان في أحسن تقويم )


راي الشخصي ان كلمة كرامة شيء مفروغ منها في الانسان ..و انما نحن نخطيء في التسمية ..نحن مفطورين على الكرامة
و لا احد يستطيع هدرها.. لانه يهدر انسانيتك و هذا من الهراء ..فحتى تهدر الكرامة يجب ازالة اسباب تكريمك كانسان

اولا : خروج الـــروح


ان خروج الروح من الجسم لا يعني انه هدرت كرامتك !!
فحتى لو مت فانت مكرم!! عند و الكرامة هي لجسدك فقط !!
لان عقلك و روحك غير موجودتان و مع ذلك جسمك مكرم لانه احسن تقويم !!

لذلك كان لتغسيل الميت احكام و أداب و امر من الله ان نحترم انسانية الميت لانه مكرم من الله .. فكان يجب الا يغسل بالماء البارد و ان تستر عورته ... الخ

2 زوال العـقل

و كذلك لو زال العقل و اصبح الانسان مجنونا يقع عنه التكليف لكن لا يباح مثلا قتله او ضربه او اهانته لوجود الروح و الجسد فيه !!

3. ضعف الجــسم
ان حدوث اي مرض او بتر في الجسم او خراب لا يهدر ابدا كرامة الانسان فالاسلام اوجب له حقوقه كلها دون التفريق بين كامل الصحة او المريض ..و لا تسقط عنه واجباته الا بحسب مرضه و توجب الاتيان بحقوقه و رحمته و التلطف فيه و العناية به !!


مما سبق نرى ان الكرامة موجودة في اي انسان لا تفارقه حتى بخروج الروح

و هي توجد في كل انسان فليس هناك من خلق بكرامة و من خلق بلا كرامة..و ليس هناك من تهدر كرامته فيمشي في الشارع دون كرامة فيعرف الناس انه مهدور الكرامة !!

و انما ما نسمية ما هدر الكرامة تعبير خاطيء ..ممكن استبداله بالاهانة او المعاملة السيئة

فقد اذى المشركين الرسول صلى الله عليه و سلم و لم يسمي الله ذلك هدر كرامة النبي و انما وصفه بالاذى و قال {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

و للتعامل مع الاذى في الحياة الزوجية يجب ان يتخد مبدا الوسطية و يميل الى الصفح و العفو ..السبب بسيط لانك تعيشين مع هذا الشريك طول عمرك فان صفحت عنه اليوم فسوف ياتيك يوم تحتاجين لصفحه ايضا ..فهو ليس عابر سبيل لن تريه الا في موقف واحد ..و انما شريكك في الحياة


و العفو و الصفح توجب المحبة و الالفة لا الاهمال و التحقير ..
و لكن من كانت تؤمن ان العفو يجلب التحقير اقول لها قد ياتي في حالات انت من حقرت نفسك بنفسك فكيف تريدي من الناس ان تحترمك
مثال بسيط :

من تتنازل عن حقوقها التي شرعها لها الله فهي الجانية لا المجني عليها !
فمن الحقوق التي امرها الله لك المهر و نهى عن التنازل عنه .. و قيسي عليه ايضا النقود التي تكسبيها من خلال عملك


قال تعالى : (وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً (20) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً (21) النساء
هذا عن المهر الذي هو من حقك و لكن بمال الزوج ..فكيف ان كان المال مالك انت و حقك ؟

ارى اننا لا نهان الا لما نبتعد عن تطبيق احكام الله التي تتماشى مع كرامتنا و تكريمنا و ننسب التنازل الذي هو من ضعف الشخصية على انه تسامح و فضل منا

فهنا قفي ايتها الزوجة فانت ضعيفة الشخصية و لست مضحية !!

من جهة ثانية احب ان اشير الى انه لما يحرم الله اي احد ان ينظر الى عورة احد ما عدا الزوجين ..و يحرم وصف الزوجين بعضهما للناس و ما جرى بينهما .. الا يعني لكن ذلك شيئا .؟

ان كلاهما يرى من الاخر عيوبه و يسـتر عليه !!

ترين منه كل ما يخفيه عن الناس ..و هو ايضا يرى منك كل ما تخفيه عن الناس فيستر عليك و تستري عليه ..ليس الستر في الجسد فقط ..فكما قلت ان الانسان خلق من جسد و عقل و روح

.
و بما ان هذا المبدا اشار اليه الله للرجل امعاملة المراة فكان من المراة ان تاخد بهذا القانون الرباني الذي يشير لها ان تنظر الى حسنات زوجها لا الى عيوبه لان بها ايضا عيوب
فهنا مبدا بين الزوجة و زوجها تساوي ..لا تؤاخده و لا يؤاخدها !!


و الستر يكون بثلاثتها

ستر بالجسم و يكون بعدم وصف جسمه للناس


و ستر العقل :

ان قال فكرة وجدتيها غبية او ناقصة لا تفضحيه او تضحكي و تهزئي منه
ستر الروح :
و هي ان لا تفضح الروح او يحدث عن ذنوبها و امرها بالسوء الا لدرء مفسدة و يشترط وجود حكم من اهله و حكم من اهلها


و لان المراة عاطفية اشار الاسلام الى عدم مؤاخذتها على تصرفاتها فكما لها عيوب لها حسنات
فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا

فهنا قال النبي صلى الله عليه و سلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يفرك مؤمن مؤمنة : إن كره منها خلقا رضي منها آخر . رواه مسلم . .
و بما ان هذا المبدا اشار اليه الله للرجل امعاملة المراة فكان من المراة ان تاخد بهذا القانون الرباني الذي يشير لها ان تنظر الى حسنات زوجها لا الى عيوبه لان بها ايضا عيوب
فهنا مبدا بين الزوجة و زوجها تساوي ..لا تؤاخده و لا يؤاخدها !!


هذا افضل مبدا للرد على الاهانة :icon30:
ان الكرامة شيء رائع خلقه الله في الانسان ..انها تولد الثقة بالنفس و انه ليس احد افضل من احد الا بالتقوى و بالتقوى فقط !
 
متى تكون الكرامه بينهما واجبه ؟
ومتى تكون ملغية لاقيمه لوجودها ؟
ومتى يكون الامر فيه متسع ومجال للتسامح وغفر الزلات ؟
اعود معكن هنا بقصص قصيرة مقتطفه من الحياة
ابين فيها اجابات على هذة الاسئلة
وانتظر ارئكن فيها
الى لقاء قريب
في امان الله

حياك الله

مشاركاتك توحي بمدى وعيك وتنم عن تفكيرك العميق في مجريات الحياة من حولك

تساؤلاتك مختارة بعناية وتفتح مجالات من التحاور البناء والهادف

أرى أن الكرامة تكون أوجب مايمكن أمام الآخرين

عندما يكون الزوجان مع بعضهما في وجود جمع من الناس

سواء من الأقارب أو الغرباء عليهما اظهار التوافق بينهما

حتى وان كان هناك خلاف من أي نوع

وفي هذا الإطار أتذكر امرأة كانت بينها وبين زوجها مشاحنات ومشاكل صغيرة وكبيرة أيضا

وانما من أجمل العهود التي تقيدا بها هي الإحترام المتبادل أمام الناس

واخفاء التوتر الحاصل بينهما

يفتخر الزوج بشريكته ويشعر تجاهها بالكثير من الولاء عندما يحظى بتأييدها له

أمام أهلها وأهله على حد سواء

في نظري لا توجد أوقات تلغى فيها الكرامة بين الزوجين

وانما هناك مواقف تحتاج منا إلى التجاوز والصفح لتسير سفينة الحياة بسلام وأمان

وهنا يكمن حسن التصرف المناسب تجاه الموقف الحاصل

لك مني أرق تحية وأعذبها على سخائك الفكري والمعلوماتي

المتشبع بصنوف من الحكمة والنظرة السديدة
 
كيف احفظ كرامتى باحترامى لذاتى والقيام بحقوق من اوجب الله علي طاعتهم مع طلب حقوقي منهم برفق ولين

هناك مقولة متداولة بكثرة ومعروفة وتعجبني بشدة

ملخصها هو

أن الآخرين يضعونك في نفس المكانة التي ترضينها لنفسك

من خلال حياتك اليومية يتضح ماتقبلينه وماترفضينه من السلوكيات

ماتسمحين به وتتجاوزين عنه ومايعد بالنسبة لك خطوط حمراء

لا تتهاونين عند انتهاكها وتعديها

لا يستدعي ذلك بالضرورة معاداة الآخرين أو استخدام نفس أسلوبهم

المعبر عن قلة الذوق

يكفي الزعل دون انقاص قدر الآخرين أو حرمانهم من جزء من العطاء

الذي تغدقين به عليهم في حال احترامهم لحدودك

وتذكري دائما أمرا في غاية الأهمية

أنت لا تكرهين الأشخاص الذين أخطأوا في حقك

وانما تبغضين سلوكهم غير السوي

هذا الإحساس يمنحك مساحة للعفو وعودة المياه لمجاريها

بعد أن يكونوا قد تلقوا الدرس المناسب بكيفية

تخدم رغباتك وتحفظ للآخرين مكانتهم

وتسهم في علو مكانتك لتعاملك الراقي

الذي يوحي بأنك شخص جدير بالإحترام

 
الأخت الفاضله والغالية
روعة جزاك الله خيرا على حسن اختيارك للمواضيع وجميل طرحك ويسرني المشاركة
مع انسانة مثلك ذات فهم وعقل راجح وفكر ناضج




ولكن ماهي حدود الكرامة ؟

هل الرجل الذي يضحك ويبتسم بل احيانا يتجاوز كل ذلك الى اللعب والتسلي مع زوجته بامور خاااصة يفقد كرامته و قوامته وشخصيته ؟؟


هل اذا حدث بينك وبين الطرف الثاني شجار... فهل تتنازل وتعتذر حتى وان كان مخطئاً
ام تعتبر ان في ذلك اهانة لك؟ واذا بادرك هو بالاعتذار فهل تقبل باعتذاره؟

هل الزوج الذي يعالج غضبه وتوتره بالإهانة والشتم والضرب سواء في السر او العلن وسواء أكان السبب متعلقا بزوجته أو بغيرها أو حتى بعمله يعتبر قد جرح كرامة زوجته

واخيرا
هل خيانة الزوج أو الزواج الثاني يعتبران جرحا علنيا لكرامة المرأة لا يسمح لها بالتساهل أو التسامح فيهما فالثقة والكرامة شرطان أساسيان لنجاح الزواج وإلا فالطلاق أفضل‏

يعتقد البعض أن الإبتسامة والمزاح والمرح تقلل من هيبة الشخصية

وهذا التصور خاطئ جدا والدليل على ذلك وجود الكثير من الشخصيات البارزة

والمدراء الناجحين ومع ذلك تتسم تعاملاتهم مع الناس بالبساطة

اذن لا وجود للتناقض بين الضحك ووقار الشخصية

فهو لا ينقص من قيمة الشخص نهائيا اذا لم يصل إلى حدود الإستخفاف




بالنسبة للسؤال الثاني فأنا أعتذر عندما أخطئ

ولا أجد في ذلك أدنى حرج

وفي نفس الوقت لا أعيد وأزيد وكأن خطأي قضية الموسم

حتى لا أرسخ ذلك في ذهن الآخرين

من الضروري أيضا ايجاد العذر للغير وتقبل اعتذارهم

حتى وإن كان بصورة غير مباشرة

يكفي الشعور باحساسهم بالذنب تجاه ماقاموا به في حقنا

أرفض أن تكون الزوجة بأي حال من الأحوال

محطة التفريغ للغضب الذي لا علاقة لها به

كأن تكون هناك مشكلات في العمل

ربما عليها أن تستوعب مايمر به وتترك له حريته الخاصة

في التنفيس عن ضيقه بالبقاء لوحده أو الإنخراط في هواية معينة

أو الخروج مع أصحابه

وضد جعلها شماعة يعلق عليها ضغوطه ذات المصادر المختلفة

المشاركة معه جميلة عندما يتفهم الإثنان الأمر

بالنسبة للخيانة أو الزواج من أخرى

أجد أن أسبابها تعود للشخص ولا تمس كرامة المرأة

الشخص الخائن يحدث شروخا هائلة في علاقته مع ربه

ويحط من قدر نفسه قبل غيره

أما المعدد فهذا شرع الله ولا أريد الخوض في ظروفه كثيرا

لأنها تتعدد وتختلف حسب أحوال الناس

لك امتناني على طرحك الجميل
 

في نظري لا توجد أوقات تلغى فيها الكرامة بين الزوجين

وانما هناك مواقف تحتاج منا إلى التجاوز والصفح لتسير سفينة الحياة بسلام وأمان

وهنا يكمن حسن التصرف المناسب تجاه الموقف الحاصل

لك مني أرق تحية وأعذبها على سخائك الفكري والمعلوماتي


المتشبع بصنوف من الحكمة والنظرة السديدة
اشكرك اختي العزيزة على الاطاراء الجميل

واشكرك على فتح باب لي استطرد فيه المحور الثاني معكن فيه
لعلي عزيزتي من نظرتي الشخصيه للحياة
ارى ان هناك لحظات تذوب فيها الشخصيات
وتتعانق الابدان وتلتحم الاروح لتحلق في نعيم المتعة الزوجية

لحظات لقاء الاشواق وهمسات الغرام ودفئ الحب
هنا لامقام للكرامة في حدود ما احلت الشريعة
هنا تنتفي كل الحواجز والموانع لتجرد الزوجين تجريدا كاملا عن كل ما يمنع احدهما عن الاخر وليس لكل واحد منهما الا خليله ستر
قال الله تعالى [هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ] (البقرة: 187)
امعنت الاية في وصف الخصوصية بين الزوجين وسقوط جميع الحواجز بينهما
ايعقل ان تعتذر زوجة لزوجها في هذا المقام حيال اي فعل يقوم به او كلام يتحدث به
بالكرمة
وهل يقبل منها لو اشارت للكرامه في تلك الحظات
وكما ابيح له مايحب فقد ابيح لها ماتتمنى بنص الاية
وانا هنا اعتذر عن سردد القص :redface: :wink:

لكن تحياتي
 
موضوع جميييييييل وحساس جدآ وذلك لانه وسط بين امرين
لكن لي سؤال نتج عن موقف حصل لي مع زوجي
لما تحسي بعدم ثقة من زوجك او شك حتى وان كان بسيط
الا يمس ذلك كرآمتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع انو مو اول مرةيعني فوتها مرتين
لكن
هالمرة حبيت يفهم اني حريصة على
نفسي لنفسي مو علشاني متزوجة
 
عزيزتي روعة انثى كعادتك دوما متميزة ومواضيعك هادفة
انا في الحقيقة مع وجود الكرامة بين الزوجين ولكن ليس بالطريقة التي تتخيلها الزوجات

فمنذ دخول الزوجة الى بيتها يجب ان تتعامل على هذا الاساس ولكن بصورة متبادلة وغير مرئية يعني تضع حدود لاتتجاوزها هي ولاتسمح لزوجها بمجاوزتها ولكن ليست هذه الحدود من حديد واسمنت بل من احترام وحب ومودة
وثقي ايتها الزوجة بان ماتعطينه ستجديه
فباحترام الزوجة لنفسها ولزوجها تحافظ على كرامتها وكرامة زوجها يعني بصورة متبادلة
وفي رايي بان الاخلاق وضبط النفس تلعب دورا كبيرا في الكرامة
وكذلك جدية المراة وحزمها في هذا الموضوع فليس لها ان تعامله كاختها او ابنها : انت ووجهك , شنو هذا كنك اللي في فيلم كرتون , رح زين ... ومن هالكلمات التي تهدم الحواجز والاحترام بين الزوجين وتجرأ الزوج بان يقول لزوجته اكبر من هذا واشد ايلاما وجرحا
كما لااؤيد الجفاء ايضا والذي يبعد الزوجين

بل بالمودة والحب والحنان تستطيعين ان تخلقي الاحترام وتضعي كرامتك نصب عيني زوجك

فمثلا اذا تعدى عليك زوجك بكلمة - تستاهل طبعا - عليك ان تبدي زعلا خفيفا او دلع يعقبه حوار ذكي بانك لم ولن تسمحي لاحد يغضبك مما سينبهه في المستقبل لاحترامك

موضوع اكثر من رائع بجد ينم عن ذكاء وبصيرة نفاذة
ماشاء الله ولا حول ولاقوة الا بالله

وهذه مشاركة بسيطة مني قصة الجرح النازف

http://www.niswh.com/vb/showthread.php?p=4222944#post4222944
 
مفهوم الكرامة بين الزوجين واسع
لكن سأتناول جانب منه

----
أعظم شعور بالكرامة بين الزوجين
يتمثل في وجود طرف ثالث خارجي
فمثلاً
الزوجة ترى بأنه لا كرامة في مسألة أن تقوم بإحضار طشت به ماء وملح
لتنقع رجلي زوجها بعد عناء يومٍ طويل

بينما تتجسد الكرامة أمامها بكل معانيها
إن طلب منها الزوج القيام بذلك في وجود أمه او أخته أو حتى أحدٍ من أهلها هي.
ويتحول الأمر عندها على أنه إذلال لها من البداية جعل الزوج يتمادى
فتصبح حساسة زيادة عن اللزوم
يضطرها ذلك إلى أن تقيس أمور أخرى لا دخل لها في الكرامة على ذلك


ونفس الشئ نجده عند الزوج
فبعض الأزواج, قد يتقبل الزوج إرتفاع نبرة صوت زوجته عليه ولا يرى بأن في المسألة كرامة
لكن لا يتقبل ذلك في حضور أحدٍ ما
ويفسره على انه عدم إحترام لشخصه وإستخفاف به كرجل
ويضطره إلى أن يقيس أمور أخرى لا دخل لها بإرتفاع صوتها على أنه إهانة لكرامته او إنتقاص من قدره
فمثلا
إن أبدت رأيها بشيء ما في حضور طرفٍ ثالث
أو ذكرته بأنه نسي إحضار بعض الأغراض... لفهم ذلك على أنها تقصد تعمده النسيان
وعلى الأرجح سيرد عليها رداً لا يعجبها كدفاع عن النفس
وإن لم يفعل فعلى الأقل سيظل الموقف سلبي في نظره و راسخاً في عقله


فيدخلان كليهما في دائرة الحساسية الزايدة لكرامتهما ,فقط في ضل وجود أطراف أخرى
فلو أنهما جلسا من البداية وتفاهما وحددا ما هو المسموح والغير مسموح به من التعاملات بينهما أمام الآخرين
ليعرف كل شخص حدوده و يعرف ما يضايق الطرف الآخر فيتجنبه
فالزوج عندما طلب من الزوجة أن تغسل قدماه بحضور طرف خارجي
لم يقصد إذلالها كما تظن بل ربما قصد التباهي بها وبإهتمامها به( هذه مقاصد كثير من الرجال)
والزوجة قد تكون صاحبة صوت جهوري بالفطرة ... هكذا صوتها عالي ولا تقصد إهانة زوجها

فبالتفاهم وحده تتضح المسألة لكلا الزوجين

أشكرك يا روعة أنثى على إبداع الفكرة
جزاك الله خيراً


 
الكرامة....((لا تزول أيا" كان ؟! ))................هي ملك لذاااتك فقط .. .
 
بااااااااااااااااااااااااااارك الله فيك يالغالية على الطرح الرائع والمناقشة الجميلة
في ميزان حسناتك
قال تعالى :{ إن العزة لله ورسوله وللمؤمنين .................}
يبقى المؤمن دوما عزيز النفس في جميع الأحوال ، حتى بين الزوجين يوجد العزة والكرامة ، ولكن في حدود وليس في درجة يوصل الإنسان للكبر أو المطاولة على الطرف الآخر ، وإنما الوسطية في كل شئ، نحن أمة وسطا .
وكذلك من رأي إذا الزوجة كانت عزيزة النفس رزينة وحكيمة أكيد هذا يزيد من تقدير الزوج لها وما تكون سهله أمامه ،بل تكون لها مكانه عنده .
وأيضا أقصد بالكرامة االتي تعطي المرأة القوة والثبات أمام الدنيا ومصائبها .
ودي أكمل أكثر بس بنتي صحت وشغلتني ،،،،، عسى أفدتكم بشي ويكون رأي صائبا
 
موضوع حلوووو فعلا يستحق المناقشه ليستفيد الجميع..
الكرامه أرى أنها تولد مع الانسان
فكل انسان يحاول ان يحافظ على كرامته ورأيه وكبريائه كما يحافظ على اي شي اخريخص حياته
وتختلف من شخص لاخر
اماالكرامه بين الزوجين ايضا تختلف حسب الاحداث
فهناك أمور بسيطه تحدث بين الزوجين كأختلاف في الراي او مشكله بسيطه الواجب تجاهلهاو عدم التدقيق عليها وعدم اعتبارها على انها من اهانه الكرامه لكي لايتعكر صفو الحياة الزوجيه
وهناك امور كبيره لايمكن تجاهلها حتى لاتسبب في اهدار كرامه الشخص المقابل وتكرار الاهانه مثل التعدي و الاهانه بالقول والفعل
...ودمتم سالمين...

 
طرح مميز غاليتي روعة أنثى,,,

الكرامة / الزوجين


20382399.gif



موضوع مهم غاليتي روعة أنثى ورائع كروعتك,,,
سلمت أناملك و دام إبداع قلمك
إن قلمي ينحني خجلا أمام ما ستسطره أناملك
من إبداع في التعليق على موضوعنا






السؤال الأول: أين كرامة الزوج ؟؟؟




عندما تخرج المرأة المسلمة في كامل زينتها و تبرجها فهي تهين كرامة زوجها سواء كان الأمر يضايقه أم لا,,, لأن تصرفها في مجتمعنا يعتبر قلة إحترااام لنفسهـــا أولا ولزوجها و بالتالي فهي زوجة لا تصون كرامتها ولا كرامة زوجها



عندما تتقن الزوجة فن المجاملات مع الرجال من أقاربها أو أقارب زوجها و في المقابل لا تجيد فن الحوار و تبخل على زوجها بالكلمات الجميلة العذبة,,, فهذا في نظري إنتقاص لرجولته و بالتالي مس بكرامته,,,



عندما تتأفف الزوجة أثناء خدمة زوجها و توكل الخادمة مهام الطبخ بالخصوص أو تجهيز الفطور للزوج، فهذا بالنسبة لي إنتقاص لكرامة الزوج، فهو لم يتزوج الخادمة حتى تهتم بحاجياته






السؤال الثاني: أين كرامة الزوجة؟؟؟



عندما ينتقد الزوج زوجته أمام أهله أو أهلها فهو يهين كرامتها بهذا التصرف و هذا ما يجعل الزوجة تتدمر داخليا و تكن له حصة كبيرة من الضغينة من باب الخصوصية يجب عليه التفكير جيدا قبل إنتقادها أمام الأخرين




عندما يجبر الزوج زوجته على الإنفاق من مالها الخاص,,, و عندما يكون بخيلا كل البخل فقط معها,,, و كريم كل الكرم مع الاخرين،،، فهو بهذا يكون يهدر حقوقها و يمس بحرياتها و هذا بالتالي مساس بكرامتها و بقيمتها داخل بيتها,,,




عندما يمد يده لضربها لمجرد أنها عبرت عن إعتراضها لسلوكه السيء ,,, أو رفضها لسوء معاملته لها,,, أو إستيائها من لعب دور الأب و الأم في غيابه و إنشغاله طوال اليوم وراء ملذات الحياة






جواب السؤال الأول و الثاني



بداية أود أن أقول أن الحفاظ على الكرامة ضرورة سواء بين الأزواج


أو بين أي من أطراف المجتمع,,, لكن على كل طرف أن يدرك ما عليه من واجبات وما له من حقوق حتى لا يثقل الشريك بأمور تجعله يشعر بالإهانة أو إنعدام الكرامة،،، ما طرحته من مواقف في السؤالين


الأول و الثاني هو واقع تعيشه الكثير من الأسر و علاجه يتم بمد جسر التواصل بين الشريكين,,,




و عندما نتحدث عن التواصل فإننا نتحدث عن الترابط الأسري،،،


التراحم،،، التواصل الحسي ،،، التواصل الجسدي،،،


تفهم و تقبل الشريك كما هو دون إنتقادات,,,


و أهم شيء تعزيز الوازع الديني داخل الأسرة




وعندما يفهم الزوج قول النبي صلى الله عليه وسلم


(( رفقا بالقوارير))



و عندما تدرك الزوجة معنى


(( حسن التبعل ))



تنشأ المودة و الرحمة و السكينة


و تختفي مع هذه النشأة مسميات كالكرامة,,,




7a3b86dcc5.gif
 
حياك الله





وانما هناك مواقف تحتاج منا إلى التجاوز والصفح لتسير سفينة الحياة بسلام وأمان
اكرر شكري عزيزتي روعة انثى
واعود للمحور الثالث من محاوري
وهو غفر الزلات في باب الكرامه
قد يخلق موقف ما مساحه لجرح الكرامه بين الزوجين اما بكلمه او بنظرة
او برفع الصوت
الحل هنا يحسمه رجاحت العقل وحسن التصرف
فلو حافظ الطرف المجروح على اتزانه في تلك الحظات وتخطاه اما بصمت اوكلام يدل على رفض الموقف وعدم تصعيد الامور
ثم جادل فيما بعد باسلوب يوحي بالقوة ورفض الاهانات ووضع حدود للتعامل
لسارت الحياة بشكل ودي بينهما
كتبت في هذا قصة اخيره في موضوعي صور من اهدار الكرامه بين الزوجين
اما ان يرد الاهانه بلاهانه وكلمة بكلمه وفي نفس الموقف فلابد ان يتطور الوضع للاسوء ويصبح كل منهما لايدافع عن كرامته بل يجرح الاخر ليثأر لنفسه
كما يصبح الاعتذار صعب فكل منهما يرى انه هو المجروح
وكما بدئت اختم
اشكرك روعة انثى على ابداعك في اختيار المواضيع
وروعة الطرح
وفتح باب الجدل والنقاش
بارك الله لك في علمك وعملك
ورفع به قدرك في الدارين

 
اشكرك اختي روعه على الطرح الشيق هذا اولا
ثانيا لو سمح لي بعرض رأيي الشخصي بخصوص الكرامه بين الزوجين
فهي ضروريه كما هي من اساسيات العلاقه بين الزوجين ومدى نجاحها
لانها انتقاص في قيمة الطرف الاخر المعنويه سواء على الملاء او حتى على الصعيد النفسي
ونحن نتحدث عن القيمه والكرامه للزوجين فهذا يعني ان بعض وهم الاقليه من الرجال قد يهان وينتقص في حقه من جهة زوجته !!!
نعم ان الاغلبيه العظماء هي عليها ولكن هذا لا ينفي وجود زوجات قد حذفت من قاموس الانوثه فهي طاغية على الرجل تمحي معالم رجولته امام اولاده ومخدوميه او حتى امام الجيران والاصداقاء والعامه !!!
معنى ان احافظ على كرامة شريك حياتي هو ان احترم ادميته واقدس قيمته البشريه

احيانا يكون هدر الكرامه بنظرة احتقار للشريك والانتقاص في حقه "من فوق لتحت بدونيه"

قد يكون بالتطاول اللفظي والبذيئ والتطاول باللسان

قد يمتد الى التطاول الجسدي
ومن منظوري لواقع المحيطين بي التجاوزات تبدأ بالنظرات ثم اللفظ او الكلام ثم تطال الجسد
فمتى سمح الطرف الثاني او الشريك بهذا التجاوز في حقه سمح بحذف قيمته الادميه
سؤالي هو الم تكن التربية في الطفولة هي سبب جهل الشخص بمعنى ان تكون لك كرامه ؟؟

ألم تكن بعض التقاليد والاعراف رفض الابنه من العوده الىبيت الاهل بعد الزواج سبب في هدر كرامتها ؟؟

الم تكن الاعراف والتقاليد سبب في منع الفتاة او المرأة بالمطالبة بحقوقها كزوجة هي سبب في هدر كرامتها ؟؟

الم يكن تسلط وجبروت بعض الاباء هو سبب في تحمل الفتاة لهدر كرامتها في المستقبل؟؟
الم يكن حب التسلط والتملك لبعض الاشخاص هو نوع من هدر الكرامه بين الزوجين؟؟

لي عودة بعون الله لمشاركتهم بعض القصص عن هدر الكرامه و حفظها بين الزوجين
 
صح الزوجين كيان واحد
بس الكرامة والكبرياء تولد الاحترام من قبل الطرف الآخر
 
الكرامه بين الزوجين لها مفهوم ثاني تختلف عن الكرامه من نظرة المجتمع
اعتقد كذا

لج جزيل الشكر
 
الكرامة وما أدراك ما الكرامة ؟؟!!​
الكرامة :غريزة موجودة في الحياة منذ الولادة ،وهي العيش الكريم ،دون النظر إلى الجنس واللون والدين والعمر والقدرة العقلية أوالجسدية
و الإ سلام وثقها وبينها أكثر، فجعل الانسان أشرف مخلوق على ظهر الأرض قال تعالى :(ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا نفضيلا ) وسخر له مخلوقات الأرض كلها لشرفه قال تعالى:(هو الذى خلق لكم ما فى الأرض جميعا )
وهذة الكرامة عامة للمسلم وغيره ،أما الكرامة التي أوجدها الله سبحانه للمسلم هي حفظ حقوقه
****
**كرامتنا بجعل ترابط الأسر وبر الوالدين وصلة الأرحام وحق الجوار واليتيم والضعيف...بالمعني الصحيح ،جعلنا كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
وأهمها في موضوعنا :جعل للفتاة حق فى اختيار زوجها ،وحقها فى المعاملة الحسنة من زوجها ،وحقها فى فض الارتباط الزوجى إذا أضر بحياتها الإنسانية …
كل ذلك يبنى فى الشخصية النسائية الكرامة وينمي الإحساس بالمسؤولية أمام الله تعالى ..لأنه لاشيء يعدل الكرامة فى إيجاد نفسية سوية تتحمل المسؤولية :(فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا )سورة النساء 34- والطاعة هنا ما وافق شرع الله تعالى ،ولا طاعة للمخلوق في معصية الخالق
وغبطنا كثير من الغرب بهذا الجو الأسري ،وكرامة المرأة عن زوجها فهذا جاك ريسلر يقول في احدي مقالاته:(لقد وضعت المرأة على قدم المساواة مع الرجال في القضايا الخاصة بالمصلحة فأصبح في استطاعتها أن ترث ، وأن تورث ، وأن تشتغل بمهنة مشروعة لكن مكانها الصحيح هو البيت ، كما أن مهمتها الأساسية هي أن تنجب أطفالا ..وعلى ذلك رسم النبي صلى الله عليه وسلم واجبها(أيما امرأة مات زوجها وهو راض عنها ؛ دخلت الجنة )..وفي الحق أن تعدد الزوجات , بتقييده الانزلاق مع الشهوات الجامحة , قد حقق بهذا التشريع الإسلامي تماسك الأسرة , وفيه ما يسوغ عقوبة الزوج الزاني )) وايضا قال (((كانت الأسرة الإسلامية ترعى دائما الطفل ، وصحته ، وتربيته رعاية كبيرة ، وترضع الأم هذا الطفل زمنا طويلا ، وأحيانا لمدة أكثر من سنتين , وتقوم على تنشئته بحنان وتغمره بحبها وباحتياطات متصلة . وإذا حدث أن أصاب الموت بعض الأسرة ، وأصبحوا يتامى ، فان أقرباءهم المقربين لا يترددون في مساعدتهم وفي تبنيهم ))
****
الحمدلله الحمدلله ما أجمل الاسلام وكرامته ! و الأجمل اذا خالط تلك الكرامة العفو والتسامح ممن أخطأ علينا وحتى لو خدش عرضنا كما فعل أبو بكر رضي الله عنه عندما خُدش شرف ابنته وعرضها بالباطل عفا عنه رضي الله عليه عندما نزلت تلك الايه{وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ] قال بلى رضي الله عنه​

فما اجمل ان نجعل العفو والسموحه اخلاقنا وبالصبر نتمسك وندفع السئية بالحسنه(ولا تستوي الحسنة ولا السيِّئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأ نّه ولي حميم * وما يلقاها إلاّ الذين صبروا وما يلقاها إلاّ ذو حظ عظيم ) فصلت
وبالمناسبه اذكر قصه للشيخ عائض القرني يقول كانت لى زاويه باحدى الصحف وكان هناك شخص دائما ما يعلق ويتهجم على مقالي فلا اخذ لهو بال واقول في نفسي (واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)ومرت الايام وشهور وكتب مقال ذلك الشخص فقمت بمدحه والثناء عليه وعلى حسن اسلوبه ولم اذكر له ما قال عني بنفس الزاويه فجأني اتصال غريب فرددت فاذا بالشخص الذي يتهمني يتعذر مني ويطلب مني السموحه وبعدها كان من المعجبين بمقالي وبكلامي ومن المشجعين لي فتذكرت قول الله تعالى ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأ نّه ولي حميم * وما يلقاها إلاّ الذين صبروا وما يلقاها إلاّ ذو حظ عظيم )
*****
اختي الحبيبه الغاليه اذا كانت هذه بين العامه فكيف بزوجك الذي قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إيما امرأة ماتت وزوجها راضي عنها دخلت الجنه)
فكرامتك هي تمسك بالكتاب والسنه وبحجابك وطاعة زوجك لتنالي رضا الله اولا ثم رضا زوجك لانك لا تعلمين متي تغادري هذه الحياه
فما اجمل الحياة الزوجيه التي تسودها الاحترام والعفو والسموحه ـ يعني لا تكون هناك حواجز وكرامات بينهم ـ لا تهدأ له بال ولا نوم حتي يرضي الاخرعنه تأملى قول الرسول صلى الله عليه وسلم للعامه وليس بين الزوجين حين قال للمتخاصمين( وخيركم من يبدأ بالسلام )
أليس احق ان يتسامح الزوجين؟؟!!
****
اختي الحبيبه لا اقول لك لا تدافعي عن نفسك وكرامتك ولكن اقول فوضي امرك الى الله
فوالله مع مرور الايام سوف يحترمك من يهينك ويخشاك..
اما لو تجادلى معه هذه كرامتي بل انك تنقصين من نفسك الا تلاحظي معي احيانا بعض النساء تدافع عن كرامتها وترتكب كثير من الحماقات واحيانا تخسر بيتها وزوجها واولادها ـ تلقي نفسها بالتهلكه ـبسبب الدفاع وبعد ذلك تندم اشد الندم
فهل الكرامة شيء يستاهل بإن نخسر كل شيء بسببها؟؟
هل الدفاع عن الكرامه المزعومه بين الزوجين اعظم أجرٍ من الصبر واعظم من أجر العفو ؟؟
****
تروي احد الزوجات عن ضارتها من أحد الدول العربيه:ـ طلبت ضارتي من زوجي ان تكلم اهلها وانها مشتاقه لهم منذ زمان لم تكلمهم ولا تعلم عن اخبارهم اعطاها هاتفه وطلب منها ان لا تطيل بالحديث
ـ فمن المعلوم لما يتأخر الشخص عن الحديث الى اهله يشتاق لهم ويطير الوقت معه بدون ما يشعر ـ
طبعا الزوجه اخذت الهاتف واطالت بالحديث مع اهلها ولما ارادت ارجاع الهاتف له نهرها بطول المكالمه _طبعا المجلس كل اولاده مو اولادها موجودين عنده_
ماذا فعلت تلك الزوجه؟؟
هل تعلمين اخيه؟!!
قامت بحب (بوسة) رأسه ورجوله قالت كل شيء ولا زعلك يا ابو .. اسفه ولم اشعر بطول المكالمه
هنا الزوج هدأت اعصابه وطأطأ راسه:detective2:
***
لو اضرب مثالا لو كنت في مكانها أليس لك الحق بقول اهلى وبعيده عنهم ومن زمان ما كلمتهم بالاشهر وبسأل عن حالهم واخبارهم؟؟
:icon26:انظري الى حسن التصرف جعل الزوج يحترمها ويحبها معاً:icon26:

وللحديث بقيه ولكن تعبت وانا اكتب ان شاء الله اعود
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل