(غيـــــابُكَ صعبٌ ... و الأصعب وجــــودك) !..>>> روايــه كـاملــه...

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع (A7LA)
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
سأعود إن شاء الله

لن أتأخر

و لكن مع نهاية الأسبوع أنشغل قليلا مع العائلة

فاعذروني

لي عودة سريييييييييعة إن شاء الله



بس عندي سؤالين؟؟؟


ما رأيكم بمحمود؟؟؟

و ما رأيكم بيوسف؟؟؟
 
اكرة محمود :icon28:
واكرة يوسف:no:
احب مهند:blushing:
ما ادري بس محمود ويوسف كل شخص عندة نذالة شوي:blush-anim-cl:


شكرا انا توني قارية القصة كلها الان
صراحة ولا اروع
كمليها
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
معذوره على تأخرك ولا تنسيـــــن أخيتي من طول الغيباااات جاب الغنايم " نبغى جزء دسم "

رأيي بيوسف ... متجاوز الحدود ومنساق خلف عاطفته اللي دمرت له حياته .. وخان زوجته .. ومش مؤمن بالقضاء والقدر!!

أمـــا محمود .. تجاوز الحدود ولم ينسق خلف عاطقته بالزواج من عاهرة بل تزوج بطريقة واضحة ومشرقة جدا..
فعلا أسلوب محمود قاسي لكــن زوجته يبغالها تسايسه وبتكسبه!!

منتظرينك ..
 
التعديل الأخير:
اعتاد يوسف على محادثة مجدولين يومياً أثناء غياب زوجها ... و يكون بذلك سعيد لأنه استطاع ارجاع مجدولين كسابق عهدها ... مع ضحكاتها و همساتها البريئة و صوتها الجميل ... يشعر انها طفلة صغيرة ... تحتاج اليه و هو يحبها و يحب هذه الحاجة فيها ... و قد يرغب أن يستمر بعلاقته المحرمة معها حتى يستطيع أن يتزوجها ... المهم أن حبه الأول و الأخير تبقى بقربه و لا تبتعد... المهم أنه يسمع لصوتها يومياً ...



لم يكن يعلم يوسف أن على الطرف الثاني ... و خلف هذا الصوت ... توجد فتاة مجروحة ... فتاة تعاني ... تحترق كل يوم ... كانت تشعر بلذة شديدة أثناء حديثها مع يوسف ... تشعر أنها محبوبة ... تسترجع أسعد الأيام و أجمل الذكريات مع يوسف ... هو الوحيد الذي يستطيع أن يفهمها و يحبها ...



و لكنها لا تنام الا و هي تبكي بحرقة حتى يشعر بها زوجها و يحاول أن يتقرب منها فتبتعد ... حتى صارت فجوة كبيرة بينهما ... كلما اقترب محمود ابتعدت مجدولين أكثر ... لم تعد تحاول معه و لم تعد تريد أن تكسبه ... فلو طلقها ستتزوج من يوسف ... فلازال يحبها ...



و بمنتصف ليلة من الليالي تنظر في المرآة فتلاحظ أنها بدأت ترتجف فتقول : "استيقظي ... اعطي نفسك كف قوي و استيقظي ... يوسف حلم و محمود حقيقة ... يوسف سراب و محمود واقع ... عيشي الواقع و ارضي فيه .........."

"حرام عليكي تظلمي انسان آخر ... فكري بطفلك ... حياتك ... أهلك ... ربك"

فبكت و بكت و بكت حتى جفت دموع سااخنة على خدودها ... غسلت وجهها و هي لازالت تشعر برجفة في كل جزء من جسدها ... توضأت ووضعت نفسها بين يدي خالقها ... لتطلب من ربها أن يغفر لها ذنوبها و أن يساعدها على الابتعاد عن يوسف بالرغم من تعلقها به ... فتسأل الله تعالى أن يقويها و أن يغفر لها ... و هي تنوي بصدق الابتعاد عن يوسف تاركة له ذكرى جميلة ...



عند الفجر استيقظ محمود و مجدولين لاتزال على حالها و على سجادتها تدعو الله و ترجوه و تناجيه ...

"ياربي اغفر لي ... ياربي كن معي ... ساعدني أنسى يوسف ... ساعدني أبتعد عنه ... أنتَ تعلم يا ربي كم أحبه ... و لكن وجوده في حياتي أنت لا ترضاه .. فأبعده عني ... و أبعدني عنه ....."

و تبكي هذه الفتاة الجميلة ... التي بالرغم من ألمها و حزنها لا تزال كالوردة .... كالبدر ليلة اكتماله ... بل و أجمل ...

يسمعها محمود و هي تردد يوسف ... يوسف .... يوسف ... "من هو يوسف يا محمود ؟؟؟!!!!"




اقترب منها و وجدها تبكي و تدعو ... نظر اليها ... أحس أن زوجته تعاني من شيء معين ... و لكن بطبعه القاسي كيف سيتعاطف معها ؟؟... كيف سيخفف من ألمها ؟؟... هو لا يستطيع ان يضعف حتى بأصعب المواقف ... الابتعاد هو الأمر الوحيد الذي ينجح به محمود ... فابتعد و هو يعلم ان هناك سر بحياة زوجته ... هو نفسه لا يريد أن يعرفه ...




ذهب و تمدد على ظهره ... و هو يفكر بمجدولين و كيف تزوجها ... كيف كانت أكثر الفتيات مرحاً و عذوبة ... و كيف أصبحت لا تفارقها دمعتها ... و كلما تقرب منها و حاول احتوائها و احتضانها ترفض ... هل حطم محمود هذه البراءة ؟؟ هل دفن السعادة لديها ؟؟ هل هو السبب ؟؟؟




و عندما انتهت من صلاتها و دعائها ... توجه اليها محمود ليبدأ معها الحوار الذي "قصم ظهر البعير" في علاقتهما ...

يسألها بهدوء: "لماذا تبكين؟"

تقول بخوف: "لا شيء ..."

"لماذا ترتجفين؟"

"لا أرتجف ....."

"تعالي إذاً .."

"لا أريد ..."

يقول و هو يمسكها من يدها اليسرى : "ما بالك لا تريدين و لا ترغبين و لا تشتهين .... ؟؟؟"

"اتركني أرجوك..."

"حسناً ... سأتركك و سترين ..."



و دفعها بقسوة و قوة ... فتهاوى جسدها و لم تمتلك أن تتوازن ... و سقطت على السيراميك .. فحاولت أن تستخدم يدها حتى لا يرتطم رأسها بالخزانة ... و من قوة الدفع ... سقطت على كوع يدها اليمنى فصرخت ... و لكنها لم تبكِ حتى لا تشعر زوجها أنها ضعيفة ... فتركها محمود و ذهب ليلبس و يخرج لعمله ...

توجهت مجدولين لغرفة ابنها و صارت تبكي بهدوء حتى لا يسمعها محمود ...



و عندما خرج .. اتصلت مجدولين بمهند و أخبرته أنها تعرضت لحادث انزلاق في المطبخ و سقطت على يدها و ربما أنها تعاني من كسر بيدها لأنها تتألم بشدة ... و هي لا تريد أن يعلم محمود بذلك ...




أتى مهند بسرعة كبيرة و نقلها للمستشفى و طلب منها أن تكلمه فور انتهائها من العلاج ...

و في غرفة العلاج فحصوا يدها ووجدوا شرخاً كبيراً في الكوع ... فقاموا بتجبيسها و لفها و اعطاء مجدولين مسكنات الألم اللازمة ...

عند خروجها من غرفة العلاج ... اتصل بها يوسف ... و لما رأت رقمه ... ابتسمت و ردت و هي سعيدة لأنها ستشعر بنفس اللذة التي لا يستطيع أحد أن يجعلها تشعر بها الا يوسف ...



"أين أنتِ يا حلوتي ..؟؟"

"في البيت ..."

رد يوسف و قد كشفها .." أنا أعلم أين أنتِ فأنا أراكِ"

ردت و هي تشعر بالتوتر:"ماذا؟ تراني؟.... أين؟ و كيف؟"

ضحك يوسف و قال : " أراكِ بكل لحظة يا مجنونة "

فضحكت مجدولين و شعرت بسعادة و أمان لأن يوسف معها و موجود بحياتها ... حمدت الله أنه أرسله اليها ... و لكن كيف تكون السعادة بالحرام؟؟؟

"أخبريني أين أنتِ ؟؟... فأننا أشعر أنكِ لست في المنزل "

"إلى متى ستتبع أسلوب الاصرار على معرفة الأمور..؟"

"أي شيء يخصك يعنيني و أهتم به و اصراري بمعرفة كل شيء عنك يريحني ..."

تقول مجدولين بعقلها : " هل هناك أحدا حقا يهتم بأمري كما تهتم به أنتَ يا يوسف ؟؟"




كانت دائما تشرح ليوسف كيف أن زوجها يحبها و مدى السعادة التي تعيشها ... لم تشعره يوما أنها تشكو من أي شيء أو أن حياتها غير مستقرة ... حتى أنها لم تخبره بأن اسم ابنها يوسف حتى لا يعلم أنها ما زالت متعلقة به و تحبه... و لكنها كانت تقول له أنها تحتاجه كصديق و من أجل الأيام الماضية ... و بالنسبة ليوسف هو يريد أي سبب ليكون جزء من حياتها ...







نتابع غداً إن شاء الله
 
التعديل الأخير:
أعلم ان الجميع بنتظر

سأعود و لكن عندي بعض الظروف هذا الاسبوع ..

تقبلن تحياتي
 
سلمـــــــــتِ .......... وأنتظــــــر تتمــــة القصة .....

يحفظك الله ويرعــــــــــــــاك .
 
" من هو يوسف ؟؟"

"هل ممكن أن تكون مجدولين على علاقة مع أحد ؟؟؟"

"كيف ؟؟"

"مستحيل مستحيل ... مجدولين تعرف ربها جيداً .. من المستحيل أن تسمح لنفسها بفعل ذلك"

"أنا أعرفها و أعلم جيداً طريقة تربيتها ..!!"

"أستغفر الله ... و لكن ... من هو يوسف؟؟"

محمود يحدث نفسه و يتسائل ... عن ... يوسف .... الذي كانت زوجته تدعو الله ان ينسيها اياه و يبعده عنها ....... و الذي أصرت مجدولين أن تسمي ابنها بنفس اسمه ...

عندما انتهت مجدولين من علاج يدها توجهت مع طفلها الى بيت أهلها مع مهند و هي تنوي أن تطلب الانفصال المؤقت عن محمود ... تريد أن تعطيه مساحة ليعرف قيمة زوجته عنده ...

مهند :"مجدولين ما الأمر .. أخبريني"

"شكلي تورطت مع محمود يا مهند"

مهند بحزن الرجال ينظر لأخته و يشعر بالذنب لأنه كان السبب الاول في زواجها "لماذا؟"

"تغير كثيراً ... أصبح لا يراعي مشاعري أبداً ... هل يحق له أن يثور علي و يضربني ؟؟"

"ما ذنبي يا مهند ... بماذا أذنبت؟؟؟"

"أخبرني أنت يا أخي ... أنا ماذا فعلت ..؟؟"

و تبكي الجميلة ... و هي تتذكر يوسف و تتذكر خوفه عليها ... و احترامه لمشاعرها الرقيقة ...

يشعر مهند بالحزن ... و يتسائل بعقله عن سبب تصرفات محمود ...

قام مهند بمحادثة صديقه و اخباره بما حدث مع مجدولين و انها ستبقى عند أهلها و لن تخرج من بيتهم الا بعد ان يقابله و يتفاهم معه ... فما حدث لأخته ليس بالقليل ... فقرر مهند التدخل ...

و هذا ما حدث ... ذهب محمود الى مجدولين في بيت أهلها و طلب مقابلتها ... دخلت مجدولين المجلس الذي يجلس به محمود و هي تلبس فستان أحمر قصير و بأكمام طويلة و قد انعكس لونه على خديها و بشرتها البيضاء فظهر احمرار الورود على خديها الناعمتين و شفتيها الجميلتين... نظرت لزوجها بشفقة ... فقام من مكانه و لم يتحرك ... اندهش لما رآه قد حدث في يد زوجته و اقترب منها ... حاول احتضانها فرفضت ...

و قالت له:" أمامك أسبوع واحد تقرر فيه ... اما أن تتغير و اما أن ننفصل ..."


لحظة صمت ......


محمود :"من هو يوسف؟؟"

مجدولين بثقة :"حب قديم لم أستطع نسيانه ... و أتذكره في كل مرة تضربني فيها "

محمود :"و هل تفكرين فيه ؟؟"

ترد مجدولين و هي ترتجف :"لا"

ثم تتابع ... "أنت السبب يا محمود ... لو فكرت في يوسف فأنت السبب "

يخرج محمود و هو يشعر بألم شديد و غضب .... ركب سيارته و صار يقودها بأقصى سرعة حتى وصل الى مكان منقطع من الحياة ... وضع رأسه المهموم على المقود ... و فقد الوعي ...


مجدولين انهارت ... جلست على الأرض و أخذت هاتفها النقال و اتصلت بحبيبها الأول ... يوسف ...

رد عليها بلهفة ...

فقالت " اسمعني أرجوك يوسف ... أنت غالي جداً علي ... و لكني لا أستطيع الاراتباط بك فأنا متزوجة و أم و لن أنفصل عن زوجي ... انت أيضاً متزوج و لست أنانية لكي أفسد حياتك بين زوجتك و أطفالك ..."

فقال لها متأثراً : " و لكن حياتي و سعادتي معك .. و لا أحد يستطيع اطفاء حبي لك ..."

فقالت و الدموع بعينيها :"غيابك صعب يا يوسف و لكن الأصعب منه وجودك في حياتي ... و الله وحده يعلم ما الذي سأعانيه بعد فراقك ... فاتركني أرجوك ... لم و لن أكون من نصيبك .. هذا قدري و قد رضيت به ... فاتركني أعيشه ... أريد زوجي و لن أتخلى عنه ...و سأفعل أي شيء لأحافظ عليه و على حياتي معه ..."

يوسف :"هل أنتِ متأكدة من قرارك ..؟؟"

مجدولين: "نعم و بدون رجعة !!!!!"

يرد يوسف بألم : "و انا لن أكون أناني ... سأتركك تعيشين أفضل حياة تختارينها و سأدعك ترسمين التاريخ معي ... ثقي أنك حبي الوحيد و الوحيدة القادرة على اطفاء النار في قلبي ... أحبكِ و لن أنساكِ ... اذهبي و عيشي حياتك ... فأنا سعيد بسعادتك ... اذهبي الله يوفقك"

اغلق يوسف هاتفه و اغلق على نفسه بقية اليوم ... زوجته غادة أخته ريم و أمه ... حاولن الدخول عليه أو ارسال له الطعام ليأكل و لكن دون فائدة ... لا يفتح باب غرفته ... جلس على هذه مدة ليست بسيطة ... فقد انطفأ أخر أمل له مع حبيبته ... و فقد كل الأسباب ... فقد وضعت مجدولين النهاية و هو يريد سعادتها ... كان دائما يحدث نفسه بأسمها ... حتى أنه كان يناديها ... و يتخيلها أمامه ... و كثير من المرات لا يستطيع النوم و هو يفكر فيها ... و لكنه بالأخير سيؤثر سعادتها على سعادته .... فهو يردها سعيدة حتى لو كانت في أحضان رجل غيره ...




نتابع غداً ان شاء الله :tears:
 
ســـــــــــــــااامحوني ... وجدت الكثير من الأخطاء الاملائية :thumbdown:


لا أعلم لماذا لا أكتشفها الا بعد قرائتي للمرة الخامسة لما كتبت :detective2:
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أحداث مشوقة جدا..

ومجدولين تصرفت بعين العقـــل..

وفقكـ الله..

بانتظاركـ
 
أشعر بأن مجدولين تأخرت باتخاذ قرارها و شخص عنده غيرة محمود لا ينسى أبدا وان تناسى وجود حب اخر في ماضي زوجته يلقي بظلاله على حاضرهما
 
انتي حقاً مبدعه
اعجبتني القصه واعجبني سردك لها
اليوم قرأت القصه بكاملها
ماشاء الله مبدعه عجبني طرحك المبسط للقصه
سلمت اناملكي
واحب اقول من ترك شياْ لله عوضه الله بأفضل منه
موقف مجد ولين عين الصواب
إن شاء الله ربي يسخر لها زوجها
وينسيها حب يوسف كما انساها حب خالد
انا في انتظار باقي القصه التي عشت معها واحسست بمعنى سطورها
بارك الله فيكي ياحلوتي
 
ويييينك يا أحلى طولتي علينا
 
لا تؤخرني عنكن الا بعض الظروف ... اعذروني ... سأعود بأقرب فرصة ...
 
اعتذر للجميع ... أشكركن على هذه الردود المشجعة :)




نكمل




في منتصف صحراء قاحلة ... تمر رياح شتوية بااردة ... و الشمس قاربت على المغيب ... يستيقظ محمود على واقع مر ... زوجته التي يعتبرها اطهر مافي الوجود ... و لم تجرب حبا قبله ... في الحقيقة تحب رجلا غيره ... ومازالت تتذكره ومازال في حياتها ...ما السبب ؟؟ .. هل فعلا محمود هو السبب .. أخذ يفكر ... و خرج من سيارته تائها هائما و ألقى بنفسه على الرمال الباردة ... و بكى هذا الجبل من بين كل الجبال المحيطة به ... ثم تمالك نفسه ... وقف على رجليه ... و ركب سيارته متوجها لزوجته ليغلق معها كل الملفات المفتوحة ...

دخل على المجلس و مجدولين تجلس فيه مع ابنها ... توجه لها و جلس أمامها و وضع رأسه في حجرها ...

و قال متأثراً : لقد جمعني بك الحب الحلال و كنت سأتسبب بخسارتك ... و بيننا طفلا لا اريد له ان يبتعد عن احد ابويه ... اعترف انني ظلمتك و انني لم اقدر شعورك ... لقد كنت اناني في علاقتي معك فلا تكوني انتِ كذلك ... لكل منا ماضٍ ... و لكنه انتهى بمجرد تأسيس حياة جديدة ...

بكت مجدولين و قالت: ارجوك لا تطلقني .. أنا أريدك و لا أحب أحدا غيرك صدقني ... أنت هو من اخترت ان اتزوجه و انت هو الحب الحقيقي ...


ثم وقفا و امسك محمود برأس زوجته قبله ثم احتضنها و قال : اعدك ان كل شيء سيتغير ...

حمل ابنه و امسك بيد زوجته و انطلقا ليبدءا حياة جديدة ...

الآن لهذين الزوجين حياة رائعة بين ثلاثة أطفال جميعم ذكور ... و مجدولين حامل بالشهر السابع بطفلة يتمنى محمود ان تملك جمال و رقة امها مجدولين ...



النهاية

 
قصة رائعه مليئه بالاهداف والعبر


بوركتي غاليتي ....

لك منا كل الشكر والتقدير


هموسة
 
سلمت اناملك ياالغاليه
قصه رائعه بحق
ولكن بصراحه
مازلت افكر في يوسف والله يتقطع قلبي عليه
بكثر ماانا تمنيت السعاده لمجدولين ومحمود
لكن حب يوسف وين بيروح
والله الحب مو بيد الواحد خلاص يحبها وش يسوي<<<<<<<<<<تحمست بزياده
 
جمييــــــــــلة هي النهايه
....
حـــــــــــــالمه ....
عاقله ...

تجسد مايجب أن يحدث ..
أشكرك أحلى فقد سعدت بصحبتك وصحبة أبطالك
أتركك وكلي أمل أن يكون الواقع بهذه العقلانيه والمثاليه ...
ودمت بابداع متجدد ...
وننتظر جديدك ياغاليه
.......
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل