غلطه عمري

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
لاحول ولاقوة الابا لله الله يهدي ماخلق يا اختي نصيحة لوجة الله تعالى قولي كل يوم اللهم اغننا بحلالك عن حرامك

استغفر الله العظيم واتوب اليه
 
يارب لا تبلانا
يإختي انا ماراح اكون مثل غيري واستخدم الفاظ ؟! لكن بقول لك شبتسوين لو دخلتي غرفة بنتك وانتي راده من شقة حبيبك ؟!!ولقيتي حبيبها فاض بكارتها ؟!؟!
وش عذرك لها
هل بتقولين ملا عليها فراغها العاطفي.....أبوها دايم سكران والام.........؟!
انتبهي لنفسك وخافي الله في بناتك
الله يهديك
 
اهمال الزوج ماهو مبرر للخيانه ولو كل وحده اهملها زوجها خانته صرنا والعياذبالله مجتمع منحل وين الوازع الديني وين مخافة الله ماخفتي وانت معاه يربي يقبض روحك وتكون عار بالدنيا والاخره مافكرتي بعيالك وين تضحية الام علشان عيالها الحريم يصبرون على الضيم والقهر علشان عيالهم وانت تفكرين بنفسك وشهواتك اتقي الله وتوبي اليه قبل متندمين وساعتهاماينفع الندم
 
إن ما يتردد في نفسك أن لا أمل في التوبة وأن الله لن يغفرلك وأن الله سيفضحك كل هذا من مداخل الشيطان لأجل أن يقنطك من رحمة الله فتهلك ، فحذار حذار من التفكير في ذلك، والاسترسال مع الشيطان فيه .

اعلمي أختاه أن رحمة الله عز وجل وسعت كل شيء ، وإحسانه على خلقه كبير ، ومن ذلك أنه سبحانه فتح الباب للتائبين ، وقبل ندم النادمين ، ولم يقنطهم من رحمته.

واسمعي لهذا الحديث فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح –سبحان الله ... متفق عليه

وقد ثبت في الحديث الصحيح أان رجلا قتل مائة رجل ولم يعمل خيراً قط لكنه ندم وتاب فقبل الله توبته ، فالمؤمن لا يقطع الأمل من الله

واسمعي لربك وهو يخاطبك يقول الله عز وجل : (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء )

لتوبة الصادقة المشتملة على شروطها ، من الإقلاع عن هذه الجريمة إقلاعاً تاماً ، والندم على ما فات ، والعزم على عدم العودة إليها مطلقا .

ومن فعل ذلك فقد تاب إلى الله تعالى ، ومن تاب تاب الله عليه ، وقبله ، وبدل سيئاته حسنات .

كما قال سبحانه : ( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) التوبة104

وقال سبحانه وتعالى: ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) الفرقان/68- 70

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا وَأَكْثَرُوا ، فَأَتَوْا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ ، لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً ، فَنَزَل : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ ) وَنَزَلَتْ : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ) متفق عليه.

فمن وقع في الزنا فليبادر بالتوبة إلى تعالى ، وليستتر بستره ، فلا يفضح نفسه ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عز وجل عنها ، فمن ألم فليستتر بستر الله عز وجل ) رواه البيهقي .

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة ) صحيح مسلم.

افرحي أختي أن لك رباً غفوراً رحيماً حليماً , يقبل توبة العبد بعد الإسراف في المعاصي , فيتوب عليه ولا يبالي , بل ويبدل سيئاته حسنات...

أليس هو الذي نادى عباده قائلا قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53)

وقال العفو الغفور في الحديث القدسي: ( يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم

وقال تعالى في سورة الشورى: )وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (الشورى:25)

وقال أيضا: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً) (النساء:110)

ويقول الله عز وجل في الحديث القدسي : ( يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً ) فلا يخيب من أمل في الله ، ولا يطرد من لزم باب الله فلزمي بابه .

واسمعي لهذه القصة الحقيقية ...

عن بعض العلماء العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي , وأمه خلفه تطرده حتى خرج , فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا , فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه , ولا من يؤويه غير والدته , فرجع مكسور القلب حزينا .

فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام , وخرجت أمه , فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه , والتزمته تقبله وتبكي ...

وتقول : يا ولدي , أين تذهب عني ؟ ومن يؤويك سواي ؟ ألم أقل لك لا تخالفني , ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك . وارادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت.

فتأمل قول الأم : لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة والشفقة .

وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم \" الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها \" وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء ؟

فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه , فإذا تاب إليه فقد أستدعى منه ما هو أهله وأولى به .

فهذه تطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في الأرض المهلكة بعد اليأس منها .

حين تقع في المعصية وتلم بها فبادر بالتوبة وسارع إليها , وإياك والتسويف والتأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل , وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت الدنيا وقدمتِ على مولاكِ مذنبة عاصية

فإذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة , وقد ثبت أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : أحدنا يذنب , قال يكتب عليه , قال ثم يستغفر منه ويتوب ,قال : يغفر له ويتاب عليه , قال : يكتب عليه , قال :ثم يستغفر ويتوب منه ,قال : يغفر له ويتاب عليه . قال فيعود فيذنب . قال :"يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا "

وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار .

ويعد العلماء تأخير التوبة ذنبا آخر ينبغي أن يتوب منه فبادي اختي بالتوبة قبل أن يوافيك الأجل
 
أنتي متخيلة البيئة اللي عايشه فيها ابنائك ؟؟؟؟؟

أب سكير وأم خاينه ...!!!!!!!!!!! لاحول ولا قوة الا بالله
 
اختي ماعليك من هالكلام اللي قاعد ينكتب وينقال واللي يده في النار مب مثل اللي يده في الماء انتي دام انج ندمانه وملتزمه استمري على الاستغفار وحاولي تروحين عمره وتطلبين من الله سبحانه العفو والهداية لج ولزوجك وبأذن الله دعائج مستجاب واذا كان على تأنيب الضمير فضروري علشان يردك عن الغلط فلا تتعذبين ولا شيئ على الاقل انتي احسن من اللي تزني بنظرها او بلسانها او تتبرج وتطلع متعطره للسوق حق الرجال وهذي كلهم زانيات بأشكال مختلفه ومستمرين في الزنا ويحسبون انهم يحسنون صنعا واهتمي بنفسجوبديانتج وبعيالج وزوجك واطلبي الصلاح لهم ولج واذا حسيتي ان حياتج ماتصلح مع زوجك وبالأمكان تغير الحال الى افضل منه اطلبي الطلاق وتزوجي شخص يستر عليج ويأمن مستقبلج ولكن انا منرأي اصبري على زوجك فهذي بلاء والصبر على البلاء والكرب له اجر عظيم واستعيني بالصبر والصلاة وصلة الرحم ودوم خلك مع اهلك وصديقاتك وتجمعات عائلية فهذي يخفف عنك الوحده وألحي في الدعاء فأن الله سبحانه لا يرد دعوة العبد اذا رفع يده وطلب وألح في الدعاء وأن شاء الله بيتعدل الحال وكفي من الشكوى الى الناس لأنهم لن يفهموك او يقدروا مشاعرك وأكيد تعرفين القصة اللي حدثت للي قتل 99 نفس ويوم دخل على رجل الدين الصالح قاله مالك توبه وانت في النار والله سبحانه يوم شاف نيته طيبه وتوبته نصوح تاب عليه ودخله الجنة اختي حبيبتي انت امرك ليس بيد البشر ولا بيد اخواتنا في المنتدى انتي امرك بيد رب العالمين هو خلقك وهو سبحانه بيده كل شيئ فأطلبي منه مباشره والله علام بالقلوب ..
 
عقوبة الزاني المحصن الرجم حتى الموت
لكن لاتنسي باب التوبة مفتوح على مصراعيه

توبي قبل ان يبتليك الله في بناتك
 
ياااارب تقبلها بقبووول حسن
اهنيكي اختي ع التوبه الله يسعدك في الدنيا والاخرة ويثبتك
ويرفع قدرك ويجمعنا في جناااات النعيم اللي فيها ما لا عينا رات ولا اذن سمعت ولا خطر ع قلب بشر
 
خليكي قويه يا الغاليه وربنا يسعدك وويوفقك
ويرزقك حلاوة الايمان
 
لاحول ولاقوة الا بالله
توووووبي توبه نصوح ان الله غفور رحيم
الله يهديييييييييك ويهدي الجميع يآآآرب
استغفر الله واتوب اليه
 
جرح البنات لك من شناعة الموضوع
لاتتصورين كل البنات بيكونون بصفك اوحتي يطبطبوا عليكي
ما ني عارفه وش اقول وش اخلي
زوج اختي مايدري عنها دايم برى البيت وحتى يغيب باليام وهي ماعندها الا ولد بالثانوي مافي غيره وفاااااااااضيه
لاكن خافت من رب العباد وحافظت على بيتها وان ربي وحده اللي بيحاسب زوجها
بذمتك تنتقمين من اهمال زوجك له بشرفك
انا مقهووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووره
رحمت ابنائك
يا الله وباقي تسالينا بطريقه علشان تبعدين عن حبيب الغفله
اللي يبي يتوب يفرش سجادته ويدعي ربه ويخلص النيه لله
ولا احنا ولاغيرنا نقدر نفيدك واتحداك لو فيه رد ممكن تسوينه ويردك عن الحرام
ماعدا اللي ردوا عليك بمناجاة رب العباد
واتأكدي انا ناصحه مو شمتانه واللي مايحفظ قرة عيني ولا اولادي اني ناصحه لك ومقهوره علشان ابنائك
 
بادري بالتوبه حبيبتي

عشان يغفر لك رب العالمين

وعشان اولادج

لاتدمريهم الله يهديج ويرحمج ويغفر لج
 
اختي الحمد الله انك عارفه خطاك عندك شعور بالذنب واللي لمسته منك انك تبين التوبه توبي الى الله وادعي ربك يغفر ذنبك الله تعالى غفور رحيم غفر للذين كفروا به لما دخلوا الاسلام وصدقوا مع الله في توبتهم واسلامهم توبي توبه نصوحه واستري على نفسك عسى ربي يستر عليك ويغفر لك لاتقنطي من رحمة الله تعالى الله يبسط يديه بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يديه بالنهار ليتوب مسئ الليل قال تعالى (قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله)
 
حبيبتي لايكون فيكي ايدز اطمني علي نفسك وبعدين يسكر يسهر انصحيه ادعيله لاتقولي مشاكل او فراغ كلنا عايشين كدا مستحيل انام ا اتعرف او اطلع مع غير زوجي
 
الذنب وقع وانتهينا لكن الاستمرار فيه اكبر عند الله واعظم

حبيبتي تقولين خوفك من الله يجعلك في تانيب وفي نفس الوقت تحبينه ومالي عليك دنيتك
سالتي نفسك ايش راح تكون نهايتك معاه والا بس جالسه تقضين وقت
في كلا الحالتين ماتستفيدين شي
غير الاثم الجاري عليك بالليل والنهار

لقيت هالموضوع لك وان شاء الله اتمنى من كل قلبي انك جاده في توبتك واذا بس تبغين تفضفضين فالله يهديك ويهدي قلبك

دواء التوبة وطريق العلاج لحل عقدة الإصرار

اعلم أن شفاء التوبة لا يحصل إلا بالدواء ، وكل داء حصل من سبب فدواؤه إبطاله ، ولا يبطل الشيء إلا بضده ، ولا سبب للإصرار إلا الغفلة والشهوة ، ولا يضاد الغفلة إلا العلم ، ولا يضاد الشهوة إلا الصبر على قطع الأسباب المحركة للشهوة .

وأما الأنواع النافعة في حل عقدة الإصرار وحمل الناس على ترك الذنوب فهي أربعة أنواع :

الأول : أن يذكر ما في القرآن من الآيات المخوفة للمذنبين والعاصين ، وكذا ما ورد من الأخبار والآثار في ذم المعاصي ومدح التائبين .

الثاني : حكايات الأنبياء والسلف الصالحين وما جرى عليهم من المصائب بسبب ذنوبهم ، فذلك شديد الوقع ظاهر النفع في قلوب الخلق ، مثل أحوال آدم - صلى الله عليه وسلم - في عصيانه وما لقيه من الإخراج من الجنة ، ونحوها ، فإنه لم يرد بها القرآن والأخبار ورود الأسمار بل الغرض بها الاعتبار والاستبصار لتعلم أن الأنبياء - عليهم السلام - لم يتجاوز عنهم في الذنوب الصغار فكيف يتجاوز عن غيرهم في الذنوب الكبار ، فهذا أيضا مما ينبغي أن يكثر جنسه على أسماع المصرين فإنه نافع في تحريك دواعي التوبة .

الثالث : أن يقرر عندهم أن تعجيل العقوبة في الدنيا متوقع على الذنوب ، وأن كل ما يصيب العبد من المصائب فهو بسبب جناياته فينبغي أن يخوف به ، وفي خبر : " إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه " وقال بعض السلف : "ليست اللعنة سوادا في الوجه ونقصانا في المال ، إنما اللعنة أن لا تخرج من ذنب إلا وقعت في مثله أو شر منه " وهو كما قال ؛ لأن اللعنة هي الطرد والإبعاد ، فإذا لم يوفق للخير ، ويسر له الشر فقد أبعد ، والحرمان عن رزق التوفيق أعظم حرمان ، وكل ذنب فإنه يدعو إلى ذنب آخر ويتضاعف فيحرم العبد به عن رزقه النافع من مجالسة العلماء المنكرين للذنوب ، ومن مجالسة الصالحين ، بل يمقته الله - تعالى - ليمقته الصالحون .

وبالجملة فالأخبار كثيرة في آفات الذنوب في الدنيا ، فمن ابتلي بشيء منها كان عقوبة له ، وإن أصابته نعمة كانت استدراجا له ويحرم جميل الشكر حتى يعاقب على كفرانه ، [ ص: 280 ] وأما المطيع فمن بركة طاعته أن تكون كل نعمة في حقه جزاء على طاعته ويوفق لشكرها ، وكل بلية كفارة لذنوبه وزيادة في درجاته .

الرابع : ذكر ما ورد من العقوبات على آحاد الذنوب كالخمر والزنا والسرقة وغير ذلك .

والمدار في هذا الباب على الفكر النافع ، وهو الفكر في عقاب الآخرة وأهوالها وشدائدها ، وحسرات العاصين في الحرمان عن النعيم المقيم ، وليعتبر بأنه لو مرض فأخبره طبيب نصراني بأن شرب الماء البارد يضره ويسوقه إلى الموت ، وكان الماء البارد ألذ الأشياء عنده ، تركه مع أن الموت ألمه لحظة ومفارقته للدنيا لا بد منها ، فيقول : "كيف يليق بعقلي أن يكون قول الأنبياء المؤيدين بالمعجزات عندي دون قول نصراني طبيب يدعي الطب بلا معجزة على طبه ، وكيف يكون عذاب النار عندي أخف من عذاب المرض ، وكل يوم في الآخرة بمقدار خمسين ألف سنة من أيام الدنيا " ومتى استشعر قلبه ذلك انبعث خوفه ، وإذا قوي الخوف تيسر بمعونته الصبر ، وتوفيق الله وتيسيره من وراء ذلك .

فمن أعطى من قلبه حسن الإصغاء واستشعر الخوف فاتقى ، وانتظر الثواب وصدق بالحسنى فسييسره الله - تعالى - لليسرى ، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسييسره الله للعسرى ، فلا يغني عنه ما اشتغل به من ملاذ الدنيا مهما هلك وتردى ، وما على الأنبياء إلا شرح طرق الهدى وإنما لله الآخرة والأولى .

ان شاء الله اكون افدتك
صدقيني العلاج بيدك انتي كذا في طريق الهلاك وماراح تهلكين لوحدك راح تهلكين اولادك وكل من حولك
صلاحك صلاح لهم وفسادك فساد لهم وهالشاب يدور راحته مو راحتك لو تضادت بكره مصلحته مع علاقته فيك راح يختار مصلحته وراح تعيشين انتي في سلسله من الضياع فانتبهي لنفسك واصحي الحين قبل يصير لك شي لاقدر الله يصحيك بالقوة ابداي باصلاح نفسك واصلاح زوجك وخليك جاده في هالشي لان صدقيني انت اللي راح تكسبين في الاخير

طمنينا عليك
 
انا انسانه ملتزمه بس مادري ليش سويت هالشي ضايقه فيني الدنيا وااااااااااااااااااااااااااااااه لو اتكلم لصبح مادري وين بروح من ربي

(((((((((((( ضايقه فيني الدنيا ))))))))))))) ..​

أختي الكريمة استوقفتني عباراتك السابقة طوييييييلا , وأستحوذت اهتمامي , وذكرتني بآية عظيمة في سورة التوبة ..

حين تخلف ثلاثة من الصحابة رضوان الله عليهم عن غزو تبوك دونما عذر ..

ونزل الأمر للرسول صلوات ربي وسلامه عليه بهجرانهم وعدم الحديث معهم , وو ..... حتى

ضاقت عليهم الأرض بما رحبت , فتاب الرب الرحيم عليهم ,

ليتوبوا وقبلهم المنان حين عادوا وأنابوا ..

اقرئي قوله تعالى , وإن شئت ابحثي في تفسيرها :-

(( وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم

وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا "

أختي الكريمة :- أجيبيني ؟!!!!

من يحول بينك وبين التوبة ؟!!!

أخبرتك أنه ما زال هناك فرصة !!! ....

أزهري حقولك التي مسها الجدب سنوات عجاف ..

عودي لله .. فهو الرحيم الرحمن ..

أحسني التوبة ..

وحينها سيبدل الله خوفك أمنا , وحزنك سعدا ,

لو لم يكن من آثار التوبة الحسان سوى أن ينام المرء وهو

قرير العين هادئ البال منشرح النفس مطمئن الضمير

لكان ذلك حافزا لأن يسعى بكل قوته ليحسن توبته !!!! ..

أراك أختي الكريمة بدأت تسيرين في الاتجاه الصحيح ..

استمري ولا يقطع الشيطان عليك المسير

ويخذلك ويخبرك بأن فات الأوان ..

انتبهي تلك خطواته ليجعل العبد آيسا وقانطا من رحمة ربه ..

فيهوى بعد أن أفاق وتدارك خطأه !!!!!!!!!!!!!!!!

انتبهي ... إن للتوبة النصوحة من الذنوب التي بين العبد وربه شروط سأذكرها :-

- استغفار من الذنب

- واقلاع فوري منه بلا تسويف

- ندم على هذا الذنب

- وعزم على عدم العودة إليه ..

أبتدري الإقبال على الرحيم فخزائنه ملئ ..

دعي كل الخلق , واهرعي إليه في جنح الظلام وكل سويعات النهار ..

تضرعي واستغفري وبثي همك لربك ناجيه وقت السحر وهجعة الخلق ..

ياااااااااااااه ما أحلى مناجاة الله !!!!

وحينها اسكبي الدمعات وافيضي الزفرات .. واستغفريه عن تقصير وكلنا يا عزيزتي مقصر ..

واقفلي باب الذكريات الماضية ..

وإياك والتراجع بعد بزوغ هذه الهمة واصطلاؤك بسياط الندم
والخوف من بطش الجبار ..

استمري , وثابري , وأبشري .. فعند الصباح يحمد القوم السرى ..

فالتائب توبة نصوحة كمن لا ذنب له ,

أسأليه تعالى أن يبدل سيئاتك حسنات , وان يتم عليك الستر ويمنحك العافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة ..

وتذكري انه لا أنقى من دموع التائبين , ولا أجمل من تضرع قلوبهم الوجلة المنكسرة الخائفة ..

فإن الذل والانكسار بين يدي الله أفضل من عجب امرئ طائع بعبادته ..

لأن مقام العبودية (( ذل وانكسار لله )) لا (( عجب ومَنّ على الرحمن )) بعبادة وعصمة الله تفضل بها على العبد ..

وما توفيق المرء إلا بربه ..

أسدلي الستار على ماض ٍ أليم مرهق , وابدئي الآن من جديد (( أخرى )) نقية منكسرة بين يدي الله

متطهرة من وحل الذنوب , ومقبلة على الرب , طالبة الجنان والستر والنجاة من النيران ..

** وفقك الله ونوَّر فؤادك **
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل