عنـــدما يهمــــل الحب !!..>>> روايــه كـاملــه...

الجزء الحادي عشر

...1...




هو قادر على أن يواجه الموضوع بشجاعة..ولماذا هذا الغرور والكبرياء الزائف


كان دائماً يقول لي: غايه أريد قلب دافئ بس هب محصلنه


ليش؟


غاية: مشكلتك هب مشكلتي


عمر: ليش انتي حقودة كأن كل ألي أسويه لج حق من حقوقج


ما كأنه تعبير عن شيء انتي تعرفينه


غاية: اتمن عليه !



عمر: والي يرحم والدينج فكيني ما شفت راحة أبد


لا منج ولا من غيرج !


أحسست أنه يريدني أن أستمر معه، فأنا الوحيدة التي تعرف سره


وهو قادر على أن يبوح مافي قلبه، ربما لأننا نتشابه في أمور كثيرة بدون قصد


كلانا مجبران وربما الضغط عليه أكثر لأنه لا يريد أن


يغضب أباه..


جلست أتقلب في فراشي والليل داجي بلا ضوء قمر،نعم يستحق أن أبدأ معه


كلانا نستحق أن نعيش بدون ألم ولا اجبار


صحيح أني لا أشعر تجاهه بأي عاطفة، سوى عاطفة المصلحة


فجأة


تذكرت
 
...2...


تذكرت دكتورة نادية كم مر على مقابلتي معها، سنة كاملة


نعم لا عيب أن أبحث عن استشارة زواج، نحن تعلمنا ووصلنا


إلى مرحلة تعليمية جامعية، فما ضير أن نبحث عن مختصين في الزواج


أعلم الآية" وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيرا "
( 35 ) سورة النساء


ليس شرطاً، من أهلي وأهله، بل يجوز أن يكون كل من له القدرة على الاصلاح


المشهود لهم بحسن الرأي ، والأهل في هذا الزمن كلٌ مشغول بدنياه


ولو اخترنا الطريق السليم، وهو عند أهل الذكر والعلم ، بدل المكابرة


والتخبط وأننا قادرون على حل مشاكلنا، أو أن أفضفض لصديقة ربما


هي بحاجة للمساعدة أكثر مني، والغيرة والتهور في اعطاء الحلول


آفة الأنثى


وهؤلاء أهل اختصاص، وليسوا من الأهل، والعاطفة لن تدخل بيننا


بل سيتحكم بيننا العقل والعدل


تذكرت الضجة التي افتعلتها أمه، و صديقاتي كلهن لهن همومهن، أما أمي


فهى أمي ربما سيزيدها حزن علي ، وعفرا التي أعتمد عليها في بعض الأمور مشغولة


الأفضل أن أواجه عمر بــ شجاعة وأخبره بما أريد، لأني لا أملك مفاتيح


الاستمرار والعيش في جو الانقباض والحذر، الزواج انطلاق، تنازل، وأنا لا أمتلكهما
 
...3...


حتى جاء الصباح، وكان يوم الجمعة


غاية: عمر أنت تعرفني أي شيء يخطر على بالي أخبرك


عمر وقد بدأ الارتياب عليه: هيه مب كل شيء


غاية: المهم ، أنا تعبت ! أحس أن لازم يكون بيني وبينك طرف ثالث


عمر: طرف ثالث ! غاية بلا لغز ، اتكلمي وخلصيني


غاية : استشارة زواج


نظر إلي بشكل صادم، وأمسك بيدي وأحسست أنه لم يفهمني ولاألومه لأني لا أهيئ


الجو، أرمي بالكلام فوراً ..فالتهيئة النفسية مهمه..أتكلم بدون أن أهيئ وأتروى


عمر: شوه فيه زواجنا ترى عايشين


غاية: أنا أبغي أكثر من كلمة عايشين


عمر وهو يحاول أن لا ينفعل فعيونه حزينتان فقال:


أصلاً أنتي لو كنتِ تحبيني كنا بنعيش مثل الناس المتزوجين


غاية وبضجر شديد: هذا لأن زواجنا غير عن كل الناس


عمر: هذا لأنج ما تبغين ترضين بالقسمة والنصيب


غاية كنت أتوسل إليه بعيوني: عمر مره وحده نروح لإستشارة الزواج


عمر: يعني شوه بيقولون كلامهم فاضي ..وتعرفين نظرة اهلي اذا عرفوا


غاية وكلي تلهف: نجرب مافيها شيء نجرب محد بيعرف..وما بخبر حد


سر بيني وبينك ..بعد شوه تبغي!


عمر وكله غيظ ويحاول أم يثنيني : تعرفيني مشغول وايد، و....


غاية وأنا أقطع مبرراته فوراً : عندنا دليل تلفون فيه مستشارين للزواج


وبنختار ألي نرتاح له ما بنخسر شيء


عمر: ما عمري حد قال لي استشارة الزواج غيرج


تدرين ليش ..


غاية وبصوت شبه عالي: هيه لأنهن كلهن فرحن بالزواج منك..بس أنا لا !


عمر: ياربي ذليتني على هالشيء..بس لأني عطيت وعد


لــ يدي (جدي) أني ما أطلق الحرمة إلا إذا هي بغت الطلاق


وهذا ألي مصبرني عليج


غاية: أنا لا أذلك ولا شياته ..أنا أعطيك وأعطي نفسي فرصة


عمر: الفرصة الوحيدة اتكونين زوجة واتحبيني وتحترميني


والحياة حلوة


غاية: عمر صدقني أنا فاشلة في الزواج، ما أفهم شيء

إذا تريدني أتقبلك لازم أتعلم مب بس أعتمد على الفطرة




عمر: وما لقيتي غير هالفكرة !


غاية وباصرار: كل شيء في الحياة يجبرك تتعلم، مب عيب نتعلم


عن الزواج والحب والاحترام..وإنما العلم بالتعلم


عمر وهو يطيل النظر إليّ يفكر، أجل الآن علمت لماذا هو صابر علي

ولماذا لا يطلق، ونعم التربية..
 
...4...


غاية: نجرب أحس أني بنفجر ما أقدر أستحمل صدقني


عمر: خليني أفكر


غاية وأنا أحاول أن لا أتهور بكلامي : فكر والله يخليك وافق


نعم بعد شهرين بالضبط فكر، لأنه لا يريد أن يخسرني


بالطبع لا، لأنه يحس بالملل والضجر من الشدة والجذب، ويعلم أن هذا


الحل الأفضل


كنا كل اسبوع نبحث عن دكتور أو دكتورة مختصين في الزواج


هناك أحداث كثيرة حصلت لنا من خلال بحثنا عن مختص في الزواج


منها المضحكه ومنها الصادمة ومنها مضيعه للوقت


كانت هناك دكتورة ذهبنا إليها، لا بأس بها


ولكن عمر لم يسترح لها، فقد أخبرني أنها تغازله بشكل غير مباشر


ضحكت، واستهزأت به


عمر: حسسيني انج تغارين علي واصدقيني ..بدل ما تضحكين


غاية وأنا أعض شفتي السفلى: آسفة


عمر: لا تعضين شفايفج ما تدرين كيف تأثيرها علي!

غاية: اوووه خلاص آسفة




عمر: حصى مب آدمية


غاية بصوت مغتاظ: عمر!


عمر يغمز بعينه: غياظ ما بقولج عيونه وروحه لأنج ضحكتي عليه


غاية وأنا أمسك لساني: هذا مب وقته نحن في الشارع


خلنا انروح البيت أحسن


عمر وهو يشاغبني بعيونه: حتى لو رحنا البيت ما بقوله لج


غاية وأنا أكتم ضحكتي : براحتك


عمر: وايد عليج حصى ما اتحسسيني أني مرغوب أبداً


غاية: صبر جميل ..ممكن نمشي


عمر وهو ينظر إلى ساعته: بما أن اليوم ما توفقنا خلينا نغير الجو


شوه رايج انروح سينما


على فكرة أنا أكره السينما كره شديد، لا أحب جوه، ظلام ومكتظ


بالبشر من كل الأصناف، ومن غير أنك لا تقدرين أن تأخذي راحتكِ


خاصة إذا أردتِ أن تضحكي بصوت وبدون قصد


غاية وأنا أحاول أن أصرف نظره عن السينما: شوه رايك نتمشى


عالبحر


عمر يرفع حاجبه الأيسر: ههههه في الليل !!الوقت متأخر


غاية وأنا أتصنع مثله: السينما !الوقت متأخر


عمر: ههههه حشى! خلاص بنمر على محلات الأشرطة ونختار فيلم


غاية: بشرط


عمر بملل: ورايه ورايه هالكلمة غيري اللوك ...


غاية: هههههه لا اتقفطني الكل يستخدمه


عمر: وانتي محطمة الرقم القياسي في هالكلمة


غاية: انزين خلاص بقلل منه


عمر: شوه نوعية الفيلم ألي تبينه


غاية: كوميدي رومانسي أو اجتماعي


عمر وهو يهز رأسه: صج حريم ..أنا قلت يمكن تحبين اكشن رعب


غاية: براحتك


عمر: ناقشي اتكلمي لا اتقولين براحتك


غاية: ما عندي شيء أقوله..


عمر: انزين خلينا نخلص مشاويرنا


ترى أمي لين الحينه ماخذه عن خاطرها منج


غاية وعلامة استغراب : من شوه بالضبط


عمر: ما اتخالطين ما تطبخين ،وإذا العرب موجودين


كل وقتج ساكته ..


غاية: يصير خير ، صدقني أحاول أكسر جمودي وأخفف من جديتي
 
الجزء الثاني عشر


...1...


ثم اتفقنا أن نستمر في الذهاب إلى تلك التي أخبرني أنها تغازله ، بدون انتباه مني



بعد الجلسه الثالثة بالفعل اتضح كلامه، فـ أراد أن يشتكي عليها عند


نقابة الأطباء، وأنا رفضت، طبعاً ضرب بــ كلامي بعرض الحائط


لأن نشأ على ما عوده أبــوه...لأن الرجل لا يكون رجلاً إلا إذا


كانت تنشأته صحيحة..فهو كان بإمكانه أن يستغل هذا الغزل


ولكن تعود من أبيه، إذا أعجبته امرأه يتزوجها، لا أن يغازلها


لأن كما تدين تدان ...هذا الذي أخبرني به، حتى مرة قال لي: كان بامكاني


أن أعيش في الغربة، مع أي فتاة بدون زواج، ولكن أبت نفسي!


سكت ولم أقل له شيء، وهذه تستغل مهنتها، ومهنة الطب أياً كان تخصصه أمانة


وبعد ثلاثة شهور وجدنا ضآلتنا


دكتورة حمدة، بالفعل دكتورة رزينه قوية، تعطي الحل بشكل سلس


بل تخبرك أن كان هناك أمل في استمرار الزواج أو لا


وكانت جلسات منفردة معها، وجلسات مجتمعه معها


كانت تعطينا أسئلة، عباره عن أحجية زوجية


وأسئلة عن ما هو الزواج، وما منظورنا للزواج


ومن غير الاختبارات، منها الثقة الزوجية


التواصل، التفاهم، المحبة، والكثير


كانت تعطينا كراسات فيها أسئلة منها اسئلة فرديه ومنها أسئلة


يجب على الزوجين أن يشاركا فيه


وهكذا استمرينا أنا هو والآن أتذكر كيف كان يشاغبني


عندما كنتُ أجلس وحدي لأرد على أسئلتها


أو أغش من دفتره،


كانت أمه كثيراً ما تظن أن العيب فيني، سبحان الله


الزوجه الثانية أيضاً ليست حامل، ولكن لا أدري لماذا هذا التركيز علي


لن أتكلم عن زوجته الثانية، لا أدري عنها بشيء ، ولم أهتم بــ حياتها معه


هو عندي ليلة، وعندها ليلة


وعندما يكون عندها، أطلب من عذاري أن تبات عندي


على فكرة، طلبت مني دكتورة حمدة أن أتغير بشكل أفضل


وبما أني رضيت بواقعي، وقد حققت بعض أحلامي


فــ علي أن أبدأ بالعيش بشكل اجتماعي،وأهتم بوجودي بشكل سليم


أي ان أعتز بأنوثتي


لذا لم أجد أمامي سوى عذاري، فهى لم يتبق عليها سوى سنة وتكون زوجة
 
...2...


قبل منتصف الليل بقليل..كنتُ أنا وعذاري نجلس في حديقة البيت


وقد فرشنا الحصير، وجئنا بالمخدات الصغيرة، مع بعض الشراشف الملونه


ومسجل صغير، وكان الجو منير بشكل يغريك على أن تبوح مافي قلبك


من المشاعر، والجو شبه بارد ، أخذنا نرتشف الكاكاو الدافئ


وكلانا تضع أمامها الفنر، او كما يقال المصباح الذي يشتغل بالكاز


وكنتُ سرحانه حتى نطقت عذاري بصوتها المعتاد على الدلع..


عذاري: أنتي ما سألتي نفسج في يوم من الأيام ليش تزوجتي غصب !


غاية و أنا أضحك بصوت خافت : لأن كل بنت مب ولية نفسها..لو كنت ولية نفسي


كنت بتزوج باختياري وقناعتي


عذاري باستغراب: بس شوه يضمنج أنج بتنجحين شوفي المسلسلات


الامريكية وافلامهم..حب وبعدين تحب واحد ثاني وتزوج على كيفها


وخرابيط في خرابيط


غاية: خلي عنج هذيلا ماعندهم دين بس أعتقد نحن بنكون أفضل


إذا عشنا بشكل صريح


عذاري: هههه ترى ياما سمعنا عن وحده حبت واحد وشردت معاه


آخرتها خزي وعار ..وهذي شوه اتقولين عنها


غاية: والله ماعرف شوه أقول بس لأنها غبية، والحب أكبر من تصرفها


عذاري : بقولج شيء اوكي


غاية : قولي !


عذاري : عمي عمر


غاية: بلاه ؟!


عذاري: ما حاولتي تدلعين له


غاية: شوه تقصدين أني جيكرة وقصيرة


عذاري: ههههه حشى ما قلت هذا ..بس أنتي زوجته


غاية: صراحة أستغرب من جرأتج وين يبتيها ؟ (جبتيها)


عذاري: علي؟ بتقولين ما تعرفين النت والبلوتوث


غاية: بلاوي زمانه..لا يا حبوبه ما أهتم بثقافة النت لأنه خطر



وغلط ولا يمت بصلة بديننا


عذاري وألوان الارتباك: لا تفهميني غلط


غاية: لا مب أنا بظن ظن سئ فيج ...بس شوه تبين اتقولين بالضبط


عذاري وهي تعدل قامتها: أنتي شفتي حرمته الثانية


غاية وأنا أمسك أعصابي : لا..


عذاري: والله كل ألوان الزينه اتحطه ومن غير أنها تدلع وتاخذ وتعطي


ودمها خفيف..ويدتي اتحبها موت..


غاية وأنا أحاول أن أمسك غيرتي: وبعدين معاج ترى ما أهتم


عذاري: لا تزعلين ولا تتكدرين ,,كل ألي أقصده ليش تحرمين نفسج


من الدلع والحضوة..ليش تعيشين على الهامش


أنتِ حق شوه تعلمتي؟ ليش تنكدين على روحج


غاية : يعني شوه تبيني أسوي


عذاري: صدقيني كل حريم اعمامي يعزونج ..ويذكرونج بالخير


وهذي ألي ما تسمى نعرف أنها يهمها مصلحتها ...على الأقل كوني شرواتها


خذي مكانتج..


غاية: الفرق بيني وبينها..هي تزوجت برضاها..عكسي


عذاري: مب حجة !


غاية : من وجهة نظرج


عذاري : فكري ترى عمي عمر والنعم فيه..والله طيب وحبوب


لو بس فتحتي قلبج له ..بتعيشين بسعادة


غاية: عمج طلب منح اتقولين هالشيء لي


عذاري و بنظرة صدمة: الله يسامحج ما توقعتها منج


أنا كنت أدور على مصلحتج..لأني ما شفت منج إلا كل خير


شعرتُ بحقارة نفسي ليس ذنب عذاري حتى أفلت أعصابي


وهي تصغرني المفروض أن أكبر عقلي ..لا أن أكون حقيرة


ومغرورة...إلى متى سأظل هكذا؟ يارباه أعني على نفسي


غاية وأنا أمسك يد عذاري أطلب منها أن تسامحني : عذاري حقج عليه


بس أحتاج وقت ..وأحس مب لايق عليه الدلع


عذاري وهي تخفف الأمر: هههههه خلي عنج..أعرف وحده دبة


وزنها 120 وماشاء الله عليها واثقه من نفسها وتدلع ولا اسمها في البلوتوث


" غزالة شاردة" ههههههه


كنت أشاركها في الضحك ...ثم أكملت


عذاري: كل شيء بالتدريب..شوفيني أنا لو ما ركزت على نفسي


لكنت أكبر دفشة..بكون ولادية مب بنت..


بالفعل كل شيء بالتعلم...حتى وضع العطر بالتعلم..وترتيب الكتب بالتعلم


لا شيء يصعب على الإنسان إذا تعلم..فالعلم والثقة والدعاء


حياة الانسان السوية

 
...3...


طبقت بعض الأمور التي أخبرتني بها عذاري، ومن غير التمارين


النفسية..وعشت معه بشكل أفضل من السابق ، ولكن قلبي لم يمتلكه


والغريب أنه يعلم بذلك، حاولت أن أكسر عنادي ..ولكن اكتشفت سر نفسي


الخوف أن أقع في حبه، ثم يجرحني، بالفعل كما قالت مارية لي أني لستُ شجاعة


والحب شجأعة وأنا أدعي الشجاعة...


سمح لي أن أكون موظفة، مع أن هذا في عُرفنا عيب ويستنكر


خروج الفتاة للعمل، فمابالنا إذا كانت متزوجة ..لأن وظيفة الزوجه


العمل في البيت فقط..


وبعد أربع سنوات ...


شعرتُ بشعور المرض ...


فأخبرتني الطبيبة بمفاجأة الصاعقة


أني حامل!!!


انصدمت وأخذت أبكي بــ قهر وبألم شديد وظللت على هذه الحاله لمدة أسبوع


لماذا انصدمت؟


لأني خططت أن أتطلق منه...حتى أني أخبرت والدتي بعدم قدرته


على الانجاب، وبما أني لا أحبه ،فالأفضل أن أتطلق منه


والمطلقة في الوقت الحالي تكون ولية نفسها، وخاصة أن الحكومة


أعطت للمطلقة بعض الحقوق ، كأن تفصل الجنسية عن والدها


ومن حقها أن تطالب بقطعة أرض بدون ولي أمرها


وغيرها من الأمور..كنتُ خططت ماذا سأفعل بعد طلاقي منه؟


وجدت حياة المطلقة ليست سوداوية كما في السابق


أعلم تنظرون إلي أني أنانية..لا أملك ذرة شفقة ..أو أياً ما يدور في مخيلتكم


ماذا أفعل فأنا لم أتعلم بعد الرضى والقناعة


وبعد اسبوع من وضعي


شرح الله صدري بأن أمسك المصحف وأقرأ


وكان هو غائب ولم أخبره، وبعد عودته طلبت منه الذهاب


لعيادة ليكشف على نفسه..طبعاً استغرب من طلبي


واستفسر ..كل ما قلته له ستعلم بنفسك


ولأنه يعلم اصراري وعنادي، قطع الطريق لــ يتخلص


من إلحاحي فقط..ونفذ الطلب


وتفاجأ أنه قادر على الانجاب..


ثم
 
...4...


ثم أرسل لي رسالة قصيرة من جواله


" أنتي حامل"!


رديت على رسالته " هيه"


ثم رد علي برسالة فورية


"من متى تدرين"


ترددت أن أكذب عليه" أكثر من اسبوع"


فرد برسالة " ياه كل هالمدة خاشتنه عني"


لا أدري أحسست رسالته هذه فيه غضب وألم " مب قصدي بس من الصدمة"


رسالته الأخيرة " من الصدمة" ثم أكمل.." الله يسهل الأمر "


وعندما حاولت أن أرسل الرد وجدت جواله مغلق.. وأغلقه لمدة يوم كامل


وسبب حملي المفاجئ


أنه قبل أربع سنوات كنتُ أريد أن أتخلص من ثرثرته وكلامه معي،


لأنني كنت كثيرة الصمت ولا أتكلم نادراً وهو يظن أن هذا غموض وأنا


طبيعتي قليلة الكلام بسبب قراءتي للكتب واحساسي بأن لا أحد


يفهمني وسيفهمني..وتعودت أن أكتب ثرثرتي في دفتري ..و لا أحب

أن أتكلم معه مخافة سخريته لي




لــــذا


طلبت منه أن يكثر من الاستغفار حتى أرتاح منه..


وكان يشعر بالذنب ، وشاءت الأقدار أن يكون الاستغفار مفتاح الفرج له،


والصدمة لي، ولكن فوضت أمري إلى الله


أما زوجته، فقد مارست معها أسلوب اللامبالاة، حذرتها إن كانت تشعر بالغيرة


فالأفضل أن تصارحه، وليس لي ذنب أن تزوجها أو تزوجني


فأنا مجبرة معه لا حبيبة له


وكما يقال:" مجبراً أخاك لا بطل"


وطلبت منها أن تلجم غيرتها، وكان آخر اتصال بيني وبينها


هي هداها الله تهورت كثيراً، لأن عمر كان متمسك بها، لأنها من اختياره


ولو صبرت عليه قليلاً لأحبها، خاصة أنه يبحث عن الحب


ولم يجده عندي، كنتُ جلفه جافة باردة لا أشاركه الضحك إلا نادراً


وغرقتُ في العمل حتى أذني عشقت عملي جداً


ولكن هى زوجته نست أن الرجل لا يرضى أن تطلب منه زوجته أياً كانت


أن يختار بين الزوجتين، لأن هذا تعدي على رجولته..


غضب غضباً شديداً ، رفض وترك البيت لها عفواً هى تسكن في بيت بعيد


عن بيتي.


هددته بالطلاق، ماشاء الله على النساء عندما يردن اخضاع الرجل


هل هناك أفضل من التهديد بالطلاق..طبعاً طلق فهو معتاد


على الطلاق..


كان ذلك قبل أن أكون حامل بسنة. طبعاً ندمت على تهورها وأرادت استرجاعه


غريب أمرها ألا تراه أنه غير قادر على الانجاب


هل هناك زوجة ترضى أن تبقى مع زوج عقيم،إلا إذا كانت هى أيضا عاقر


ربما من يدري لا أهتم !!
 
...5...


وكان حزين على ما حدث، وبدأ يسهر خارج البيت


لــ علمه بعدم مبالاتي، أنا سعيدة جداً لأني موظفة في مؤسسة كبيرة


وأحقق مركزي، كانت رغبته قويه في أن يخنقني بسبب


اهمالي له، وقلة اهتمامي به


وظللنا على هذا الحال، حتى علمتُ بــ حملي


رأى حزني الشديد، كنت أبكي لأني غير راغبة بالانجاب


حياتي الوظيفية على محك، سوف أترقى لــ مديرة بعد سنة كاملة


أصلاً أنا لا أصلح أن أكون أماً، لا أملك تلك ما يسمى بــ مشاعر الأمومة


من أين لي بالحنان؟!


وأنا أصلاً أحتاج لــ حنان، وفاقد الشيء لا يعطي


كان هو في مرحلة الانذهال، أقرب إلى الفرحه، في عينيه


دمعة الفرج والفرح، لم يعلم ما حدث له حتى هللت أسرته


وفرحت أمه، بالرغم من تحفظها مني.


أجبرني على الاستقالة ، خاصة أني حامل بتوأم


نفذتُ الأمر، وجلستُ في بيتي الصغير ، ليس هناك داعي


أن أتكلم عن حالتي النفسية عندما قدمتُ استقالتي ،والإنسان المخلوق الوحيد


إذا فقد شيء ما، يسعى بيده لتدمير ما تبقى من حياته، كأن حياتنا


سطر نختمه بنقطة.


عمروهو يقبل رأسي يحاول أن يخفف من حزني، وهو لا يدري أني حزينه

بل يظن أني فرحة ودموعي دموع الفرح: خلاص غاية مافي داعي لكل هذا




الصياح..الحمدالله والشكر هذا أهم كلمة لازم انقولها


كنتُ أحاول أن لا أبوح مافي قلبي حتى لا تحدث مشاجرة فقلت: الحمدالله والشكر


عن إذنك بروح أرتاح..


عمر: مافي داعي لهذا الحزن، الواحد يفرح وأنتِ


تحسسيني بأن هالشيء صدمة قويه لج


ظللتُ أبكي ولا لي رغبة سوى بالبكاء ماذا أفعل الآن


فشلت كــ زوجة هل من المعقول أفشل كــ أم


هو صابر علي لأنني رغبة أبيه واختياره


عمر رجل يمتع بــ صبر ، ربما لأن التربية تلعب دوراً كبيراً


في خلق انسان صبور..


اتفق معي أن نكون في غرفة مشتركة فليس هناك داعي لــ كلانا غرفته الخاصة


رفضت.


كنتُ في غرفتي وأنا أبكي أحياناً وخائفة أحياناً،وهو قد زاد غيظاً وكمداً مني


اغتلت فرحته بأن يكون أباً..لم أجعله يمارس معي ابوته وحرصه على الجنين


مر على حملي ثلاثة أشهر ، ورأني يوماً أبكي وأنا جالسة على الأرجوحة ودموعي تترقرق


على خدي..نظر إلي،ثم أمسك بيدي يجرني إلى الصالة


وأجلسني وقال لي: هذا المصحف وأنتِ حامل ولا عمل لكِ
 
الجزء الثالث عشر


...1...


نعم بدأت أقرأ من القرآن يومياً في البداية استثقلت نفسي أن أقرأ فقط حزب واحد


ولكن عندما أحسست بخفة روحي، فكنت أختم كل شهر حتى حان موعد ولادتي


زوجي عمر خائن لا..له علاقات نسائية لا


ولكن له أفكار متشددة شعاره شاور حرمتك وخالفها


أفكار بالية، وأجزم أن ولا رجل حصيف يفكر كما يفكر زوجي


الرجل الحصيف هو الذي يعلم متى تكون زوجته حصيفة ؟!


وأغلبية رجال اليوم بلا حنكة ولا دراسة..لو قرأوا السيرة النبوية


لوجدوا كيف أشارت أم المؤمنين السيدة أم سلمة رضى الله عنها


في صلح الحديبية على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: بأن يبادر


بما يجب على المعتمر،حتى يقتدي به الصحابة،عندما أمرهم ولم ينصاعوا


هكذا كان رسولنا الكريم أفلا يجب على رجال اليوم أن يقتدوا به


فهو رسول العالمين ونفذ مشورة زوجته أم سلمة رضى الله عنها..


وليس اليوم اسمع شور زوجتكِ ثم خالفها.. خالفها إن كانت تعارض العُرف


والدين، وليس ما يعارض أهوائك وإلا لماذا تزوجتها


أليست لــ تعينك وتشاركك حياتك


نعم هو من نوع الذي عنده أفكار بالية كتلك


وهذا الصدام الذي مازال بيني وبينه، وإن كان ليس بشكل كبير في الوقت الحالي


استفدنا من دكتورة حمدة، ولكن العناد الذي بيني وبينه لم يجعلنا نطبق سوى النزر اليسير


والتغيير يبدأ من الداخل.
 
غاية شخصية أنانية..ولكن مع مرور الأيام ستتعلم
الدرس..والإنسان الأناني دائماً يتعلم الدرس متأخراً
بعد فوات الأوان.. وحتى هو سيتعلم الدرس..لأن الزواج مشاركة..لا تعالي على بعضهما البعض
اعذروني على عدم نشر ما تبقى من الجزء الثالث عشر والجزء الأخير
لأني بحاجة إلى تدقيق في الاملاء..
إن شاء الله سأنشر ما تبقى من الرواية
يوم الجمعة...
دمتن بود
 
يعطيك العافية..ماقصرتي.
بس أعتقد الحياة الزوجية عطاء...والسنة تطبق من الطرفين..بعد لازم يكون بين الزوجين(شعرة معاوية)عشان ينولد الحب اذا ماكان موجود ويزيد ويستمر اذا كان موجود أصلا..دمتي بود غاليتي.
 
يعطيك العافية..ماقصرتي.
بس أعتقد الحياة الزوجية عطاء...والسنة تطبق من الطرفين..بعد لازم يكون بين الزوجين(شعرة معاوية)عشان ينولد الحب اذا ماكان موجود ويزيد ويستمر اذا كان موجود أصلا..دمتي بود غاليتي.

الله يعافيج أختي..تسلمين على ابداء رأيج
أختي أنا وأنتي يمكن إنقول هذا الشيء
بس شخصية غاية لا..لأن بالفعل هذي الشخصية واقعية
حتى أنها كانت سبب في تحطيم نفسها..حتى أطفالها كانت تعاملهم بقسوة
يوم انقول ليش؟ لأني تزوجت غصب مجبورة
و هي عندها زوج طيب..ولا عمره مد يده عليها
كان يعطيها الخيط والمخيط...بس الأنانية كانت طاغية عليها
هى حبت زوجها بعد 20 سنة اتخيلي؟
و عندها عيال..الآن هي تبلغ أو على وشك دخول 40
الآن استوعبت أنالانثى لازم ترضى بنصيبها..ما كانت مهتمة لا بالزينة ولا بالدلع
بعد زواج ابنها البكر..واجبارنا لها أن تتزين وتتعدل..وتغير من جمودها
بدأت..لذا كتبت هذه القصة لعل وعسى أن تنظر امرأة متزوجه..اذا عندها زوج
طيب كريم.. خفيف الظل..يعامل الانثى بالاحترام والتقدير..ويحاور معها..أن لا تجعل الشيطان
بينها وبينه..وترضى بنصيبها قبل فوات الأوان..فهى مدرسة..واذا لا تقدر
الافضل أن تتعلم والعلم نور وليس عيب

أنا لا أملك إلى الآن خيال..لأن القصة من اقع الحياة التي عشتها..وغاية شخصية اخترتها
انعكاساً على الشخصية الاصلية..والشخصية الاصلية رضت بعد 20 سنة
وانا عشان اعطي الأمل قلت 10 سنوات..رحمة بكل من قد تقدم على الزواج
دمتي بود
 
صراحة شخصية غريبة..لاكن للأسف من الواضح ان المجتمع أثر فيها أكثر من انها تأثر فيه مع انه المفروض العكس كونها متعلمة.
 
صراحة شخصية غريبة..لاكن للأسف من الواضح ان المجتمع أثر فيها أكثر من انها تأثر فيه مع انه المفروض العكس كونها متعلمة.

صراحة شخصية تقهر..ولا نتمنى أن نكون مثلها :thumbdown:
بالرغم من طيبة قلبها مع الغير..
شكراً على ردج الطيب
 
رررررررررررررررررروعه الجزاء رغم غايه تقهر شوي بس اعتقد الاطفال راح يغيرونها وشكررررررررررر ننتظرك ان شاءالله الجمعه بالتوفيق
 
عـــــــــــــاشقه تميم
رئع سردك للقصه اتحفتينا ..........

وشخصية غايه ليست سيئه بل اني احببتها ... واكثر مااعجبني فيها هو شخصيتها القويه في هذه البيئه المتشدده
ومعرفتها ماذا تريد ............ ولكن اهمالها وعدم محاولتها ان تعيش حياتهابشكل افضل هي سلبيتها

شـــــــــــــــــــــكرا عزيزتي ونحن بنتظار اشراقتك مجددا
 
واااااااااو القصه تجججججججججنن
 
عودة
أعلى أسفل