عنـــدما يهمــــل الحب !!..>>> روايــه كـاملــه...

الجزء الثالث عشر


كنتُ عند أختي عفرا قبل ولادتي بشهر


عفرا: حاولي انتي وريلج تاخذون دورة عن التربية


مكتوب في الجريدة.. دورة عن تربية الابناء


غاية:ههههه من صدقج..طلبت منه مره عن استشارة الزواج زين ما ذبحني


عفرا: أنا أشوف دام الدورة مجانية روحوا واستفيدوا


غاية: بس عمر بيرفض


عفرا: ليش يرفض! منوه قال الأبوه بس فطرة؟ إلا تعلم وعلم


غاية كنتُ أهز كتفي للأعلى ولم أنطق بكلمة كالحيرانه


عفرا: ترى الدورة موجودة لــ الأباء والأمهات انتهزوا الفرصة


والعلم نور


غاية: ما أقدر أقنعه صعب يمكن أروح أنا


عفرا: بس بكون ناقص يعني إذا بتربين عيالج أكيد ما بكون هناك اتفاق بينج وبينه


غاية: عمر فيه طبع ما أروم أغيره ينظر نظرة خاصة لأهله، خاصة أمه


عفرا: استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان هب لازم أهله يعرفون عن


وين تروحون وتردون، وعن الدورات


غاية: مادري شوه أقول خليها على الله
 
عفرا: أنتي كلميه وهيئ له الجو.وإلا بتندمون باجر


غاية: انتي رحتي هالدورة


عفرا: هيه رحتها بروحي تعرفين زوجي العزيز كله في البر وفارق العمر يلعب دور كبير


على الأقل فهمت كيف أربي ولدي البجر وأعرف حاجيات الطفل وحاجياتي


غاية وأنا أهز كتفي..بحاول ..


عفرا: كلميه انتي متعلمه وهو بعد..مب عيب ومب حرام


غاية: أمري لله بشوف


نعم بذلت جهد جبار لإقناعه، فـ بالفعل ليس الأبوه فقط فطرة


بل بالعلم أيضاً


دخلنا دورة طرحت عن تربية الأبناء، ولكن من خلال مناقشات


استجابوا لطلب عن نعمة وفن الأبوة والأمومة


وهكذا استفدنا، وعرفت أن التربية بالذات الأطفال


ليس تحصيل حاصل، بل دراسة وعلم، وقد أخبرونا


أن في نيوزلندا الحكومة تجبر كل متزوج ومتزوجة على أخذ


دروس في معنى تربية الأطفال


وياليت لو عندنا هذا الاجبار، لكسر حاجز العيب، والاستنكار


كما هناك اكاديميات للغناء والذي لا يجر منه سوى البلاء


فـــ ياليت الحكومات العربية تنشأ أكاديميات في فن تربية الأطفال

من المهد حتى يبلغ سن الرشد..وما نيل المطالب بالتمني
 
من المهد حتى يبلغ سن الرشد..وما نيل المطالب بالتمني


كان انجابي الأول ولله الحمد سلس و برد وسلام


يمكن لأني كنتُ كل شهر أختم وأدعي حتى حان موعد ولادتي


أسميتُ ابني عبدالعزيز وابنتي عذبة على امرأة بدوية عجوز


هى التي طلبت مني ذلك، لأن حدسها قال لها أني سأنجب ذكر وانثى


وتحقق


أعلم أن عمر يحبني، ربما كنتُ خياره الأخير، وربما لأني أم وحلمه بأن يكون أب تحقق


ولكن مازال على محياه الحزن، فــ قلبي جامد لا أشعر تجاهه بأي شيء


وحياتنا كأي حياة زوجية فيه صبر ومشاركة ولكن حياته خالية من الحب


حتى حصل له أمر ما..


كانت هناك موظفة جديدة .. الغريب في الأمر أنها متزوجة وأم


و ذكرتني بـــ سلامة


أعلم الكل يتساءل عن سلامة، تطلقت بعد أربع سنوات من تعرفي عليها


أسباب الطلاق أن زوجها لم يشبع غرورها، فهى متعودة على المدح والغزل


ويجب الكل أن ينبهر بــ جمالها، ويمدح جمالها الفتان


ولكن مشاغل الدنيا، تجعل الشخص غير راغب بمدح أحد إلا فيما ندر


أو كل اسبوع، فــ المدح كل يوم يسمى ادمان


اسم الموظفة الجديدة عهود، كنت حامل مرة ثانية وطبعاً حامل بــ ثلاث


كله من أختي الصغرى، قالت لي من باب المزح: عقبال ثلاث


وتحقق الأمر حامل بــ ثلاث، كانت تتصل في البداية لدواعي العمل
 
وفي منتصف الليل وبما أني أنام في غرفتي الخاصة ومع طفلي وحامل


خرجت لــ قضاء بعض حوائجي ، فرأيته يمشي في حديقة المنزل


على غير عادته، ويتكلم ويضحك ..فأحسنت الظن به في البداية


ولكن رأيت الوضع مربك، احساسي يقول أن هناك شيء ما


لا أدري كيف أتصرف معه؟! ولماذا في هذا الوقت


وخارج غرفته؟!


تركته حتى ينهئ مكالمته، إن كنا أزواج، و لا أحبه


ولكن هل ما أفعله صواب، أن أتركه وشأنه لأني لا أحبه


ماذا أفعل مع نار الغيرة


هل أتركها وأتجرعها لوحدي؟!


أم علي مواجهته..


سحبت بيدي كرسيين بلاستك أبيض له مقابض اليدين


تفاجأ من وجودي أمامه، ثم أغلق الهاتف فوراً


حدسي قوي، أعلم أنه يكلم عهود، لأنه كثيراً ما كان يمدحها أمامي


وأنها موظفة سريعة البديهة وخفيفة الظل ، لو قمت أنا في يوم من الأيام


أمدح موظف عندي أجزم أني سأتلقى صفعة على وجهي، وان هذا قلة أدب مني


لأني مدحته أمام زوجي، أما الزوج ما يفعله لا يدل على قلة أدبه


مطلوب مني أن أراعي مشاعره، أما هو لا..لأنه يمدح زميلته فهى كأخته


متى صار هذا.. لا أدري أخته من أم وأب؛ أم من الرضاعة !


منطق الرجال عجيب، يبرر ما يفعله من باب الأدب، وما تفعله الزوجه


من باب انعدام الأدب، ومافي داعي لهذه الغيرة أيتها الزوجة !


أيها الزوج الرحمة مطلوبة، والغيرة مشروعة للزوجه،


كما أنت تغار فهى أيضاً


ولكن العقل والتعقل يبني زواج ناجح، يجب أن أحول الغيرة لــ صالحي


عمر: غاية! شوه اموعنج الحينه


غاية: عهود صح!


عمر وهو يضحك بارتباك: الله يهدج أي عهود؟!!


 
غاية: أيوه إذا تبغي تلف وادور..ماعندي مانع بنلف ماعندي شيء


عمر: أنتِ شكلج تتخيلين..


غاية وابتسامتي على محياي: ليش هي متصلة !


عمر: أنتِ أكيد مب صاحية..مب عهود..خلي عن وسوسة الشيطان


غاية: هممممم مافي واحد يسهر ويرمس في التلفون لأجل حل قضية معينه


عمر:لا إله إلا الله..


غاية: محمد رسول الله..بس ما خبرتني عهود صح!


عمر:......


غاية: فكــر،لأن ماعمرك سويتها..وأنا أجزم هي اتصلت بك


تشتكيلك عن حالها..نصيحة الباب سكره قبل ما يفوت الفوت


عمر: .......


غاية: خلنا نتفق من الحينه، إذا اتحس أنك تبغي اتسوي شيءغلط


خبرني قبل ما اتسويه،لأني زوجتك وبساعدك


بس إن بغيت اتسوي شيء صح


لا اتخبرني لأن هذا بينك وبين رب العالمين


عمر وهو ينظر فوق كرسي: من علمج اتقولين جيه !


غاية: المهم هذا اتفاقنا من علمني..الله أعلم


أنا أعرف معدنك، بس عهود فتنة وما تحل لك


عمر: شوه اسوي هي ألي تتصل، وأنحرج منها


بالفعل تعلمت من أختي الكبرى، لأنها اكتشفت زوجها يكلم


امرأة أجنبية لا تحل له..فقد أخبرتنا أنها اكتشفت هذا الأمر فوراً


وعالجت الوضع قبل أن يتغلغل في قلب زوجها


وأنا لم أتوقع أن يمر علي هذا الأمر، لذا عالجت الأمر فوراً

ولم أتهمه أبداً..لأن الاتهام لا يعالج بل يفاقم الوضع
 
الجزء الرابع عشر



وكما كنتُ أقرأ في خلال حملي الأول،كل شهر هكذا أصبح وضعي


لأن أطفالي أصبحوا سريعين التأثر لاسماع القرآن بصوتي


والقرآن يشرح الصدر لي ولأطفالي


غاية: عمر قم حان الموعد!


عمر وهو في سابع نومه: موعد شوه!!!


غاية بضجر: أوووه قوم ودني المستشفى


عمر بانذهال: بس الموعد بعد اسبوع


غاية: مب وقت الفلسفة ابسرعه


عمر: والعيال!


غاية بغظ: دق على امك اخوك اتصرف


عمر وهو يلبس ثيابه بارتباك:ماعرف وين مفاتيح السياره


غاية بألم وصبر: صبر جميل وبالله المستعان ..يارب سهلها علينا


عمر: خلاص خلاص اركبي السيارة


غاية: افتح الباب الثاني مب الأمامي لا اتعبني أكثر


عمر وهو محتار: آسف آسف


غاية بألم: حط اذاعة القرآن لين ما نوصل المستشفى


عمر وهو ينظر من مرآته الأمامية يحاول أن يفعل شيئاً

فجأة رأي حادث سيارة وكان الحادث بشع ومخيف
 
السيارة مقلوبة، وهناك رجل وامرأة وسيارة اسعاف وتجمهر


خلق كثير من البشر ..


غاية بتحسر: إنا لله وإنا إليه راجعون..


عمر لا تسرع وانتبه وكنتُ أذرف دمعة على منظر الحادث


عمر: لا تحاتين إن شاء الله بنوصل بالسلامة


غاية بألم: ياربي من شوارعنا زحمة على شوه مادري


عمر يحاول أن يخفف ألمي: ترى هذي ضربية التعمير


أنت لا تشغلين بالج إن شاء الله جريب نوصل


غاية: أهم شيء ما أولد قبل ما نوصل ، آي متعب مؤلم


عمر وهو ينظر إلي ملياً مرتبك ليس بيده حيله


حتى وصلنا المستشفى وجاءت ممرضة تحمل


كرسي لوضعي ..وفجأة وصلت اسعاف


يطلبون افساح الطريق


منظر مؤلم..لم أملك سوى أن ألهج بــ لساني


بأن يخفف عليهما الأمر


وأنا على السرير الأبيض، جاء عمر وأساريره مهلله


وهو يحمدالله على ما رزقه ،


عمر وهو يقبل رأسي: الحمدالله ع السلامة


كان في خاطره كلام كثير يريد أن يقوله لي


ولكن هناك ما كان يكدره


غاية: شوه صحة العيال


عمر: الحمدالله بنوته وولدين
 
غاية: الحمدالله أبغي أرقد ممكن


عمر: ارقدي بسهر أراقبج


غاية: مافي داعي


عمر وهو يسكتني بسرعه:غاية خلينا من الرسميات


نحن متزوجين وممنوع الرسميات في عُرف الزواج


غاية: لا بس ما بغيتك تتعب


عمر: صبر جميل أنا ريلج ومن واجبي أتعب عشانج


محد مخرب الريايل غيركن يالحريم ..ما تعرفين


اتقولين كلمة بدل هالرسميات


غاية ودموعي على وشك الخروج: شوه تباني أقول ؟


عمر وهو يضع يده على خدي: قولي تسلم الله يعطيك العافية


غاية وابتسامتي خفيفة: فالك طيب


عمر بصوته الهامس: خلاص ارقدي صباح رباح


غاية: تصبح على خير


عمر وهو يقبل عيوني الاثنتين : وانتي من هله


عمر: غاية غاية قومي ما عليج أمر


غاية: كم الساعة ؟


عمر بتردد: الساعه سبع شرقت الشمس

غاية: من وقت في شيء


غاية باستغراب: ماشي بينا ممكن



عمر: في ولد توه انولد..وامه ماتت اليوم


غاية بتأثر: إنا لله وإنا إليه راجعون الله يرحمها ويغفر لها


عمر: حتى ابوه اتوفي..تذكرين الحادث ألي شفناه أمس!


غاية: لا إله إلا الله ..


عمر: وعرفت من الممرضات أن الزوجين ، كانوا أيتام

و ماعندهم أهل، والحينه هذا ألي انولد أصبح يتيم
 
غايه ودموع التأثر:عمر الله يخليك شوه طلبك عورت قلبي


عمر: خلينا ناخذ أجره..


غاية بهلع: كيف ؟


عمر: ارضعيه عشان يكون عنده اخوان في هالدنيا


غاية: بس


عمر: لا اتقولين بس كلنا من أرض وحدة وكلنا مسلمين


غاية: يمكن أهلك ...


عمر: الله يا دنيا الحينه أهلك وأهلج..في هذا الوضع


حسيتي بنظرتهم ..أفا يا غاية ما توقعتها منج


غاية وأنا أهرب من عيونه : في ممرضات بيعتنون فيه


والدولة ما بتقصر


عمر: أنا أقولج ناخذ أجره وانتي يالسه تدورين


غاية: صعب!


عمر: لا مب صعب..بس محرومة من الأجر


ثم خرج من الغرفة، ووضعت رأسي على المخدة فأنا


الآن مثقلة بالحمل، وهو يأتي بــ طفل غريب أبويه يتيمين


ويطلب مني ارضاعه..حتى لا يعيش وحيداً


كنتُ أنظر إلى أطفالي الثلاث..وأرى ملامحهم البهية

قريرو العين..لا يكدرهم شيء..


ياه ما أقسى هذه الدنيا..كل شيء بقدر



هذا الطفل اليتيم جاء.. و والديه ذهبا إلى الرفيق الأعلى

بكيت..وظللت أبكي..
 
وصوت عمر يتردد في أذني ألف مرة: محرومة من الأجر


كنتُ أسبح في دموعي..وأرى ما يشبه الغبش


دخل عمر ومعه طفل مغطى باللون الأزرق


بصوته الحذر: ارضعيه..


وأنا مترددة لا أريد أن أمسك الطفل لا شأن لي به


حتى سمعت صوت بكائه


ثم تفتت شيء ما من صدري..وأخيراً أرضعته


كنت أتأمل تقاسيم الطفل اليتيم


حتى قطع علي عمر رحلة تأملي


عمر: على فكرة خبرت أبويه وبارك لي بأربع عيال


وطلب مني أسميه " حامد"


غاية:.....


عمر بابتسامته الخلابة: كلمت إدارة المستشفى وهو بيسهلون الأمر


وحامد منا وفينا


غاية: أمك


عمر: بترضى..ترى هي لو شديدة بس حنونه بشكل خيالي


أحاول أصدق عن أمه، ولكن أعلم هو بار بــ أمه


ظللت صامتة،حتى وجدت عمر يرفع ذقني لأنظر إليه


عمر بضحكته الخفيفة: لا اتخافين بساعدج ..


غاية أبادله الابتسامة: وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم


عمر وهو يمطر رأسي بوابل من قبلات الامتنان : نعم


غايه بمكر: ترى ما يخصني أنت بتسهر لا تحجج عندك دوام


وأنا برقد


عمر: ههههه غالي والطلب رخيص بسهر شوه عندي


وشي أحلى من أكون مداوم لأجل هذي الكنوز


غاية: الحمدالله ما أدري كيف بتعلم الصبر؟


عمر بمشاكسه: قولي لي أحبك بتعرفين كيف تتعلمين الصبر !


غاية بضحكة خافتة: يصير خير


عمر: يله أتريا


غاية وأنا أدعي عدم فهمي: تتريا شوه


عمر بخيبة أمل: ماعليه بترك هالشي بعدين


بعد مدة وجيزة صرحت إدارة المستشفى بالسماح لنا


بأخذ" حامد" اليتيم وقامت شؤون القصر بانهاء كافة الاجراءات


وعمر لم يقصر حيث أحضر مقتنيات والدين حامد

ومن غير الاثباتات وغيرها..
 
إن شاء الله يوم الاثنين..سأقوم بنشر الجزء الأخير
فقط أحتاج لأصحح وأضيف النهاية

شاكرة لكن ابداء رأيكن..

دمتن بود
 
الله يصبرني


:c017:


والله قصتكـ روعه ,,:icon30: بس بتطولين إلا الأثنين :schmoll:

الله يصبرني,,:strongsad:

أنتظر على أحر من الجمر:sadwalk:
 
ررررررررررررررررررررروعه اختي ياليت يلين قلب غايه لعمر والله مسكين ماشاءالله علي الاطفال الي جو ملؤ البيت الله يرزق الجميع ننتظرك اختي شكرررررررررا
 
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااه واخيرا فاقت الاخت بعد عشرين سنه
الله يصبر زوجها
ويصبرنا ليوم الاثنين
منتظرينك اختي وجزاك الله خيرا
 
نعم حان أن أسدل على روايتي الأولى

وهي الأحداث الأخيرة ..وجعلتها أطول الأجزاء ..

وأتمنى أن تحوز على رضاكن

بعد قليل سأقوم بنشره..
 
الـــجزء الأخير

...1...


بعد أقل من اسبوع عدت للبيت ، دخل عمر إلى غرفتي


وكنت شبه نائمة ، أحاول أن أتعلم الصبر، فــ عندما يكون عندك أربع أطفال رضع


فهذا من أصعب الأمور، وقد اتفقت مع ممرضة أن تساعدني بأجرة


عمر بمزح: تحلمين فيني صح ..


غايه : هيه


عمر بفرح : صج ..ولا بس دهان سير هههه


غاية: ماعليك الحينه مب وقت هالسوالف


عمر: أصلاً أنتِ ما يخصج في هالسوالف ، ماعرف شوه فايدة


قصص نجيب محفوظ واحسان عبدالقدوس


غاية: تسليه


عمر: تسليه ! وايد عليج انزين طبقي شيء من هالقصص علي


غاية: خلنا في الجد..


عمر: ول ول.. وين نحن يالسين عشان اتقولين جد


غاية: وألي يرحم والديك لا اشتتني


عمر: خلاص خلاص ارمسي أخاف تنفجرين ومافيني على عصبيتج هع


غاية: شوه رايك انسمي البنت "غاية" على اسمي


عمر: نو وي.. أنا بسميها على اسم أمي


وأنا أرفع رأسي من على المخدة: اسمح لي "غاية"


عمر: مب بكفيج..


غاية: أنا أمها


عمر: وأنا ابوها يعني تنسب لي مب لج


غاية: خل عنك ألي يسمعك عاد


عمر: غايه إلزمي حدج


غاية: شوف أنا أحب اسمي وأبغي بنتي تظهر علي


عمر: هذا يسمونه غرور ! وأمي ما عندها حفيدات غير عذاري وعذبه


وهذي ألي بسميها عليها
 
...2...


غاية: رجائي الحار..اسم أمك جديم


عمر: هههه عدااال يعني تبين اتقولين اسمج حديث ومتطور


غاية: بلا سخرية ..اسمي راقي انزين


عمر: خلاص لا اتشتتنينا .. على بركة الله بسميها على اسم أمي


غاية: لا يعني لا


عمر: غاية لا اتعورين راسي..شكلج اتحبين المناجر


غاية: بنتي وخططت يكون اسمها على اسمي


مب بكيفك


عمر: ياربي من عنادج..يعني شوه بصير نفرح أمي


غاية: أنا أستغرب ليش كلكم تبون اتسمون بناتكم على اسم أمهاتكم


حتى أنا في خاطري أسمي بنتي مب بس أنت


عمر: ردينا على العناد


غاية: لا مب عناد..وما أعتقد بتزعل


وحتى لو زعلت..ماعمري شفتها مب مكشرة


عمر: غايه حدج عاد..ما أسمح! وإياني وإياج تغتابين في أمي


وجدامي فهمتي


غاية: أستغفر الله..مب قصدي..بس ما أسمح تسمي بنتي على أمك


عمر: ......


غاية: أمك طلبت منك ..ولا اختيارك


عمر: شوه يفرق..هي أمي وأنا ولدها ..وأبغي أدخل الفرحه


في قلبها


غاية: الفرحة! تقدر تشتريلها ساعه رولكس ..ألماس ..طقم ذهب


وفرحها


عمر: هذا ألي فالحه فيه ..ما عمرج فكرتي تضحين


غاية: لا عاد اسمح لي ما بندخل في هذا الموضوع "التضحية"


عمر: شوه من التضحية ألي قدمتيه أصلاً


غاية: عمر قول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم


وخلنا باردين الأعصاب ..والتضحية أنت تعرفها ..


عمر: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم


غاية: خلاص اتفقنا اسم بنتي "غاية"

عمر بغيظ: على بركة الله
 
عودة
أعلى أسفل