مرحبا غالياتي
اتصلت ماريا بزوجها واخبرته بما حدث كان رياض متضطرب جدا فما حدث بين اقرب اثنين له اخيه وابنته ,, نفسيه رنيم كانت في غايه السوء وترفض التحدث عن اي تفاصيل وهذا دليل على سوء العلاقه بينها وبين الوالدين فالعلاقه علاقه اكل وشرب ونوم ودراسه فقط وليست علاقه حميمه دافئه , فالطفل الذي تجيد امه تكوين علاقه صداقه معه يفضفض لها بأريحيه وسهوله بدون الخوف من اي عواقب وهذه اهميه الصداقه بين الام وطفلها ...
تم اخفاء الموضوع عن جمال من قبل ماريا ورياض لأنهم يريدون ان يتأكدوا مما حدث لحمد ايضا فكل المؤشرات تشير الى انه تعرض لشئ او راى شئ ايضا , تم عرض حمد ايضا على طبيب اطفال واتضح انه لا يعاني من اي شئ ولا يوجد اي اثر لتشقق او جرح في منطقته الحساسه ...
جمال اخذ اغراضه الى بيت احدى اخواته وصار يتكلم عن ماريا وانها لم تحسن ضيافته ولا معاملته وانه لم يرتاح في بيتها فقط اذته جدا وكانت تتشاجر معه وتبخل عليه بكل شئ ... واتهمها ظلما وهي التي فتحت له بيتها وقلبها ولم تبخل عليه يوما بأي شئ بل انها قيدت حركتها في البيت كمتزوجه بسببه وادخلته في خصوصيات بيتها وكما يقال : ان اكرمت الكريم ملكته وان اكرمت اللئيم تمردا ...
حاولت ماريا وزوجها ان يتعاملا مع الموضوع بشكل صحيح , اصطحبوا رنيم الى طبيب مختص في حالات الاطفال , رفضت التكلم معه الا انها بعد دقائق فقط انهارت وتحدثت الطفله عما اخفته في نفسها البريئه لسنوات ,, اخبرت الطبيب ان عمها كان يطلب منها ان تقوم بحركات معينه لعضوه وانه كان يدخله في ( مكان العيب ) وهي تتألم ويهددها الا تخبر والديها والا سيتصل بالشرطه التي تأخذ الاطفال الذي لا يسمعون الكلام بالاضافه الى ان الجن والعفاريت لن يتركوها في حالها وكل ليله سيأتون اليها حينما تنام وكانت كلما تنام تحلم بهم يسحبونها وكلام كثير اوشك الدكتور ان يبكي بسببه على الرغم منه انه يتعامل مع هذه الحالات بشكل يومي.. الا ان وجود فتاه صغيره تعانى من امر يشق حتى على الكبار اّلمه جدا ... من حسن الحظ ان رنيم تكلمت لان هناك بعض الاطفال لا يتكلمون بسهوله ويحتاجون لجلسات كثيره بل انهم احيانا لا يتكلمون ...
طلب الطبيب الحديث الى الوالدين بانفراد , اخبرهم بما تعاني منه الطفله وان ما حدث لها ليس هينا وان جزء من علاجها هو ان ترى من تسبب لها بكل ذلك يحصل على جزاءه ويجب ان يتبع معها علاجا نفسيا في العياده حيث تدخل في برنامج اعاده تأهيل نفسي وكذلك على عاتق والديها مسؤوليه كبيره في العلاج بالبيت , سألهم الطبيب عن اذا كان لديهم طفلا غير رنيم يشكون انه تعرض لأمر ما واخبروه ان لديهم حمد وحكوا له تصرفاته الغريبه الا ان الفحص يشير الى انه سليم ,اصر الطبيب على ان يرى حمد فتصرفاته لا تشير الى الصحه النفسيه في سنه الصغيره ,, طلب منهم ان يراه حالا في نفس الوقت وقبل البدأ في اي علاج لماريا ...
تم احضار حمد وبدأت المصائب تنهال على رأس ماريا المسكينه وزوجها ...
فتم اكتشاف كارثه جديده ...