في غمره انشغال ماريا بطفلها الصغير نست قليلا ابنائها الكبار فحمد صار عنيفا جدا واقل رده فعل يبديها هو انه يغضب ويصرخ ويكسر كل ما امامه وفي الفصل كذلك تشتكي منه معلماته بأنه عنيف جدا وقاسي مع الاطفال يضربهم ويستخدم العنف معهم , اما رنيم فكانت حالتها في تدهور مستمر , لا اكل ولا شرب ولا نوم وحالتها ليست طبيعيه ابدا بل انها عادت الصف الثالث مره اخرى وكانت الوالده تعزو الامر بانشغالها مع الصغير وعدم اعطائها الحنان للكبار وتركهم بدون حب ولا حنان ...
كانت تحاول ان تدخل لقلب ابنتها بأي طريقه الا ان الاخرى كانت صامته واجمه , طوال الوقت ترسم , رسوماتها كانت مخيفه جدا , اما ترسم طفل صغير جدا في وسط الورقه ولا ترسم اي شئ حوله ,,
او ترسم رجل طويل وطفله صغيره جدا بجانبه وهي تبكي اما هو يضحك ,كانت رسومتها مخيفه ويغلب عليها اللون الاسود والاحمر وشحه في الالوان الاخرى التي من المفروض ان يستخدمها اي طفل طبيعي ...
كانت في السابق مرحه اجتماعيه اما الان انطوائيه جدا , بات حالها يقلق والدتها وجمعت رسومتها كي تعرضها على طبيب مختص بحالات الاطفال الا ان الله اراد ان يحدث امرا قبل ان تأخذ ماريا الرسوم لأس مكان ..
فذات يوم كانت الام خارجه لشراء بعض الحاجات للمنزل مع الولد الصغير الا انها نست ان تقفل غرفه نومها وعادت مسرعه للبيت كي تقفل الغرفه عن الخادمات ,, بينما هي تمشي في الاسفل هناك شئ جعلها تتجه نحو غرفه جمال مع ان طريقها لم يكن هناك الا انه احساس الام وحدسها , سمعت صوت طفلتها ينبعث من الداخل وهي تبكي ,, وضعت اذنها على باب غرفه العم وحاولت ان تستمع لما يجري ظنت ان جمال يضرب الطفله لانها لا تسمع الكلام وغضبت لان ليس من حقه ان يمد يده عليها الا انها سمعت طفلتها تقول : لا لا ياعمي لا اريد حرام عليك , وصوته وهو يقول لها ان لم تسكت ساتصل بالشرطه التي تأخذ الاطفال الذين لا يسمعون الكلام وكانت تبكي وتتأوه وهي تقول ان الامر مؤلم وهو يضحك ..
حاولت ماريا ان تفتح الباب بحركه سريعه الا ان العم كان قد اقفل الباب , طرقت الباب بغضب وفتح العم , سحبت ابنتها الى الخارج وسألت عما يحدث واحتضنتها البنت وهي تبكي والعم يدعي ان البنت تقل ادبها عليه ...
حينما مشت مع ابنتها لاحظت انها تلبس بنطلون البيجامه مقلوبا واضح جدا انها نزعته ولبسته على عجاله وقبل ان تخرج من البيت ماريا اي قبل ربع ساعه فقط كانت رنيم تلبس ملابسها بشكل جيد وليست مقلوبه ...
امسكت ابنتها واخذتها للحمام وكشفت عن منطقتها فوجدتها حمراء , طلبت منها ان تتحدث الا ان رنيم بدأت تبكي بصوت مرتفع وتقول ان عمها سيخبر الشرطه , صارت الام تترجى طفلتها ان تتكلم الا ان رنيم خائفه من الشرطه والعفاريت الذين يسحبون الاطفال في الليل اذا ناموا ...
اتصلت في زوجها واخبرته بما حدث الا ان الزوج دافع عن اخيه بشده فهم اخوان وهو يعلم ان تربيه اخيه لا تسمح بمثل هذه الممارسات..
لم تستطع ماريا ان تتمالك اعصابها واخذت ابنتها الى الطبيب وفحصها وتبين ان الفتاه تتعرض للاغتصاب في منطقه الشرج , وحينها تأكدت ماريا لماذا تجد في ملابس ابنتها الداخليه بقايا بعض البراز والفضلات اعزكن الله الا انها كانت تظن ان ابنتها لا تتحكم في نفسها جيدا ,, انهارت ماريا في المشفى بعد ان علمت بنتائج الفحص ...