اكتأبت جدا ماريا جدا بعد الواقعه التي حصلت مع حمد وحاولت ان تغير مدرسته ونقلته الى مدرسه اخرى , ظنت ان المشكله ممكن ان تنتهي ..
وفي يوم من الايام بيننا كانت مجتمعه مع اخواتها في بيت والدها فوجئت بصراخ ابنه اختها ذات الخمسه اعوام وبكائها واتهام حمد انها يلمسها في اماكن ( عيب ) ..
خيم الصمت عن المكان واعترفت ماريا لاخواتها بما حدث في مدرسته فكانت هي واخواتها قريبات جدا من بعضهن , احدى اخواتها طلبت منها ان تفتح عينها جيدا فيما يحدث لطفلها سببه ربما انه يرى امور مشابهه الا ان ماريا اخبرتهم انها لم تفعل اي شئ امامه وما يحدث بينها وبين زوجها سر بينهما وتحرص على قفل غرفه النوم بالمفتاح , الا انهن طلبن منها ان تتأكد جيدا من خادماتها ...
كان لديها 3 خادمات كلهن من نفس الجنسيه الاولى قديمه جدا لديها ومنذ بدايه زواجها كانت تعمل عندها امينه ومخلصه وتحب الاطفال وكالام الحنونه عليهم وهم يحبونها جدا , كل سنتين تسافر لرؤيه زوجها واطفالها وتعود , علاقتها مع زوجها جيده فهي تعمل وترسل له بالمال واستطاع شراء قطعه ارض وخرفان , كل مره تخبر سيدتها انها اخر سنتين تعمل لديها الا ان المال يشجعها وتبقى اكثر لان ماريا تزيد لها راتبها ,, الثانيه لها اربع سنوات ولم تطلب ان تسافر لانها متزوجه بدون اطفال والخلل منها عصبيه جدا ولا تقبل النصيحه ولا الكلام الا ان شغلها غايه في الاتقان نظيفه ودقيقه ولا تترك مكانا وبه ذره غبار , الاخيره لم يمر على وجودها عام واحد وتم استقادمها خصيصا للصغير فهد الذي يناهز السنه و11 شهر وذلك لرعايته لان البقيه مشغولات باعمال البيت لانه كبير , كانت الاخيره كثيره المشاكل مع الثانيه والاولى بسبب وبدون سبب الى ان قامت ماريا بوضعها في غرفه منفصله منعا للمشاكل , لان مشاكلها مع الاخريات كانت دائما تحدث ليلا في غرفتهما ويعلو الصراخ المنزل لانها تريد ان تسهر وتستمع للراديو بينما الاخريات يردن ان ينمن ويزاولن اعمالهن منذ الصباح , الاخيره لا شغل لها الا الاهتمام بالصغير واستقدموها كمربيه وكان مكتوب في سيرتها الذاتيه ان لديها خبره في تربيه الاطفال , كان الصغير كثير الحركه ومشاغب جدا ولايجلس في مكانه ولم يستطع احد ان يتحمله في غياب ماريا للعمل فاضطرت ان تحضر له خادمه تعتني به خصيصا ولا عمل لها الا الاهتمام به لان شقاوته تسبب له حوادث خطيره وكانت الاخيره تراقبه وتطعمه وتحممه وتقضي كل يوم تلعب معها اي انها ام بديله , كان يحبها جدا ومتعلق بها اكثر من امه ..
اخبرت ماريا زوجها بما حصل ببيت والدها وبدأت تراقب الخدم الا ان مراقبتها لم تؤت بنتيجه , قامت باستدعاء شركه للحمايه وطلبت وضع كاميرات مراقبه في المنزل للخدم واستثنت غرفه نومهما هي ورياض وغرفه جمال ...
بعد اسبوع فقط من وضع الكاميرات رأت ماريا ما ادمع عينها وافجع قلبها ...