عندما يكون التحرش الجنسي من اقرب الناس لأطفال ماريا ,, قصتي اهداء لكل ام بلقيسيه

الله يسعدك ويوفقك ويصلح لك الزوج وذريه

ومتابعين قصصك الاكثر من راااااائعه
 
:32:أكملي فالانتظاااااااااااااااااااااااار ياسلتنا الجميله
 
اهلا سلولة ابدعتينا كالعادة كنت متأكدة انك هترجعلنا بأقرب وقت لأن قلبك كبييييييير وعقلك وابداعك اكبر
حمستينا منتظرينك
 
متابعة لك ولكل قصة جديدة لك وفقك الله لكل خير تقومين به من اجلنا
 
على الرغم من ان اسم ماريا غريب نوعا ما على مجتمعنا الا انها كانت تحبه جدا وفخوره به فيكفيها شرفا انها سميت بهذا الاسم تيمنا بزوجه الرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ماريا القبطيه . وهكذا اخواتها الاناث كل منهن تحمل اسم زوجه من زوجات الرسول : خديجه , عائشه , صفيه وماريا هي اصغر شقيقاتها ..
حينما اتى جمال ليعيش لديهم بالبيت لم يشعروه انه ضيف بل انهم تركوه ليتصرف بحريته كصاحب البيت , كانت رنيم ابنه ماريا الكبرى تحب عمها فهو يأخذها معه للخارج ويشتري لها الحلويات والشوكولاته وتجلس معه دائما في غرفته ليقرأ لها قصصها التني حفظتها امها من كثره قرائتها ..
مر عامان على وجود العم في البيت وصارت ماريا تلاحظ تغيير شديد على ابنتها بعد ان كانت الاولى على فصلها نزل مستواها الدراسي بشكل كبير ,, تقضم اظافرها باستمرار , شارده الذهن والبال وكأنها امرأه خمسينيه وليست طفله , استغربت ماريا من تغير ابنتها ذات التسع سنوات فالاطفال في سنها يلعبون ويمرحون وهي طوال الوقت كئيبه وشارده الذهن وتأكل اظافرها , حاولت ان تتقرب منها الا ان رنيم اخبرت امها بعدم وجود اي شئ ...
تركت ماريا الامر ظنا بأن رنيم تعاني في هذه المرحله لأنها انتقلت لمدرسه جديده بعيدا عن صديقاتها وزميلاتها وفضلت الا تلح عليها حتى تعود لحالتها الطبيعيه ..
الا ان حاله رنيم تدهورت للأسوأ صارت تنهض منتصف الليل فزعه تبكي وتصرخ وتتبول لا اراديا في فراشها ...
احتار والديها في حالتها واخذوها الى احد اطباء الاطفال , رفضت ان تتكلم وشخص الطبيب حالتها بأنها تعاني من قله حنان الوالدين ويجب التقرب منها اكثر وانصرفت الى حال سبيلها ..
ذات يوم بينما ماريا في العمل تقلت اتصال من المرشده الاجتماعيه لمدرسه حمد ابنها الاكبر ودعتها للقدوم بصوره مستعجله , استأذنت ماريا من دوامها وخرجت مسرعه لمدرسه حمد والدم يكاد يتجمد في عروقها ضنا بأن ابنها اصابه مكروه ...
دخلت للأخصائيه الاجتماعيه وطلبت منها الاخرى ان تهدأ اعصابها واخبرتها ان ابنها يقوم بالتحرش بزميل له في الصف ويأخذه معه للحمام ويمارس معه تصرفات غير اخلاقيه واشتكت والده الطفل على حمد , لم تستطع ماريا ان تتمالك اعصابها فهي اعلم بتربيه ابنها ومستحيل ان يقوم بمثل هذه التصرفات ...
اخذت ابنها للبيت وضربته ضربا مبرحا وعاقبته بحرمانه من الموبايل والعاب البلاي ستيشن وgame boy ..
واخبرت والده الذي غضب ايضا وضربه ولم تحاول ماريا ولا زوجها ان يحتويان ابنهما بحنان ويسألاه عن سر هذا التصرف الشاذ بل قابلا الامر بالضرب والصراخ والحرمان , طفل لم يتجاوز الثامنه يقوم بمثل هذه التصرفات مع اقرانه الا يعقل انه يخفي سر كبير وراءه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
يالله
موضوعك هالمرة موضوع جدا حساس ومهم وفعلا انتشر في الاونة الاخيرة بين الاهل الاخ بدل يكون قلبه على عيال اخوه او اخته يروخ هو اللي يعتدي عليهم وفي المدارس انتشر بشكل فظيع الله يحمينا ويحمي عيالنا ويحفظهم
جزاك الله خيرا سلة فواكه
 
كلامك كله من الواقع يا سله

اكملي
بارك الله فيك
كلنا متااااااااااااابعين وبقوه
 
مبدعة دايما جزاك الله خير

هاجس الاعتداء
هاجس كل أم
الله يكفينا الشر
 
تعجبني مواضعيك لإنها تدق على
الوتر الحساس يسلمووو
ومتابعينك ...
 
اكتأبت جدا ماريا جدا بعد الواقعه التي حصلت مع حمد وحاولت ان تغير مدرسته ونقلته الى مدرسه اخرى , ظنت ان المشكله ممكن ان تنتهي ..
وفي يوم من الايام بيننا كانت مجتمعه مع اخواتها في بيت والدها فوجئت بصراخ ابنه اختها ذات الخمسه اعوام وبكائها واتهام حمد انها يلمسها في اماكن ( عيب ) ..
خيم الصمت عن المكان واعترفت ماريا لاخواتها بما حدث في مدرسته فكانت هي واخواتها قريبات جدا من بعضهن , احدى اخواتها طلبت منها ان تفتح عينها جيدا فيما يحدث لطفلها سببه ربما انه يرى امور مشابهه الا ان ماريا اخبرتهم انها لم تفعل اي شئ امامه وما يحدث بينها وبين زوجها سر بينهما وتحرص على قفل غرفه النوم بالمفتاح , الا انهن طلبن منها ان تتأكد جيدا من خادماتها ...
كان لديها 3 خادمات كلهن من نفس الجنسيه الاولى قديمه جدا لديها ومنذ بدايه زواجها كانت تعمل عندها امينه ومخلصه وتحب الاطفال وكالام الحنونه عليهم وهم يحبونها جدا , كل سنتين تسافر لرؤيه زوجها واطفالها وتعود , علاقتها مع زوجها جيده فهي تعمل وترسل له بالمال واستطاع شراء قطعه ارض وخرفان , كل مره تخبر سيدتها انها اخر سنتين تعمل لديها الا ان المال يشجعها وتبقى اكثر لان ماريا تزيد لها راتبها ,, الثانيه لها اربع سنوات ولم تطلب ان تسافر لانها متزوجه بدون اطفال والخلل منها عصبيه جدا ولا تقبل النصيحه ولا الكلام الا ان شغلها غايه في الاتقان نظيفه ودقيقه ولا تترك مكانا وبه ذره غبار , الاخيره لم يمر على وجودها عام واحد وتم استقادمها خصيصا للصغير فهد الذي يناهز السنه و11 شهر وذلك لرعايته لان البقيه مشغولات باعمال البيت لانه كبير , كانت الاخيره كثيره المشاكل مع الثانيه والاولى بسبب وبدون سبب الى ان قامت ماريا بوضعها في غرفه منفصله منعا للمشاكل , لان مشاكلها مع الاخريات كانت دائما تحدث ليلا في غرفتهما ويعلو الصراخ المنزل لانها تريد ان تسهر وتستمع للراديو بينما الاخريات يردن ان ينمن ويزاولن اعمالهن منذ الصباح , الاخيره لا شغل لها الا الاهتمام بالصغير واستقدموها كمربيه وكان مكتوب في سيرتها الذاتيه ان لديها خبره في تربيه الاطفال , كان الصغير كثير الحركه ومشاغب جدا ولايجلس في مكانه ولم يستطع احد ان يتحمله في غياب ماريا للعمل فاضطرت ان تحضر له خادمه تعتني به خصيصا ولا عمل لها الا الاهتمام به لان شقاوته تسبب له حوادث خطيره وكانت الاخيره تراقبه وتطعمه وتحممه وتقضي كل يوم تلعب معها اي انها ام بديله , كان يحبها جدا ومتعلق بها اكثر من امه ..
اخبرت ماريا زوجها بما حصل ببيت والدها وبدأت تراقب الخدم الا ان مراقبتها لم تؤت بنتيجه , قامت باستدعاء شركه للحمايه وطلبت وضع كاميرات مراقبه في المنزل للخدم واستثنت غرفه نومهما هي ورياض وغرفه جمال ...
بعد اسبوع فقط من وضع الكاميرات رأت ماريا ما ادمع عينها وافجع قلبها ...
 
عودة
أعلى أسفل