:.:.:عفواً زوجي العزيز .. سأعلمك كيف تحبني :.:.:

لو كان كل الناس يتعاملون اعطني اعطيك لخربت الدنيا
 
غاليتناا وحبيبتناا
"بورك في عملك وفي اياامك"
(اسعدك الله مدى الدهررر)

*-*
لاعدمناااكـ
 
اختي العزيزه ارسلت لك مشكلتي عالخاص ياليت القى حل ومشكوره عالموضوع المميز
 
وحده عز وجل يعلم كم استفدت من مقالاتك

مهما كتبت وعبرت لن اوفيك حق ما افدتنا به

تقبلي مروري

 
يااااااااااااارب يسعدك وين ماكنتي
مره استفدت منك
الله يجزاك الجنه
 
موضوع جميل جدا
جزاك الله خيرا
على المرأة ان تكون السكن والدفء والحنان في المنزل وان ترعاه وأهله
وعلى الرجل ان يتعب ويناضل لبناء هذا المنزل
إذا عرف كل شخص مهامه ولم يتعدى على مهام غيره
لو احترم الرجل في زوجته الأنثى واحترمت المرأة في زوجها الرجل
لكان الخير عميم إن شاء الله
ربي يسعدك أختي

 
لى سؤال :
و كيف هو التعامل مع نموذج الرجل الذى يتعامل بالجانب الأنثوى ؟
بمعنى أن يكون شخص حساس جدا و فعلا مستمع جيد و ينظر دائما أن يكون هو المطلوب ...
كيف يتم التعامل مع هذا النوع و كيف نعزز فيه الجانب الذكورى ؟
شكرا.
 
ما شاء الله موضوع يستحق مليوووووووووووووووووووووووووووووووووون بوسه
 
أهلا ومرحبا بكم حبيباتي أسعدتوني بدعواتكم الطيبه وشرفتوني بتواجدكم الراقي

للأسف لقد كتبت ردودا مفصله لكل منكن لكنها حذفت لعطل في الشبكه :8:

لكنني سأحاول أن أتطرق لكل نقطه ذكرتموها من خلال ما سأطرحه في موضوعي المتواضع

دمتم بسعاده وهناء​
 
ماشاء الله تبارك الله وتقبل عملك فى اعلى عليين ............... كلام جميل جدا


لكنى لاارى نتيجة من التودد لزوجى ..........هو يحبنى بالفعل .........ولايستطيع الاستغناء عنى



هو كلما اطعته كلما اذلنى وزاد فى الاوامر ..........لايريد ان يكون لى رائ او شخصيه او مشاركه فى قرراته


عايزنى له لوحده وبس وكان محدش تانى له حق فيه لااخ ولا اب ولا ام ولااخت ولا اقارب

لو سبته لان جالى ضيوف وقعدت معاهم يقولى اشبعى بيهم وخلوهم ينفعوكى

احترت معاه فعلا وتعبت وبدات ابعد قلبى عنه لان حبى له هو الوصلنى لكده
 
جزاك الله خير ورزقك الجنه واسعدك بالدارين استمري واللهي استفدت كثيييير منك وراح ادور مواضيعك كلها لان اسلوبك جدا حلو وكلامك صح
 
63545_148286128554918_139944712722393_290780_5992103_n.jpg


نغضب من أجل الحب و لا نخدشه.

نعم قد نختلف أو نتناقش و نتجادل و نغضب ،

لكننا أبدا لا نخدش مساحة الحب و القبول لدينا بأي كلمة أو فعل
يقول أستاذ كريم الشاذلي :


وهل كالحب شيء يستحق أن نحافظ عليه ..؟!

ذلك الدفء الذي يفعل فينا الأعاجيب، ويخلعنا عن العالم الذي يحيط بنا،
وينفث في أوصالنا من روحه الشفافة الجميلة ..
الحب .. ذلك الزائر الغامض الذي يطرق بوابة القلب بلا موعد،
ويحط رحاله في ربع أرواحنا دون استئذان، ويشغل حياتنا بأكملها،
فلا نستطيع حين نتقابل معه، أن نرى أو نسمع شيء آخر .. سواه .
لا يوجد شخص لم يذق طعم الحب،
لكن من يحافظون عليه، ويُكرمون ضيافته، ويُغرونه بالبقاء والخلود لديهم لقليلون .
إن الوقوع في الحب على روعته ليس هو بيت القصيد،
بل الحفاظ عليه، والاهتمام به، ورعايته،
هو الشيء الذي يجب أن نعطيه جل اهتمامنا، وخالص جهدنا ..
ويكون السؤال .. وهل هناك مهارات يمكنها أن تحافظ على الحب في حياتنا ..
وأجيبك بنعم ..
هناك قناعات يجب أن تؤمن بها، وعلى راسها قناعة أنك أنت المعني الأول بتعهد حياتك،
والحفاظ على نضارتها، والعمل الدؤوب كي تحافظ على المعاني الجميلة الرائعة بها ..
هذه القناعة التي تدفعك لتكون إنسانا مسؤولا
فلا تترك حياتك العاطفية لرود الأفعال،
بل تحملك إلى أن تتأمل، وتقرأ، وتسأل ..
محاولا أن تتزود منه بما يعينك على إنشاء حياة تظللها سحب الحب والمودة ..

226223_184570834926447_139944712722393_525917_3290387_n.jpg



{ خياركم أحاسنكم أخلاقا }


عزيزاتي في كل مشكله أراها وأسمعها ممن حولي أجد أن من ضمن الحوار

أن أحد الطرفين لا يحترم شريك حياته أو يتعامل معه بأخلاق سيئه

وأستغرب عندما أسمع عن رجل يشتكي من زوجته أنها جافه وسليطة لسان معه

وعندما نسأل من هي زوجته نجدها إمرأه ذات خلق وفنانه في اتيكيت التعامل مع الكل

وشخصيتها جميله ومحبوبه لا يخرج من لسانها العيب مطلق

ا
253989_190091664374364_139944712722393_562768_6205703_n.jpg


لكنها مع الأسف لا تظهر لزوجها إلا أسوأ الأخلاق

فغالبا ما تتحداه وتعانده وترفع صوتها عليه وتحقق معه وتفرض عليه ما تريد

وأحيانا نجدها تتطاول عليه بكلام بذئ

وتأتي بعد ذلك تتشكى من زوجها أنه أهانها وقذفها بكلام بذئ


لماذا هذا التناقض العجيب .. لماذا لا نصلح من أخلاقنا في الداخل والخارج ؟؟

فالزوج أولى من غيره أن نظهر له طيب الكلام


262706_194904833893047_139944712722393_594885_185418_n.jpg


هل فكرنا يوما أن بحسن الخلق قد نكسب منه فائدتين عظيمتين

أولهما انتهاج نهج الرسول صلوات ربي وسلامه عليه واتباع سنته

حيث قيل عنه " وإنك لعلى خلق عظيم "

ثانيهما كسب محبة من حولك بأخلاقك قال عليه السلام :

" إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم , ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق "

وقال أيضا : " إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله "

248739_190142391035958_139944712722393_562951_5827681_n.jpg



عن أنس قال : لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال :
يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر ،
وأثقل ( في الميزان ) من غيرهما ؟
قال : بلى يا رسول الله ،{ قال عليك بحسن الخلق ، وطول الصمت ،
فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما


وقوله أن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل الظامئ بالهواجر
يريد والله أعلم أنه يدرك بحسن خلقه درجة المتنفل بالصوم والصلاة
لصبره على الأذى وكفه عن أذى غيره
والمعارضة عليه مع سلامة صدره من الغل.

‏ ‏وقال الإمام أحمد : حسن الخلق , أن لا تغضب ولا تحقد .

وعنه أنه قال : حسن الخلق أن تحتمل ما يكون من الناس .

فإن حسن خلقك سيجبر من حولك أن يتقبلونك حتى وإن لم يكنوا لكِ أي مشاعر حب



ومضه : أن إنتزاع إعتذار من شريك حياتك أو إعتراف بالذنب بالإكراه
سيجلب لك شعورا بالنصر وقتيا
لكن لابد من أن تعلم شيئا أن ذلك سيخلق مشـاعر إستياء
في صدور من يعيشون معك
لا يلبث أن ينفجر في يوم ليدمر حياتك و حياة أسرتك بالكامل


252930_193324677384396_139944712722393_583960_979868_n.jpg


وقد قرأت في كتاب عشرة أسرار للنجاح والوصول للسلام الداخلي للكاتب واين داير :
فاقد الشئ لا يعطيه

أي أنكِ لا تستطيعين إعطاء شيء لا تملكينه
كيف أستطيع إعطاءك تفاحة إذا كنت لا أملك تفاحة .
إذا كان قلبك يخلو من الحب فأنت بالتالي لا تستطيعين التعبير عن الحب للآخرين .
وقانون الجاذبية يشير إلي أننا نعيد إعطاء العالم ما نجتذبه من العالم .

252448_191843170865880_139944712722393_574403_589988_n.jpg


تقول إحدى السيدات :
إنني أجتذب النقص في الرزق وعدم الوفرة .
فسئلت لماذا ؟ فقالت : كنت أرسل رسائل يوميه بأفكاري للكون كله هي :
إن حياتي كلها هي معاناة من نقص في الرزق وعدم الوفرة والاحتياج الدائم "،
أي أنها مؤمنة بذلك هي فقط تجتذب إلي حياتها ما تؤمن بأنها ستحصل عليه.

ما تؤمنين به يظهر في حياتك.
يجب أن تتأكدي أنه إذا كانت رسالتك اليومية للكون كله :
"أنا في احتياج … أنا في احتياج .. أنا في احتياج" …
فان الاستجابة ستكون : "الاحتياج الدائم لك .. الاحتياج الدائم لكي" ..

لأن هذا هو ما تؤمنين به.

267200_196842750365922_139944712722393_602601_4493361_n.jpg


أما إذا عملت على تغيير رؤيتك بالكامل وتساءلت:
"كيف أستطيع العطاء .. كيف أستطيع العطاء ..
أو كيف أستطيع خدمة الآخرين أو ما الذي أستطيع تقديمه للآخرين" …
تكون الاستجابة الفورية لعطائك للآخرين كالآتي :
"كل العطاء لك .. كل العطاء والخير لك ".
مهما ظهرت مشاعر الحقد والكراهية من الآخرين تجاهك
ومهما تعددت ومهما تنوعت أشكالها .
إذا ظللتِ تفكري في كل المواقف الصعبة والظلم الموجه من الآخرين تجاهك
فإنها لن تضر أحدا في النهاية سواك.لا أحد يموت من لدغه الثعبان
– اللدغة هي لدغة فقط
ولكنه السم الذي يجري في عروقك هو الذي يقتلك في النهاية
والأفكار التي تنم عن الكراهية هي السم الذي تسمح بانتشاره في جسدك
وهو الذي سيقضي عليك في النهاية .
ولكي تتلخصي من انتشار هذا السم في جسدك يجب أن تبدأي بالخطوة الأولى

252907_193337977383066_139944712722393_584050_4934041_n.jpg


كما ذكرها عمر الخيام في الرباعيات وهي الامتناع عن لوم الآخرين .
فلنفترض أنكِ تري أن علاقاتك سيئة مع من حولك وأن حياتك كلها مثيره للشفقة .
يجب أن تأخذي تلك الخطوة الأولى وأن تعترفي قائلة : كل هذا حدث لي لأن :
" اللوم يقع عليَّ وحدي " . أنا المسئولة عما يحدث لي .
أنا لا ألوم أو أكره أحدا . أنا المسئولة الأولى والأخيره عما يحدث في حياتي .

226213_183689261681271_139944712722393_520212_3704131_n.jpg



" إذا امتنعتِ تماما عن أي أفكار سلبية تجاه الآخرين كالغضب واللوم
أو تمني الأذى لهم فإن كل مخلوقات الله تتمنع عن إيذائك


أعرف تماما أن العالم ملئ بهؤلاء الأشرار الذين يسعون دائما إلي الأذى والضرر لمن حولهم
ولكن إذا ظللنا نلومهم فان تغير الأحوال سيتوقف علي مدي اعترافهم بما فعلوا
ونضطر إلي انتظارهم إلي أن يفعلوا ذلك ،

205084_179889288727935_139944712722393_489508_372519_n.jpg


أما إذا امتنعنا تماما عن لوم الآخرين نكون نحن قد أصبحنا المسئولين عن حياتنا
ونستطيع تحويل مجراها نحو النجاح فوراً
لأن في تلك الحالة لسان حالنا يقول : مهما حدث في حياتي
فأنا ملتزم بالامتناع عن الأفكار التي تنم عن الأذى تجاه الآخرين .
وسوف أجاهد مع نفسي لكي املأ قلبي بالحب تجاه كل من حولي"
عندما تفعلي ذلك وتتحول كل أفكارك إلى أفكار إيحابية مشبعة بالحب تجاه من حولك
تكون استجابة الكون كله تجاهك بنفس الطريقة بأسرع مما تتصور .
وتبدأ في اجتذاب كل ما يُدخِل السعادة إلي قلبك ، وتتحقق أمنياتك واحدة تلو الأخرى



199960_171462822903915_139944712722393_437915_3975706_n.jpg

 
التعديل الأخير:
انا فعلا بحب الاخرين ولو ظلمنى بعض الناس برد السيئة بالحسنه امتثال لامر الله ورسوله


بس بلاقى الناس بتعتبر دى بلاهه وبيزيدوا فى ظلمك وكانك على خطأ عظيم
 
صدقيني يا الغاليه مع مرور الوقت صاحب النيه الطيبه تخدمه

ومصيرهم يعرفوا إنك صح ويستحوا على دمهم إنهم غلطوا في حقك وظلموكِ

بس لازم تكوني ثابته على مبادئك وما تتغيري عليهم من موقف إلا في الحق

لأن طبيعة البشر يحترموا الشخص الواثق الثابت على مبادئه حتى لو كانت على خطأ

وأنا معاكِ إنه كثرة العطاء أحيانا تنقلب نقمة إذا ما وُظفت بالطريقه الصحيحه

وأحيانا اللي حولينك لو لقوكِ بتعطي بدون حساب ولا وزن حيستغلوا النقطه هذي

ويطلبوا أكثر وإذا ما لقوكِ مستعده للعطاء للحظة تعب أو نسيان منك حيزعلوا منك وينقلبوا عليكِ

وهذا نادر وممكن يكون ابتلاء من ربنا

*******

حلوو إنك تعطي لكن الأحلى إنك تعرفي متى تعطي وكيف ؟؟

وتقتنصي الفرصه اللي يكون الشخص اللي قدامك محتاج لعطاءك وتعطيه وهو في عز حاجته لك

ممكن حيلاقيها جميله منك إنك أتفضلتي عليه بشئ محتاجه

ساعتها حيكون للعطاء طعم أفضل مما لو كان بطريقه عشوائيه مو محسوب لها

مثلا تلاقي صديقتك محتاجه لفستان علشان سهره

وتعرضي عليها فستان غالي من عندك

حتشوفها مبادره قويه منك لأنها محتاجه للفستان في هالوقت بالذات

لكن لو أعطيتيها الفستان في وقت ما تحتاجه

ممكن تركنه في الدولاب أو تنسى إنك أعطيتيها من أساسه


*********

ولو نجعل نية عطاءنا ابتغاء وجه الله الكريم راح يكون مفعولها أقوى

وينقلب العطاء لعباده ما حتندمي عليها

لأن نيتك الطيبه كانت لارضاء رب العالمين
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل