بسم الله الرحمن الرحيم
وأصلي وأسلم على خير من بعث نبيا ورسولا
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمين
تعليقا على سؤال الأخت
اقتباس:
rmsh بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
أضم صوتي لصوتك
وهذه القصة هي للعبرة وأخذ العضات
وأتمنى من الجميع المشاركة
شكرا لك وددت لو ابديت رايك ايضا
بانتظارك وانتظار الاراء
متابعه بشغف
سوف أدلي بدلوي ....
أخياتي لمست في رودوكن شيئا من التنقيص لذواتكن
وأن لدى شذى قوة لاتمتلكنها ....!
وأنا أرى نقيض ذلك ....
كل إمرة تمتلك قوة ...
وليست أي قوة ...
إنها قوة التحمل ...
وخصها الله بذلك دون الرجال ...
تأملي عزيزتي حال المرأة ...
كيف تحمل بين جنبيها ذلك الجنين الذي يرهقها
ويثقلها وهي تبتسم كلما أحست بحركاته ونبضاته ...
بل كيف تصرخ ألما عند ولادته ... وتنجلي عن عاتقها تلك
الآلم عندما ترى جنينها وقد خرج إلى النور ...
تأملي حالها وهي تسهر الليالي .... تؤثر راحته على راحتها
ولسان حالها يقول .... لن يهداء ليلي ولن تسكن عيني
وأنت يافلذة كبدي تبكي ...
لن تقر لي عين حتى أراك تغط في نوم عميق ...
تأملي حالها عندما يصاب فلذة فؤدها بمكروه ...
تبكي بكاء مريرا ... تبحث في كل زاوية ومكان ...
هنا وهناك ...تهرع ... وتتعثر خطاها ...
تؤثر الغالي والنفيس ...
لايهداء لها بال ولايرتاح لها جسد ...
حتى تزيح ماأصابه بكل ماأتها الله من قوة وجلد ...
تأملي حالها ... لو شعرت أن عدو إقترب منه ...
تقف صامدة شامخة كشمووووخ الجبال الرسيات ...
في وجه ذلك العدو ...
مؤثرة سلامته ونجاته , على نفسها وحياتها وكل ماتملك ...
تأملي كيف ينشرح صدرها ...
وتزهر حياتها عندما ترى تلك الإبتسامه على محياه ...
بل تأملي كيف تسقى هذه البتلة الصغيره ...
بعواطفها ومشاعرها وصبرها ودعائها ورجاااااائها ...
كي تتررع وتكبر وتزهر وتؤتي أكلها ولو بعد حين ...
تأملي حالها عندما ترى صغيرها
وقد قوي عوده وامتدت جذوره ...
وعلا شأنه ...وأينعت حياته ...
كيف تطرب فرحاً ...
وترقص مشاعرها فخراً وتباهيا به ...
تأملي كيف يرقص قلبها فرحا ...
حينما يقبل رأسها ...
أو عندما يحمل بين كفيه شيئا لها ...
تأملي عينيها وقد إمتلئت بالدموع ...
ولسانها يلهج بالدعاء ...
تأملي تباهيها فيه ...
وموارتها ومداراتها , لعيوبه أمام الناس ...
بل قد تتمنى أن ترآه سعيد مبتهجا ناجحاً في حياته ...
لو كان ثمن ذلك تركها وحيدة تصارع مابقى لها من أيام ...
بل حتى لو أتعب قلبها بعقوقه ...
تلهث باكية متضرعة لله أن يصلح حاله ويرده إلى رشده
لم تتسألي لماذا كل هذا الحب والإثار ...
لماذا كل هذه التضحيات ....
بل ماالذي جنته من وراء هذا الحب ...
سوى التعب الجليل وسهر الليالي ...
كيف صبرت كل هذه السنين ...
كيف تحملت كل هذا الشقاء ...
من أين أتت بهذه القوة ..؟؟؟؟
بلا شك هي ... ترجوا صلاحه وتتنمى فلاحه وتنتظر بره ...
لكن مازلت أتسأل ....؟؟؟
من أين اتت بهذه القوة ...؟؟؟
سأجيب بما وهبني الله ...
لاشك أنه الحب الفطري أولا , وثانيا , وثالثا , وأخيراً ...
الحب الصادق الذي لايمازجه رياء ...
ولايخالطه رغبات وطلبات ...
حب العطاء ... وليس حب السلب ...
حب الموده ... وليس حب المسده ...
حب العطف ... وليس حب العصف ...
حب الذات ... وليس حب الملذات ...
لعلكن تتسألن ماعلاقة ذلك بالموضوع ..؟؟؟
لو أعتبرت أن زوجي هو ابني الصغير ...!!
وأحببته بصدق ...وأشفقت عليه ...
ومنحته العطف والحنان ...
ولففته تحت جناحي لأحميه ...
وألهجت لساني بالدعاء له وتحصينه ...
هل كل هذا يحتاج لقوة عظمى ...؟؟؟
لا وألف لا ....يحتاج لحب صادق ...
أحبي زوجك بصدق ...
فهو مصدر راحتك ...
وملاذ عاطفتك ....
ونور طريقك ...
وأنيس دربك ...
وشريك حياتك ...
أحبي زوجك لترضي ربك ....
أحبي زوجك لتهنيء به ويهناء بك ....
أحبه بصدق وإخلاص ...
ولــيـــكـــن شـــعـــارنـــا
(((زوجي .... يأبني الصغير )))
وسأضع بين يديك أخيتي بعض مما روي عن
المصطفى صلى الله عليه وسلم في حق الزوج....
وعندي يقين بعلمكن وفقهكن في أمور دينيكن ...
وماأحببت إلا التذكر ...
لقوله جلا وعلا {وذَكْرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}
جاءت امرأة إلى رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -
فقالت: يا رسول الله،
أنا فلانة بنت فلان
قال: (قد عرفتك، فما حاجتك؟).
قالت: حاجتي إلى ابن عمي فلان العابد
قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -:
(قد عرفته)
قالت: يخطبني، فأخبرني ما حق
الزوج على الزوجة، فإن كان شيئا
أطيقه تزوجته، وإن لم أطق لا أتزوج .
قال: (من حق الزوج على الزوجة،
أن لو سألت منخراه دما، وقيحا،
وصديدا، فلحسته بلسانها ما أدت حقه،
لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر
لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها،
إذا دخل عليها لما فضله الله عليها)
قالت: والذي بعثك بالحق لا
أتزوج ما بقيت في الدنيا)
عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم :
(إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها
وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل
لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)
وروى الطبراني والبزار أن امرأة جاءت
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
(فقالت أنا وافدة النساء إليك هذا
الجهاد كتبه الله تعالى على الرجال
فإن أصيبوا أثيبوا (أي أجروا)
وإن قتلوا كان أحياء عند ربهم يرزقون
ونحن معشر النساء نقوم عليهن
فمالنا من ذلك الأجر ؟؟
فقال عليه الصلاة والسلام :
أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة
للزوج واعترافا بحقه يعدل
ذلك وقليل منكن من يفعله )..
قال صلى الله عليه وسلم
(أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة)
إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ....
ربي لاتكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لاإله إلا أنت
والحمدلله رب العالمين