عــذراً ... خـــاب أمــلــي فــيــك ...! (قصة واقعية)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع hifa mm
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
معلش شذا غاليتي(وكمان أنتِ هيفا لأنك من نقل) ألفت نظرك أن الإنسان مسؤول عن كلمته أمام الله وأنتِ تتكلمين عن بلاد مسلمة ثم تقولين:
الغالبية العظمى من الناس هناك بلا عقيدة ولا اخلاق ...
هم الشريحة من الناس الذين عاملهم زوجك أو بالمفيد الذين يجب أن يعاملهم زوجك حتى يجد ما يريد فهو ذاهب للوناسة والإفساد..
لم أر أحداً يصلى إلا نادراً
هل دخلتي بيوتهم ومساجدهم؟؟ غير المصلى الموجود في المركز التجاري المليء بالفساد فالمفسدون عادة لا يحافظون على صلاتهم وأنتِ قلتِ أنكِ لاحظتي قلة صلاة زوجك بعد تعرضه للفتن
الشرك والبدع منتشرة بشكل لا يقبله المؤمن الموحد
غاليتي زوجك من أخذكم إلى ضريح المبتدعين ولم يأخذكم إلى مساجد الموحدين (هل يعقل أنّ بلد إسلامي خالي من مساجد الموحدين سامحكِ الله)
وأرى بكثرة...الكذب .. و الغش .. و الخداع .. و الاستغلال المادي
بدون زعل لأن أمثال زوجك يذهبون إلى هناك وعندهم استعداد لبذل الغالي والنفيس مقابل الحرام... وبالمقابل من يأخذ المال ليعطي الحرام لن يتصف بصفات أفضل مما ذكرتي (ولكن المؤكد أنه ليست الغالبية العظمى من أهل تلك البلد بهذا الشكل)
كما أنهم لا يحرمون الحرام بل للأسف يحللونه
تقولين الغالبية العظمى هااا؟؟؟؟
مثل الخمر ...الغناء ... زواج المتعة ... كشف الوجه للمرأة
هذه أمور موجودة في كل مكااان
التبرك بالقبور ... الكذب ... الخلوة ... وغيرها كثير للأسف
تذكري أنكِ حمّلتي الغالبية العظمى هذه الذنوب العظيمة
ويستدلون بالفتاوى ...


فتاوى من عامة الناس وليس من علماء ثقه

الفتن من حولي لا تعد ولا تحصى,

الموسيقى والعناء في كل مكان...

والمنكرات في كل زاوية ومكان ,
في كلِّ مكان ذهبتوا إليه فزوجك غاليتي لم يحسن اختيار الأماكن... اختار أماكن المنكرات يبغى يستانس
بل إنهم يحاولون بكل الطرق تحريرنا من ديننا وخلقنا,
لا يوجد من يملك السلطة في تحرير أحد من دينه
يحاولون بأساليب ملتويه على أن نرتكب المعاصي ,
الحقيقة أنه بعض من يذهب إلى هناك يذهب بنية ارتكاب المعاصي ويغفل عن أماكن أخرى كثيرة وموجودة في كل بلاد المسلمين تكون سياحية رائعة وخالية من المعاصي
ويزينونها لنا ... وكأنها هي السعادة الحقيقة ...
هل العاقل هو من لو قيل له اشرب الخمر يشرب؟؟؟ ما مدى قدرة الأساليب الملتوية؟؟؟ ألم يكن عقله معه؟؟ ألا يستطيع أن يرفض غيرة على دينه كما فعلتي أنتِ؟؟
وهدفهم الوحيد جنى المال فقط...!


غاليتي كل ما قلتيه خط أحمر لا يجوز قوله أصلحك الله أخذتي ذنب الغالبية العظمى من أهل تلك البلد...
أختي وأخواتي البلاد الإسلامية مليئة بالأماكن السياحية الرائعة الخالية تماما من المعاصي نحن من نختار المكان الذي نذهب إليه...
يوجد معالم أثرية، ومساجد تراثية، أسواق شعبية قديمة، طبيعة ساحرة من جبال وغابات وأنهار ووديان ومطاعم أكثر من روعة(لا يوجد فيها منكرات) شواطئ ومنتجعات بحرية تفوق الوصف بجمالها (ولا توجد فيها تلك الحثالة)

غاليتي أنتِ رأيتي الأماكن التي زوجك اختارها (أو سائقه الذي عرف رغباته من السفرة السابقة) والأشخاص الذين عاملهم زوجك ولكن بالتأكيد هؤلاء ليسوا حدود البلد الذي ذهبتوا إليه أياً يكن، وليسوا الغالبية العظمى
عذرا على الإطالة ولكن كان لابد من التوضيح لأن بلاد المسلمين فيها (مسلمين)
أمنياتي
 
لاحول ولاقوة الابالله
يا مقلب القلوب ثبت قلبي وقلب شذى وزوجها وزوجي ومن يقرا وقلوب ذرياتنا وجموع المسلمين على
دينك
واجعلنا من من يدخلون الجنة بلا حساب
اللهم امين
 
الله يعطيج العافيه على الطرح الرائح للقصه
والله أحس اني قاعده على أعصابي أبي أعرف النهايه بسرعه..
موقادره أتخيل شبيصير
 
مساء الخيرات,,
أو
Good Afternoon
لا إله إلا الله الحي القيوم الكريم الودود,,
 

بسم الله الرحمن الرحيم

وأصلي وأسلم على خير من بعث نبيا ورسولا

نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمين



تعليقا على سؤال الأخت

rmsh بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:

أضم صوتي لصوتك


وهذه القصة هي للعبرة وأخذ العضات


وأتمنى من الجميع المشاركة


شكرا لك وددت لو ابديت رايك ايضا
بانتظارك وانتظار الاراء
متابعه بشغف


سوف أدلي بدلوي ....



أخياتي لمست في رودوكن شيئا من التنقيص لذواتكن

وأن لدى شذى قوة لاتمتلكنها ....!

وأنا أرى نقيض ذلك ....




كل إمرة تمتلك قوة ...

وليست أي قوة ...

إنها قوة التحمل ...

وخصها الله بذلك دون الرجال ...





تأملي عزيزتي حال المرأة ...

كيف تحمل بين جنبيها ذلك الجنين الذي يرهقها

ويثقلها وهي تبتسم كلما أحست بحركاته ونبضاته ...

بل كيف تصرخ ألما عند ولادته ... وتنجلي عن عاتقها تلك

الآلم عندما ترى جنينها وقد خرج إلى النور ...

تأملي حالها وهي تسهر الليالي .... تؤثر راحته على راحتها

ولسان حالها يقول .... لن يهداء ليلي ولن تسكن عيني

وأنت يافلذة كبدي تبكي ...

لن تقر لي عين حتى أراك تغط في نوم عميق ...




تأملي حالها عندما يصاب فلذة فؤدها بمكروه ...

تبكي بكاء مريرا ... تبحث في كل زاوية ومكان ...

هنا وهناك ...تهرع ... وتتعثر خطاها ...

تؤثر الغالي والنفيس ...

لايهداء لها بال ولايرتاح لها جسد ...

حتى تزيح ماأصابه بكل ماأتها الله من قوة وجلد ...




تأملي حالها ... لو شعرت أن عدو إقترب منه ...

تقف صامدة شامخة كشمووووخ الجبال الرسيات ...

في وجه ذلك العدو ...

مؤثرة سلامته ونجاته , على نفسها وحياتها وكل ماتملك ...





تأملي كيف ينشرح صدرها ...

وتزهر حياتها عندما ترى تلك الإبتسامه على محياه ...




بل تأملي كيف تسقى هذه البتلة الصغيره ...

بعواطفها ومشاعرها وصبرها ودعائها ورجاااااائها ...

كي تتررع وتكبر وتزهر وتؤتي أكلها ولو بعد حين ...




تأملي حالها عندما ترى صغيرها

وقد قوي عوده وامتدت جذوره ...

وعلا شأنه ...وأينعت حياته ...

كيف تطرب فرحاً ...

وترقص مشاعرها فخراً وتباهيا به ...



تأملي كيف يرقص قلبها فرحا ...

حينما يقبل رأسها ...

أو عندما يحمل بين كفيه شيئا لها ...

تأملي عينيها وقد إمتلئت بالدموع ...

ولسانها يلهج بالدعاء ...

تأملي تباهيها فيه ...

وموارتها ومداراتها , لعيوبه أمام الناس ...



بل قد تتمنى أن ترآه سعيد مبتهجا ناجحاً في حياته ...

لو كان ثمن ذلك تركها وحيدة تصارع مابقى لها من أيام ...



بل حتى لو أتعب قلبها بعقوقه ...

تلهث باكية متضرعة لله أن يصلح حاله ويرده إلى رشده







لم تتسألي لماذا كل هذا الحب والإثار ...

لماذا كل هذه التضحيات ....

بل ماالذي جنته من وراء هذا الحب ...

سوى التعب الجليل وسهر الليالي ...

كيف صبرت كل هذه السنين ...

كيف تحملت كل هذا الشقاء ...

من أين أتت بهذه القوة ..؟؟؟؟





بلا شك هي ... ترجوا صلاحه وتتنمى فلاحه وتنتظر بره ...




لكن مازلت أتسأل ....؟؟؟

من أين اتت بهذه القوة ...؟؟؟



سأجيب بما وهبني الله ...

لاشك أنه الحب الفطري أولا , وثانيا , وثالثا , وأخيراً ...

الحب الصادق الذي لايمازجه رياء ...

ولايخالطه رغبات وطلبات ...

حب العطاء ... وليس حب السلب ...

حب الموده ... وليس حب المسده ...

حب العطف ... وليس حب العصف ...

حب الذات ... وليس حب الملذات ...


لعلكن تتسألن ماعلاقة ذلك بالموضوع ..؟؟؟

لو أعتبرت أن زوجي هو ابني الصغير ...!!

وأحببته بصدق ...وأشفقت عليه ...

ومنحته العطف والحنان ...

ولففته تحت جناحي لأحميه ...

وألهجت لساني بالدعاء له وتحصينه ...



هل كل هذا يحتاج لقوة عظمى ...؟؟؟

لا وألف لا ....يحتاج لحب صادق ...



أحبي زوجك بصدق ...

فهو مصدر راحتك ...

وملاذ عاطفتك ....

ونور طريقك ...

وأنيس دربك ...

وشريك حياتك ...






أحبي زوجك لترضي ربك ....

أحبي زوجك لتهنيء به ويهناء بك ....

أحبه بصدق وإخلاص ...


ولــيـــكـــن شـــعـــارنـــا

(((زوجي .... يأبني الصغير )))












وسأضع بين يديك أخيتي بعض مما روي عن

المصطفى صلى الله عليه وسلم في حق الزوج....

وعندي يقين بعلمكن وفقهكن في أمور دينيكن ...

وماأحببت إلا التذكر ...

لقوله جلا وعلا {وذَكْرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}







جاءت امرأة إلى رسول الله

- صلى الله عليه وسلم -

فقالت: يا رسول الله،

أنا فلانة بنت فلان

قال: (قد عرفتك، فما حاجتك؟).

قالت: حاجتي إلى ابن عمي فلان العابد


قال رسول الله

- صلى الله عليه وسلم -:

(قد عرفته)

قالت: يخطبني، فأخبرني ما حق

الزوج على الزوجة، فإن كان شيئا

أطيقه تزوجته، وإن لم أطق لا أتزوج .

قال: (من حق الزوج على الزوجة،

أن لو سألت منخراه دما، وقيحا،

وصديدا، فلحسته بلسانها ما أدت حقه،

لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر

لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها،

إذا دخل عليها لما فضله الله عليها)

قالت: والذي بعثك بالحق لا

أتزوج ما بقيت في الدنيا)







عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم :

(إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها

وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل

لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)





وروى الطبراني والبزار أن امرأة جاءت

إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

(فقالت أنا وافدة النساء إليك هذا

الجهاد كتبه الله تعالى على الرجال

فإن أصيبوا أثيبوا (أي أجروا)

وإن قتلوا كان أحياء عند ربهم يرزقون

ونحن معشر النساء نقوم عليهن

فمالنا من ذلك الأجر ؟؟

فقال عليه الصلاة والسلام :

أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة

للزوج واعترافا بحقه يعدل

ذلك وقليل منكن من يفعله )..









قال صلى الله عليه وسلم

(أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة)










إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ....



ربي لاتكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لاإله إلا أنت

والحمدلله رب العالمين
 
يالله ياهيفاوينك تأختي عليناالساعه كم تنزلي الجزء الجديد
 
الصراحة طول عمري اقول للحريم ، لو قدرتي تحسي ان زوجك هو ابنك، فلن تجدي اي صعوبة في كسب حبه الصادق، و لكن للاسف هذه من اصعب المراحل في الحياة الزوجية، لان المرأة تتزوج لتشعر بقوة زوجها و بحمايته لها و بأنه المرشد لها في درب الحياة القاسي و ايضا في الطريق للجنة و لكن الواقع تجد انها هي المرشدة في الدنيا و الاخرة و لذلك تصاب المرأة بالاحباط بعد فترة بسيطة من الزواج و تبدأ رحلة المعاناة مع الزوج
 
أختي هيفاء والله قلتي الكلام اللي نفسي أقوله من زمان ... والله قليل منا نحن النساء من أحبت زوجها بصدق وأنا أولكم .. أكتشفت هالشئ بعد معارك مع زوجي والحين الحمدلله حتى الغربه نسيتها ونسيت همها ...
بارك الله فيك هيوفه ورزقك ماتتمنين وأصلح الله شأنك وشأن غاليك ...
 
أعذرووووووووووووووووووني

تأخري غصب عني <<< ظرف طارئ :25:.....


وأبشروا ألحين أبزل جزء
 

















بينما أنا سارحة مع نفسي ....

وإذا ببناتي من خلفي

أمي.....


قلت : نعم ...

نريد أن نحضر هدايا لــ....و....

ونريد .....

ذكروا لي أشياء كانت بودهم ...

ولكن لم يكن لدي مال حينها ....

وقد طلبوا مسبقاً من أبيهم ولكنه رفض ...


فقلت : سوف أتحدث مع أبيكم في الموضوع ....















ولما إجتمعنا مع أبيهم نتحدث..


أبدى البنات رغبتهن بشراء الهدايا ....


رفض كالعاده مبرراً أنها خسائر لاداعي لها


حاولوا بكل الطرق ....

ولكن أبيهم كعادته يراوغ ويتحجج بأن ليس لديه المال ....و...


قلت في نفسي كفى صمتاً ياشذى إلى متى وأنت هكذا ...



**للمعلوميه زوجي قد وضع المال الخاص بالسفر عندي**


ويعتمد علي في حساب جميع المصاريف ...



وعندما يريد من المال يأخذ ...

ويبلغني بذلك ...**


لكن لايمكنني أن أمد يدي على فلس واحد من دون إذنه ...


ليس خوفاً منه ...


بل هي امانة وحمل الأمانة ليس بالسهل


قال تعالى {إنَّا عَرضنَا الأَمَانَة عَلى الِّسموّات وَالأَرْضِ والجبال

فَأبينَ أَنْ يحَمِلنَها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً}

















إستجمعت قواي وقلت له بكل ثقه :

نحن أولى بالمال الذي تصرفه على أصحابك



تفاجأ من ردي

وأخذ يراوغ ويتهرب بعد أن شعر أنه محاصر..



ثم قلت لو لم تعطني سوف آخذ من المال ...


فمالك هو مالي


وليس بيننا فرق ...!!



لكنه مازال مصراً على الرفض



وأنه ليس من الضروري و...و...


قلت بعناد : هذا مالنا ..

وليس لأحد حق فيه غيرنا ...



حاولت أن يكون حوارنا هادئاً كي لايهرب من النقاش...



وأنتهى الموضوع أخيراً بإقتناعه ووافق على أن يعطيني ماأريد







شعرت بالإنتصار لأول مره في هذه الرحله..!!

وداخلني شعور بالغبطه...


زوجي يلبي طلباتي ...

إذاً فهو يحبني ؟؟!!!!!



الحمدلله ...


ذهبت لأستعد للخروج والتسوق مع بناتي ..



ونادركعادته ذهب لمشواره النسوي...


ربما زوجته ....


لعله تزوجها مسيار أو عرفي ؟؟



الله وحده يعلم....


لم أشعر بالألم الذي يتكرر في كل مره يذهب فيها



لعله أصابني تبلد لكثرة ذهابه..


أو لكثرة الصدمات ..لا أدري ...
















للعلم غالياتي..



(((كانت هذه هي المرة الأخيرة التي ذهب فيها للعشيقة...)))



بالطبع لم أكن أعلم ....


وأيضاً هو لا يعلم ذلك..!!



لكن ...




شاءت إرادة الله وحكمته




أن ينهي هذه العلاقه التي أعتقد أنها كانت شرعيه...




لكن مالسبب؟؟


لا أحد يعلم ...


حتى زوجي نفسه ...


الله وحده يعلم الحكمه.......


لعلها رحمه أو إبتلاء أو نهاية محنه أو فرج قريب...


كل ما أعرفه أن الله لايضيع أجر عمل عامل من ذكر أو أنثى..


ولايضيع أجر الصابرين..ولايرضى بالظلم ...


ولذلك فقد سلمت أمري لله فهو أعلم بتصاريف الأيام وحكمة الأقدار...


وتوكلت عليه تعالى ورميت همي عليه وإنطرحت على بابه ...


وأنا متيقنة بأني وصلت لعنق الزجاجه..ونهاية الأزمه...
















خرجت مع أبنائي لإحدى المجمعات التجارية..


تسوقنا وغيرنا جو ...

ثم عدنا...



قمت بالإستحمام وأخذت أتجمل وأضع بعض اللمسات على وجهي


تأملت نفسي في المرآه ...


شعرت وكانني عروس ...

وغمرتني الثقة بنفسي ...


جلست مع نادر بنفس هادئه سعيده,,


وتبادلنا الأحاديث والنكات,,


فهو يكون في الوقت الذي يعود فيه من مواعيده الغراميه


سعيدا جداً ومنفتحاً للضحك والمزاح

فنقضي معه وقتاً ممتعاً ...



مكثنا معاً حتى شعر بالنعاس ودخل لينام..



ولما رأيته قد إستغرق في النوم ..


ذهبت لأصلي وأدعو الله حتى أذن الفجر ..



فقرأت أذكاري ... وسورة البقرة ورقيت نفسي..



ثم ذهبت للنوم ....كان حالي أفضل قليلاً..



لكن نومي كان متقطعاً ولم أنم بعمق,,



لكن أفضل من السابق..



الحمدلله على كل شيء..
















الخميس

اليوم التاسع




استيقظت كالعادة مبكرة


ولكن .............


ليس مثل كل يوم ....


شعرت بنشاط وتفاؤل ونفس مفتوحه للمرح..



كنت كطفل يريد أن يعلب ويلهو.......


بلا قيود ولاهموم ولاأوجاع.....



الحمدلله



الحمدلله


الحمد لله




أشعر بأن الألم قد خف كثيراً



بل شعرت أنه زال عني تماماً ....!!



ربي لك الحمد والشكر...........



((الحمد لله الذي تتم بنعمه الصالحات))



الفضل كله لله أولا وأخيراً..


ثم بالتوكل عليه بيقين المؤمن الصابر....



ثم سورة البقرة والرقية الشرعيه....















خرجت من غرفتي..والتفت نحو نادر..


فلاحظت أنه يجلس بعيداً..وكأنه يريد الإختلاء بنفسه..


يعلوه التوتر..دخل الغرفه وأغلق الباب.

ولا يريد احد يدخل عليه الغرفة

لم أسمعه يتحدث في النقال كالعاده...


لكن يبدو عليه الانزعاج.......!!



تركته وشأنه ولم أسأله مطلقاً..


لأني أعلم أني لن أجد إجابه,,


فلمَ أتعب نفسي بالتفكير فيه..؟؟؟!
















أخذت أنا وأبنائي نستعد للخروج....


ونتسامر ونتحادث ونمزح...



اما نادر فقد كان عالمه الخاااص....!!!!!!!!


لايريد أن أن يتحدث مع أحد ...



!!!

!!

!


ذهبت إليه وقلت: نحن جاهزون ياعزيزي..



قال بانزعاج: إصبروا قليلا ....لم العجلة؟؟!


نظرت إليه بازدراء...

يبدو أنه ينتظر شيئاً ما.....!!


أعانني الله على مراهقتك يانادر...



سكتُ على مضض..ثم تركته...
















وأخذنا ننتظر خارجاً..



وتأخرنا قليلا على السائق ...



يبدو أنه كان ينتظر مكالمة ...أو رداً ....


وضع هاتفه بحزن...وذهب لغرفته مشغول البال..



وعندما رأيته قد إنشغل عن هاتفه ....


وجدتها فرصةً سانحه لأرى ماذا به..


والنقال سيخبرني بالطبع..!!


فهو لايمسح أي شيء..!!!!



هرعت نحوه وفتحته ...




وجدت عشرات الاتصالات على المسمى ب (الحبيب)



ومثلها على أرقام أخرى مجهوله ...


الملفت للانتباه ....


أن المكالمات الصادره كثيره...



ولكن لم يكن هناك ردٌ إطلاقاً على أي رقم إتصل به!!!!!!



يبدو أنه لم يجبه أحد ...؟؟؟



وهذا سبب قلقه وتوتره....



إبتسمت في سري...



وشعرت بالإنتصار والشماته ....




وتمتمت مسكين ..كم أشفق عليه..




تركت هاتفه في مكانه ....


وجلست معهم بهدوء وإبتسامه ....

















نادر متوتر وقلق...ويحاول إخفائه توتره..



ويكثر من النظر إلى هاتفه ويقلبه كثيراً بين يديه..


ولما يأس من الرد على مكالماته...


خرجنا......

كان معنا جسداً فقط .....


أما عقله وروحه ..فالله أعلم أين ذهبت...!!



طلب مني تركه بمفرده ....!!!!!



وقال لم لا تتمشوا قليلا ....


علمت أنه يريد تصريفنا وإبعادنا عنه...


ليتفرغ للتفكير والسرحان بعالمه الخاص دون مقاطعتنا له..



في البداية لم أكن أود الذهاب ...


بسبب خوفي من االذهاب بمفردي مع البنات فخوفي عليهن شديد ....




ولكن بعد إصرار منه ذهبنا ...



وقلت له : حسناً سوف نذهب للمصلى لنصلي ثم نعود ...



بينما أنا أسير تذكرت أمراً ...


فعدنا ...



لم نبتعد كثيراً عن نادر.. ....




كنت أراه وهو لايرانا ....


كنا خلفه ....



وعندما اقتربت منه بهدوء...



سمعته يتحدث على النقال ويقول :








 
عودة
أعلى أسفل