تعبت من الجراح
New member
- إنضم
- 2010/08/01
- المشاركات
- 101
أكمل لكم ...
طبعن خلاص كل شي واضح ...الأمور أتضحت ...وزوجي مثل كل الرجال ..مايفرق عنهم ..خاين وكذاب ومخادع ويحب الحريم ووش بعد؟؟؟
مشاعري أتجاهه في الفتره هذي كره يعني كارهته وكارهه كل شي فيه حتى ريحته ووجه ماكنت أطيق أشوفه ....كنت أستحقره وأشوفه ولاشي ولاشي ....
أنت السبب في خراب حياتي وتحطيم سعادتي ...ياطماع وش كنت تبي أكثر ...
ومرت الأيام وأنا افكر وش أسوي معاه ؟؟أستمر في تجاهله ولاكأني أعرف شي....أوأواجهه وأسأله كل الأسأله الي تدور في راسي ومعذبتني....
أناماكنت أبي الطلاق لأنه موحل ...ولا كنت أبي أرجع بيت أهلي الي هو عذاب يعني قلت عذاب خالد وخيانته لي أكرم بكثير من بيت أهلي ...
نارخالد ولاجنة أهلي........
وماكنت أبي أترك زوجي لبنات الحرام الخطافات ...
أهلي أمي وخواتي ماقدرت أقولهم ...لأني من الطبع الكتوم ...وبرضو ماحبيتهم يمسكون عليه زله عشان مايطيح من عيونهم وعشان مايزعجوني بالحن والزن والتحريض عليه...كنت في عذاب مايعلمه الاالله ...وتوجهت لله سبحانه وتعالى وصليت ودعيت ربي يربط على قلبي ويكتب لي الخيره وين ماكانت ويسخرلي زوجي...
ومرت الأيام كل يوم مثل اليوم الي قبله ...كل مانام أخذ جواله وأشيك على الأرقام ...كانت نفس الأرقام بس رقم الشغاله أختفى ..يعني كان فيه مكالمات لمدة أسبوع بعدين انقطعت المكالمات ...يعني ماعاد يكلم الشغاله ...أنبسطت كثير أنه تركها بس كانت فيه أرقام بنات ثانيه ...مازال رقم ساره موجود وفي أعلى القائمه وبقوه وكان فيه كم رقم ....أخذتهم ورحت لرسايل ولقيت رساله من ساره رسالة حب وغرام كالعاده ورساله منه لها فتحتها كان محتواها أنا الي كاتبته .....رساله مرسلتها له أنا زوجته...راح وأرسلها لها ...مت من القهر .....هذي مشاعري كاتبته لك وترسلها لها!!!!أنا ماأسمح لك هنا خلاص أنفجرت ماعاد قدرت أستحمل بكيت ونزلت دموعي على الجوال ماقدرت أمسك نفسي ...يبادلها نفس المشاعر ...رجعت الجوال وقررت أواجهه خلاص يكفي الى متى بظل ساكته لين يعشقها أو لين يتزوجها أو لين يقابلها ......ومن اليوم الثاني قررت أتكلم لما أشوف أي حركه ..تشككني فيه ..وكان هو أول مايدخل يقفل الجوال ...أويحطه على الصامت ...وبرضو أذاكنت عند أهلي ومرياخذني من أفتح الباب يكون يكلم على طول يسكر الجوال ...قررت أواجهه بهذي الحركات وأنها تشككني فيه من غير الأحلام والأحساس الي أحسه بأنه يخون ...
جاء من الدوام وكالعاده أول مادخل قفل جواله وراح غرفة النوم يبدل ملابسه لحقته ومسكت جواله ولقيته مقفل وقلتله ليش مقفل جوالك؟قال عادي أخر اليل وبنام ومافيه أحد بيكلمني ...قلت غريبه بالعاده ماتقفله الألمن تكون على سرير ...قال لا تعبان وماني فاضي لقرقت الشباب ...كانت الأعذار جاهزه ..بس أنا كنت له بالمرصاد ...قررت يكون هذا أسلوبي ...ياأنجح ...وأفوز بزوجي وحبيبي ...أو أرسب ..وأخسرحياتي معاه....
وأناماكان عندي شي أخسره أكثر من الي خسرته ...خسرت حبي له ...وثقتي فيه...والنظره الحلوه الي كنت أشوفه فيها ومثاليته الي كانت غير عن الكل وكأنه من كوكب ثاني ...
وأستمريت على هذا الحال وكان يتضايق ويعصب لمن أساله ليش لمن ركبت معاك قفلت كان يقول أنتهت المكالمه قلت ماأنتهت الالما ركبت قال عادي لو داري بتزعلين خليت صديقي يطول لعيونك...وهذا حال من أشوفه قفل جواله سألته ليش باقي على النوم وقت طويل والافيه شي تخبيه عني ...كان يزعل وأحيان يضحك ويقول أنتي موسوسه...
وفي يوم من الايام طلعنا مشوار يعني بنتمشى دق جواله خذاه وشاف الرقم ورجعه...قلت ليش ماترد قال واحد قلق وماني فاضي له قلت أجل فاضي لمين قال فاضي لك ماأبي وقتي معك يضيع مع ناس تافهين مثل هذا قلت مادام تافهه ليش تصاحبه قال عرفته عن طريق واحد....
رجع ودق مره ثانيه ونفس الحركه حطه صامت قلت رد ...قال تشوفين كذا قلت أيه لوماترد بيزعجنا بالأتصالات قله مشغول وأنتهى الموضوع ..قال طيب وقعد يماطل لين فصل ثم شاله وقال يوه أنقطع ...وشوي مسك الجوال وقعد يكتب مسج ...ورجعه مره ثانيه وكنت متأكده أنه مرسل لها لاتدقين ...كل شي مكشوف...أستغفلته لمن طلع يجيب الطلب وأخذت جواله و فتحته ولقيته مرسل مسج وكاتب لها (مشكوره ياحلوه على المسجات الحلوه ....معليش أنا مشغول اليوم عندنا ضيوف وأنا الي في وجه المدفع أكلمك أول ماافضى)...
دخل والجوال في يدي أنصدم وخاف طلعت عيونه من الخوف..قررت أواجهه بس خفت كيف بتكون ردة فعله وأحنا في مكان عام وقلت خليها مره ثانيه و سكرت الرسايل وسويت نفسي أدق على أمي ...وقلت له جوالي أنفصل وأخذت جوالك عادي- صح ...قال أيه عادي خذي راحتك وكان وجهه احمر من الخوف كان خايف أني شفت المسج....
وعدت الليله بس كنت حاقده عليه ....وفي اليوم الثاني أخذت جوالي السوا ودقيت على ساره وكنت مقرره اكلمها في الموضوع ردت وأنا كنت خايفه سلمت عليها وقلت لها أنتي تدقين على رقم كذا كذا قالت لا هو الي يدق ليش تسألين قلت لأنه زوجي ...سكتت ثم قالت أنتي زوجته قلت أيه ليش وش قالك عني قالت ماقال شي هو أصلن يقول مو متزوج بس كنت شاكه لأني أدق في الليل ويكون الجوال مقفل وهذي حركات متزوجين قلت برافوا عليك تحليلك صح عاد انتي خبره فيهم ضحكة وقالت وش قصدك قلت ولا شي ..المهم أبيك تتركينها وماتدقين عليه قالت بس مومشكله أصلن هو ثقيل دم الله يعينك عليه وكنت أبي أصرفه وجت من الله قلت طيب ياخفيفة الدم كيف تعرف عليك ضحكة وقالت عادي غلطت في الرقم قلت كيف غلطتي قال كنت بدق على اختي ودقيت عليه وهو ماصدق خبر قلت علاقتكم كم صارلها قالت موكثير يمكن ثلاث أسابيع....قلت طيب حبيبتي الله يستر عليك لاعاد تدقين وأذاقالك ليش لاتقولين أني كلمتك قالت خلاص وقفلت ولما جاء في الليل ونام أخذت الجوال ولقيته مكلمها كم مره بعدمكالمتي لها بس كانت دقايق معدوده ولقيت مسج منها تقول الي بينا أنتهى وبتلقى الي تصلح لك ...
مره أنبسطت وأرتحت أنها كانت متفهمه لوضعي ...هي أنتهت بس باقي كم رقم يكلمهم ولأزم أسوي نفس الشي معهم ....يعني المهمه ماكانت صعبه ...كلها مكالمه وأفتك من شرهم.....
وتشجعت أكمل البقيه.....
وفي اليوم الثاني كلمني عن جواله والى متى بيبقى معي قلت أنه أعجبني حجمه وأرتحت في أستخدامه خلاص خذجوالي لك وأنا باخذ جوالك قال خلاص أنبسط أكثر جوالي فيه بلوتوث يعني سرعه في الترقيم ...ههههههه.
المهم كل يوم والثاني أشيك على الارقام الي يكلمها وطلعت نفس الأرقام ماتغيرة ..وفي يوم فضيت نفسي وجبت جوالي وأخذت أرقامهم ودقيت على البنت الي قلت صوتها كبير وكان عندها بنوته صغيره.....
طبعن خلاص كل شي واضح ...الأمور أتضحت ...وزوجي مثل كل الرجال ..مايفرق عنهم ..خاين وكذاب ومخادع ويحب الحريم ووش بعد؟؟؟
مشاعري أتجاهه في الفتره هذي كره يعني كارهته وكارهه كل شي فيه حتى ريحته ووجه ماكنت أطيق أشوفه ....كنت أستحقره وأشوفه ولاشي ولاشي ....
أنت السبب في خراب حياتي وتحطيم سعادتي ...ياطماع وش كنت تبي أكثر ...
ومرت الأيام وأنا افكر وش أسوي معاه ؟؟أستمر في تجاهله ولاكأني أعرف شي....أوأواجهه وأسأله كل الأسأله الي تدور في راسي ومعذبتني....
أناماكنت أبي الطلاق لأنه موحل ...ولا كنت أبي أرجع بيت أهلي الي هو عذاب يعني قلت عذاب خالد وخيانته لي أكرم بكثير من بيت أهلي ...
نارخالد ولاجنة أهلي........
وماكنت أبي أترك زوجي لبنات الحرام الخطافات ...
أهلي أمي وخواتي ماقدرت أقولهم ...لأني من الطبع الكتوم ...وبرضو ماحبيتهم يمسكون عليه زله عشان مايطيح من عيونهم وعشان مايزعجوني بالحن والزن والتحريض عليه...كنت في عذاب مايعلمه الاالله ...وتوجهت لله سبحانه وتعالى وصليت ودعيت ربي يربط على قلبي ويكتب لي الخيره وين ماكانت ويسخرلي زوجي...
ومرت الأيام كل يوم مثل اليوم الي قبله ...كل مانام أخذ جواله وأشيك على الأرقام ...كانت نفس الأرقام بس رقم الشغاله أختفى ..يعني كان فيه مكالمات لمدة أسبوع بعدين انقطعت المكالمات ...يعني ماعاد يكلم الشغاله ...أنبسطت كثير أنه تركها بس كانت فيه أرقام بنات ثانيه ...مازال رقم ساره موجود وفي أعلى القائمه وبقوه وكان فيه كم رقم ....أخذتهم ورحت لرسايل ولقيت رساله من ساره رسالة حب وغرام كالعاده ورساله منه لها فتحتها كان محتواها أنا الي كاتبته .....رساله مرسلتها له أنا زوجته...راح وأرسلها لها ...مت من القهر .....هذي مشاعري كاتبته لك وترسلها لها!!!!أنا ماأسمح لك هنا خلاص أنفجرت ماعاد قدرت أستحمل بكيت ونزلت دموعي على الجوال ماقدرت أمسك نفسي ...يبادلها نفس المشاعر ...رجعت الجوال وقررت أواجهه خلاص يكفي الى متى بظل ساكته لين يعشقها أو لين يتزوجها أو لين يقابلها ......ومن اليوم الثاني قررت أتكلم لما أشوف أي حركه ..تشككني فيه ..وكان هو أول مايدخل يقفل الجوال ...أويحطه على الصامت ...وبرضو أذاكنت عند أهلي ومرياخذني من أفتح الباب يكون يكلم على طول يسكر الجوال ...قررت أواجهه بهذي الحركات وأنها تشككني فيه من غير الأحلام والأحساس الي أحسه بأنه يخون ...
جاء من الدوام وكالعاده أول مادخل قفل جواله وراح غرفة النوم يبدل ملابسه لحقته ومسكت جواله ولقيته مقفل وقلتله ليش مقفل جوالك؟قال عادي أخر اليل وبنام ومافيه أحد بيكلمني ...قلت غريبه بالعاده ماتقفله الألمن تكون على سرير ...قال لا تعبان وماني فاضي لقرقت الشباب ...كانت الأعذار جاهزه ..بس أنا كنت له بالمرصاد ...قررت يكون هذا أسلوبي ...ياأنجح ...وأفوز بزوجي وحبيبي ...أو أرسب ..وأخسرحياتي معاه....
وأناماكان عندي شي أخسره أكثر من الي خسرته ...خسرت حبي له ...وثقتي فيه...والنظره الحلوه الي كنت أشوفه فيها ومثاليته الي كانت غير عن الكل وكأنه من كوكب ثاني ...
وأستمريت على هذا الحال وكان يتضايق ويعصب لمن أساله ليش لمن ركبت معاك قفلت كان يقول أنتهت المكالمه قلت ماأنتهت الالما ركبت قال عادي لو داري بتزعلين خليت صديقي يطول لعيونك...وهذا حال من أشوفه قفل جواله سألته ليش باقي على النوم وقت طويل والافيه شي تخبيه عني ...كان يزعل وأحيان يضحك ويقول أنتي موسوسه...
وفي يوم من الايام طلعنا مشوار يعني بنتمشى دق جواله خذاه وشاف الرقم ورجعه...قلت ليش ماترد قال واحد قلق وماني فاضي له قلت أجل فاضي لمين قال فاضي لك ماأبي وقتي معك يضيع مع ناس تافهين مثل هذا قلت مادام تافهه ليش تصاحبه قال عرفته عن طريق واحد....
رجع ودق مره ثانيه ونفس الحركه حطه صامت قلت رد ...قال تشوفين كذا قلت أيه لوماترد بيزعجنا بالأتصالات قله مشغول وأنتهى الموضوع ..قال طيب وقعد يماطل لين فصل ثم شاله وقال يوه أنقطع ...وشوي مسك الجوال وقعد يكتب مسج ...ورجعه مره ثانيه وكنت متأكده أنه مرسل لها لاتدقين ...كل شي مكشوف...أستغفلته لمن طلع يجيب الطلب وأخذت جواله و فتحته ولقيته مرسل مسج وكاتب لها (مشكوره ياحلوه على المسجات الحلوه ....معليش أنا مشغول اليوم عندنا ضيوف وأنا الي في وجه المدفع أكلمك أول ماافضى)...
دخل والجوال في يدي أنصدم وخاف طلعت عيونه من الخوف..قررت أواجهه بس خفت كيف بتكون ردة فعله وأحنا في مكان عام وقلت خليها مره ثانيه و سكرت الرسايل وسويت نفسي أدق على أمي ...وقلت له جوالي أنفصل وأخذت جوالك عادي- صح ...قال أيه عادي خذي راحتك وكان وجهه احمر من الخوف كان خايف أني شفت المسج....
وعدت الليله بس كنت حاقده عليه ....وفي اليوم الثاني أخذت جوالي السوا ودقيت على ساره وكنت مقرره اكلمها في الموضوع ردت وأنا كنت خايفه سلمت عليها وقلت لها أنتي تدقين على رقم كذا كذا قالت لا هو الي يدق ليش تسألين قلت لأنه زوجي ...سكتت ثم قالت أنتي زوجته قلت أيه ليش وش قالك عني قالت ماقال شي هو أصلن يقول مو متزوج بس كنت شاكه لأني أدق في الليل ويكون الجوال مقفل وهذي حركات متزوجين قلت برافوا عليك تحليلك صح عاد انتي خبره فيهم ضحكة وقالت وش قصدك قلت ولا شي ..المهم أبيك تتركينها وماتدقين عليه قالت بس مومشكله أصلن هو ثقيل دم الله يعينك عليه وكنت أبي أصرفه وجت من الله قلت طيب ياخفيفة الدم كيف تعرف عليك ضحكة وقالت عادي غلطت في الرقم قلت كيف غلطتي قال كنت بدق على اختي ودقيت عليه وهو ماصدق خبر قلت علاقتكم كم صارلها قالت موكثير يمكن ثلاث أسابيع....قلت طيب حبيبتي الله يستر عليك لاعاد تدقين وأذاقالك ليش لاتقولين أني كلمتك قالت خلاص وقفلت ولما جاء في الليل ونام أخذت الجوال ولقيته مكلمها كم مره بعدمكالمتي لها بس كانت دقايق معدوده ولقيت مسج منها تقول الي بينا أنتهى وبتلقى الي تصلح لك ...
مره أنبسطت وأرتحت أنها كانت متفهمه لوضعي ...هي أنتهت بس باقي كم رقم يكلمهم ولأزم أسوي نفس الشي معهم ....يعني المهمه ماكانت صعبه ...كلها مكالمه وأفتك من شرهم.....
وتشجعت أكمل البقيه.....
وفي اليوم الثاني كلمني عن جواله والى متى بيبقى معي قلت أنه أعجبني حجمه وأرتحت في أستخدامه خلاص خذجوالي لك وأنا باخذ جوالك قال خلاص أنبسط أكثر جوالي فيه بلوتوث يعني سرعه في الترقيم ...ههههههه.
المهم كل يوم والثاني أشيك على الارقام الي يكلمها وطلعت نفس الأرقام ماتغيرة ..وفي يوم فضيت نفسي وجبت جوالي وأخذت أرقامهم ودقيت على البنت الي قلت صوتها كبير وكان عندها بنوته صغيره.....