أسفه لتأخير....أكمل لكم...........
كان العيد مو عيد وتعبت والكل لأحظ أمي وخواتي قدرت أصرفهم بالحمل.....كانت صدمه قويه قويه ماكنت مصدقه معقوله حبيبي خالد يسوي كذا......لا لا مستحيل ....يحبني ومايخوني بس لوتصدقون أنا أنصدمت بس من قوة الصدمه مانزلت ولا دمعه ...كان عندي أمل أن الرساله جت بالغلط......ومرت الأيام وأنا في صمت وتفكير وهو مشغول في دوامه الي ماخذ كل وقته ....وقتها قررت أني أراقبه وأفتش جواله وسيارته ودولابه ...وبدأت حملت التقتيش بديت بالدولاب ومسكت ملابسه قطعه قطعه دورت في جيوبها نفظتها حتى الملابس الشتويه وماحصلت أي شي ...أنتقلت لدروج ودورت وبرضو ماحصلت شي ......في داخلي كان تحدي ,,تحدي بيني وبين حبه لي كنت أقول أنا متأكده أنه يخون يكفي أحساسي ومسكتي لجواله من دون سبب وحبه يقول لا مستحيل يخونك يحبك ومايقدر يجرحك يخاف عليك وعلى مشاعرك ...
كنت أدور في كل شي وأذاماحصلت شي أنبسطت ...مع أني كنت أدور بقوه كأني أبيه يخون...كأني أبي أمسك عليه شي ...في هذي الفتره كانت مشاعري متلخبطه ...مرت الأيام وأنا أحاول أكتشف الحقيقه وأستغفله وأخذ جواله وهو داخل الحمام أو في الغرفه الثانيه لكن ماكنت القى شي ...وجاء يوم وطلعنا نتمشى لمنتزه وفي الطريق نزل لمحطه يجيب أغراض وبطبع الرجال يتأخرون في البقاله أنتهزت الفرصه وأول مانزل فتحت درج السياره وفتشت ماحصلت شي وفتحت الدرج الثاني الي بيني وبينه وماحصلت شي كلها أوراق وحوسه كنت أبي أشوف جوال أو شريحه أو أي شي يثبت خيانته ورجعت الأورق وأنا أرجعها شفت كرت شريحه وأخذته بسرعه وكان الكرت فاتوره ومافيه شي ...قلبته ولقيت الرقم رقم جواله العادي أخذت الرقم السري ورجعت كل شي مكانه ..وأنا مبسوطه لأن قبل أذا نام يقفل جواله وماأقدر أفتحه والحين الرقم معاي رجعنا البيت وأنا أنتظره ينام بفارغ الصبر وأول مادخل الغرفه دخلت معاه بدل ملابسه وأنسدح على السرير وضبط منبه الجوال على صلاة الفجروقفله وحطه تحت المخده ...أنصدمت أول مره أنتبه أنه يحط جواله تحت المخده دايم على الكوميدينه ...طلعت وأنا محبطه كيف أدخل يدي وأسحب الجوال من تحت راسه بيحس ويقوم طيب ليش اليوم حطه ..أنتبهت أني أساسن ماكنت معطيه جواله أهتمام ولا كنت أدري وين يحطه حتى لويدخل وهو مو معاه مادريت ...الي أتذكره بداية الزواج كان عادي يحطه عندي ويطلع للبقاله يحطه ويدخل الحمام ينام ويحطه على الكوميدينه
عادي صح كان يقفله عشان ياخذ راحته وقت النوم مو أزعاج أتصالات ...قعدت أفكر كيف أخذ الجوال كنت خايفه فتحت الباب وسميت بالرحمن ودخلت حبه حبه وأنسدحت على السرير بهدوء عشان مايحس فيني وقربت منه بشويش كل شوي أقرب لين صار راسي جنب راسه وكانت خطتي أني أدخل يدي وأسحب الجوال بشويش أذا أنتبه صلحت نفسي نايمه وأتمغط ....وفعلن دخلت يدي وسحبت الجوال وطلعت بهدوء ومن دون أي صوت رحت الغرفه الثانيه وقفلت علي وفتحت الجوال وحطيته على الصامت وقعدت أفتش وأشوف المكالمات الصادره والورده والرسايل وكل شي حتى الأسماء شيكت عليها طولت وأنا أدور وألأرقام الي كانت صادره ومستلمه سجلتها عندي ودورت على رقم صاحبت الرساله وماحصلته مسجل في الأسماء ورجعت الجوال مكانه وكانت المهمه صعبه بالمره وكنت ميته خوف ...وصار هذا نظامي معاه كل مانام أخذت الجوال وفتحته...وبعد كم يوم وأنا فاتحه الجوال جت رساله وفتحتها لأني قررت أي رساله تجي والجوال معاي أفتحها بدون تردد وأمسحها حتى لو كانت مهمه مولأزم يدري ...فتحتها وكانت المصيبه كانت من رقم مو مسجل في الجوال وكان محتواها حب وشوق وكان التوقيع في النهايه من القلب الحزين...سجلت رقمها عندي ومسحتها ورجعت الجوال وأنا مو مصدومه لأني عارفه بس الحين تأكدت بخيانته نمت وانا أبكي أبكي بدون شعور وتفكير ..........ماأدري وش كنت أحس فيه ....حبيبي ليش كذا ؟ ليش الخيانه ؟ وش قصرت معاك فيه ؟ كنت أطبخ لك الأكل أشكال وأنواع والحلويات والعصيرات والدلع واللبس كنت اللبس في اليوم ثلاث مرات له أول ماأصحى أبدل قميص النوم وألبس قميص قطني قصير أوبيجامه قطنيه وبعد مايرجع من الدوام أكون مشخصه ولابسه له أحسن لبس وفي اليل أبدل والبس قميص النوم وفوقه الروب ...كنت اهتم بريحتي وريحت البيت أحط العطور والبخور والفواحات حتى هو كان ينجن من ريحتي يقول ريحتك غير ولاعطر فرنسي ....كنت أهتم بنظافة البيت وترتيبه ...وأهتم فيه وفي لبسه حتى كنت أختار له الجزم وأقمشة الثياب يعني مهتمه بكل شي كنت مثل النحله في البيت ...وبشهادته ...والفراش مايحتاج كنت اللبس له وأسوي حركات رومنسيه قبل النوم أضاءه وفواحات والعاب زوجيه ونكهات كان يشوف أشياء أول مره يشوفها مع أنه كان متزوج ...أنا ماكنت مقصره معاه بشي وهذا متأكده منه لأنه كان يمدحني دايم ويقول وش أبي أكثر من الي لقيته فيك حب وأهتمام ونظافه وطبخ وسناعه ودلع وفوق هذا مريحتني في الفراش....
يعني الخلل مو فيني وهذا أستنتاجي ..الخلل فيه ..وكنت متأكده أن فيه أحد مأثر فيه يامعطيه رقم أو مادح له الكالمات أو أنه يكلم قدامه وتأثر فيه وقال خليني أتسلى مدام أنا في الدوام بدال ماأنا حاط يدي على خدي .....
بس وين حبي ياخالد؟؟؟ بأمكانك تتسلى بأي شي غير الخيانه الخيانه مو تسليه الخيانه جرح وقتل لمشاعري ...مافكرت فيني ؟؟؟؟أذاعرفت وش بيصير فيني ؟؟؟؟.وش بسوي؟؟؟؟.وش بيصير في حياتنا؟؟؟؟
أنت فكرت بنفسك وبس!!!!أنت أناني ...أنت قمة الأنانيه !!!!
صرت أكرهه وماأقدر أشوفه ...كل ماجت عيني في عينه أستحقره ...كل ماقال أحبك وماأقدر أستغني عنك ...أقول ياكذاب ...كل ماسب البنات الي يكلمون وقال هذولا مو متربيات ووسخات كنت أقول وش تبي فيه ليش تنزل مستواك لمستواهم؟؟؟كنت أقول كل هذا في داخلي ...
لأني ماواجهته بالخيانه ...بس كنت اللمح له يعني كنت أقول أني تحلمت اليوم حلم غريب كان فيه وحده كأنه عجوز جتنا أنا وأنت وماأدري وش سوت كأنه ضربتني وأنت رحت معاها ...يعني كنت أكذب في الأحلام مره عجوز ومره رجال ...وكان كل مره يقول أقري الأذكار كنت أقول قاريته بس أنا ياخالد أحس بشي مو طبيعي أحس بشي يصير كان يضحك ويقول شي مثل أيش ..تعوذي من الشيطان وبلا هالأفكار كان واثق من نفسه بالمره ولاكأنه مسوي شي ...كنت أحقد عليه أكثر هذا كان بمثابة التنبيه لك وأنت ولاهمك!!!يعني أنا قاعده أحذرك بأني قربت أكتشفك وأنت كانك تقول عادي!!!!
أناوقتها كرهته كره .......وكنت أستحقره ...
كنت أفكر وش أسوي معاه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أواجهه ؟؟؟؟؟؟؟؟
أطلب الطلاق ؟؟؟؟؟؟؟أرجع بيت أهلي بيت العذاب والحرمان؟؟؟؟؟؟؟؟