طيفك حاضر (قصة)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع libanaise
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحمد الله يارب ترجع هبة للاحسن
 
روووووووووووووعه كملي هبه انسانه طبيعيه لكن بدينها تتغلب على النفس الاماره بالسوء وهذا اللي يفرق من شخص لشخص مدى مقاومته ومدى قوه النفس اللوامه فيه
صح شي متعب جدا لكن رحمه من الله
 
كل وحدة زينت متصفحي برد وكلمة ودعاء
الف شكر لكم ..
لي عودة ان شاء الله ..
وادعولي اني اخلص القصة اليوم او بكرا الصبح ان شاء الله
 
هبة,,برافو عليكِ,يوم بدأتِ تقاومي حالكِ,,
مغريات الدنيا كلها,لو تجيبيها لحد عندكِ,ما راح تكون أغلى من ثائر,,
وألف حمد الله على السلامة لمحمد,يا ناسو يجنن,,
ياسر و نسرين,, مبروك,ديروا بالكم على حالكم,,
شلة نسرين,,ما عندكم دراسة أو هواية أو شيئ مفيد لعقولكم الفاضية,,
الحمدالله الذي عافانا,,
متــــــــــــــــــــابعة بكل الود,,
 
يصادف اليوم في لبنان
عيد المقاومة والانتصار ..
فمنذ 11 عشر عاما استطاعت المقاومة في لبنان ان تلحق اكبر هزيمة في العدو الصهيوني
وجعلته وتحت ضربات نيرانها ينسحب من جنوب لبنان ..
وكان عرسًا وطنيًا كبيرا
انا ايضًا قريتي كانت محتلة .. واول مرة رأيتها في حياتي
كان يوم 25 مايو 2000
توفي جدي قبل 4 سنوات من التحرير وكان حلمه ان يعود الى ارضه ويدفن فيها ولكن شاء الله ..
ان يموت قبل ذلك ..

ففي هذه المناسبة ابارك لكل الأحرار في عالمنا العربي والإسلامي بهذا اليوم المجيد اعاده الله علينا بالخير ..
على امل ان نشهد واولادنا تحرير فلسطين ونصلي جميعًا في المسجد الأقصى ..

اترككم مع هذه الصور

هكذا قتل الصخاينة اطفالنا في قانا
1_1020_133_30.jpg



واتركبوا فينا المجازر
هذه مجزرة المنصوري
ambulance.jpg



انتهكوا مساجدنا

_42000668_....mosque416.jpg


هجرونا من قرانا بعد ان قصفوا منازلنا
_41953992_afp416couple.jpg

ولكننا لم نستلم وحاربناهم
100904062622TtPG.jpg


توكلنا على الله ومضينا

819447800.jpg


فالحقنا بهم الهزيمة
Marak.jpg



1268120888.jpg


sold7.9.07a2.bmp


22_01256821213.jpg

n_224.jpg



وانتصرنا .. وهذه فلسطين المحتلة تظهر في هذه الصورة .. ولكن الاعداء قد بنوا مستعمراتهم التي ستزول يوما ان شاء الله
ومن هذه البوابة
27-05-2008-13.jpg

.. اندحر آخر جندي صهيوني من جنوب لبنان فجر 25 مايو 2000
وكان عيد الانتصار

فكل عام وانتم بخير





 
يوم سعيد لكل المسلمين والعرب
هل سنحتفل بتحرير الأقصى قريبا؟؟؟
من يستطيع أن ينسى مجزرة قانا؟؟؟؟ اخترتي أخف الصور إيلاماً لتلك المجزرة
وتلك الطفلة في المنصوري من ينسااها؟؟؟


رحم الله شهداؤنا وأسكنهم في عليين
اللهم انصر المسلمين في كل مكان
اللهم طهّر بلادنا من المحتلين الغاصبين


أمنياتي أختي لبنانية
 
الجزء السادس
أكمل محمد عامه الثاني .. وبدأ يمضي أكثر أوقاته في منزل جدته .. ام ياسر .. فثائر ظروف عمله تغيرت واصبح يغيب كثيرا نتيجة تدهور الوضع الأمني في المنطقة الشمالية من البلاد .. فالعدو احتل عدة قرى جديدة وارتكب مجازر كبيرة بحق ابناء الوطن ولكنهم عادوا وانسحبوا من القرى التي احتلوها بفعل المقاومة والجيش الذي استشهد منهم الكثير في المعارك الاخيرة التي جرت.
بدأ الوضع في البلاد يستقر نسبيًا فالعدو انحسر تواجده في المدينة الكبرى وبعض القرى المحيطة بها ولكن ثائر كان مضطرا للبقاء في العمل لأسابيع متتالية لا يأتي فيها الى البيت الا لأيام .. كثرت زيارات هبة لمنزل عمتها فكانت تنام عندهم طيلة فترة غيابه .. وعندما يعود كان يحاول جاهدًا ان يخصص بعض الوقت للجلوس مع حبيبة قلبه وأنيسة روحه لو على حساب راحته .. فقد كان يقدر لها صبرها
كان متلهفا عليها ومشتاق لها وهي ايضًا
ولكنها مع الوقت بدأت تتعب وتتضعف امام اغراءات هذه الدنيا الدنية .. فهي لا ترى زوجها .. ابنها يكبر واصبح ينادي عمه ياسر " بابا " وهي أجمل ايام شبابها تمضيها وحيدة تنظر للناس حولها كيف يعيشون ويمضون ايامهم .. ولا احد غير زوجها يحمل هم القضية ..
بدأت تتأثر من جديد بنمط حياة ياسر ونسرين .. استسلمت لنفسها الأمارة بالسوء .. لم تقربها الأزمة النفسية_ التي تمر بها جراء غياب زوجها _ من ربها .. بل استطاع الشيطان ان يبعدها اكثر .. فتندم في بعض الأوقات على زواجها بثائر ثم تعود وتستغفر ربها .. ولم تعد تستغل الزيارات الخاطفة لحبيبها .. فتحسن تمضيتها الى جواره وفي حضنه وفراشه .. بل كانت تنكد عليه .. وتجرحه بالكلام وتقسو عليه وهو يتحمل ويمتص نوبات غضبها لأنه يقدر ظروفها .. ويواسي نفسه
" مرحلة وستنتهي وتعود هبة الى سابق عهدها "
ولكنه مع كل مرة يعود فيها يشعر وكأنه لم يعرف هذه المرأة قبل هذا اليوم وانها ليست الزوجة التي اختارها شريكة حياة وآخرة ..
الحوار بينهما جدال عقيم .. هو يعيش في عالم وهي تريد ان تجعله يحيا في عالمها بل عالم نسرين وياسر ..
ولكن ثائر لم ييأس وظل يضع لها المبررات ويحملها على 70 محمل حسن .. في كل مرة تـتهمه فيها بالتقصير بحقها .. وإهمالها كان يحاول ارضائها ويعدها ان الظروف وبفضل الله وبقليل من الصبر سوف تتحسن وسوف يعود ليبقى معهم طويلًا ..
كان يطلب منها الصبر واحتساب الأجر وطلب الآخرة وجنة عرضها السموات والأرض .. وكانت هي تطلب بيت كبير وثياب من أفضل الماركات وسفرات ورومنسية وشموع وحب .. ولم تستطع الصبر ..
انهكها الفراق .. فخارت قوى النفس امام وسوسات الشيطان .. فاختارت في لحظة ضعف هذه الدنيا بمباهجها المزيفة .. دار الممر لا دار المقر .. على الآخرة ..
وثائر انهكه حال زوجته وهو الذي يريدها اقوى من اي وقت لتسانده في ما يمر به ..
لكن اين هي واين هو ؟
في آخر لقاء لهما قبل رحيله نشب بينهما خلاف كبير كانت هبة تبكي وثائر يحاول تهدءتها .. ومسك اعصابه لأخر اللحظة فهو يقدر بصدق ما تعانيه هذه الزوجة المسكينة .. وكبير الحب الذي يكنه لها في قلبه ساعده على استيعاب إهانتها له وتجريحه وهو الثائر المقاوم .. كان هادئًا لطيفًا حنونا عليها .. ووعدها أنه في المرة القادمة وبما ان الوضع ان شاء الله قد تحسن في الشمال والاحداث تجري في صالحهم .. سوف يأخذ إجازة لمدة شهر يمضيها بقربها وقرب محمد " محمد هذا الصغير الذي يعتصر قلب ثائر من الم الشوق له ولرؤيته .. فكم كان يضنيه فكرة ان ابنه يكبر بعيدا عنه ولا يتمكن من مشاهدته ومشاهدة شقاوته ولكن هناك ما هو أهم "
فرحت هبة بوعد ثائر وخجلت قليلا من نفسها فهي تقابله بالإساءة وهو يرد عليها بالإحسان
اوصلها ثائر الى منزل اهله .. ونزل ليشاركهم وجبة الغداء قبل رحيله ..
وهم مازالوا واقفين امام باب المنزل جاء ياسر حاضن زوجته وماسك يدها ..
والفرحة غامرته
على الغداء
أخبرهم ياسر انهما كانا عند الطبيب .. ونسرين حامل في بداية الشهر الثاني ..وسوف يهديها بالمناسبة سيارة " موديل السنة "
نظرت هبة نظرت أسى الى وجه ثائر الذي لم يهتم ولم يعلق بل كان منشغلا بإطعام محمد الذي يجلس في حضنه .
انهى الجميع وجبت الغداء .. ومن ثم انتقلوا الى المجلس لشرب الشاي .. ولكن ثائر اعتذر فالوقت داهمه وامامه سفر الى المنطقة الشمالية وهم في الجنوب ..
ودع زوجته وقبل طفله ومسح على رأسه .. ورحل ..
" كم مرة رحل ثائر في هذه القصة "
كانت الدموع قد تجمعت في عيني هبة ومنعتهم من السقوط امام زوجها .. ولكنها ما ان دخلت الى المجلس حيث يجتمع الجميع .. ورأت نسرين متمددة واضعة رأسها على فخذ ياسر وهو بدور يلعب بشعرها ويطعمها حبات العنب .. حتى انهارت وبدأت في البكاء .. انسحبت الى الحديقة .. لحقت بها نسرين .. وأخذت تواسيها بأطيب و ارق الكلام .. ولكن اوجاع الروح لا تطيب بسهولة .. ولا دواء لها .. الا عند بارئها ..
فاسمه دواء .. وذكره شفاء .. وطاعته غنى .. ولكنها ابتعدت عن طبيب القلوب .. والذي بذكره تطمئن .. وترتاح ..
بعد مضي القليل من الوقت هدأت .. ولكنها كانت تشعر بالإعياء
فصعدت الى غرفتها ونامت 3 ساعات ونسرين وعمتها اهتما بالصغير .. الذي كان معتادا عليهما فلم يسأل عن امه ..
استفاقت هبة تفاءلت خيرا واخذت تعد الايام لعودة ثائر ليجلس معهم شهرًا كاملًا .. واخذت تحلم وتخطط وتنظم كيف سيمضيا هذه الفترة ..
وقالت في نفسها " سأجعله يجامعني يوميًا .. تعويضًا عن فترة الغياب الطويلة .. وسأغرقه دلع وحركات إغراء .. سوف اعوض له واستسمح منه فكم قسوة عليه وعلى نفسي في الفترة السابقة .. سأطبخ له أشهى المأكولات .. سأغير لون شعري .. سوف استقبله استقبال ملوكي .. واجتحات ذهنها الف فكرة وفكرة وقبل ان تطير الأفكار من عقلها طارت وأخذت ورقة وقلم وبدأت بالتدوين ..
كل يوم في منزل عمتها كانت تشاهد امورا حرمت منها ولكنها كانت تواسي نفسها بأن ثائر سيعوضها ..
في احد الليالي استيقظ محمد يريد ان يشرب ولم تجد قارورة الماء .. فنزلت الى المطبخ جلبت الماء وصعدت الدرج ولكنها سمعت صوت ثائر وهبة عائدين من الخارج ولم تعرف اين كانا لا بد انهما يسهران في المنتجع الذي افتتح منذ بضعت ايام ..
كانت نسرين تحمل باقة ورد حمراء جميلة ولكن السعادة غير ظاهرة على وجهها .. او هكذا خيل إليها فالضوء كان خافتا ..
في صباح اليوم التالي .. جاء ياسر وجلب معه فطور فرنسي .. وحمله الى جناحهما ..
وعند الظهر جاء ومعه قالب كيك كبير .. وقد اقام حفلة لزوجته قدم لها هدية عبارة عن طقم الماس روعة .. وبطاقتي سفر الى ايطاليا ..
كان يوم خيالي .. هكذا اعتقدت هبة .. وتمنت لو انها تحظى بربعه .. لو تحظى فقط بباقة الورد .. والنوم في حضن زوجها ..
++++++++++
مرت الأيام ببطئ شديد وهي تنتظر عودت حبيب قلبها ..
وجاء اليوم الموعود .. وطلبت من نسرين ان تقلها الى منزلها لتستقبل ثائر هناك على انفراد واقترحت نسرين عليها ان تبقي محمد معها .. ترددت هبة في البداية ولكنها عادت ووافقت ..
__________
فتح ثائر باب منزله وكانت هبة كاميرة ورائحة المنزل رائعة .. اضواء الشموع جعلت الجو خيال .. تعانقا .. ووو... تخيلو لقاء بعد غياب 3 اسابيع .. الاتصال بينهما قليل ونادر .. كيف سيكون .. يلا تخيلو.. واتركوا ثائر يختلي بحبيته قليلا بعيدا عن الأعين ..
استحم ثائر .. وجلس في الصالة ينتظر هبة لتجهز نفسها كي يذهبا ليحضرا محمد وبعدها يذهبوا هم الثلاثة الى مدينة الألعاب للترفيه ..
انتهت هبة بسرعة حملت حقيبتها واخذت تبحث عن هاتفها المحمول في هذه الأثناء يرن هاتف المنزل يتكلم ثائر باقتضاب بضع كلمات وينتهي الاتصال يتحول معه وجهه الى اسود واحمر و الف لون ولون .. هبة لم تنتبه لما حصل لأنها كانت منشغلة في البحث عن هاتفها وأخيرا وجدته ..
" ثائر انا جاهزة .. "
ثائر لم يعرف كيف يخبرها .. بدأ يتلعثم في الكلام ..
اقترب منها ..مسكها من كتفها ويده الأخرى وضعها على جبينه المتعرق
وهبة تسأله ما بك ماذا هنالك ..
يتبع
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصراحة يعجز قلمي عن إبداء رأيه بقصتك، أسلوبك، سرد الأحداث، انتقاء الألفاظ

أنت أروع من الرائعة

أختك في الله
 
قصة من نوع اخر،،،،، مااجمل الالتزام والدين والخلق في صفات الزوجين

ربي يسلم يديكِ غاليتي
 
تحمست حدي
وقفتي عند حبكة القصة والا شو
يارب انصر الاسلام والمسلمين

يارب لا تفجعنا باخبار السيئة
آمين

انتظرك بشــــــــــوق
 
قصة جميلة وفيها عبر كثيرة

صح هبه صارت نظرتها دنيوية اكثر بس معذوره

يكفي زوجها بعيد عنها

واسأل الله العلي القدير ان ينصر الاسلام والمسلمين

في كل مكان

 
اختلى بها قليلا بعيدا عن الأعين
هبة ما تبين شي قبل لأروح " بصوت كله حنان وحب " ؟
سلامتك حبيبي .. خليك معنا ..ارجوك
ههه ما تملي كل مرة نفس الكلام .. ما اقدر هذا عملي
انا في الجيش يا هبة .. الجيش مو بشركة ابوي
انت من يوم وافقتي علي .. وانت بتعرفي حق المعرفة انا شنو اشتغل
22_21256822036.jpg


يا الله

ذكرني هالمووقف باجمل ايام حياتي

قصة جدا رائعة

سلمت يداك خاصة فكرتها

حسيتها قريبة من حياتي مع زوجي

 
عودة
أعلى أسفل