طيفك حاضر (قصة)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع libanaise
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
ما شاء الله اسلوبك بسيط ورائع

وأهم من هذا كله هادف

بارك الله فيك وبقلمك

تابعي يا الغلا
 
بداية جميلة تابعي غاليتي
بس شو بيشتغل ثائر؟؟؟ ركزتي كتير على شغله بس ما عطيتينا عنه أدنى فكرة!! إلا إن كنتِ متقصدة هالشي لغرض يخدم الحبكة
بانتظار البقية
موفقة
 
قصة جميلة .. والسرد أجمل ... بانتظار التكملة
 
يووه تأخرتي واجد ياعمممري

شفتها صفحات كثيرة توقعتك منزله بااااااارت طويييل.....

والله يجزاك خير ماقصرتي بالاول طولتيه يجنننننن.
 
السلام عليكم .. شكرا على الردود ..
انا بحب انزل بارت طويل مرة وحدة .. احس افضل من كل شوي انزل بارت قصير ..
وبعد قليل انزل جزئين ..

اختي راضية ..: لم اقل من البداية ماذا يعمل ثائر ..
لأصنع هالة لعمله .. وبالأجزاء القادمة بيذكر ثائر ماذا يعمل
 
شوقتينا ... خيتوووو

ناطرتك ع احر من الجمر
 
قصة حلوة ومشوقة
عجبني هالمقطع وضحكني
(تين تان تون .. تين تان تون .. صوت جرس الباب )

في هذا المقطع أعتقد الكاتبة تقصد ثائر وليس ياسر ( وكانت تتفق مع ياسر يصومون يوم معين ويعزمون بعض للإفطار سويًا
وكم مرة تشاركا في ختم القرآن . )



 
الجزء الثالث
مضت 8 أشهر على زواجهم وهبة كل شهر تتمنة لو تكون حامل وتفرح قلب ثائر وعمتها واهلها وكل من ينتظر قدوم ولي العهد .. و الحمد لله هذا الشهر حللت وطلع لها خطين
supermamy-2ae3e460f9.jpg
وما صدقت من الفرحة وكان وقتها ثائر غايب وباقي له 4 أيام ليرجع .. فحاولت ان لا تخبر احدا حتى عودت ثائر .. وعندما عاد كانت في انتظاره معطرة المنزل ولا بسة فستان ناعم قصير
img_1279063905_120.jpg
وشعرها مرفوع بطريقة جميلة ونازلة بعض الخصل وبعض الكحل في عينيها لان ثائر لا يحب المكياج ابدًا
ركضت إليه وضمته بقوة عانقها بدوره وقبلها وقال لها " احبك " ( شو رقيق يا ثائر ) وأردف " جائع جدًا .. حضري الأكل ارجوك " وهي كانت قد حضرت طاولة جميلة عليها أشهى الأصناف
جلسا الى جانب بعضهما وأخذت تطعمه بيدها ولكن هذه الحركة لم تكن تفعلها دائمًا فهي ان جلست على المائدة لم تفكر بشيئ غير الطعام ..
فقبل يدها وقال انا " باكل بروحي كلي انت " ..
هبة : " مممم ثائر اريد ان اقول لك شيئًا "
: بعد ان انتهي من الطعام قولي ما تشائين
هبة : " الآن وخبر بتستانس عليه مرة "
: خير
: انا حامل ....
: صدق الف مبروك حبيبتي .. الحمد لله الحمد لله ( وأكمل طعامه )
: هبة لم يعجبها رد ثائر فكانت تنتظر شيئ آخر
: لم يعجبك الخبر ؟ لماذا لم تفرح ؟ ما بك ؟ ( و سيل من الأسئلة انجرف باتجاه ثائر المسكين المتعب الجائع )
: شلون ما يعجبني يا هبة .. فرحتي كبيرة وانا بانتظر اصير ابو يلا اكلي انت حامل ولازم تتغذين عدل علشان البيبي ..
انهى طعامه شكرها وذهب ليرتاح قليلا .. ودعاها لأن تنام بجانبه .." فيرتاحان معًا " ولكنها رفضت فقد كانت محبطة من ردة فعله ..
وهو كان متعبًا جدًا .. فدخل الى غرفته وغط في نوم عميق .. اما هي فبقيت في الصالة
9916e49045.jpg

وفتحت لابتوب ودخلت الانترنت باحثة عن مستحبات الحمل لتبدأ بها ..
وبينما هي مستغرقة في البحث مع عمها google يرن هاتف المنزل تذهب لترد قبل ان يستيقظ ثائر على صوته فقد كانت حريصة دوماً ان لا تزعجه في
آلو
آلو ..السلام عليكم
وعليكم السلام هلا عمتي مشتاقة لك
هلا حبيبتي شخبارك ..؟ رجع ثائر من عمله ؟
الحمد لله بخير كلنا بخير وثائر نايم اليوم وصل
عسى دوم ايامكم خير بنتي .. كنت باتصل بعزمكم تتعشون عندنا الليلة .. في موضوع من خبركم عنه
خير عمتي و احنا بعد عدنا اخبار ..
ان شاء الله اخبار حلوة ؟
انا حامل
الف مبروك يا الغالية الف مبروك .. " ياسر الى جانبها يريد ان يعرف ماهو سبب المباركة .. ( هبة حامل .. بتصير عم ) ..
الف مبروك ربي يتمم لهم على خير .. اجل خلوهم يجون في ليل نحتفل ويصير الفرح فرحين
هبة هذا ياسر بقول يبارك ويقول تعالوا نحتفل فيكم وهو بعد بيخطب هذا الموضوع كنا نريد نكلمكم عليه ..
ان شاء الله ما اظن ثائر بيرفض .. باركي لياسر بالنيابة عني وبالليل نعرف التفاصيل
يلا حبيبتي اخليك لا تعبين روحك وتسوين حلويات كالعادة .. نبي راحتك الحين ..
ههههه الله يخليك فوق راسنا يا عمة
يلا فامان الله ..
سلمي على الجميع ..
___________
كانت هبة على علاقة طيبة بأهل زوجها وفي محبة صادقة وحقيقة ومتبادلة وعلاقة كلها احترام ومودة ..
جلست هبة تفكر
664254784c3db875862739625bcaf8af.jpg
في ردة فعل ياسر وشلون يبي يحتفل بخبر حملها اما زوجها دخل نام شلون بكون شكلها يا ترى العروس , هل تعرفها , وقالت في سرها " ياحليلها بغرقها رومنسية وكلام حلو هو مع الغريب لسانة يقطر عسل اشلون مع زوجته " .. وهي مستغرقة في التفكير استيقظ
ثائر دخل الصالة ولم تنتبه له اتقرب منها واحاطها بيده من الخلف واسند رأسه على كتفها الى جانب رأسه وسألها
: وين سارحة الماما ؟
: بسم الله خرعتني .. متى قمت ؟
: من شوي وانت ما حسيتي علي ..
: صح النوم , اتصلت عمتي قبل قليل وخبرتها عن حملي وعزمونا هي وياسر في الليل بيحتفلون فينا وياسر يبي يخطب ..
: بجد منو هذه المسكينة لبتتورط !؟
: ما ادري ؟
هز برأسه وقد لاحظ ان هبة ليست على طبيعتها ولكنه لم يعر الأمر اهتماما فقال ربما تكون متعبة بسبب الحمل ..
اما هي فقد تركته في الصالة وذهبت الى غرفتها تتحضر للصلاة
img_1300073671_667.gif
_________
ارتفع آذان المغرب
صلى كل من ثائر وهبة وتجهزا وانطلقا باتجاه منزل ابو ثائر وكان منزلهم فخم وجميل ..
في السيارة على الطريق ثائر يلاحظ استياء هبة فيمسك يدها ويسألها ما بها فتصد عنه وتنظر الى النافذة .. فيقرب يدها من وجهها وبلطف يديره نحوه ويقول " الماما شو فيها .. البيبي متعبها ؟ .. واكمل دون ان ينتظر جوابًا منها .. تصدقين فرحتي بخبر حملك ما اعطيها لاحد .. بصير اب .. بكون لي ولد منك انت يا هبة
هبة وكأن الكلام اعجبها فقالت بصوت حزين بجد فرحك الخبر ؟
شفيك معقول يعني ما افرح ؟ انا طاير من الفرح ..
فابتسمت هبة
" بحبك يا ثائر " فهي لا تقوى على الزعل ولان ثائر ماهر في قلب المواقف وتحويل كل شيئ الى صالحه ودائمًا في أي موضوع يطلع هو الكسبان لذلك صمتت واختارت ان تستمتع بسهرتها
وصلا الى المنزل
graaam-14f4a5c2ab5.jpg
كانت ام ياسر في انتظارهم وابو ياسر وصل ايضًا من عمله وكانت فرحته كبيرة بخبر حمل هبة اما التوأم محمد واحمد كان عمرهم 18 سنة .. وصحيح انهم توأم بس مختلفين عن بعض جدًا .. احمد طباعه وشكله مثل ثائر ومحمد مثل ياسر .. كانوا ايضًا مستانسين بالخبر ..
واخذت ام ياسر توصي هبة .. لا تشيلي لا تحطي .. لا تاكلي كذا ولا تشربي هذا .. وهبة تتقبل النصيحة بكل ود حتى لو كانت معلومات عمتها غلط وقديمة الا انها لم تجادل .. تقبلت النصائح بابتسامة وشكر وامتنان ووبعد قليل جاء ياسر حاملا قالب كيك وعصير .. واحتفلوا جميعًا
وأخبرتهم ام ياسر انه بعد ايام سيزورون أهل العروس ويتعرفون عليها
وانه ياسر تعرف عليها في الجامعة واحبها واحبته ودخلت هذه الكلمات الى رأس هبة كالسوسة .. " غرام وهيام .. مو مثلنا لا حب ولا شي .. النظرة الشرعية وملكة .. وبعدين الحب لما زمانه خلاص انتهى وبدا وقت الطبخ والحمل والعيال والمسؤولية "
لم يعرف ثائر ماذا يدور في ذهن زوجته لأنه بدوره كان سارحًا يفكر في شرع الله وكم هو جميل ذلك الحب الحلال الذي يأتي لاحقًا بعد ان يعقد القران ..!
ولكنه لم يعلق ولم يتكلم فهو يعرف ان ياسر غير ملتزم وايمانه ضعيف .. واصابه اليأس وهو ينصح فيه ... ويحاول يهديه ولكنه لم يتغير ..
 
attachment.php


هذه نسرين .. هكذا تخيلتها بعد ما ظللت الصورة تشوهت قليلا .. بس هي بالحقيقة حلوة :26:
 
الجزء الرابع
ومع بداية الشهر الثاني اشتد الوحام على هبة .. فاقترحت عمتها ان تبقيها عندهم لان ثائر أغلب وقته في العمل واهلها مسافرين وما في احد يعتني فيها
وافق ثائر لأنه كان خائفا جدًا على زوجته وطفلهما المنتظر , أوصلها إلى منزل والدته وصاهم عليها .. اختلى بها قليلا بعيدا عن الأعين
هبة ما تبين شي قبل لأروح " بصوت كله حنان وحب " ؟
سلامتك حبيبي .. خليك معنا ..ارجوك
ههه ما تملي كل مرة نفس الكلام .. ما اقدر هذا عملي
انا في الجيش يا هبة .. الجيش مو بشركة ابوي
انت من يوم وافقتي علي .. وانت بتعرفي حق المعرفة انا شنو اشتغل
22_21256822036.jpg
وانا اعمل في الوحدة الحربية .. وأرضنا قسم منها محتل من العدو .. الذي ينكل بشعبنا .. ويغتصب ارضنا .. واراضي المسلمين ..
شلون ما تبيني اروح واتخلف عن عملي ..
خلاص اعتذر ما اعيدها ..كافي تحاضر فينا .. " ولكنها كانت مبتسمة وهي تتكلم "
بتوصين شي ؟
لا .. ومدت شفايفها بدلع
لا تزعلين .. وما تنسين تقرأين قرآن للبيبي .. اهتمي بالمستحبات ابيه يطلع ولد صالح او بنوتة لذيذة مثل امها
ان شاء الله .. لا تشيل هم
اقترب منها حضنها بقوة وقبلها قبلة جميلة .. فقد كان يحبها كثيرًا .. ولكنها تزعجه بإلحاحها الدائم بالبقاء معهم .. فهو ايضًا يشتاق لها ويتمنى لو انه لا يضطر لأن يغيب عنهم ولكن هذا عمله وواجبه تجاه وطنه ودينه وقيمه .. وكم يحب ان يراها سعيدة قبل رحيله لكي يبقى مرتاح البال ..
هبة بدورها دفنت وجهه في صدره فغمرها أكثر ورافقته الى الخارج ولكن عندما اقتربا من الوصول الى الصالة حيث يجلس الجميع ابتعد عنها قليلا فهو لا يحب ان يلتصق فيها امام الناس .. او يقبلها او يمسك يدها فهو يعتبر هذه الأمور خارجة عن الأدبيات
سلم على الموجودين عن بعد .. رافقته هبة الى باب السيارة اعطاها قبلة طائرة بس تأكد انه ما في احد ورحل ..
1_1247871646.jpg
عادت هبة الى الداخل وكانا نسرين وياسر جالسين متلاصقين ويده تحيط بعروسه ويدها ايضًا تحيط به ولكن من جهة بطنه " عرفتو كيف ؟ "
ولم يتنحنحا حتى مع دخولها وعمتها ايضًا كانت موجودة .. رسخت الصورة في ذهن هبة .
كانت عروس ياسر نسرين جميلة جدًا .. أجمل من هبة وكانت هي وياسر متشابهين من ناحية الالتزام .. فعباءتها مخصرة
19853jsoftjcom.jpg
وشعرها دائما ما يظهر الكثير منه من الشيلة وما تطلع بدون مكياج ولا طلاء أظافر .. رائحة عطرها تسبقها .. ولكن ما يحزنك حقًا هو رقي أخلاقها وجمال اسلوبها وقلبها الطيب .. يعني واحدة بمواصفاتها .. ليش تسوي بنفسها كدا .. تجمل داخلها الجزء الاصعب وتعجز عن الخارج وهو أسهل ..!
وكان ياسر بدوره شايلها فوق راسه دلال ما فوقه دلال كل يوم خروجة وكل فترة هدية أجمل من الأخرى .. الماس وذهب .. وتلفونها كل شهر تلاقيه مغيره لها .. وكل هذا على مرأى ومسمع من هبة .. التي بدأت الدنيا تغر بها .. ونفسها الأمارة بالسوء لم تعد تتركها تعرف طعم الراحة والقناعة ..
جلست هبة معهم وأخذت تتحدث مع عمتها ونسرين تشاركهما الحديث بين الفينة والأخرى وهي لا زالت على وضعها في حضن ياسر وكانت ايضًا ساندة رأسها على كتفه ..
وهبة تنظر بطرف عينها بحسرة وتتمنى لو ثائر بقربها .. وتقول في قلبها " اكيد بموت عليها "
وخلال الفترة التي قضتها هبة في منزل عمتها كانت نسرين تزورهم بشكل شبه يومي .... وكانت لطيفة جدًا وتعامل هبة بمحبة وكأنها أختها
و ولكن مسلسل المقارنة بين علاقة نسرين وياسر وعلاقتها مع ثائر في عرض مستمر ..
اليوم ستأتي عبير اخت هبة وربى ابنة عمها لزيارة عمتهم والإطمئنان على هبة .. كانت هبة سعيدة بهم جدًا .. جلسوا في الحديقة يتحدثن ويضحكن واطفال عبير يلعبون حولهم وعمتها جلست معهم قليلا ومن ثم تركتهم ليتحدثن براحة " كانت قمة في الذوق " وهم مازالوا على جلستهم تأتي نسرين سلمت عليهم جلست قليلا ومن ثم نهضت اعتذرت منهم وارادت ان تذهب ولكنهم الحوا عليها وخاصة ربى " الفضولية " للبقاء ومشاركتهم جلستهم ..
ربى : خليه يشتاق لك ياسر خليك ويانا
نسرين : انا سعيدة بالجلوس معكم بس قلت بشوف ياسر حبيبي
ربى : يا عين على الحب والغرام مو مثلنا مالت علينا .. تدرين يا نسرين
كل بنات العيلة معجبين بياسر
نسرين وهي تضحك بنعومة : بنات العيلة بس .. لو تشوفين بنات الجامعة
ربى : الله يكون بالعون اجل منافساتك بالعشرات
نسرين وما زالت الا بتسامة مرسومة على وجهها : ما احد بنافسني .. انا الوحيدة الساكنة بالقلب وتضحك .. والكل يضحك بعضهن تمثيل وبعضهن بصدق
اما عبير : الله يخليكم لبعض ويديم المحبة بينكم
نسرين تشكرها بلطف وتقوم لتلاعب الاطفال .. وهبة كانت في عالم آخر .. عالم مليئ بالأوهام ..
صار وقت الغداء
اجتمع الكل حول المائدة
fdbda500.jpg
وشاركهم ياسر .. وكان يطعم خطيبته بيديه ويغازلها وبعد الغداء جلسوا ليشربوا الشاي وكالعادة نسرين وياسر عايشين جو غير .. والغيرة بدأت تنهش بهبة ..
كانت نسرين تلبس خاتما جميلا
1549habebe.jpg
لفت نظر ربى فسألتها عنه .. فقالت " هدية من حبيبي ياسر "
فرد ياسر : انا الهدايا لبجيبها ..دائمًا مميز ..
فردت نسرين الله يخليك لي حبيبي ..
وهبة تتذكر اثمن هدية قدمها لها ثائر .. فلم تجد ما يضاهي نصف السوار التي ترتديه نسرين ..
بعد فترة عاد ثائر ولكن هبة لم تكن كالعادة .. اختلفت كثيرا .. لم تعد تقول "ابشر " ولم يعد زوجها راضي ..
تقحم ياسر وعروسه في كل امر .. وتقارن بينهما في العلن وثائر بصمت يفكر ويتألم من الحال التي وصلا إليها ..
 
الله يهديك ياهبه تركتي الشيطان يسرح ويمرح فيك ماتعوذتي منه وقفتيه عند حده خخخخخخخ ولو تركتيله المجال اكثر راح يخرب حياتك يكفي ان ثائر ملتزم والملتزم الان عمله نادره ولواني اشك ان ثائر ستمهل به الايام بسبب طبيعة عمله الله يستر ياليتها جلست ببيتها كان ماشافت غير زوجها
متابعينك-------قصه مشوقه
 
مشكورة دمعة غلا على تحليلاتك .. احببت ردك
 
الله يديكي العافيه
جميله القصه
أنا بانتظار التكمله .............................
 
سلمت أناملك
بانتظار ك
بدات الاحداث تتغير ياه هبة تبي تخرب حياتها
 
قصة رائعه جداً

يؤلم الإنخراط خلف هوى النفس الأماره بالسوء

متابعين يا مبدعة
 
عودة
أعلى أسفل