صور من حياة هند

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع فجررر
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

فجررر

New member
إنضم
2007/07/24
المشاركات
89
تصادقنا من المرحلة الابتدائية، كنا نسكن بنفس المنطقة، تعرفنا على بعضنا في المدرسة واستمرت علاقتنا، برغم تفرقنا في دروب الحياة.
هند .. صديقي الحبيبة، حياتها كانت ولا تزال عبئاً عليها وعلى من أحبوها.
لنبدأ بشيء من طفولتها تدرجاً بمراحل حياتها.
أنا لا أجيد تنميق الكلام وإن كنت أتمتع بقراءة وسماع الكلام المنمق الجميل، فلتعذرنني أخواتي الكريمات، ولا تبخلن علي بتعليق أو كلمة ربما تنير درب
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــند
عاشت هند طفولة سعيدة بين أبويها وأخوتها وأطفال عائلتها هي الكبرى بين أخوتها وأخواتها، لها من الذكريات السعيدة المجسدة في صور كثيرة التقطها الأب الذي يهوى التصوير، إلى أن وصلت للمرحلة الثانوية .. هنا حدث زلزال أخلّ توازنها وأفقدها الثقة بنفسها، وأصبحت شخصية أخرى غير الشخصية المحببة والقريبة من الجميع، تزوج والدها من امرأة أخرى! يالله ما أصعب ذلك على نفسكِ يا هند، أصبحت تعاني من فقدان الأب ولسان الأم الذي تصم أذنيها عن سماع كلماته في حق الأب، فهو يبقى أبوها مهما يكن، كان جو البيت خانقاً كتم على أنفاسها وجعل منها انطوائية، تخجل من محادثة الآخرين، تنفر من إقامة علاقات صداقة بالفتيات في مثل عمرها، لا تدعو أحداً لمنزلها، تبكي بكثرة، فقدت الإحساس بالأمان، تلك المرحلة من حياتها كانت بائسة حقاً، لم تكن تتوقع أن تواجه ما هو أسوأ منها، ولكن يبدو أنها ورثت حظ أمها فواجهت ولا تزال.
تابعن معي لتسمعوا وتكونو شاهدين على ما جرى لهند ..
 
أشكركِ عزيزتي انتصار ... وسأكمل
كان الخطاب يتقدمون لهند وهي في المرحلة الثانوية، ولم يكن والدها يوافق على المبدأ نفسه، فالدراسة عنده أولاً على الأقل للشهادة الثانوية العامة، فهو كان متعلماً مثقفاً وأديباً، هند كانت تسمع من صديقاتها في هذه المرحلة عن قصص حبهن وعلاقاتهن، وكانت متيقنة أن ذلك كله خطأأأ، لأن الصح في نظرها أن تحب الفتاة زوجها فقط أي الحب بالحلال ولا بديل عن ذلك.
عندما قربت الثانوية العامة على الانتهاء تقدم لها خاطب، وافق عليه أبوها لتدينه الظاهر، فأبوها كان متديناً أيضاً وتهمه هذه الصفة أولاً في الخاطب، بعد التخرج عقد قرانها عليه، لمدة أربعة أشهر ثم تم الزواج.
هند كانت بعقلية بريئة ولم تكن تعرف عن أمور الزواج والتعامل مع الزوج الكثير، قد يكون ذلك لأنها أول من تزوج من أقرانها، كانت الكبرى فلم تتزوج إحدى أخواتها أو قريباتها لتكتسب منهن الخبرة.
كانت نظرتها للزواج أنها يجب أن تفعل كل شيء لإرضاء وراحة الزواج، تلغي كل حياتها من أجله، كانت تظن إن ذلك ما يريده وسيقدرها حتماً عليه.
ولكن … هيهات للأسف
عاشت هند حياة لم تظن أنها ستعيشها، هند التي كانت محط الأنظار لجمالها المتميز حتى على أخواتها، كانت الأجمل بينهن، غارت منها الفتيات في المدرسة لذات السبب، كان لديها جاذبية غريبة تقربها من الجميع، وأحبها الجميع لذلك ولسمو أخلاقها وطيبتها ومحبتها للناس.
وافقت هند على ذلك الخاطب، لمدح أبيها له، ولأنها أرادت أن تخلق لها بيتاً سعيداً بعيداً عن مناوشات أبويها.
تلك الموافقة التي جعلتها تعض أصابعها ندماً وتكره ذلك اليوم، لأنه سبب دمارها.
 
اكبر غلط الزواج بدون معرفة كيفية التعامل مع الرجل

فالرجل طفل كبير طماع اكبر قد ياخذ ولا يعطى

ان لم نسير على طريق واضح ربما يلغى وجودنا ......

وهذا طبعا على حسب الرجل ...

غاليتى يبدو ان المشاورالصعب بدء معها مبكرا اعانها الله ...:showoff:

اكملى غاليتى كلى اذان صاغيه

اوراق ملونة:icon26:
 
أوراق ملونة .. أشكركِ على مداخلتكِ القيمة
فعلاً يجب أن تكون الفتاة بوعي كافي قبل الارتباط وهذا ما هو عليه حال أكثر فتيات اليوم
بنوتة دلع .. أتشرف بتواجدكِ هنا وأنا من المتابعات لما تكتبين خصوصاً عن أنماط الشخصيات
 
عقد قران هند، هند من المدرسة رأساً إلى عش الزوجية، بدون أي تجارب أو خبرات، كانت حياتها في المدرسة مقتصرة عليها فقط، من البيت إلى المدرسة والعكس، لا زيارات سوى بيت خالها التي به جدتها لأمها وبنات خالها القريبين من سنها وسن أخواتها.
فجأة أصبحت زوجة – خاطبها كان أبواه مطلقين منذ صغره أي أنه لم يعش طفولة سوية- أحبته من كل قلبها، أليس هو زوجها وأول رجل عرفته في حياتها، كانت فترة الخطوبة القصيرة تلتقي معه وتكلمه على سجيتها، لم تكن تخطط لفهم شخصيته أو ما شابه، كان ما يهمها إذا حضر لمنزلهم أن تكون على أفضل صورة، أمها أيضاً اعتبرته واحداً من أبنائها، كانت تجله وتقدره إذا حضر، حتى أنها لم تتحمس لأي من أزواج بناتها فيما بعد كما تحمست له، هو أيضاً اعتبرها أماً وكان يحب كثيراً أن يجلس مع أمها وأسرتها
مع الأيام لاحظت أنه يتجه للزعل إذا تكلمت بما يخالف وجهة نظره حتى لا تخالفه في شيء أبداً.
بدأ الأمر بأول قبلة حاول أن يطبعها على خدها، ابتعدت بخجل الفتاة وهنا زعل وتغير لفترة، وهكذا لقنها أول درس في حياتها معه وهو أن تسكت عن كل شيء مخافة زعله منها.
أصبحت هند توافقه موافقة عمياء على كل شي، شيئا فشيئاً بدأت تكون ظلاً لشخصيته، ومضت شهور الخطبة سريعاً، ليحين موعد الزواج وانتقالها من فتاة إلى امرأة متزوجة مسئولة عن بيت وزوج.
لا أنسى أن أقول أنها كانت متفوقة في دراستها، وكان يلذ لها أن تواصل دراستها الجامعية، إلا أن ظروف خطبتها ومن ثم قبولها في جامعة خارج بلدها جعلت من دراستها أمراَ مستحيلاً.
في أيام زواجها الأولى لم تحسه غريباً، لأنها تعودت عليه أيام الخطوبة، وحملت هند من أول شهر في زواجها، ولم تكن فكرة الحمل ترد على ذهنها بالرغم من أعراضه، كانت مستمرة في التنطيط والركض والقفز على الدرج كما كانت، كانت طفلة في ثوب امرأة، لتفاجأ في شهرها الثاني بنزيف حاد جداً أرعبها، وأسرعا إلى المستشفى الذي وصلت إليه وهي قريبة من الإغماء لكثر النزف حتى أنها لم تستطع أن ترفع يدها أو تقول كلمة من ضعف جسمها جراء النزيف.
 
يا الله ربي يسعدها هند
من واع مجرب احذر الجمييييييييييييييييييييع من قبول الرجل لابوين مطلقين فمشاكله لا تنتهي وقد يطلق لاتفه سبب
فهو لا يعرف الحياة الزوجه وسموها
وهنا ارتكبت هنوده خطا الخوف من زعله بالغاء شخصيتها
انا متااااااااااااااابعة ربي يوفقها ويغير حالها للافضل
 
يلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا تحمست مع القصه
كمليييييييييييييييييييييييي
 
ياليت الابااااء يعلمون ماسيسببون من دمار لعائلاتهم من اجل نزواتهم
وكيف ستكون نفسيات اولادهم من جرااء هذا الزواج
اليس هم امانة في رقبتهم
فكيف يفرطون بهم هكذا

متابعة لك غاليتي وكلي شوق لاعلم ماحصل لهند

تحياتي لك

ايمي
 
أسعدني تواجدكن عزيزاتي

والمعذرة على التأخير لتوي راجعة من العمل سأرتاح قليلاً وسأكمل بإذن الله.

بنوتة .. صحيح أن الأبناء الناشئين في أسر مفككة بالطلاق أو المشاكل غالباً ليسوا بأسوياء وذلك من واقع عملي فقد مر علي الكثير من الحالات التي ما أن نبحث عن أسبابها حتى نصل إلى محيط الاسرة وتأثيره البالغ على الأبناء ومع ذلك هؤلاء الأبناء ليس لهم ذنب في ذلك ولكن ينبغي لمن يتعامل معهم مستقبلاً أن يكون على دراية وقدرة لتصويب ما تركته الأسرة المفككة على نفسياتهم.. وقد أصبتِ فيما رأيتِ من الغاء هند لشخصيتها في سبيل رضاه وذلك ناتج من أنها مسالمة تميل إلى الهدوء وتبتعد عن ما من شأنه أن يجلب المشاكل .. شاكرة لكِ أخيتي وأعتز بمتابعتكِ.

حااااضر يا فيض سأكمل بعد قليل.. تحياتي لكِ.

ايمي .. ربما مريتِ بهذا الظرف أو أحد المقربين لكِ .. فعلاً الزواج الثاني وما يتعبه من مشاكل لا تنتهي بين الأبوين يخلف وراءه ضحايا تملأهم نفسيات متعبة قد تبقى آثارها لآخر العمر.. تشرفت بمتابعتكِ.

مع تحياتي الخالصة ,,,
 
رقدت هند في المستشفى لبضعة أيام محاطة بالرعاية الطبية، والحمد لله لم يسقط حملها لأن الله أراد له البقاء، رجعت للمنزل، وكان مطلوباً منها الراحة التامة في هذا الوضع، كان صعباً عليها وهي التي تعودت على الحركة، لكن كل هذا يهون من أجل هذا الطفل الذي يسكن أحشاءها.
في ذلك الوقت كانت تصدر من زوجها تصرفات غريبة، مثل أن لا يأتيه النوم فيجلس في الصالة طيلة الليل على الرغم من كونه على دوام في اليوم التالي.
في أحد الأيام بعد ذهابه للعمل رأت رسالة موجهة لامرأة، يبثها حبه وشوقه لفراقها! دهشت طبعاً، ولما أتى وكلمته في الموضوع قال بأنه كان على علاقة بفتاة من جيرانهم، لكنه لما أراد الزواج لم يفكر فيها بل بحث وسأل حتى وجد هند، وأنه الآن نادم لأنه تركها وهي لم تتزوج لأجله، وأنها إذا لم تتزوج خلال فترة بسيطة سيقوم بخطبتها، تصورن!! وهذه بداية الاكتشافات لسلسلة من التخبط في أخذ القرار، وعدم الثبات على مبدأ معين.
على فكرة هذه الفتاة كان يوم سعدها أن تركها، وهو يوم نحس صديقتي في الوقت ذاته التي ابتليت به، ولكن ماذا نقول إنه النصيب.
المهم البنت تزوجت بعدها بفترة بسيطة، ومرت شهور الحمل بهند إلى أن أتاها المخاض ذات ليلة فنقلها لأمها ومن ثم للمستشفى لتلد ابنها البكر والذي أسمته محمد، أصبحت هند ( أم محمد ) أماً وهي في الثامنة عشرة من عمرها، لم تعرف أم محمد الهناء ولا سعدت بابنها لأن زوجها قتل كل ذرة سعادة به، كانت ترضعه وهي تبكي، حتى أصبح كثير البكاء حاد المزاج، كل هذا بسبب زوجها الذي أصبح لا يجلس في البيت وإذا أتى كان كالثور الهائج يهاجم ويصرخ وهي لا تفهم السبب، ثم أخذه أخوه إلى من يقرأ عليه قرآن وقالوا أنه ربما عمل له أحد عمل، لأنه لا يطيق دخول البيت، ولا يطيق أن يكلمها،حتى أنه قرر مرة أن يطلقها بدون ذنب جنته، ويا ليته طلقها، هي كانت تخاف من كلمة الطلاق، وكانت تخاف أن تقول لأحد من أهلها على ما يجري، لا أدري لماذا، كانت تصر على أن تذهب معه إذا ذهب لزيارة أمه أو أخته، لأنها لازالت تحبه وتحب أن تكون معه في أي مكان، وكان لا يتوانى عن الصراخ عليها أمامهم وحتى أمام زوج أخته، والغريب في الأمر أنهم لم يكونوا يحركون ساكناً، بالرغم من رؤيتهم للوضع وأن صراخه عليها بدون سبب، حتى أنها كانت تتساءل بينها وبين نفسها ( مع طيبتها إلى حد السذاجة التي كانت ترى بها كل الناس طيبين) كانت تتساءل هل هم فرحين بما يجري؟ ولماذا كانت أم زوجها تقيم الدنيا ولا تقعدها على زوج ابنتها إذا حصل بينهم خلاف وولدها يطغي على زوجته بدون جرم وهي تتفرج بدون أي كلمة تهدئه بها، هل ابنتها ابنة ناس وهند من الشارع؟
 
الله يكـــــــــــــون في عـــــــــــــونها
لــــــــــكن أكــــــــــــيد في مشـــــــــكلة بطـــــريقة تعـــــــــاملها مع زوجـــــــــــها
تــــــــــــــــابعي يوميات هند.................
 
هلا وغلا بالحب العذري

صحيح أن هند متكررة في مجتمعاتنا ولكن بتفصيلات مختلفة .. أسعدتني متابعتكِ

الأمنية ..

ربما هناك خلل بطريقة التعامل كونها تتصرف بنية حسنة معه وفي هذا الزمن ليس ثمة وجود

لمن يقدر الطيبة وحسن النية .. تابعينا وأفيدينا بمداخلتكِ ربما نجد حلاً لما تعانيه هند

تشكراتي الخالصة
 
آآآه عليكِ يا هند .. ليس هذا زمنكِ، ليس زمن الطيبة والمحبة بل هو زمن الخداع واللف والدوران والمصالح والدس.
حملت هند بأبنائها تباعاً أي أنها في وقت الرضاعة تفاجأ بالحمل، لم يكن برغبة منها وإنما إرادة الله، أصبحت أماً لخمسة.
طبعاً هؤلاء الأبناء بسنهم المتقارب كلهم في سن رعاية، ويمثلون عبئا على الأم، وفوق هذا هناك عبء آخر، مؤكد أنكم عرفتموه، إنه عبء الأب الذي لا يعي الإحساس بالمسؤولية، والزوج اللاهي بحياته وكأنه بدون زوجة ولا أبناء هند في وسط هذه الدوامة قررت أن تواصل دراستها بالانتساب، فسجلت للدراسة وبدأت على بركة الله، كان الأبناء قد وصلوا لسن الروضة والكبيران في المدرسة، فكانت تكرس كل طاقتها صباحاُ في الدراسة ثم عمل البيت حتى يرجع الأبناء وكل شيء جاهز، ثم تجلس عصراً معهم تفتح حقائبهم ودفاترهم وتبدأ معهم المذاكرة والواجبات.
مرت الأعوام وأكملت هند دراستها بمؤازرة والدتها التي كانت تمسك أبناءها أوقات اشتداد الدراسة والامتحانات، ولا ننكر هنا مساندته المادية لهذه الدراسة فهو الممول لها، وحصلت على رخصة لقيادة السيارة، وكبر الأبناء قليلاً، ولا زال الأب جافاً معهم إذا دخل المنزل كأنه صاعقة، بدأ يتعامل مع الأولاد بالعقاب الشديد، من كي إلى جلد بالحزام أو العقال، إلى حبسهم في الغرفة وتقييدهم.
انتظرن ليس هذا كل شيء هناك المزيد، كل ما قلته سابقاً لا شيء بالنسبة لقادم أيام هند مع أبناءها والذي نالت فيه الأمرين على يد هذا الزوج الظالم الذي استأمنته أسرتها عليها فخان الأمانة، قتل هند وهي عائشة بيننا، لمن يراها ويعاشرها لا يشعر بما تعانيه، لأنها كعادتها تقابل الناس بابتسامتها وحلو حديثها، صدقوني هناك الكثير من أمثال هند نعاشرهم وقد نصدم إذا عرفنا يوماً معاناتهم، فوراء الجدران لا يعلم أحد ما الذي يحصل غير رب العالمين.
 
كان الله في عونها
برايي تمنع الحمل باستخدام مانع
لا تنتظر من الزوج المساعده لتقلل من الابنا لانهم سيصبحون حملا عليها وحدها
فهو لايقدر المسولية واهم ما عليه راحته وشهوته وهذا حال كثير من الرجال والله المستعان
 
حسبنا الله ونعم الوكيل
 
بنوتة .. هي فعلاً استطاعت بعون الله أن تمنع الحمل، الرجولة أصبحت كلمة ليس لها مصداق في واقعنا اليوم إلا القليل، والدليل ما نشاهده من ظلم للمرأة بدلاً من احتوائها.

رين .. والنعم برب العالمين هو حسبنا ونعم الوكيل.

إطلالتكن زادتني شرفاً .. فشكراً
 
في آخر سنة لهند في الجامعة كانت ظاهرة التلفون الجوال قد بدأت بالانتشار، وطبعاً امتلك هو واحداً، وما هي إلا أيام وإذا به يمسك بالتلفون ليلاً نهاراً، لا يدع أحد يقترب منه، حتى عندما تريد هي أن تجري مكالمة منه كان يصر أن تبقى قريباً منه، شكت في الأمر، ففتحت تلفونه ليلا أكثر من مرة وكانت تلقى رقماً معيناً، حاولت الاتصال به لكنه يظهر بأنه تلفون عمومي، احتارت في الأمر، إذا كان عمومياً فكيف لامرأة أن تتصل منه في أوقات متأخرة؟!
لن أطيل في التفاصيل، فقد انكشف الأمر بعد أن دمر نفسيتها وأوشكت على الانسحاب من الجامعة.
إنها امرأة وافدة، تعمل وتسكن في سكن خاص بالموظفات، وهذا السكن يحوي تلفوناً، أي أنها تتصل في أنصاف الليالي من داخل السكن، هو قال أنه كان يريد أن يهديها إلى الدين الصحيح!!
والحقيقة أنه رقّمها أي رمى عليها رقمه وظل يلاحقها، يجلس أمام السكن بالساعات وهي بالبلكون وما إن تخرج حتى يبدأ في ملاحقتها إلى أن بدأت الاتصالات بينهم، ثم تطورت إلى ركوبها معه بالسيارة وذهابه معها إلى المطاعم وغيرها، وذلك بعد أن عقد بينه وبينها عقداً مسياراُ يمكنه من أن يقول للناس في حال أن رآه أحد أنها زوجته!
تطورات كثيرة حصلت، انقطعت علاقتهم وعرف بعدها أن لم تكن مطلقة كما قالت بل هي على ذمة زوجها! وأمور أخرى كثيرة، ثم اتجه لملاحقة غيرها في نفس السكن ليحقق أحلامه الدونجوانية، وربما ليكيدها أيضاً.
هذه كانت البداية، ولازالت النهاية لم تسدل أستارها بعد في حياة هند، ربما لن تنتهي قصتها إلا بنهايتها هي أو نهايته، وربما يقدر الله أمراً فيه خلاصها.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل