هنا يا ضــــــــــــــــــــ..... ــــــــووووء ..
كانت حكاية الرحيل ~~
هنا غصة رحبة بالأنين ~~
هنا تبدَّى لي {{ حبكة كاتبة مبدعة }} بدت بجلاء مبين ..
تنسج رداء الألم بخيوط من حروف ذابلة ترقب أملا بعيد ...
هنا كان فجرا ينتحب من فرط الأسى والحنين ..
وشعاع الشمس ينساب متواريا خلف كثبان الأسى والأمل الضريح !!! ..
زفرة تكتوي منها الضلوع ..
أعين ذابلة أسبلها الفقد أثواب حداد !!!
يااااااه ما أقســـــــــــــــى الرحـــــــــــــــــيل ...
وما أفجعـــــــــه حين يباغت الضلوع دون توطئة خـــــروج ..
********************
لتعلمي يا ضـــــــــــــــــوء ................
أن من الصعب أن تحصر نهاية خيوط الضوء على وجه التحديد ..
لكنك تعي جيدا أن الظلام عندما يحل فإن ذلك
إعلام صريح بأن هنا كانت (( خيوط ضوء )) قابعة ..
لكنها ارتضت قرار الرحيل !!! ..
كذا هي كتابتك يا ضــــــــــــــــــوء ~~
نسقك الخاص يعكس نفس تجيد التوغل داخل ذاتها بمهارة وانتقاء وفلسفة خاصة !!! ..
لك صياغتك التي باتت تبدوا دليلا واضحا كالضوء أن هنا كانت ضوء !!!!!!!!
يعجبنـــــــــــــــــــــي ويطربنـــــــــــــــــــــي عمق أجده واضحا بجلاء في كل كتابتك ..
عند رسم المشاعر بخيوط الضوء فإن حروفك يا ضوء لا تكتفي بما بدى على ظاهر السطح
والذي عادة ما يجيده الكثير ..
لا يا ضوء ...
أحسب أنك تجيدين التوغل بفن وانسيابية هادئة لتصل إلى صفحات الحس فتلامسها
وتذوب معها ..
فتخرج لنا جمالا آخااااذ يحملنا لأن نستشعر المعاني بأعذب وأدق إحساس !!!
شكـــــــــــــــــــــــــرا يا ضوء ..
كنت هنا أتأمل ..
وأمعن ..
وأشعر ..
رائعــــــــــــــــــة (( أنتِ )) بكل ما تعنيه هذه الكلمة ..
حفظك الله وسلَّمك من كل مكروه مدى الحياة ..