,,!! شَذّرٍآت رٍحٍيلك ..~

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ضَوءْ
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
استوقفني توقيعك يا ضوء منذ زمـــــــــــــن ...

وأسفت لمغادرتك كثيييرا !!

ألن تعودي يا ضوء ؟؟!!

حرفك في بلقيس لم يبرح موقعه من الذائقة العالية في التذوق للجمال بأدق تفاصيله ...

حفظك الله أينما كنت ...
 
الرحيل فِي نآظري


هو الألم
هو الجرح
هو القسسوه المدميه لتلكَ المضغَه
هو دُموووع تذكرف فِي كل وقت ~> بلآ رنين منبه ولآ صفآرَة انذآر

يبقَى القلب مأسورآ فِي أجنحه الذكرَى محآطآ بتلةِ جروح وبحيرةِ آلآم
وتبقى الجُروح محنطةٌ بين قممِ ذآكَ القلب ~

قد عشتُ لحظآت الرحِيل لحظةً بلحظهً عَآنيت الدمووووع و الألم و الجرح
ولآ زلت |

لربمآ لم اعي مفردآتك جيداً كمآ ينبغِي فقد قرأتهآ عَلى عجل
ولكني وجَدتُ أَن {
أبجدياتك أنيقة وَ محتوياتها آسرة
اجدني احلّق فيْ سماءٍ آفاقها شاهقة
وَ طيورها ملوّنة معْ هذه السكرات
كنت قد غرقت و لم أجد مرفأ
يثبت لقوةِ الإبتكار حتى حين بإذن الباري وبالتأكيد سَأَعود

/



كنتُ هنآ { مجرد انثى ـآ :20:}



كنتٍ في الحرف الأكثر قرباً من قلبي
ومعه تضيع حدود كبريائي

بآلغ الشكر لكٍ











 
استوقفني توقيعك يا ضوء منذ زمـــــــــــــن ...



وأسفت لمغادرتك كثيييرا !!

ألن تعودي يا ضوء ؟؟!!

حرفك في بلقيس لم يبرح موقعه من الذائقة العالية في التذوق للجمال بأدق تفاصيله ...


حفظك الله أينما كنت ...

ممتنة لكـِ







 
الأمنية;





وكأن الضَوءْ آنعكــس على مرآه قلبــــي
[وجعــــاً...
~ وقد هممتُ بالرحــــيل...

فـــ... آهٍ من حرفكـ (w)










ولطالما كان يعني وجودك الكثير في متصفحي



كل الشكر لكٍ

 
مفقودةٌ أنـــا في قصة رحــيــــل....
وأتنفس الوجع كل حيــــن..
ويستشري الحزن على قلب غادرني بدون دليــل...
ونوتات معزوفة على غفلة مني موسيقاها غربة وحنين..
ابتسمت مثلك عندما نبأوني بأنه غادر بلا رجعة..
لكني عنك أختلف..
في أنه هو من أوصاني بالابتسام..حين يأتيني الخبر اليقين..
هل تعلمين..
لكل إمرأة بات قصة رحيل..
حتى وإن كان رجلها موجود فهم راحلون...
...
..
أدام الله نورك يا ضوء..

لم يخبرونا حين غابوأ بغزو الحنين

ولاكيف نكون حين يغتالنا الزمن بغتة
،،


لم يخبرني كيف أكون بلون الماء وبلا اقنعة

وكيف لي أن أغتسل من خطايا الليل

ومع أي نوافذ الروح أرمي قصاصات حكايتي معه


لم يخبرني كيف تكون الغربه في المدن القديمه وماتفعل الطيور غير الغناء


لم يخبرني كيف أفعل وأنا طفلة تجوب تلك المدينه ولا قميصاً يسترها ولا شربة ماء

آختار أن يرحل وكفآه


بنت السيف البتار آشتقت والله لحرفك الذي يمنحني النقاء
دمتِ بخير ولاتغيبي









 
74565_11290572335.png


ضوء
اسم له وقع خاص وكانه نجم ضوه سطع من بين ظلمات ليل قاتم
ضوء
اسم له جاذبيه وحضور كصاحبته وله هالة مشعه من بعيد

ضوء
عرفتك منذ ايام وكلماتك عرفتها منذ سنوات
حناياي ألفت المكان وساكون هنا بالقرب

ضوء
تغيبين كثيرا وحين تعودي تكوني كسحاب محمله بأمطار/اوتار
لعلها تبشر بالخير وتنعش اراضيك

"
"
"

سازورك دوماً


74565_21290572335.png
 
التعديل الأخير:
74565_11290572335.png




ضوء
اسم له وقع خاص وكانه نجم ضوه سطع من بين ظلمات ليل قاتم
ضوء
اسم له جاذبيه وحضور كصاحبته وله هالة مشعه من بعيد

ضوء
عرفتك منذ ايام وكلماتك عرفتها منذ سنوات
حناياي ألفت المكان وساكون هنا بالقرب

ضوء
تغيبين كثيرا وحين تعودي تكوني كسحاب محمله بأمطار/اوتار
لعلها تبشر بالخير وتنعش اراضيك

"
"
"

سازورك دوماً



74565_21290572335.png




ثمة حضور لاينسى كآأنتِ



كل المنى لكِ بالخير ولـ ِ الضوء بهيبة حضورك








 
غاليتى رحيله لايعنى النهاية بل انها اجمل بداية...

بداية الحرية والانطلاق

فالحب عطاء بين الطرفين لو اقتصر على طرف فيحول لعبودية وامتلاك

طرف يعطى بلاحدود والاخر يأخذ بدون احساس

اعلم ان الرحيل صعب تحمله ولكن نتألم ايام وننطلق بحرية باقى العمر

مشكووورة لرقى طرحك وروعة ابداعك
 
غاليتى رحيله لايعنى النهاية بل انها اجمل بداية...

بداية الحرية والانطلاق

فالحب عطاء بين الطرفين لو اقتصر على طرف فيحول لعبودية وامتلاك

طرف يعطى بلاحدود والاخر يأخذ بدون احساس

اعلم ان الرحيل صعب تحمله ولكن نتألم ايام وننطلق بحرية باقى العمر

مشكووورة لرقى طرحك وروعة ابداعك



ثمـــَّة " ألآم " لا تنسى

بدآيات لن تكون إن لم ننتهي

أمطرني حضورك صفاء

شآكره لكِ






 
استوقفني توقيعك يا ضوء منذ زمـــــــــــــن ...


وأسفت لمغادرتك كثيييرا !!

ألن تعودي يا ضوء ؟؟!!

حرفك في بلقيس لم يبرح موقعه من الذائقة العالية في التذوق للجمال بأدق تفاصيله ...


حفظك الله أينما كنت ...


سأنسخ ما سبق أن دونته سابقا , لكن بتصرف !



استوقفني غيابك يا ضوء منذ زمـــــــــــــن ...


وأسفت لذلك كثيييرا !!

أما آان أن تعودي يا ضــــــــــوء ؟؟!!

حرفك في بلقيس لم يبرح موقعه من الذائقة العالية في التذوق للجمال بأدق تفاصيله ...


حفظك الله أينما كنت ...




 
عودة
أعلى أسفل