لنبدأها أولا بقول الله في سورة الإنفطار ((يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ): هذا تهديد، أي ما الذي جرأك أيها الإنسان على ربك حين أقدمت على معصيته وقابلته بما لا يليق؟!.
(فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ): أي جعلك سوياً معتدل القامة، في أحسن الهيئات، والأشكال.
(فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ): أي في أي شبه شاء جعلك؛ سواء شبه أب أو أم، أو عم، أو خال، أو جعلك أبيض أو أحمر أو أسود أو خلاف ذلك.
(كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ): الدين هو يوم الجزاء والحساب أي، بل يحملُكم على مواجهة الرب الكريم، ومقابلته بالمعاصي تكذيبٌ في قلوبكم بالمعاد والجزاء والحساب.
(وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ): أي الملائكة الحفظة.
(كِرَاماً كَاتِبِينَ): أي موصوفون بالكرم وموكلون بالكتابة لكل صغيرة وكبيرة من أعمال ابن آدم.
(يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ): من الحسنات والسيئات، فيكتبونها لكم أو عليكم، وقد منحهم الله - تعالى -القدرة على متابعة المكلفين متابعة دقيقة بحيث يحصون عليه مثاقيل الذر.
فقه الواقع المأخوذ من هذي الأية أبكاني بكاءا شديدا و ألمني وخاصة أن الله هو المتكلم ...؟
يا الله ما أبعدنا عن لغة الله وفهم مراده ...؟
تلك الأيات التي اعتبرتها غضبا رباني و توبيخ للنفوس المقصرة وكشف أسرار التقصير
نعم أحبتي في كل مكان
أن تسمع مني كلمة أنت مقصره ...؟ ربما تأخذينها على نوعين إما التحسس والمكابره و إما النصح والتناصح وما بيننا يبقى فيه القبول و الرفض ...؟
لكن أن تسمعي كلمة تقصيرك من الله هذا هو البلاء ...؟ بل هنا وقفه ...؟
أن الكريم يقول لك قفي فأنت مقصره هذا أمر صعب فما بالك باستنكار الله تصرفك بل استنكاره في فهم أمور حياتك ...؟
أعتقد أن هناك لا بد من وقفه صارمه صادقه تسمعي فيها ما وبّخ الله به القلوب