##شاركينا تجربتج في الاستغفار ولج اجر كل من يعمل بها##

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
 
استغفرالله الذي لااله الاالله الحي القيوم واتوب اليه
من تجربتي استغفرباليوم 600 اواكثرررررر
احس براحه غيررررررر
ولاتنسوا الاستغفار امان من عذاب الاخره
 

أستغفر ربي واتوب اليه موشرط تستغفري كل اليوم
بعد كل صلاه

100 مره

وبكذه نضمتي وقتك ودعيتي ربك واستغفرتي
وخففتي من ذنوبك

وان شاء الله تكون عجبتكم فكرتي
 
أنا جربت الاستغفار في أشياء كثيرة و لله الحمد و تحققت لي و بفضل من الله لكن هل من الممكن أن يفيدني استغفاري و أنا حامل في نهاية السابع أن يرزقني الله تعالى و لد ذكر صالح .. و إلا فات الأوان
 
عبادة الاستغفار: (( أمر مهم أثناء الإستغفار )) للشيخ

صالح الفوزان _ وصالح آل الشيخ _ وغيرهم من علماء العقيده الراسخين في العلم

يقولون رضوا ن الله عليهم ..
ورد الترغيب بعبادة الاستغفار بذكر ثواب الدنيا مع ذكر ثواب الآخرة، قال تعالى:اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا(نوح:10-12)، وقال :"مَنْ أحَبّ أنْ تَسُرّهُ صَحِيفَتُهُ فَلْيُكثِر فِيهَا مِن الاسْتِغفَار" المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5955
خلاصة الدرجة: صحيح.
فالاستغفار له ثلاثة أحوال:
1. إن كانت إرادة العبد كلها حال الاستغفار الدنيا، ولم يكن له إرادة لوجه الله والدار الآخرة، فلم يعمل هربًا من النار وطمعًا في الجنة، وإنما للدنيا فقط، فيستغفر فقط طلبًا للولد أو يستغفر فقط طلبًا للزوج، أو يستغفر فقط طلبًا للوظيفة، أو المال، أو ... ، فهذا ليس له في الآخرة من نصيب.
2. وإن استغفر لوجه الله ولأجل الدنيا:(بأن يرزق ذرية أو زوج أو وظيفة أو مال أو ...)، والقصدان متساويان أو متقاربان، فهذا وإن كان مؤمنًا فإنه ناقص الإيمان والتوحيد والإخلاص، وعمله ناقص لفقده كمال الإخلاص.
3. والوجه الأكمل أن يستغفر لوجه الله فقط، ويخلص في ذلك إخلاصًا تامًا.

قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ:(وعلى كل حال فإنّ النية التي هي قول القلب أمرها عظيم وشأنها خطير فقد ترتقي بالعبد إلى درجة الصديقين، وقد ترده إلى أسفل السافلين، قال بعض السلف:"ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص". فنسأل الله لنا ولكم الإخلاص في النية، والصلاح في العمل).
 
فقط للتوضيح هنا .. وأنا مسؤوله أمام الله سبحانه

إذا لم أقل مادرسته على يد العلماء الراسخين


أولا لازم على كل وحده منا تعرف شيئ أساسي ..


وهو ..أن


العقل ليس مصدر من مصادر التشريع
إنما هو مجرد وسيلة لفهم شرع الله
فلا يجوز رد حديث أو آيه لانها لا تتماشى مع العقل
فالقصور في عقل الانسان
وليس في حديث رسول الله اوآيات الله ..


عزوجـل..


الاستغفار : هو سؤال الله تعالى المغفرة طلبا جازما في النفس يريد ويعلم أنه محتاج أن يغفر الله تعالى له ما صدر منه من تجاوزات..


الذنب : سبب للابتلاءات والمصائب ومنع الرزق، وتعجيل العقوبة في الدنيا رحمة للمؤمنين لأن عذاب الآخرة أشد..



إذا أذنب المسلم ذنبا عجّل الله تعالى له بعقوبة في الدنيا كأن يحرم رزقا او يبتلى بابتلاء ونحو ذلك (في كثير من الآيات المصائب تصيب الناس بما كسبت أيديهم) وذلك من رحمة الله بعباده أن يصيبهم ببعض ما كسبوا في الدنيا فيحرمهم الرزق ويبتليهم بابتلاءات متنوعة في الدنيا
ما علاج ذلك ؟



طلب المغفرة، فإذا طلب المؤمن من ربه أن يغفر له الذنب، فإنّ الذنب يمحى وكأن لم يكن، فمذ كان سببا في حجز نعمة أو خير عن العبد أو سببا في ابتلاء فإن العبد أتى بما يمحو الذنب وهو طلب الله تعالى أن يغفر له، فلما انمحى الذنب محي المتعلق به وهو الحرمان من الرزق في الدنيا أو الإصابة بالابتلاء، وهذا هو معنى أن الاستغفار موجب للرزق، فالاستغفار لا يكون مجرد كلمة أو لفظ يردد فقط، بل يكون قائما بالقلب رغبة حقيقية في أن يغفر الله تعالى له مقرا بذنبه وتقصيره،



فالاستغفار وما ينجر عنه من نعم في الدنيا، فإن تلك النعم تكون تبعا لا قصدا، بمعنى لا يستغفر قصد أن يرزق، بل يستغفر قصد أن يغفر الله له راجيا من الله مغفرته وثوابه




فما جاء في الآية : فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفار * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم انهار



وهنا أطرحها على شكل تساؤل، أليست صياغة الجملة تفيد أن تلك النعم تأتي تبعا لا قصدا ؟
ليس في الآية دليل أن يستغفر المرء قاصدا الرزق باستغفاره والله أعلم، فلم يقل الله تعالى : قلت استغفروا ربكم إنه كان غفار * لـيرسل السماء عليكم مدرارا * ولـيمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم انهار



ولما قال أحد الرسل (وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ)
*وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ لـيُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ



فكلها (النعم أقصد) جاءت وكأنها نتيجية غير مباشرة لكنها ليست مقصودة في فعل العبد، فالعبد عليه الاستغفار ليغفر الله له، والله تعالى يرزقه كيفما شاء سبحانه وتعالى لو شاء



فأرجو التوضيح لو كان في ما فكرت فيه تجاوزا أو خطأ، غفر الله لي ولكم ورزقنا من خيري الدنيا والآخرة..



.................................................. ..............




وهناك توضيح أخر




يقول الله عزوجل (( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها مانشاء لمن نريد
ثم جعلناله جهنم يصلاها مذموما مدحور))




فمن عمل عملا يريد به ان ينال ثواب الدنيا فقط فهذا فقط يأخذ ما قدره له
ثم يوم القيامة يكون متعرضا للذم والتوبيخ لان الدنيا كانت كبر همه .




واما المؤمن بالله عزوجل فهو على يقين تام بأنه متى أحسن العمل وأخلص لله فيه
..سيجد ثواب ذلك العمل الاحسان في الدنيا والاخرة
لان الله عزوجل يقول(( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى
وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم بأحسن ما كانوا يعلمون))
فحياة هذا الانسان طيبة يعلم ان ما اصابه لم ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه
..وان نزل به ضر علم ان الامر لا يخلوا من حالين:
اما رفع درجات أو مجازات لسيئات
فيبادر في كلا الحالتين الى الاستغفار ليس لنيل رغبته وانما لان الله جعله وسيلة وطريق
لتكفير السيئات وانزال البركات ..وبهذا يكون بعمله هذا منقادا لامر الله..
والله اعلم







إنتهى
 
بارك الله فيك على التوضيح اختي هموسة2010

اللهم اجعل اعمالنا خالصة لوجه الله واجعل الدنيا آخر همنا
 
انا احب اذكر تجاربي بشكل عام

مريت بمشاكل بحياتي وضاقت علي كثير والحمدالله ربي انعم علي بتفريج همومي

اللهم لك الحمد حتى ترضى

كنت الازم الاستغفار واقرا سورة البقرة مع قيام الليل واكرر كمان قول لاحول ولاقوة الا بالله وغيرها من الاذكار

واهم شي كان عندي حسن ظن بالله انه بيستجيب لي وكنت استغفر بنية رضا ربي عني

وفي شي مهم اذا حسيتي مليتي ومااستجابت دعوتك زيدي لانه معناه ان الدعوة قربت تستجاب والشيطان يحاول يلهيك

ادعولي الله يحقق اللي ابيه لعل دعوتكم تريح بالي وتستجاب
 
أنا للأسف أعاني من إحباط نفسي عنيف لا يعلم به إلا الله وحده ملازمة للاستغفار و أشعر بهمومي تتزايد فمعاناتي في الفترة الأخيرة ليست من شئ إنما من أشياء كثيرة و كما قال الشاعر تكاثرت الذئاب على خراش ٍ .... فما يدري خراش ٍ ما يصيد .. الحمد لله على كل حال و الله ثم و الله أني أشعر أني أكاد أن أجن بس الله يثبتني أدعو لي أرجوكم في ظهر الغيب أن يفرج الله همومي و يجعل لي من ضيقي مخرجا ً و أنصحوني ماذا أفعل فلعل فيكم من تكون أفضل من الأم و الأخت في نصحها و الله يكتب لكم الأجر ..صدقوني دخلت هذا الموضوع كي أتشجع معكن في الاستغفار فكتبت مشكلتي و أنا لا أعلم أفضل مكان لأنزل موضوعي و أرجو ألا أكون أدخلت عليكن الضيق و لكنني و الله فعلا ً محتاجة للممواساة و المساعدة و قد اتجهت من سنة كاملة للصدقة و الاستغفار و لكن همومي في ازدياد فلم أعد أدري هل أنا على ذنب لم أنتبه له و أنا لا أعلم أو أن الذين أعطيهم الصدقة كل شهر لا يستحقونها فلم يتقبلها الله عز وجل مني - و أصبحت أفكر بجدية في صرفها لغيرهم فقد لا يكونون فعلا من مستحقيها - و أدعو عصر كل جمعة و مع ذلك وضعي كما هو بل أسوأ أنا محتاجة للعون و الإرشاد و الدعاء بظهر الغيب فو الله أصبحت في حيرة من أمري ساعدوني بدعوة أو كلمة طيبة تخفف عني أو توجيه حقيقي للشئ المفروض أن أفعله ..
 
عودة
أعلى أسفل