أحب الحياة
New member
- إنضم
- 2008/01/08
- المشاركات
- 220
((اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وعلى عهدك ووعدك ما استطعت اعوذبك من شر ما صنعت وابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت))
عبادة الاستغفار: (( أمر مهم أثناء الإستغفار )) للشيخ
صالح الفوزان _ وصالح آل الشيخ _ وغيرهم من علماء العقيده الراسخين في العلم
يقولون رضوا ن الله عليهم ..
ورد الترغيب بعبادة الاستغفار بذكر ثواب الدنيا مع ذكر ثواب الآخرة، قال تعالى:اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا(نوح:10-12)، وقال :"مَنْ أحَبّ أنْ تَسُرّهُ صَحِيفَتُهُ فَلْيُكثِر فِيهَا مِن الاسْتِغفَار" المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5955
خلاصة الدرجة: صحيح.
فالاستغفار له ثلاثة أحوال:
1. إن كانت إرادة العبد كلها حال الاستغفار الدنيا، ولم يكن له إرادة لوجه الله والدار الآخرة، فلم يعمل هربًا من النار وطمعًا في الجنة، وإنما للدنيا فقط، فيستغفر فقط طلبًا للولد أو يستغفر فقط طلبًا للزوج، أو يستغفر فقط طلبًا للوظيفة، أو المال، أو ... ، فهذا ليس له في الآخرة من نصيب.
2. وإن استغفر لوجه الله ولأجل الدنيابأن يرزق ذرية أو زوج أو وظيفة أو مال أو ...)، والقصدان متساويان أو متقاربان، فهذا وإن كان مؤمنًا فإنه ناقص الإيمان والتوحيد والإخلاص، وعمله ناقص لفقده كمال الإخلاص.
3. والوجه الأكمل أن يستغفر لوجه الله فقط، ويخلص في ذلك إخلاصًا تامًا.
قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـوعلى كل حال فإنّ النية التي هي قول القلب أمرها عظيم وشأنها خطير فقد ترتقي بالعبد إلى درجة الصديقين، وقد ترده إلى أسفل السافلين، قال بعض السلف:"ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص". فنسأل الله لنا ولكم الإخلاص في النية، والصلاح في العمل).