سلسلـــة القصــص الزوجيــــة *** لماذا ولأنَ ***

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
وحشتنيا.. وطولتي علينا.. :)


ومكانك فعلا خااااااالي.. :)
 
سلام الله عليكن ....
اليوم إن شاء الله
أبدأ قصة جديدة .... من لماذا و لأن
كنّ بقرب
فالمتصفح يحلو بوجودكن
 

لولوة وأفخاخ الطريق



لولوة ..... جميلة
شيء لا يخفى على أحد
فملامحها العربية ... واضحة ...
ترسمها هي بدقة ... بأدوات ومساحيق التجميل الفاخرة ....
تصبغ شعرها بالأسود الداكن ,,, ليطغى على درجة اللون البني الطبيعية
تتركه يطول .... ويطول
تبتسم لنفسها في المرآة ...
تلقي بالشيلة على رأسها ... لتترك غرّتها نصف ظاهرة
تغادر غرفتها ... ورائحة البخور والدخون والعطر الفرنسي تمتزج ... وتتطاير هنا وهناك
مع كلّ خطوة ... تأتي بها ... بكعبها العالي الذي يعلن عن وصولها قبل أن تصل
بصوت الطقطقة ... طق طق ...
في السوق أو العمل

لولوة ... كانت ... بجمالها واثقة ...
ككثير من الفتيات .... تظهر زينتها للملأ ... بتحفظ مقصود .... يزيد من إشتعال فتيل الإعجاب في أعين الرجال التي تلاحقها وتنبهر بها ....
وتزيد من نقمة وغيرة الإناث من حولها ... الأقل منها جمالا ..أو المتنافسات وإياها ... ممن يفوقونها جمالا أو يوازينها
وتتردد كلمات مثل : الله يهديها ,,, على ألسنة كبار السن ممن يستهجنون مظهرها وطريقتها ,,, أو ينكرنها غيرة على الدين والعادات والتقاليد
 
ولولوة .... تريد أن تتزوج ...
فالبعض تريد أن تعلّق هذا وذاك ... وتدخل في علاقات
بفائدة ... (نفسية أو مادية كانت ) ,,,, أو بدون فائدة
والحب يا عالم ... أبيض
والله الحب أبيض
حينما يكون بتعقل ... وتفكير وضمن إطار الحلال
المهم
تقدم ل لولوة ... عريس ... من مدينة أخرى
فيه المواصفات التي تعجبها وتريدها
كان شابا ... ميسور الحال ... وسيم ... و
دونجوان !!!!!
طارت فرحة ... تحقق حلمها أخيرا ...
حسدتها كثيرات ...
ونظرات الفرحة ... تراقصت في عينيها
تجهزت للفرح الكبير ... الفندق الفخم ... الفستان الفاخر الأبيض ... حجوزات شهر العسل ... المعازيم ... الكوشة ... الثياب ... العطور ... الصالونات ...إلخ ......

وهنا أتذكر كثيرات .... ممن هنّ حولنا ... في مجتمعاتنا ... كيف تصبح مناسبة العرس ...
حدث العام !!!!
كيف تنشغل الفتيات والنسوة ... لأشهر في الإعداد والتجهيز بلا توقف ... بلا كلل أو ملل
يبحثن عن التميّز ... ولعل تلك هي المعضلة
أنا متأكدة أن كلامي سيثير حنق كثيرات ... لكني لم أتعود أن أجامل في رأيي إن كنت متكدة من صوابه وأنه يوافق الدين ...
أحيانا في بحثنا عن التميّز المظهري ... نفقد الجوهر أخواتي
لا أقول لا يجب أن نفرح بمناسبة زواج قريب أو صديق ... لا
لكن مظاهر الفرحة ... تتجاوز أحيانا المقبول ... ولا تعبّر عن أية فرحة !!!
بل تخفي خلفها نفسيات محطمة ,,, وزيجات فاشلة ومظاهر خادعة ...
لا تتخيلن مقدار ما يصرف على الأعراس هذه الأيام ... بذخ بلا حدود ... وأحيانا ينعدم الذوق
ألا نراعي أن الله وإن أحب أن يرى أثر نعمته على عبده فهو يمقت الإسراف
كم من عائلة فقيرة مستورة تحتاج لجزء بسيط مما يصرف في ليلة ... لتعيش بأمن سنة كاملة ؟؟؟!!!
أقول ... لنراعي فقط النعمة ... حتى لا يحرمنا الله منها
التميز لا يكون بفستان أعجز عن التحرك فيه من ثقله وأجلس به سويعات قليلة كالصنم أوزع إبتساماتي على المعازيم الذين لا يعجبهم العجب
وتتنافس بنات الأعمام والأخوال في إنتقاء المجوهرات والفساتين المصممة خصيصا لهن ... لتفوز هذه ... ولتسمع تلك كم كلف فلانة فستانها وكم صرفت على مظهرها ...
وكلّه (حكي فاضي)
فالجميل جميل ببساطته ,,,, ورقته ونعومته
أطنان المكياج المرسوم لن تنفع ...
تزيني بحدود ..وإصرفي بتعقل
تأكدي تماما .... إذا إنجرفتي في ذلك التيار ... سيضيع عقلك
والأمثلة كثيرة
وتتحولين إلى إنسانة لا يرضيها أي شيء ... وهي في سباق سطحي مع مثيلاتها ...أو نفسها

يقول الشاعر:
ياللي دنيتك .... شلّت يمينك !!!


نرجع ل لولوة ...
عاشت وعريس الهنا أشهر قليلة ... كانت ما بين صراع ... وغرام ...
وإنتهت الحكاية بأن وجدته في غرفة نومها مع أخرى !!!
إنهارت وعادت إلي بيت أهلها ... مطلّقة ... مؤخرها بيدها
وخيبتها في قلبها
 
التعديل الأخير:


عازز عليا النوم ..... طيفك على بالي

غير الصلاة والصوم .... ما يصبّر أحوالي !!!!
 
انا فعلا سعيده بعودتك

انتي رائعه فعلا احب اسلوبك وتعبيرك وافكارك قمه في الابداع
 
هلا هدوبتي
حبيبة قلبي
آآآآآآآه كلامك روووووووعه
ذكرتيني بيوم زفافي
كان متواااضع على الآخر
بس تكمن نعومته وحلاوته بتواضعه
وفستان عرسي كان نااااااااااعم وبسيط جدا ومتواضع التكلفه
بس كان مميز على رغم نعومته
تدرين مضى على زواجي 5 سنوات إلا أن البوم الصور تبدو وكأنها البارحه
شكرا لقصتك القليلة الاسطر الكثيرة المعنى والحكمه والعبر
 
هلا عبرة
القصة بعدها بأولها :)
إبقي بقرب



أحاسيس منثورة ..
مشكورة على الترحيب الطيب
 
بحثت لولوة عن عمل ...
فوجدت وظيفة مساعدة إدارية في شركة كبرى
سعدت بالوظيفة ... وأرادت أن تبدأ من جديد ....
كان العمل بالنسبة إليها مخرجا من إطار سجن البيت والأهل ولقب المطلقة
عالما جديدا ... تنسى فيه ما حصل معها
تختلط بأناس جدد
وربما .... تبدأ من جديد
ربما .....


عنايتها بمظهرها بقيت كما هي .....
وككل مكان للعمل طبعا ... تنتشر الأخبار ,,, عن الماضي ... وخاصة إذا كان يتعلق بصبية جميلة ... و مطلقة
حام حولها رجال كثر ..
إهتمامهم بها لم يكن يزعجها ... ولكنها كانت حريصة أن لا تخرب سمعتها وهي في وضع حساس الآن
فالطلاق ولا أخفيكن ... له تبعاته التي تلتصق بالمرأة ... فتجعلها أكثر حساسية هي ووضعها
كما تجعلها لقمة سائغة إن تهاونت ...
في بال كثيرين من مرضى الأنفس أو الطامعين
 
متابعين يالغلى
باقي روائعك :idea:
 
هو ,,,
جذاب ...
لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك ...
وسيم ... وذكي ... نشيط في عمله ومتميز
يكبرها ب 10 سنوات ...
كلما مرّ صوب مكتبها ... إبتسم
فخفق قلبها فرحا ...
سألت زميلتها : من هذا ؟
إبتسمت الأخيرة وقالت : ممممممم ... أعجبك صح؟
ردت بتغلي: ههههه شكلي أنا اللي أعجبته ... كلّ ما مرّ ...يطالعني ويبتسم
قالت لها: هذا إبراهيم ... رئيس القسم الفلاني ...
ردت: أها ....
قالت: ومتزوج بعد .... حظا أوفر ههههه
تفاجأت لولوة .... عقدت حاجبيها ... تذكرت زوجها السابق وخيانته لها ,,,و تمتمت بينها وبين نفسها ( كل الرجال واحد .... كلهم سواء ... خونه)
 
لكن إبراهيم ... لا ييأس
تابع مروره عليها يوما بعد يوم ...
بدا ودودا جدا ... ولطيفا ... ومتفهما ...
وكثر الدق ... يفّك الـ ... لحام !!!

والرجل ... يعرف متى تتمنع المرأة ... وهي راغبة في قرارة نفسها !!!
يظن أنها تناوره ... تقول له ... إضغط عليّ أكثر ...
جاريني أكثر..
حاول أكثر ,,, و سأرضخ لك حتما
وكثير من الرجال ... ضعاف الأنفس ولا يردعهم الدين .. ولا مخافة الله ... ولا خوفهم أن يحصل لأهل بيتهم ما يفعلونه هم في بنات الناس
فالحذر ... الحذر ... يا بنات ...
لا تبدأي بشيء ... قد لا تحمد عواقبه
شيء لا تضمين نتائجه ...
خاصة حينما تكون سمعتك ... ومشاعرك ,,, وحياتك على المحك

ولولوة ... الآن ... ذات مشاعر هشة ... تحتاج لمن يحتويها بعد تجربتها ...
إبراهيم أحس بتلك الحاجة ,,, وأشعرها أنه يريد تعويضها عن ذلك النقص ...
فإقتنص الفرص والمناسبات ليتلاطف معها ... يريها ...كم هو إنسان رائع ... محب ... عاطفي
ولا ضير من أن يشكو قليلا من زوجته الذي يزعم أنه تزوجها صغيرا ... وتسرّع في ذلك ...أنها لا تفهمه ...ولا تعنيه عاطفيا ... والموشح ذاته ...

وأنا برأيي الشخصي ...
من يذم زوجته وحتى إن كان بما فيها ,,, فهو ليس جديرا بالثقة والإحترام الكافيين
لا أجمل من أن يذكر الزوج زوجته بالخير فقط ,,أو يصمت
ليحافظ على قدسية رابط الزواج ... وسريّة الأسرة ...
إحترامها ... وإحترامه أكثر
كيف تثقين بشخص ... يذم أهل بيته
كيف تضمنين أنه لن يذمك لاحقا
أكيد أن الإنسان يحتاج أن يشكو أحيانا ... لكن الشكوى غير الذم
 
التعديل الأخير:
ما شاء الله ... الهدب ... ابداع ...


لا أجمل من أن يذكر الزوج زوجته بالخير فقط ,,أو يصمت
ليحافظ على قدسية رابط الزواج ... وسريّة الأسرة ...

و كيف يفضح سرها و ينشر غسيلها (وقد افضى بعضهم الى بعض)؟

أين الرجولة منه ؟!

متابعة
 
أحلى ...
مرحبا بتواجدك الطيب في متصفحي
تعليقاتك دوما لا تخلو من حكمة وجمال
 
إعجابها به تطور إلى حب
والحب أغراها باللقاءات
وما أدراكن ما اللقاءات ...
فيها تعرّض الأنثى نفسها ومن معها للفتنة
وربما للتمادي
تعرض سمعتها للخطر إذ قد يراها فلان وفلانة ,,, وينقلون ما رأوه مع التمليح والتبهير (أي الزيادة في الكلام والتبلي)
خافت لولوة من ان يراها وإياه أحد ... ففي اللقاءات الأولى كانت تبقى على أعصابها ...تتلفت في المطعم أو المقهى
اللقاءات الثانية تمت في سيارته ... خوفا من عيون الناس
لكن حتى السيارة لم تكن بتلك الراحة ,,حرارة الجو ,,, المقاعد المتعبة ومجددا الخوف من أن يراهما أحد ,,,
فعرض عليها أن يلتقيا في شقة أخيه المسافر في الخارج
ترددت وخافت ...شككت في نيته ... لكنها إقتنعت حين لامها وإتهمها بأنها لا تثق به ... ومثل دور الغاضب المجروح ... وأنه إقترح ما إقترح لأنه خائف عليها ...
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل