لكن إبراهيم ... لا ييأس
تابع مروره عليها يوما بعد يوم ...
بدا ودودا جدا ... ولطيفا ... ومتفهما ...
وكثر الدق ... يفّك الـ ... لحام !!!
والرجل ... يعرف متى تتمنع المرأة ... وهي راغبة في قرارة نفسها !!!
يظن أنها تناوره ... تقول له ... إضغط عليّ أكثر ...
جاريني أكثر..
حاول أكثر ,,, و سأرضخ لك حتما
وكثير من الرجال ... ضعاف الأنفس ولا يردعهم الدين .. ولا مخافة الله ... ولا خوفهم أن يحصل لأهل بيتهم ما يفعلونه هم في بنات الناس
فالحذر ... الحذر ... يا بنات ...
لا تبدأي بشيء ... قد لا تحمد عواقبه
شيء لا تضمين نتائجه ...
خاصة حينما تكون سمعتك ... ومشاعرك ,,, وحياتك على المحك
ولولوة ... الآن ... ذات مشاعر هشة ... تحتاج لمن يحتويها بعد تجربتها ...
إبراهيم أحس بتلك الحاجة ,,, وأشعرها أنه يريد تعويضها عن ذلك النقص ...
فإقتنص الفرص والمناسبات ليتلاطف معها ... يريها ...كم هو إنسان رائع ... محب ... عاطفي
ولا ضير من أن يشكو قليلا من زوجته الذي يزعم أنه تزوجها صغيرا ... وتسرّع في ذلك ...أنها لا تفهمه ...ولا تعنيه عاطفيا ... والموشح ذاته ...
وأنا برأيي الشخصي ...
من يذم زوجته وحتى إن كان بما فيها ,,, فهو ليس جديرا بالثقة والإحترام الكافيين
لا أجمل من أن يذكر الزوج زوجته بالخير فقط ,,أو يصمت
ليحافظ على قدسية رابط الزواج ... وسريّة الأسرة ...
إحترامها ... وإحترامه أكثر
كيف تثقين بشخص ... يذم أهل بيته
كيف تضمنين أنه لن يذمك لاحقا
أكيد أن الإنسان يحتاج أن يشكو أحيانا ... لكن الشكوى غير الذم