سلسلـــة القصــص الزوجيــــة *** لماذا ولأنَ ***

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
كــــنــــت أظــــــــــــــن ....
كــــنــــت أظــــــــــــــن ....
وخـــــــــــــــــــاب ظــــــــــــنـّــــــــــــــــــي ...
ومــــــــــــــــا بــــــــــقــــــــــى فـــــــــــي الـــــــــــعــــــــــمــــــــــر شـــــــــــــــــيّ ...
وإحـــــــــــتــــــريــــتــــه ....!!!!!
 
من تعجبه ... لا توافق لسبب أو لآخر ...
والأخريات كلّهن ... لم يعجبنه
فهذه قصيرة ... وتلك سمينة .... وأخرى تضع الكثير من مساحيق التجميل
وأخرى عائلتها لا تليق .... وأخرى بيتها متواضع جدا ... وأخرى إخوانها لا يشرفونه كما يريد لأخوال أولاده أن يكونوا
وأخرى ... إسمها (بلدي) موضة قديمة ....
لا تستغربوا ... فهو متطلب جدا ... ومتردد لأبعد حد

صديقة لأخته الكبرى ... إقترحت عليهم فتاة صديقة وقريبة .... كانت تصغره ب 7 سنوات ...جامعية ...أهلها ميسورين

زاروهم ... وأعجب هو بها ...
كانت متوسطة الطول ...بيضاء البشرة ... بدت متدينة جدا ... لكن غير منغلقة على ذاتها
أهلها أناس طيبون ... قليلو الكلام ...
تقدم لها ....
ووافقت
 
وتمت الخطوبة ....
كانت أخواته وأمه وعمّاته وقريباته كلّهن في غاية السعادة
مسرورين لأنه أخيرا وّفق من الله
إمتدحوا خطيبته كثيرا ...أثنوا عليها وتفاخروا بها
كن طيبات جدا معها ....
لكن على رأي المثل .... (ما يليق الدلال بفلانه وعلانه)
إنغّرت هي بنفسها ... أو بالأحرى ... صدّقت عمرها ....
إعتنين بها جدا يوم الحفلة ...اردنها أن تبدو أجمل الجميلات
كان هو سعيدا بها ... بل طار من الفرحة
لم يصدق نفسه ... كم أبدت له حبها ... دلالها ... وإهتمامها
وأفرط هو في دلالها ...أشعرها أنها أكثر مما يستحق ... أنها أهم لديه من أهله
آه نسيت أن أقول لكن أنه كان حازما جدا مع أخواته ... متسلطا أحيانا ومغرورا ... لكنه طيب وهم طيبات
معها كان شخصا آخر ... متساهلا إلى أبعد حد ....
 
أثناء الخطوبة كان فرحا ... لكنه كان يعود للمنزل مكتئبا أحيانا ...
أهله لم يتدخلوا ... وهو لم يقل شيئا ...
وتمّ زواجه ...
في هذه الحفلة .... لم تشأ عروسته أن تستعين بأخواته بتاتا ... برغم أن الخطوبة كانت رائعة بشهادة الجميع ... وهي وأهلها أيضا ...
حتى هي ... فستانها ومظهرها كانا كأميرة ,,,
أما في حفلة الزواج ... فقد كان كلّ شيء ... العكس تماما
مكياجها ... فستانها ...شعرها ... الحفلة بنفسها .... خيّبت الآمال .... خاصة أملها ....!!!
تسائلت عائلته بينها وبين نفسها لماذا ؟؟؟؟ لكنهم قالوا هي حرّة !!!
ونسوا الموضوع ... لم يأخذوه بشكل شخصي
 
سلام الله عليكن
أنا بخير
مشكورات على السؤال
بس في حالة سبات أدبي صيفي
هههه
من الحرارة يمكن
لي عودة قريبا إن شاء الله
 
بعد زواجه .... بدا سعيدا معها ...
لكنها بقيت رسمية جدا مع أهله .... أهله في غاية الطيبة ... يجاملونها ... يعزمونها على الغداء أو العشاء ... يجلبون لها الهدايا ...لا يتدخلون بها أو يسألونها أية أسئلة شخصية ,,,
غلطة والدته أنها دللتها زيادة عن اللزوم ...
كانت سيدة كبيرة في العمر مرهقة جسديا لكنها نشيطة ومتفانية في خدمة أهل بيتها ... حين كانت العروس تزورهم ... لم تكلف نفسها حتى برفع طبقها من مكانه .... ثم لا تلبث أن تقوم فتنام ... والأم لم تعترض على ذلك ... لكنها تمّنت أن تكون عروسة إبنها أكثر حضورا وأكثر إجتماعية ... لها حضور ... تتكلم و تتحدث وتسليها ... وتسامرها ...
تمنتها بنت لها لا أكثر ولا أقل
إمتدحتها أمام الجميع ...حتى بحضورها
لم تكن لها حركات الحموات ...وإذا لم يعجبها شيء لم تعترض ولم تنطق كي لا تجرح مشاعر عروسة إبنها
وهذا خطأ ....
ليست كلّ زوجة إبن تستحق الدلال وتقدّره
بنت الأصل التي تقدر ذلك ... تستحقه
ومن لا تستحقه فهي تصّدق نفسها وتسوق فيها مثلما يقولون
تقول بينها وبين نفسها : نعم أنا أستحق هذا الدلال
وأنا جديرة به
وهم ملزومين بذلك
ذلك واجبهم
ولي أن أبقى بجمودي وجحودي
 
التعديل الأخير:
وحين كان الأقارب والأصدقاء يعلّقون وينتقدون تقصيرها مع أم زوجها وأهله ... كانت الأم تدافع ... يعني تترك المراكب السائرة ... في طريقها ...
لكن السكوت عن التقصير قد يدفع المقصّر للتمادي ...
وهذا اللي حصل ...
أهله كانوا يزورونه بموعد ... ونااااادرا ... وموعد يأخذونه قبل أسبوع أو أكثر ... لم يتسائلوا لماذا؟؟؟ وهو بيت إبنهم الوحيد ... وهم أهله ...لا أقول أن من حق الأهل إقتحام حياة وخصوصيات إبنهم ولكن كلّ الأهل يحبون أن يشعروا أنهم يمونون وأن لهم مكانة عند بيت إبنهم ...أنهم من أهل البيت ...
أسئلة كثيرة دارت في عقولهم لم يجدوا لها تفسير ...
وحين كانت تتم هذه الزيارات تسارع أمه وأخواته لغسل الصحون وترتيب المنزل وكأنهن يدفعن أجرة إستقبالهن في هذا البيت ,,,
وهو نفسه يأتي ليهمس في آذانهن بكّل وقاحة (ساعدن فلانة) !!!!
وجب على أمه أن تخرسه ساعتها ... لأنها تمادى ...
وقسى وأعمت عيونه زيجته هذه ... فقصّر هو الآخر في حق أمه وأهله
صدّق نفسه بأن زوجته تلك أفضل من أمه وأخواته ... قمّة الغباء ...برغم أنه هو العاقل الذكي المتعلّم ....
وأعود فأقول على رأي أخواننا المصريين : يا ريته تمر (ثمر) يعني يا ليته أثمر كلّ هالدلال والتسامح
 
أخواتي المتابعات للقصة
أشكر لكم صبركم عليّ (تراني هذي المرة بطيئة ووقتي ما يسمح لي) بس بكمّل القصة أكيد
بإذن الله
وتسلمون على التعقيبات والتعليقات والتفاعل
بس ملاحظة صغيرووووووووونة
الرجاء إيراد / إدراج التعليقات في قسم التعليقات والردود اللي رابطه موجود أسفل توقيعي
 
في أحد المرات ...
سألت عمّته (وهي إمرأة فوق السبعين) بكّل براءة ...عروسته
يا فلانه إن شاء الله يايكم شيّ على الطريج؟ (تقصد طفل)
فتغيّر وجه العروس ليتلون بكّل الألوان وتجيب بكّل صفاقة متعّمدة : شيّ مثل إيش يعني؟
وتنهض من مكانها وتترك المجلس والعمة مندهشة ... لا تدري ما الذي حصل ولماذا
ولم تنتهي القصة هنا ...
فحين غادرت العروس ... اقامت الدنيا وأقعدتها على رأس العريس الذي يدلل وأنبّته ...وبكت وصرخت وثارت ثائرتها ...وهي التي حين يراها الناس يعتبرونها ملاكا هادئا .....!!! فعلا لا تدعوا المظاهر تغرّكم
قالت له : عمتج إيش خصّها؟ أصلا هي قصدها تضايقني وتتدخل في شؤوني وتحرجني !!!
هي كما يقال ممن يكذبون الكذبة ثم يصدقونها !!!
عايشة الدور يعني ....
منذ متى أصبح هذا السؤال يجرح لهذه الدرجة؟
أنا أعرف أن لكل ظروفهن الخاصة ...ولكننا نعيش وسط مجتمع ...
يجب أن نداري الآخرين ونتحملهم ..نكون دبلوماسيين بقدر المستطاع خصوصا كبار السن
إذا سألت إمرأة كبيرة في السن هكذا سؤال ...وجب أن نأخذ السؤال بروح طيبة ونيّة صافية ...لا نتوقع الأسوأ ... ونجيب كما يليق كأن نقول إن شاء الله جريب ,,,أو لا والله بعده ما في شي ,,,
أو إن شاء الله يا عمّه ...دعواتج ...إلخ .....
اللسان الطيّب ...يخرج الأفعى من جحرها كما يقول المثل
والكلمة الطيبة خير من الكلمة الرديئة ...
وجاء العريس غاضبا يقول لأمه وعمته ليه تسألونها ...هي حساسة ...ما حد يسألها رجاءا !!!!
فعلا اللي إختشوا ماتوا !!!
 
التعديل الأخير:
لم يتوقف الموضوع عند ذلك الحد ...
فغير أن أهله لا يزورونه غير في السنة مرة كما يقال ,,,, ويدفعون ضريبة الزيارة بأن ينظفوا المنزل ويغسلوا الأطباق إلخ ....
كانت تتأفف إذا قدّم لأبويه إية مساعدة مالية بسيطة .... وهو المقتدر الذي أنعم الله عليه ... ووالديه كبيرين وهو وحيدهما ,,, تقول: متى بنبني البيت اللي نحلم بيه ما دامك تعطيهم كلّ شهر مصروف !!!!
وكان المصروف الذي يعطيه لوالديه لا يتجاوز ال 10 بالمئة من راتبه !!!!
نسيت أن أقول لكم أنها من النوع البخيل على الآخرين الكريم على نفسه ...
أقول هنا ,,, مسؤولية الأبناء دعم أبويهم إن إحتاجوهم ... فهم أصحاب الفضل الأكبر عليهم ... هم الذين ربّوا وتعبوا وأنفقوا حتى كبر هؤلاء الأبناء وإستقلوا ..... يكفي أن الله والرسول عليه الصلاة والسلام والشرع والدين أمروا ببرّهما وإطاعتهما .... حتى وإن كانا ظالمين ... ليس من حق الإبن عقابهما أو إهمالهما ... ذلك شأن الله وحده ,,, وواجب الأبناء الإستمرار ببرهما مهما يكن ...
حتى وإن كان راتبك يا فلان أقل القليل ,,, وإحتاجك أهلك ... حقهما عليك أن تنفق عليهما ... كيف وإنت يا محترم تحصّل راتبا كبيرا ... تعطي جزء شهري صغير منه لوالديك ...وتأتي بنت الحلال لتأمرك أن تتوقف ... لتبني هي بيت أحلامها !!!
أي بيت هذا الذي سيقوم على القصور والتقصير في حق والديه ؟؟؟ أي تدّين وإلتزام ديني ذلك الذي تدعينه أنت؟ وأنت تنفقين الكثير الكثير على ذهبك ولبسك وأسفارك إلخ ...أم أنّ زوجك وماله أصبحا ملكك وحدك وحق ترفضين مشاركة أحد به؟؟؟؟
كانت أم زوجها تأتي لها بالهدايا دائما ... وتتعاجز هي عن تقديم أي هدية لأم زوجها في أية مناسبة !!!!
بنت الأصول ... تشعر أن امرأة كبيرة طيبة أنجبت هذا الزوج الذي تحظين به الآن تستحق أن تدخلي لقلبها السرور ولو بهدية بسيطة تثبتين فيها حسن النية وطيب الخاطر ... ذلك لن يكلّفك الكثير من نقود زوجك الذي هو في الأصل إبنها !!!
لكن الذوق ,, لأهل الذوق فقط
وإعلمي أنه مهما قدّم لوالديه فهو مقصّر ويبقيا هما أصحاب الفضل عليه
وأنك يوما ما ستمسين أما وأم زوج
وكما تدين ... تدان
 
التعديل الأخير:
في زيارة رسمية لأمه ونسائبه لبيته ... سألت نسيبته عن طقم الصالون الذي عنده وأبدت إهتمامها أنها تريد مثله ... وعينكم ما تشوف إلاّ النوووووووووووووور ....
إنقلب وجهها 180 درجة ...أشاحت به جانبا بكّل غضب وعصبية وصمتت صمتا كرييييييييها ,,,, غير مبالية بالضيوف ولا بحرمتهم ... غير آبهة بزوجها المحرج ... أو أهله الذين إختلط الأمر عليهم فلم يعرفوا كيف يفسرووووه وبماذا؟؟؟؟ وبقيت على هذا الحال لنصف ساعة ...إنحرج الضيوف بها منها وغادروا وهم منكسري الخاطرين .... غاضبين منها على كرامتهم التي شعروا بأنها إنهدرت في بيتها ....
وكان سبب الغضب يا عزيزاتي أن جلالتها لا تريد أن يشتري أحد مثل طقم الصالون الخاص بها !!! وكأنه ماركة مسجلة بإسمها يحرّم على غيرها شرائه .... كان الأحرى بها أن تسعد لأن غيرها أعجب بذوقها ,,, لا أن تتصرف بطيش ورعونة وحقد وكراهية ...
الموضوع لم ينتهي عند ذلك الحد ....
لاحقا عرف أهله أن الدنيا كانت تقوم ولا تقعد في منزله كلّما غضبت هي ...لدرجة أنها في مرّة كسرت حوض غسيل الصحون !!! نعم تخيّلن !!! الأنثى التي عرفت منذ الخليقة بنعومتها تكسر حوضا هذه الأيام ...والله عشنا وشفنا
وكسرت له موبايلات متعددة ...وساعة .....
كلّ ذلك من عصبيتها ولم يملك هو أن يحّرك ساكنا أمامها خوفا من الفضيحة لأنها كما يدّعي مجنونة وقد ترتكب أي حماقة
هو ذاته الذي كان صوته يرتفع على أخواته قمعا وعلى والدته عصبية .... نعم هو ذاته ....
سبحان الله .... في مثل يقول .... (فقوس وخيار) والمعنى أن المعاملة تختلف من شخص لآخر ,,,اللي أقدر عليه أبهدله واللي ما أقدر عليه يبهدلني وأسكتله ...طبعا هذا حال الأغلبية ولكن يوجد إستثنائات ,,,
في النهاية نحن نعلّم الناس كيف يعاملوننا ...
 
التعديل الأخير:
مع تكرار تلك الحوادث ...حتى في أسفار العائلة الجماعية ... فجأة تتكدر البرنسيسة ويتعكر مزاجها وتنّكد وتكشّر ... وهم من طيبتهم يدارونها ويتصرفون بشكل طبيعي معها ليخرجوها مما هي فيه
هنا اقول ... أكيد من الواجب أن نراضي من يهموننا ونخرجهم من حزنهم ... ولكن إن كانوا فقط يستحقون ... البعض ممن لا يستحق ... لا يقّدر تعاطفك معه إذا أبديت إهتمامك بإنزعاجه وحاولت مساعدته ...بل يتعنت ويزّودها حبتين ويعنّد ولا يبدي حمدا ولا شكورا لوقفتك وإياه ... هؤلاء الأفضل تطنيشهم وإهمالهم ...لا أقول معاملتهم بشكل سيء وإنما عدم الإلتفات لهم وهم في هكذا نفسية غير مبررة .... تجاهلهم يعني ... حتى ينعدلوا ويستووا مثل الألف (حرف الألف المستقيم يعني) ....

ومرّت الأيام ..... وفلانة لا تغيّر من طبائعها .... والعريس السعيد أمسى غير سعيد
متقلّب ...متكّدر .... نحيف .... ما له خلق أي أحد ....يقضي طوووووول وقته في الدوام ...
نعم كان ناجحا جدا في عمله ... لكن عمله كان مهربه ....

مهما إهتم الرجل بعمله (وذلك شيء محمود طبعا) خير من أن يهتم بترهات الأمور ...ولا تنسين الفراغ قد يؤدي للإنحراف لا سمح الله
ولكن يبقى الشوق للبيت والأسرة والتواجد معهم أمر ضروري ... وهروب بعض الأزواج من البيت أمر خطير ...كأن يقضوا أغلب وقتهم في العمل أو مع الأصحاب ....
وذلك نداء لكل الزوجات .... هيئي جوا مرحا في بيتك دائما ... ليس لأجل زوجك فقط ,,,بل لأجلك أنت وأولادك وعائلتك ومن يزورونك ....
إلبسي كلّ جميل وبسيط بدون مبالغة .... فليكن البيت نظيفا مرتبا عطرا ... غيّري في الديكور وإن لم تشتري شيئا جديدا ...تذكري الفقر لا يمنع النظافة والترتيب والرائحة الطيبة والتجديد ... والإسراف لا يفيد إن لم يكن الذوق والنية متواجدان .... كوني وسطا .... إهتمي بدينك وعباداتك .... غيّري ... جددي في طرق طبخك ..إذا تذوقتي شيئا طيبا إسألي عن طريقته وجربي ... فليكن كل ما يحيط بك نابضا حيا .... أكرر لأجلك أولا ... الذكر بطبعه ملول ويحب التغيير ....

في شهر رمضان .... أصبح يذهب ليفطر عند أخته هكذا فجأة بدون موعد ... إستقبلته وعائلتها بحفاوة لكن كانت تسأله أين زوجتك لماذا لم تأتي معك؟ فيقول ...عند أهلها معزومة .... أو متعبة وليست بصائمة ...إلخ ....
إلى أن كشف يوما بعد تزايد المشاكل أنه كان يعود للمنزل قرب موعد الاذان فيجدها نائمة !!!! ويجد البيت على حاله ... ولا إفطار جاهز ولا ما يحزنون ... وعذرها أنها تتعب وتنعس في رمضان !!!
أخواتي ,,,,وإن إجتهدتي في العبادة للفجر ...ذلك لا يعني أن تتكاسلي عن أداء واجباتك وعيش حياتك بشكل طبيعي ... رمضان ليس شهرا للكسل ...
 
التعديل الأخير:
كل عـــــام وأنتن ومن تحبون بخير وصحة وعافية ,,,, ورضا وقناعة
تشملكم ,,,فتدفء قلوبكم وتثلج أرواحكم
 
سلام الله عليكن
أقول بنات
بحط لكم موضوع خارج شوي عن القصة بس للإفادة ...كم نقطة بخصوص الخادمات حصلتها في النت



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي الغاليات إليكم كيف تعاملين خادمتك من صولها من المطار حتى عودتها إلى المطار حال المغادرة:


1. اتقي الله في هذا الإنسان الذي قد أجبرته ظروفه السيئة على الغربة والعمل لخدمة الناس طلبا للرزق الحلال ولقمة العيش.

2. عامليها (بكرامة) لأنها امرأة ضعيفة غريبة الأهل والديار بعيدة عن الوالدين والأولاد.

3. أعلمي أنك إن عاملتيها بسوء أو امتهنتي كرامتها فقد تكوني أولى ضحاياها, فقد يمتلئ قلبها حقدا وقهرا وقد يجرها إلى محاولة إيذاءك أو أحد أبناءك لا قدر الله انتقاما لكرامتها المهدرة.

4. شعورها بالأمان في بيتك وتحت كفالتك دافعا لإخلاصها لك حتى في غيابك.

5. اعلمي انها لم تأتي للعمل تاركتا الأهل والوطن رغبة في الغربة!! ولكن دفعها الفقر
والجوع,, فإن هي وجدت ما تنشد فسوف تعمل بجد كي تحافظ على مصدر رزقها,,
فتجنبي الشح عليها بالطعام أو الحسم أو الحسم من راتبها الزهيد فهي تتعب من أجله!!

6. لا تناديها بألفاظ سيئة أو نابية أو تدعي أطفالك يطلقون العنان لألسنتهم بكلام بذيء فهذا من شأنه أن يشحن نفسيتها بالحقد الذي ستفرغه يوما ما بطريقة أو بأخرى.

7. شاركيها فرحتها عند مكالمتها لأهلها وأسئليها عن صحتهم فذلك يدخل الفرح على قلبها.

8. لا تظلميها, أنصفيها ولو أخطأ أحد أبناءك عليها.

9. وعلى النقيض تماما ,,, الحذر الحذر من التهاون معها!!

10. لا تدعيها تستفرد بالبيت فيكون بيتها وليس لك منه سوى الأمر والنهي .

11. لا تكثري الكلام معها بدون داعي وكذلك الضحك الكثير فتفقدي هيبتك ولا يمكنك السيطرة عليها.

12. حاولي قدر الإمكان أن لا يخاطبها زوجك أو أبناءك مباشرة بل عن طريقك حتى لا يستغنوا عنك فيما بعد ,, فقد يتجهون لها مباشرة ويتجاوزونك!!

13. علميها الاستخدام الصحيح للأجهزة والمعدات لديك حتى لا تتلفها خصوصا قوة التيار الكهربائي.
14. اهدي لها بالمناسبات-فقط- (الأعياد- حفلات العائلة الخاصة) حتى لا تشعر بالدونية.

15. تجنبي الهدايا (طويلة الأجل) وأعني بها الهدايا التي لا تلزمها ولا تستخدمها في حال وجودها عندك مثل ( الميك أب - المجوهرات- العطور- الإكسسوارات - ساعات) فهي لن تستخدمها وستضطر إلى تخزينها لمدة طويلة قد تصل إلى عامين مما قد يفسدها وكذلك لتجنب تكدس العفش في خزانة الخادمة وهذا ليس بصالحك.

16. اقصري هداياك لها على أشياء تستهلكها في حال وجودها عندك مثل(القمصان – الطرح – الأحذية – مذكرة لكتابة رسائلها – أقلام –بطاقات اتصال مدفوعة الثمن لتهاتف أهلها)

17. لا تغدقي عليها الهدايا بدون مناسبة لكي لا تكوني فريسة سهلة لطمعها فبهذه الطريقة سوف تنمي شعور الطمع لديها ولسوف تعتبرك مصدر هدايا بل قد تطالبك بها وإن لم تفعلي تبدأ ممارسة ألاعيب سيئة.

18. احذري تقديم الهدايا لها على عمل تكون هي ملزمة به أصلا حتى لا تشترط أو حتى تطمع في هدية مقابل كل عمل تقوم به وهي في الأساس تتقاضى أجرا عنه.

19. لا يجب أن تقوم الخادمة بشراء حاجياتها إلا عند قرب موعد سفرها ( أسبوعين على الأكثر) لأنها لو اشترت ما تريد قبل ذلك بمدة طويلة سوف تقوم بتخزينه وهذا كما أشرت سابقا ليس بصالحك.

20. لو حدث وكنتم في سفر أو حتى زرتم الأماكن المقدسة والحرم ورغبت في شراء أي شي كتذكار فقومي فور وصولك إلى البيت واحتفظي به لديك بعيدا عنها وقدميه لها عند سفرها بعد أن تفهميها ذلك.

21. يجب عليك فور وصولها تفتيش حاجياتها والتأكد من محتوياتها والاحتفاظ بالجواز لديك في مكان لا تراه.

22. كذلك احتفظي بصور لها لاستخراج الإقامة لاحقا أو تأشيرة الخروج فيما بعد.

23. بعض الخادمات (هداهن الله)تأتي من بلدها ومعها أشياء غريبة مثل عطر, قمصان نوم , بناطيل , كميرا , بودرة جسم أو صابون معطر..... كل هذه الأشياء قومي بوضعها بكرتون وأحكمي إغلاقه واحفظيه في المستودع لحين وقت عودتها لأهلها والأفضل أن تكتبي أسمها عليه وأفهميها بأن لا يفتح الكرتون إلا عند مغادرتها.

24. وفري لها الملابس الساترة ( قمصان واسعة , جلابيات غير مزركشة أو مطرزة بشكل لافت للنظر, سراويل قطنية طويلة ترتديها من تحت الملابس,طرح , شلحة لتجنب التصاق ملابسها على جسمها)

25. أحرصي عند الخروج بها أن ترتدي(الخادمة) طرحة بيضاء والسبب في ذلك لأن الجميع يعرف حركة الخادمات سريعة ويحبون الإلتفات في الناس بشكل ملفت للانتباه فعندما تلبس الطرحة البيضاء يعرف الجميع أنها خادمة فلا يلقون لها بالا على ( لأني أحرص على تغطية وجهها عند الخروج امتثالا لأوامر الله ).
26. خصصي لها فراش أو سرير مجهز بالكامل.

27. وفري لها الأدوات الصحية(فرشة أسنان, معجون, صابون للجسم وللشعر غير معطرين, أمواس حلاقة,مقص أظافر, بودرة جسم غير معطرة , فوطة نظيفة, ليفة جسم) سجادة و شرشف للصلاة .

28. عوديها على الاستحمام يوميا بعد إنهاء كل أعمالها.

29. عوديها على أداء الصلاة في وقتها وعدم تأخيرها أو جمعها كم يفعل أغلبهن.

30. اعدي مسّير لرواتبها وتاريخ استلامها وكيفية صرفها له ( وكتابة رقم الشيك الذي أرسلت من خلاله رواتبها)

31. احتفظي بنسخة من جميع الشيكات التي تقوم بإرسالها ويمكنك الحصول على هذه النسخة من البنك.

32. لا تكثري الخروج بها إلى أي مكان (أو خروجها وحيدة) لأنها قد ترى ما لا يجب أن يرى وتسمع ما قد يبدل نفسيتها تجاهك وهذا قد تلاحظينه خلال موسم الأعياد والأفراح وعند كثرة الاختلاط مع الخادمات.

33. عندما تضطري لاصطحابها خصوصا في الأفراح لا تتركي لها الحبل على الغارب بل راقبيها كل حين وتفقديها على حين غفلة خصوصا في حال اجتماع الخادمات حتى تشعر أنك تراقبيها ولم تكوني غافلة عن شيء.

34. أنتقدي أسلوب الخادمات الخاطئ أمامها وأفهميها أن هذا السلوك لا يرضيك.

35. تجنبي قدر ما تستطيعين اصطحابها أثناء التسوق لأن الأسواق أبغض الأماكن عند الله وفيه من المنكرات مالله به عليم وما لا يخفى على عاقل ,, فقد يكون السوق سبب في فساد أخلاقها وربما تلتقي فيه مع أحد لا ترضي سلوكه.

36. يجب أن لا تستخدم الخادمة الهاتف مطلقا لما يجره من بلاء عظيم.

37. عدم ترك الخادمة تختلط مع الخدم من الرجال أو السائقين.
38. عوديها على الحزم منذ أول يوم,, فلا إفراط ولا تفريط.

39. إذا أخطئت فلا تتغاضي عن ذلك بل حاسبيها فمن أمن العقوبة أساء الأدب.

40. ضعي لها قائمة في مكان مرئي ودوني به(أمامها) كل شي تتسبب في إتلافه وأوهميها أنك سوف تحسمين ذلك من راتبها,,وقومي بالاحتفاظ بالمال عندك, أعيدي المال إليها عند سفرها وأفهميها أنك كنت تستخدمين هذا الأسلوب لتحذيرها وأنك لا ترغبين ببقاء شيء في ذمتك.

41. قومي بتخصيص خزانة لها وأختاري لها مكان غير منعزل بحيث تراقبيها (كغرفة الغسيل مثلا) ولا تجعليها تنام خارج المنزل (بعض الناس يدعها تنام في الملاحق الخارجية) وضررها لا يخفى على أحد.

42. عوديها على أن تقومي يتفتيش خزانتها بشكل مفاجئ كل عدة أيام وبوجودها وناقشيها عن كل شيء غريب لا تعرفين مصدره.

43. لا تتركي بحوزتها أي مبالغ من المال أبدا بل أحتفظي برواتبها ليدك في البنك حتى تقوم بتحويلها لبلدها.

44. إذا كانت تريد أن تبقي جزء من رواتبها للوازمها الخاصة فاحفظيه عندك فهي على كل حال لن تذهب للتسوق إلا معك وبعد إذنك.

45. نبهي على أقاربك عندما تزورينهم بصحبتها عدم إعطاءها أي شيء إلا بعد إذنك لتكوني مطلعة على شؤونها كبيرة وصغيرة.

46. أعلمي أختي في الله أنه لا يحل لأحد تعبها سواك فإن كنت في زيارة لأهل زوجك أو أهلك فاحرصي على أن تكون راضية عن العمل لديهم رغبة منها وليس خوفا منك.

47. أختي لا تكوني كمن جعلت خادمتها( وقف لله تعالى) وآسفة على التعبير ولكن يوجد من تضع خادمتها رهن الإشارة فتلك تلد وتطلبها فترسلها لها , وتلك تنتقل إلى بيت آخر فتطلبها وترسلها لها وأخرى لديها مناسبة..... وهذه الخادمة تعمل لديهم كلهم فهذا علاوة على كونه استغلال لهذه الخادمة المسكينة(لابأس في استئذانها وإعطائها مبلغا من المال يحل لهم تعبها) إلا أنه قد يجلب لك المشاكل فالخادمة التي تدخل وتخرج من والى البيوت لا تأتمن حتى على أسرار البيت.

48. ازرعي فيها الخوف والهيبة من الرجال حتى لا تفقد الحياء.

49. إذا كنتم تصومون الاثنين والخميس و كذا الأيام البيض وعشر ذي الحجة أو يوم عرفة فيستحب ترغيبها وتشجيعها على مشاركتكم وتوضيح الأجر لها فبذلك مو تغصبينها ديري بالج يرتفع عندها الوازع الديني ويكن أنت وأفراد عائلتك أول من يجني ثمارها.
50. أخيرا قدمي لها كتب دينية بلغتها ويمكنك الحصول عليها من مكتب توعية الجاليات مجانا (ركزي على مواضيع الصلاة والطهارة وكتب تحريم السحر) كذلك لا تنسي المصحف المترجم.
 
بدون طول سيرة ..... لا يغيّر الله ما بقوم ... حتى يغيّروا ما بأنفسهم ...
وصعب أن تتغير من هي في هذه السن ... صعب جدا .... من قال أننا نستطيع تغيير الآخرين؟
إنما قد نستطيع التأقلم مع تصرفاتهم ... تقبّلها ... التعود عليها ....وفي أحسن الحالات ... تخفيف حدتها
وبعد مرور 4 سنوات ما بين حالات تسر قليلة ... وأخرى تعيسة كثيرة .... وأسرار .,,,الله وحده يعلمها ,,,, أخبرهم إبنهم أنه وهي ,,ذهبا للمحكمة ... وتطلقا طلاقا حضاريا !!!!
إنهار هو بالبكاء في المحكمة بينما لم تحرك هي ساكنا .... وقام بإيصالها لبيت أهلها ,,, بعد أن تغديا سويا وشربا القهوة !!!! نعم أخواتي هذا ما حصل ,,,
ولا أدري ماذا أعلّق ....
لا أقول الطلاق يجب أن يتم بشراسة ,,, أبدا .... لكن هنالك سيناريوهات لا تنتهي حين يجب أن تنتهي ...
وبسبب ان اصحابها يماطلون فيها ,,, تصبح بشعة .. وما لها طعم ولا معنى
وربما تتوقعون ما حصل بعد ذلك ...
جن جنون أهله ... تأثروا كثيرا وحزنوا برغم ماضيها السيء معهم ...
طلبوا منه إرجاعها وطلبوا أن يتكلموا معها للإصلاح فرفض تماما ....
وحقدت هي عليهم .... ومرت أيام ,,,
عاد هو فيها للتكلم معها على الهاتف ... وعاد الود .... وعاد لإتهام أهله أنهم هم السبب في طلاقه
الذي هم أصلا لم يعلموا به إلا بعد أن تم
وعاد يقول إذا كنتم فعلا مهتمين وحريصين عليها وهي المسكينة التي تطلقت كنتم قد تدخلتم وأعدتموها ...
وعاش مسرحية بكائية درامية ... نسج هو وطليقته فصولها وصدقوها ...
إلى هنا أعجز عن التعليق وأتركه لكم ...
فلتروا بأعينكم كيف هو مصير من يغضب أهله على حساب زوجته ...
من ينسى فضل والديه
من يبالغ في تدليل زوجته على حساب شخصيته
من يأخذ قرارا بالطلاق ليس هو بحجم مسؤوليته
من يتعس نفسه بنفسه بينما هو يملك كل شيء وآخرين يعانون من ظروف قاهرة حقيقية وبرغم ذلك يعيشون السعادة وإن كانت شحيحة ...
لترون من كانت سببا في خراب بيتها ...بينما غيرها من الزوجات يذقن الأمرين ويسترن على انفسهن بكل وسيلة ممكنة ...
نحن بطريقة أو بأخرى نصنع مصائرنا
ومن لم يشكر للنعمة التي هو فيها
تركته ...
كن بخير
 
التعديل الأخير:
بسم الله الرحمن الرحيم
قصتنا هذه .... قد تكون حالة ... أصابتك أنت ...أختا لك أو قريبة .... صديقة ... أو إنسانة سمعتي بها
أو قد تكون شبحا يرافق أفكارك ... خوفا من القادم .... أوووووووووو .... وهو الأسوأ .... حالة تتربص بك و أنت غافلة !!!! لا تدرين بقدومها ....
علّ في قصتنا هذه تنبيه ... تحذير .... أو أفادة ...
كنّ بخير
وتابعوووووووووووووووووووووونا
 

السلام عليكم

وينج يالهدب تأخرتي
ماشاءالله القصص جميله و مفيده وفيها عبر كثييييييييييره وتأثيرها عميق جدا في نفوسنا ..
الله يصلح حال المسلمين و المسلمات و يزيدج اجر على افادتنا و ينوي كل الي في بالج قولي امين :blush-anim-cl: ننتظر القصه اللي فيها الحاله اللي قد تكون اصابتني او احد اقربائي .. فيني فضول بصراحه ماقدر اصبر اكثر

اختج .: قـوية السـاس :.
 
غاليتي : الهـدب

اشتقت لك جدا جدا

فتذكرت قصصج الروعة

ننتظر عودتك
 
مازلنا ننتظر

الهدب ،،، وحشتنيا عسى المانع خير انشاءالله
يله شدي حيلك وامتعينا مثل الاول
نحن في انتظارك على احر من الجمر
:cupidarrow:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل