انتي انسانه مومنه بالله وقويه بعون الله انتي قادره علي تغيير نفسك
تاكدي ان الله معك ويسمع شكواك
قال تعالى (كل نفس بما كسبت رهين)
ان شاء الله مايجيك شي انتي واولادك
دورة التأهيل الرباني للكل مهمومه و مكرويه ضاقت بها السبل
بسم الله الرحمن الرحيم﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِوَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ﴾الابتلاءات للمسلم هي بمثابة مِنَح من الله ..
دورات تأهيلية للتميّز , للإبداع , لرفع الدرجات في الدنيا والآخرة , للقرب من الله ..
يقدم الله هذه الدورات لكل الناس
منهم من يرسب فيها ويبقى مكانه لا شيء يميّزه ..
ومنهم من ينجح
لكن كيف؟
اقرئي تكملة الآية (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
الناجحون هم الذين حصلوا على الوسام الإلهي ؛ وسام الصبـر.
وحصلوا على الدرجة التي أعدها الله لهم ؛ درجة المهتدين .
الابتلاءات تعطيكي دروس وتجارب لن تستطيعي تعلمها بأي شكل آخر ..
في كل الأحوال سوف تصيبك ولكن الفرق كيف تستفيدين منها ..
راجعي المشاكل والعثرات التي وقعتي فيها
كانت فترات حزينة كريهة تتمنين أنها لم تقع بك
ولكن تجرّدي الآن من كل مشاعرك المرتبطة بها
وأنظري لحالك قبلها وبعدها ماذا حصل !
ألم تكن خيرة ؟ألم يعوضك الله بصبرك خيرات لم تخطر على بالك ولم تفكري في يوم أنها ستحصل لك ؟الابتلاءات خيرها في الدنيا قبل الآخرة ..
ولكن بتركيزنا على المشكلة ننسى عن ما يقدم لنا الله معها ,
الابتلاءات تصنع الناجحين المتميزين ..
انظر لأمثالهم فيمن حولكي سترين من ضلّت تعاني فترة من حياتها وهي صابرة وتكافح
ثم عوضها الله بعد ذلك بخير كثير يحسدها الناس عليه ,
انظري للتاريخ .. الأنبياء كلهم مروا بابتلاءات عظيمة لماذا؟
لتمحّصهم , لتقوّي إيمانهم , لترفع مكانتهم في الدنيا والآخرة .
إذا كنتي مُبتلى فاحمدي الله
ولا تنظري لمن لم يصبها شيء من الابتلاء بغبطة !
لن يكون بتميّزك في النهاية
, هي “عادي” جداً .. لم تدخل لدورات تأهيلية ربانية لترفع درجتها ,
كُوني فخورة باختيار الله لك لانضمامك لهذه الدورة العظيمة ,دورة الأنبياء والناجحين .
المهم أن تصبر ,
ليس صبر الضعفاء الذي يستلزم الهوان وعدم العمل ! ,
أصبري صبر العظماء الذين يعلمون حكمة الله ويرجون ماعنده ويعلمون أن القادم هو الأجمل ,
الصبر مع العمل وعدم الاستسلام هو صبر العظماء .
إذا وصلتي لمرحلة تشعرين أن الضيق قد أحكم عليكي ,
وأن المشاكل تواترت ولم يبقى لديكي أمل ,
أغمضي عيناكِ وتذكري كل ما مرّ بكِ من حزن وكرب ,
كل دقيقة من أقصى البداية إلى هذه اللحظة ,
احصريها في مخيلتك جيداً,
ثم تخيلي أن بقدر هذا الحزن سيعوضك اللهبسعادة وأضعاف مضاعفة !!
وفي كل مرة تحلّ بك ضائقة تخيلي أنك لوصبرت سيعوضك الله بمثلها سعادة ,
ليس بمثلها فقط
فأنت تتعاملين مع الكريم الذي إذا أعطى أغدق ,
بحجم الابتلاء وبحجم صبرك سيكون الجزاء .
هذا في الدنيا فقط .. وفي الآخرة فسخاء الله لا حدود ولا وصف له !
وكما قلت .. إذا كنت مبتلى أو قد ابتليت فكُــن فخوراً باختيار الله لك .
وقولي ببتسامه تملأوها التفائول
ربي يحبني.
هذا المقال كتبته وحده في هذا المنتدى الله يجزاها خير والله ماذكر اسمها