ساعدوني تكفووون انا تعبانه ومحتاج لكم بعد الله تريحوني وتنقذوني من حياة الضياع ..!!!!

استغفر الله بس
الله يصلح الاحوال ويهديك ويهديه ولا يبلانا
 
اانا مااقدر اروح لبيت اهلي الله يالاه الحين اللي يسمعك يقول حاطيني فوق روسهم
والله وبالله لرحت كذا مرره عندهم عشان كذا مشكله وندمت وقلت زوجي زوجي مهما سوى المهم اني مااعيش مع اهلي مشاكل مستعصيه كل واحد ماهمه االا نفسه اخواتي يرمون علي بكلام جارح اخواني كذللك ام واب غير مهتمين اصبري واصبري وسوي وانتي السبب وكل شي قرفانين مني ومن اوالادي يبون الفكه باي شكل وخرجات مايخرجون نهائيا اذا كنت عندهم لكن لمن اروح عنهم مايجلسوا في البيت
جحيييييييييييييييم لايطاق باختصار افهموها رجااء
 
اشغلي نفسك بطاعة الله وبخدمت اطفالك واي شيء تسويه فيه معصيه تجنبيه اي صور في البيت قطيها لان الملائكه لا تدخل البيت الذي فيه صور صومي تهجدي استغفري اقرئي قران وبكذا بيروح يومكبشغل بيتك وطاعة الله وبتنشغلي عنه وامكن يتاثر منك وينصلح حاله وادعيله
ومااملك لك الا الدعاء الله يصلح حالك ويشرح صدرك بطاعة الرحمن وردري الدعاء اللهم اجعني مقيما لصلاه ومن ذريتي ربي تقبل دعاء
 
بيتي خالي من ذكر الله !!!!!!!!!!!!!!
لاحول ولاقوة الا بالله كيف اثق فيك وفي كلامك وانتي قلتي كلمه تتحدين فيها ربي انو مستحيل مستحيل مستحيل
ايش كان اغلب الشيوخ والعلماء قبل اايش كان حال ابوقم وغيره وغيره قبل
بينصلح حالي وحال زوجي باذن الله تعالى
تعرفين خلاصة الكلام انتي ماتبين تستفيدين ولا تبين تفارقين هالزوج
تبين زوج وحياة حلوه وراحه نفسيه
هالاشياء وشلون تتحقق
يا شاطره الطفل الصغير لو عودتيه على البكاء من الصغر وانه م يأخذ شي يبغاه الا بعد ما يبكي فبيستمر يبكي الى نهاية عمره
زوجك انتي عودتيه واعطيتيه الضوء الاخضر في الجهر بالمعاصي
ليه تسمحين له يلمسك وهو على جنابه ليه تسمحين يمسك اولادك وهو ما يغتسل من جنابته
صراحه زوجي مرره مو نظيف يعني مايغسل من الجنابه ويمر اسبوعين ثلاث شهر مايتسحم ابد
روحي اسألي امك لانها اكيد بتنصحك بشي ثقه وشوفي هالحال ينسكت عليه او لا
ترى زوجك بيستمر على ماهو عليه مدام انتي بهالشخصيه
لو زوجك لقى حرمه صاااارمه بأمور دينها لو لقى وحده تمنع عنه حتى الخدمه وقتها بيزعل وبيزعل وبيزعل وبعدين يفوق
تراك غلط لما فهمتي موضوع ان الشيوخ متى اهتدوا والتزموا
الشيوخ على قولتك اللي التزموا لقوا طرد من البيت لقوا مجتمع ينبذبهم لقوا احد يدعيلهم بالخفاء
انتي وش سويتي علشان زوجك يصحى من غفلته
امتنعتي عن الفراش امتنعتي عن خدمته حسستيه انه قذر لا ابداً تبغين بس حب وحنان وزوج صالح وهذي معادله صعبه مع زوج مثل زوجك
واذا انتي ماعندك ثقه بكلامنا ليه تستشيرين لا تتوقعين اللي بتشور عليك بتقولك عطيه الشمس بكف والقمر بكف وهو كاااااااااافر وروحي اسألي الشرع
وممكن بقائك معاه محرم
انا ناصحه لك فقط
 
رجاء خاااص من المشرفات ينقلوا موضوعي للمكان المناسب او يحذفوه .
ابغى رابط موضوع الانماط اكيف اعرف نمطي ونمط زوجي ياليت احد يساعدني
الامور الدينيه خلاص عارفينها وحافظينها وانا باختصار باذن الله اصلي واقرا واستغفر وادعي واصلي الليل واعرف امور ديني ودنياي
 
الامل المجروح اسال الله لك الثبات
وان يعينك على هذا الابتلاء وان يهدي زوجك الى الصراط المستقيم
اعجبتني فيك ثقتك بالله ان يصلح زوجك ونفسك
ربي معك في كل وقت الجئي لله اخر الليل وادعيه بكل مافي قلبك بددون انك تنسيقي الكلام
ابدئي بنفسك واتركيه لربه اهم شي مايكون جاحد لفرض الصلاه
صلي قدمه وخليه يسمع دعائك لله ان ربي يهديه لطريق المستقيم
اتركي العصبيه لانها بتفقدك السيطره على نفسك وماتستفيدي غير الامراض الي بتجيك منها
استخدمي معه البرمجه العصبيه قولي له وهو فلان يحب الصلاه 10 مرات بهمس عند اذنه
وكل يوم قولي جمله جديده لازم الجمله مايكوت فيها لا او ما او كره
استعيني برب العباد قبل كل شي ويلزمك الصبر لان المشوار ماهو سهل عليك بس مافيه شي صعب على الله
 
فين المكان المناسب لموضوعي الله يعافيكم
وبالنسبه للرقيه احيانا اشغلها بالليل وانا نايمه وعادي مافي شي يصير
كيف طريقتها يعني ..
يعني قصدكم اذا فيه سحر او مس او كذا
اذابغيتي اسماء دورات تغير شخصيتك وحياتك للأفضل ارسلها لك عالخاص
 
دلوعه الله يصلحك طيب هذا اللي ابغاه ابغى اعالج نفسي واغيرها عشان ابدا بالحزم معاه
واهله ماقصروا معه نبذوه زعلوه كانوا بيطردونه ودعيت ولازلت ادعي له حرموه ذلوه قاطعوه الين تعبوا وهو بك جراه يقول مابي اصلي انا كافر ومن هالكلام
يااختي اذا مجتمعك ظالم متحيز انتي تحسين نفسك منبوذه ماحد مهتم فيك وجودك والعدم واحد ماحد سائل فيك ماعمري سمعت عن فلانه اللي تطلقت انها تطلقت عشان مايصلي زوجها مجتمع ظالم بيوقولوا كذابه ماطلبت الطلاق عشان الصلاه يستهزون يحتقورن خلوها على الله بس
 
كفيتي ووفيتي (دلوعة زوجي )
الله يجزاك خير طلعتي الي في خاطري
 
http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=154198
[h=2]% لكي يتغير زوجك أبدأي بنفسك أولاً %[/h]
 
http://www.niswh.com/vb/t195867.html
[h=2]( العمر الجديد)^^ ودعي أحزانك وأبدئي حياتك من جديد ^^[/h]
 
حبيبتي الامل المجروح اسال الله ان يصلح حالك وحال زوجك ويجمع بينكم على خير
وان يزيل همك وغمك
الحمد لله الذي هداك لهذا االمنتدى الذي باذن الله سيكون طوق النجاة لحياتك ..
من تجربتي وجدت الدعاء والتضرع الى الله في كل سجده يوميا من اقوى الاسباب المعينه على التغيير ولها مفعول السحر العجييييب
فتخيري من الادعية مايناسب ك وادعيه سبحانه بكل ماتريدين تذكري في كل سجده
ثم عليك بالانماط ...
ربما زوجك نمطه جنوبي شرقي
وانت شماليه غربيه
انا اقول ربما عليك الان البحث في الانماط ولول احتجتي لاهم مواضيع نمط الجنوبي فلا تترددي بطلبها مني ...
ثقي ان عملتي بما قلت لك سترين تغير حياتك في شهرين
والله الموفق
 
جزاااااك الله كل خير مشروعي ناجح بس ياقلبي ماتفتح الروابط

رياميس ايوه يالغلا اكيد احتاجها ارسليها لاهنتي
 
اسباب هداية ابو زقم
الهداية كانت بتوفيق من الله عز وجل ولها أسباب عديدة ومنها زيارة لاعب النصر سابقا والداعية

حاليا عبدالله عبدربه . وفقه الله فقد زارني في إحدى جلسات الطرب قديما قبل ثماني سنوات

ونصحني بعدة نصائح كانت تنخر في راسي ولا تفارقني وعندما يئست من حياة الضياع اتصلت به

فلبى النداء وحضر لنجدتي ومرافقتي وإرشادي . وأيضاً في السجن عندما كنت مسجونا كنت لا

أصلي وكان احد الأشخاص من الجنسيات العربية محكوما عليه بالقصاص فكان يصلي دائما فدعا

لي ونصحني واصطحبني للصلاة ومن أول صلاة مع ذلك الشخص وأنا لم اترك الصلاة أبدا لأني

شعرت بالسعادة الحقيقية ومن الأسباب كذلك دعاء والدتي يرحمها الله ومساندة أهل الخير لي.

الزواج والاستقامة
سبب هداية الشيخ خالد الراشد

أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية :

لم أكن تجاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في

إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب

إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون .

أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة

من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس

يتجنّبني كي يسلم من لساني .

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت

برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..

عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد..

أين كنتَ ؟

قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..

كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..

سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة

أنّها في شهرها التاسع .

حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ

الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني .

بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا

منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي .

صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم .

قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..

دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد

البصر !!

خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس .

سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على

لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..

لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا

تغتب الناس ..

خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد

بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم

أستطع أن أحبّه !

كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً

على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً .

مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة

في أيديهم ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً

إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته .

كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور

السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر .

في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست

وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة ! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه

فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته

ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ !

حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه

يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض

أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض .

أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في

الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى .

أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت:

لذلك بكيت يا سالم !!..

قال: نعم ..

نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه

يتأخر دائماً ..

قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..

دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله

بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك .

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال

السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً

وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..

بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته

خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة

وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها .

أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف

كاملة !!

خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم

أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن

أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...

لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في

نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار .

عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع

سالم ..

من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.

ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة

مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي.

اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه

ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه . ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق

البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !

فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً . توجهت إلى سالم.

أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ...

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت

إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون

في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة.

تغيّر صوتها ..

قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ...

أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من

عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت .

استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..

أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح .

تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟

قالت: لا شيء .

فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟

خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ...

صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ...

لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة .

عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه

الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله

لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
عرفتي اختي وش سبب هدايتهم بسبب شي قوي صحاهم لازم زوجك يلاقي صدمه قويه تصحيه عن غفله
 
الله يجزاك كل خير يادلوعه ويجعلها في ميزان حسناتك يااارب
احتاج هالقصص لاغير واتغير الله يوفقك يارب
 
آنتي من كلامك أنك عصبيه الله يهديك افهمي الكلام زين ،، الله يسخر لك زوجك ويهديه للحق ،، آستغفري كثير وادعي الله يفرج لك
 
يوم من الايام كان بين بنتي وبين الموت شي بسيط بلعت شي حاد وكان كبير وفعلا بنتي انتهت وجلست ابكي واصيح وادعي لها
بعدما ربي نجاها رحت له على طول وانهرت قلت يمكن بسببك يمكن عشان بعدنا وتقصيرنا عن الله
انا صرت احافظ على صلاتي واذكاري وقراني اكثر واكثر وهو مكانك سر وحتى اهله قالوا له
فتكفييين لاتقولين لازم له صدمه قويه عشان يصحى او ادعوا ان ماتكون هالصدمه في اولادي مالي ومالهم ذنب حسبي الله ونعم الوكيل
 
عودة
أعلى أسفل