زوجة ثانية...!!لكني الأولى بقلبه..تجربتي

اتمنى لك السعاده التي لاااتنتهي
وان تعودين لزوجك وانتي راضيه مطمئنه
 
أختي هل نفهم انك عفتي زوجك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عزيزتي استخيري في أمرك واستعيني بالله واكثري من الدعاء
ولا تتخذي قرارك بسرعة

وأنا مع الأخوات اذا حبيتي الرجوع فاشترطي عليه حقوقك، واستمري ع شخصيتك الواثقة من نفسها المحبة لنفسها


والله يوفقك للخير
 
انتهت القصة غاليتي على وضع مفتوح وغير محدد لم تضعي خطوط حمراء لإنجاح حياتك بل تركتي الأمر الآن تحت رحمة وأقداره الله.
لنكون واضحين ستحصلي الآن على إحدى أمرين.
الاول ان ترجعي لزوجك بشروط محددة واضحة ليس فيها مجال للتنازل ثابته فيها احترام لمشاعركي وكرامتك كزوجة وتشعري بمقدار تقديره لكي ويشعر هو بمقدار حبك له بالطريقة الصحيحة.


اما الثاني ان تتمادي بالهجر وتشعريه بإصرارك على عدم رغبتك بالرجوع وهذا الخيار لاتحمد عقباه ولانتمناه لكي ياغالية.


نتمنى ان تخبرينا بالجديد وتفاصيل الأمور


يارب اكتب لأختنا عشقت حتى انتهيت كل جميل واكثر مما تتوقع.
 
اختي الغالية ان كنت تحبينه و مازلت تريدين الاستمرار معه فانصحك بتقصير ما قد طال لان التاخير قد يولد الجفاء مع الزمن و ستخسرينه
و احمدي الله انك استيقضت من سكرة العشق و هذا سيساعدك للعيش بكرامة ( العاشق ليست لديه كرامة)
 
ياااااااااااااااااااااااالله مادري وش اقول كلماتي عاجزه عن التعبير..عشقت حتي انتهيت اتمني فقط ان التقيك.....هل فعلاً انتهت القصه؟؟
 
اسمحيلى يا اختى ظلمتى نفسك بالزواج برجل متزوج ولديه اطفال
اكنتى تعتقدى انه سيعدل بينكم
الله قال ولن تعدلوا
ارى ان لكى اسلوب رائع واعتقد هذا ما جعله يتزوجكى
لكن ماذنب زوجته واولاده
اليس هناك رجال اعزب او مطلق او ارمل فى الدنيا
لترتبطى برجل متزوج
الم تشعرى ان كل ما مريتى به ذنب هذه المراة التى اقتحمتى عالمها واخذتى رجلها ابو اولادها

معرفك عشقت حتى انتهيت
اذا زوجته سجلت بالمنتدى ترى ما سيكون معرفها
كااابوس الزوجة التانية
ام قتلتنى امراة

وان كتبت قصتها سيتعاطف الكل معها
عندما يكون عندك اكيد كانت تشيط من الغيرة عليه

هل تعتقدى انه تغير معكى
انه الرجل بكل مكان
يحب ان يملك وهو من يترك
لقد شعر بالذنب تجاهك وغارت رجولته انك الى بتتركيه
لكن اتعتقدى اذا رجعتى بيتغير قد ايه
انه سيرجع مرة اخرى لزوجته واولاده
حتى لو انجبتى منه انهم ازيد غلاوة عنده

عذرا اختى
لن تكونى الاولى بقلبه ابدا
ستظلى الثانية بقلبه وعقله وحياته
وانا اول من ينصحكى بالرجوع له
لترى ان كلامى على حق
وسياتى يوما يشتكى للثالثة من الاولى والثانية
لتذوقى مر ما اذقتيه لتلك الزوجة
عذرا

وفقكى الله وهدا طريقك للصواب

 
اسمحي لي اختي بني بني ردك هذا استفزني اولا كتبت الاية ناقصة الله تعالى قال ( و لن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء و لو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة و ان تصلحوا و تتقوا فان الله كان غفورا رحيما) لا نتعامل مع الايات و الاحاديث كما نريد بل كما الله يريد
ثانيا انت صورتي التعدد و كانه ذنب و الزوجة الثانية مذنبة اتقي الله يا اختي هذا شرع ربنا هو الذي احل للرجل اكثر من زوجة
و ما ذنب الثانية ان كانت الاولى ضعيفة الايمان طبعا ستحاسب على كل كلمة نطقت بها و كل فعل فعلته في حين ان كانت الثانية مطيعة لربها محسنة لزوجها ستفوز برضوان الله
و هذا لا يمنع من وجود الغيرة بينهما لكن كل شي له ضوابط في شرعنا
الرسول عليه افضل الصلاة و السلام كم زوجة كانت عنده الصحابة رضوان الله عليهم الم يعدد منهم احد وهل نقول على امهات المؤمنين رضوان الله عليهم بانهم مذنبات او على زوجات الصحابة
اتقي الله في ما خطت يمينك
للاشارة فقط لست زوجة ثانية
 
حبيباتي قصة وكتبت واستفادت منها من استفادت ، كونها زوجة ثانية أو أولى لايحق لنا ان نتعدى فهذا شرع الله ولنا أن نسلم به ، والمشاكل في التعدد أسبابها زوج لايعدل أو زوجة متعلقة بالدنيا وهمها الدنيا ونست يوم الحساب ، كوني زوجة أولى لا يمنع من كلمة حق فأنا ضد الظلم سواء من ثانية أو أولى، لذا حبياتي توقفنا عن تحليل المواقف الا بما يشرفك ويسرك في صحيفتك يوم القيامة
 
اختى نسمة
انا لم اغلط فيها
ولم اتطاول على احد
واتقى الله انتى فى ظنك بالناس
بماذا تشبهون زوجات الرسول بغيرهم والرسول بغيره
والرسول عندما اراد سيدنا عمر الزواج على فاطمة طلب منه ان يطلقها
لما يترك هذا من اثر سئ بنفس الزوجة
يا اختى لاتتطاولى عليا فالله يعلم من يتقى الله من غيره
هذا رايى
وتتكلمون فى الدين
امن الدين ان تشاغل امراة رجل ليتزوجها

وانا لم اصور التعدد ذنب ولكن اليس له اسباب
والاية الى انتى كتبتيها الا تدل انه لن تستطيعوا العدل وان حرصتم

ومعلش ان ردى استفزك اوى كده
ذ
 
(بماذا تشبهون زوجات الرسول بغيرهم والرسول بغيره)
- قال تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا.
(والرسول عندما اراد سيدنا عمر الزواج على فاطمة طلب منه ان يطلقها
لما يترك هذا من اثر سئ بنفس الزوجة)
السؤال : لماذا منع النبي صلى الله عليه وسلم علياً رضي الله عنه من أن يتزوج بنت أبي جهل مع أنها كانت مسلمة، وقد كان أبوها مات أيضاً في ذلك الوقت؟.. لماذا حرّم عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مع أنه أمر مباح أصلاً؟


الجواب :
الحمد لله :
يجب على المسلم أن يسلِّم بكل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل ، وأن يعلم أن الحكمة كل الحكمة فيما قاله أو فعله النبي صلى الله عليه وسلم ، علم ذلك من علمه ، وجهل ذلك من جهله .
وتعدد الزوجات من الأمور الثابتة في هذه الشريعة بالنصوص الواضحة الصريحة ، والتي لا مطعن فيها بوجه من الوجوه ، مهما أرجف المرجفون ، وقال الأفاكون .
إلا أن هذا الزواج قد يعرض له من الملابسات والمفاسد التي تفوق المصالح المقصودة منه ، فيمنع منه حينئذ ، كعدم قدرة الرجل على العدل ، وخشيته من الظلم ، أو نحو ذلك من الأمور التي تجعل المفاسد المترتبة عليه أعظم من المصالح المقصودة منه .
ومن هذا المبدأ منع النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب من الزواج على ابنته فاطمة رضي الله عنها ، مع أن أصل التعدد مباح له ولغيره .
فعن الْمِسْوَر بْنَ مَخْرَمَةَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحًا ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ .
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ : ( أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي ، وإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ، وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ) .
قَالَ : فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ . رواه البخاري (3110) ، ومسلم (2449) .
وقد ذكر العلماء جملة من الأسباب التي من أجلها منع النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب من هذا الزواج ، وهذه الأسباب ترجع في مجملها إلى أربعة أمور .
الأول : أن في هذا الزواج إيذاءً لفاطمة ، وإيذاؤها إيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم ، وإيذاء النبي صلى الله عليه وسلم من كبائر الذنوب ، وقد بَيَّن ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله : (وإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا) .
وفي لفظ : (فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا ، وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا) . رواه البخاري (5230) ، ومسلم (2449) .
قال ابن التين :
" أصح ما تُحمل عليه هذه القصة : أن النبي صلى الله عليه وسلم حرَّم على علي أن يجمع بين ابنته وبين ابنة أبي جهل ؛ لأنه علل بأن ذلك يؤذيه ، وأذيته حرام بالاتفاق.
فهي له حلال لو لم تكن عنده فاطمة ، وأما الجمع بينهما الذي يستلزم تأذي النبي صلى الله عليه وسلم لتأذي فاطمة به ، فلا ". نقله عنه في " فتح الباري " (9/328) .
وقال النووي: " فإن ذَلِكَ يؤَدِّي إِلَى أَذَى فَاطِمَة ، فَيَتَأَذَّى حِينَئِذٍ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَهْلَك مَنْ آذَاهُ ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ لِكَمَالِ شَفَقَته عَلَى عَلِيّ ، وَعَلَى فَاطِمَة ". انتهى من " شرح صحيح مسلم " (16/3) .
قال ابن القيم : " وفى ذكره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِهره الآخر ، وثناءَه عليه بأنه حدَّثه فصدقه ، ووعده فوفى له ، تعريضٌ بعلي رضي الله عنه ، وتهييجٌ له على الاقتداء به ، وهذا يُشعر بأنه جرى منه وعد له بأنه لا يَريبها ولا يُؤذيها ، فهيَّجه على الوفاء له ، كما وفى له صهرُه الآخر" . انتهى من " زاد المعاد " (5/118).
وما سبق لا ينطبق على امرأة أخرى غير فاطمة رضي الله عنها .
الثاني : خشية الفتنة على فاطمة في دينها .
كما جاء في رواية البخاري (3110): ( وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا ).
وعند مسلم (2449) : ( إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا ) .
فإن الغيرة من الأمور التي جبلت عليها المرأة ، فخشي النبي صلى الله عليه وسلم أن تدفعها الغيرة لفعل ما لا يليق بحالها ومنزلتها ، وهي سيدة نساء العالمين.
خاصة وأنها فقدت أمها ، ثم أخواتها واحدة بعد واحدة ، فلم يبق لها من تستأنس به ممن يخفف عليها الأمر ممن تُفضي إليه بسرها إذا حصلت لها الغيرة .
قال الحافظ ابن حجر : " وكانت هذه الواقعة بعد فتح مكة ، ولم يكن حينئذ تأخر من بنات النبي صلى الله عليه وسلم غيرها ، وكانت أصيبت بعد أمها بأخواتها ، فكان إدخال الغيرة عليها مما يزيد حزنها ". انتهى من " فتح الباري" (7/86) .
الثالث : استنكار أن تجتمع بنتُ رسول الله وبنتُ عدوِّ الله في عصمة رجل واحد.
كما قال صلى الله عليه وسلم : ( وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ، وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ).
قال النووي : " وَقِيلَ : لَيْسَ الْمُرَاد بِهِ النَّهْي عَنْ جَمْعِهِمَا ، بَلْ مَعْنَاهُ : أَعْلَمُ مِنْ فَضْل اللَّه أَنَّهُمَا لَا تَجْتَمِعَانِ ، كَمَا قَالَ أَنَس بْن النَّضْر : (وَاَللَّه لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرَّبِيع) .
وَيَحْتَمِلُ أَنَّ الْمُرَاد تَحْرِيم جَمْعهمَا ... وَيَكُون مِنْ جُمْلَة مُحَرَّمَات النِّكَاح : الْجَمْع بَيْن بِنْت نَبِيّ اللَّه وَبِنْت عَدُوّ اللَّه ". انتهى "شرح صحيح مسلم " (8/199).
قال ابن القيم : " وَفِي مَنْعِ عَلِيّ مِنْ الْجَمْعِ بَيْنَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا وَبَيْنَ بِنْتِ أَبِي جَهْلٍ حِكْمَةٌ بَدِيعَةٌ ، وَهِيَ : أَنّ الْمَرْأَةَ مَعَ زَوْجِهَا فِي دَرَجَتِهِ تَبَعٌ لَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ فِي نَفْسِهَا ذَاتَ دَرَجَة عَالِيَةٍ وَزَوْجُهَا كَذَلِكَ كَانَتْ فِي دَرَجَةٍ عَالِيَةٍ بِنَفْسِهَا وَبِزَوْجِهَا .
وَهَذَا شَأْنُ فَاطِمَةَ وَعَلِيّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا .
وَلَمْ يَكُنْ اللّهُ عَزّ وَجَلّ لِيَجْعَلَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ مَعَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ ، لَا بِنَفْسِهَا ، وَلَا تَبَعًا ، وَبَيْنَهُمَا مِنْ الْفَرْقِ مَا بَيْنَهُمَا ، فَلَمْ يَكُنْ نِكَاحُهَا عَلَى سَيّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مُسْتَحْسَنًا ، لَا شَرْعًا ، وَلَا قَدَرًا .
وقد أَشَارَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إلَى هَذَا بِقَوْلِهِ : ( وَاَللّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللّهِ وَبِنْتُ عَدُوّ اللّهِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ) ، فَهَذَا إمّا أَنْ يَتَنَاوَلَ دَرَجَةَ الْآخَرِ بِلَفْظِهِ أَوْ إشَارَتِهِ ". انتهى من "زاد المعاد " (5/119).
الرابع : تعظيماً لحق فاطمة وبياناً لمكانتها ومنزلتها .
قال ابن حبان : " هذا الفعل لو فعله علي كان ذلك جائزاً ، وإنما كرهه صلى الله عليه وسلم تعظيماً لفاطمة ، لا تحريما لهذا الفعل". انتهى من "صحيح ابن حبان" (15/407).
قال الحافظ ابن حجر: "السياق يشعر بأن ذلك مباحٌ لعلي ، لكنه منعه النبي صلى الله عليه وسلم رعاية لخاطر فاطمة ، وقَبِلَ هو ذلك امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم .
والذي يظهر لي أنه لا يبعد أن يُعدَّ في خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتزوج على بناته ، ويحتمل أن يكون ذلك خاصاً بفاطمة رضي الله عنها" انتهى من "فتح الباري" (9/329) .
والحاصل : أن هذه الأسباب مجتمعة أو متفرقة هي التي من أجلها منع النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب من هذا الزواج .
وليس في القصة أدنى مستمسك لمن يحاول التشبث بها ، للحد من تعدد الزوجات ، وقد دفع النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللبس والوهم بقوله في نفس القصة : ( وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا ، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ) . رواه البخاري (3110) ، ومسلم (2449).
والله أعلم.


الإسلام سؤال وجواب

(وتتكلمون فى الدين
امن الدين ان تشاغل امراة رجل ليتزوجها)
هي الان تزوجت و انتهى و تابت اسال الله ان يتقبل منها هذا من جهة , من جهة اخرى انا لم يكن في ردي ما يبين على انني اايد العلاقة قبل الزواج باي شكل كان

(وانا لم اصور التعدد ذنب ولكن اليس له اسباب)(الم تشعرى ان كل ما مريتى به ذنب هذه المراة التى اقتحمتى عالمها واخذتى رجلها ابو اولادها)

(والاية الى انتى كتبتيها الا تدل انه لن تستطيعوا العدل وان حرصتم)
القول في تأويل قوله ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة )

قال أبو جعفر : يعني جل ثناؤه بقوله : " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء " ، لن تطيقوا ، أيها الرجال ، أن تسووا بين نسائكم وأزواجكم في حبهن بقلوبكم حتى تعدلوا بينهن في ذلك ، فلا يكون في قلوبكم لبعضهن من المحبة إلا مثل ما لصواحبها ، لأن ذلك مما لا تملكونه ، وليس إليكمولو حرصتم يقول : ولو حرصتم في تسويتكم بينهن في ذلك ، كما : -

10626 - حدثني محمد بن عمرو قال : حدثنا أبو عاصم قال : حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم " ، قال : واجب ، أن لا تستطيعوا العدل بينهن .

" فلا تميلوا كل الميل " ، يقول : فلا تميلوا بأهوائكم إلى من لم تملكوا محبته منهن كل الميل ، حتى يحملكم ذلك على أن تجوروا على صواحبها في ترك أداء الواجب لهن عليكم من حق في القسم لهن والنفقة عليهن ، والعشرة بالمعروف [ ص: 285 ] " فتذروها كالمعلقة " يقول : فتذروا التي هي سوى التي ملتم بأهوائكم إليها كالمعلقة يعني كالتي لا هي ذات زوج ، ولا هي أيم .

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

ذكر من قال ما قلنا في قوله : " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم " .

10627 - حدثنا محمد بن بشار قال : حدثنا عبد الرحمن قال : حدثنا سفيان ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة : " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم " ، قال : بنفسه في الحب والجماع .

10628 - حدثنا محمد بن بشار قال : حدثنا عبد الرحمن قال : حدثنا سفيان ، عن يونس ، عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة : " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم " ، قال : بنفسه .

10629 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا حفص ، عن أشعث وهشام ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة قال : سألته عن قوله : " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم " ، فقال : في الجماع

10630 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا جرير ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة قال : في الحب والجماع .

10631 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا سهل ، عن عمرو ، عن الحسن : في الحب .

10632 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة قال : في الحب والجماع .

10633 - حدثنا الحسن بن يحيى قال : قال أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة في قوله : " تعملون خبيرا ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم " ، قال : في المودة ، كأنه يعني الحب .
تفسير الطبري

اسال الله ان يجعلني و اياك ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

 
بالله عليكى اختى عودى لزوجك فلا تطيلى بعدك اكثر من ذلك وقد نصحتنا دكتوره ناعمه بان لا نطلب الطلاق مهما حصل لانك لن تجدى زوجا مثاليا وان كان زوجك يبغضك او يريد ظلمك وطلاقك لفعل ذلك وخصوصا انه لا يوجد اطفال لديه منك انه يحبك كفى عن بعادك
 
يا بنات وش صاير؟؟؟
وين آداب الحوار؟؟
وين فن النقاش الراقي
كل شي باللين حبيباتي


قد لا يعجبني شيء ما لكن هذا لا يعني التجريح والانتقاد اللاذع
إما أسكت أو أرد بإحسان
وما في داعي للعصبية اللي واضحة في حواراتنا
نطول بالنا شوي
وأنا ع ثقة بأن الجميع فيه خير وخير وااايد بعد
بس أهم شي ما نتطاول ع بعضنا ونتشدق بكذا وكذا..... حتى ولو كنت صح


والنبي وعد من ترك الجدال والمراء في أمر وهو محق بربض في الجنة

الله يهدينا
 
النصيحه المستفاده لا للتعارف بغير ما شرع الله

وكل فتاه تتمنى السعاده لا تفكر تكون زوجه ثانيه لان الثانيه نفس الاولى تعاني من الغيره والقهر او ممكن زياده
 
جزاك الله خير على صبرك ويدوم عليك الصحه والعافيه وصراحه قصتك محزنه وياارب انك تبشرينا برجوعك لبيتك وزوجك حبيبك...
 
قصتك محزنة ومؤلمة للغاية لكن الفترة هذي كفيلة بان ترجع لك زوجك احسن مما كان عليه من قبل
 
قصة حركت في ذاكرتي وقلبي اشياء كثير

اشكرك لطرح قصتك

واقوووول لك يا غاليتي

المؤمن القوي خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف
 
حبيبتي عشقت حتى قصتك جدا رائعة , لامست شي غريب داخللي

استمري
وبالتوفيق للجميع

:21:
 
عودة
أعلى أسفل