وذكرياتي
وحياتي مع زوجي
ورسائلي التي لم يقرائها زوجي ابدا في حياتي معه
سوف اسعد بارائكن وردودكن
انا امراءة املك قدرا لاباس به من ناحية الجمال ولكنني امتلك جمال اخلاقي كبير يشهد به كل من حولي
اكملت تعليمي لمرحلة البكالريوس وعملت معلمه لعدة سنوات
سوف احدثكم عن عائلتي قبل ان ابداء لكم قصتي
امي واحدى اخواتها تزوجن ابي وعمي وعاشا في بيت جدي وجدتي
امي اجبتني انا وثلاث بنات وثلاثة اولاد
وخالتي زوجه عمي انجبت اربع اولاد وبنتي
كنا نعيش حياة طفوله سعيده رغم بعض المشاكل التي تحصل
ولم نكن نشعر باي شيء يحدث داخل المنزل لان جدتي كانت تدير المنزل بجداره
وكانت جميع مشاكلهم محصوره في محيطهم مع ان خالتي كانت تغارمن والدتي وكانت خالتي من النوع العصبي قليلا ولهذا كانت تتذمر من عيشتها عند جدتي وكان لايرضيها شيء بسهوله
ومع هذاعاشت بقية حياتها عند اجدادي
اما والدي فقد حصل له نقل من منطقتنا الي الشرقيه وذلك لان والدي قد التحق في شركة البترول انذاك
وبعد اربعة اشهر نقلنا والدي معه الى المنطقه الشرقيه
لنعيش بقيه حياتنا هناك
ولم نكن نحظر الى منطقتنا الا بالمناسبات والاعياد
وعندما اكمات عامي الثامن عشر كلمتني ابنة عمي وهي التي تكون ابنت خالتي عن اخيها وانه سوف يطلبني للزواج من عمي
كنت صغيره ولم افكر
واخبرت والدتي عن الموضوع
فنصحتني بعدم الموافقه لان خالتي عصبيه قليلا وكانت والدتي تخاف من ان هذا الزواج سوف يجر مشاكل لا حصر لها
ولكن اخته ادخلت فكرة انه يحبني ونني امثل له فتاة احلامه
وبدات ارسم له صوره الفارس الجميل الذي سيخطفني على فرس ابيض
وبدا حبه يغزو قلبي الخالي من اي عواطف
او هكذا تخيلت
وعندها رفضت نصيحة امي ووافقت على الزواج بشرط اكمال دراستي وتوظفي بعد الدراسه
ووافقو على شروطي
وتم الزواج وكنت اسعد انسانه احببته لدرجة انني لااستطيع البعد عنه احب البقاء معه حتى وان كنت مرهقه 00وكانت والدتي تلتزم الصمت لهذه الطريقه التي اسلكها مع زوجي
انتقلت للعيش معه عند اهله وكنت بنفس عمر اخته وكانت تصغرني بسنه ولهذا عشت على انني بنت خالتي الثالثه ولكن غيرة خالتي ابت ان اعيش بهذه الصوره
لقد كانت ترمي علي الكثير من الكلمات وانني اصبحت زوجه ومسؤوله عن بيت واسره
وانه يجب ان اقوم بكذا وكذا
كنت اعمل ماتطلبه دون مناقشه او حتى مجرد اعتراض
واعمل لها جميع تلك الامور بطيبة نفس وحب لها ولزوجي ولعمي
كان زوجي يحب والدته ويقدس قولها وكلامها وكانه نص منزل لا يحق لنا الاعتراض عليه
وكنت انا اعتبر هذا من باب البر بها
لكن خالتي كانت تنظر لزوجي على انه مسكين و(دهدوه) اي ليس له شخصيه
وكثيرا ما كانت تقول له انني اقوده وانني اتحكم به وهو يحاول ان يبين لها غير هذا
ويحاول ان يسيطر على امامها وامامهم حتى يقل عنه النقد والتجريح
كان زوجي يحبني ويداري خاطري وانا ابادله الحب بحب اكبر
كانت خالتي تتصنع التعب ليذهب وينام عندها او يجلس ليقراء عليها وعندما تتاكد انني اصبحت بسابع نومه تسمح له بالذهاب الى غرفته
وكان عندما يحظر ياخذ ريشه اوقطعة مخمل ليهف بها على خدي وعندها ابتسم ويعلم انني لازلت انتظره
ثم نغرق بحب ورومنسيه لاحدود لها وكانت سامحها الله تحسب انها بفعلها هذا سوف تبعدنا عن بعضنا
ولكننا كنا اكثر قربا وحبا
لن انسى يوم ذهبت مع احد اخوتي الى الشرقيه لان احد اقاربي سوف يتزوج ولم يستطع زوجي الذهاب معي لظروف عمله عندها لم تكن هناك موبايلات
وكانت وسيلة الاتصال الهاتف الثابت فقط وكان يتصل مرتين ليطمئن علي
وعندما عدت كان قد اعد لي هديه بسيطه وكتب معها ورقه لازلت احتفظ بها
(كتب لي حبيبتي ايام اربع لاادري كيف انتهت كانت بطيئه وممله كنت انظر لك في كل زاويه بالمنزل
كنت اسمع ضحكتك وانظر لملابسك وانام على قطعه من ملابسك لتعطر انفاسي برائحتك الزكيه
كنتي معي رغم بعدك انتظرك حبيبتي وانا اعترف لك ان القلم لم يعد يستطيع الكتابه وانا لم اعد قادر على التعبير لمجرد احساسي ان عودتك قريبه ثم رسم اخر الورقه قلب وورده وذهب لعمله)
عندما وجدتها اخذت ادور بغرفتي واصرخ بهمس احبك احبك احبك
وبدات بتغيير مفرش سريري وكنت قد احظرت معي ملابس جديده من عند اهلي
وعطر جديد ولم انسى حبيبي فقد احظرت له علبه فاخره بها ميداليه وكبكات وكتبت بها ورقه احبك كم اشتقت لك وجهزت لنا افطارا رومنسيا جميلا
وجلست انتظره وكانت الساعة السابعه هي وقت حضوره
سوف اكمل لكم
فهل اجد منكم متابعه وتشجيع
ادامكم الله يا اخواتي
وحياتي مع زوجي
ورسائلي التي لم يقرائها زوجي ابدا في حياتي معه
سوف اسعد بارائكن وردودكن
انا امراءة املك قدرا لاباس به من ناحية الجمال ولكنني امتلك جمال اخلاقي كبير يشهد به كل من حولي
اكملت تعليمي لمرحلة البكالريوس وعملت معلمه لعدة سنوات
سوف احدثكم عن عائلتي قبل ان ابداء لكم قصتي
امي واحدى اخواتها تزوجن ابي وعمي وعاشا في بيت جدي وجدتي
امي اجبتني انا وثلاث بنات وثلاثة اولاد
وخالتي زوجه عمي انجبت اربع اولاد وبنتي
كنا نعيش حياة طفوله سعيده رغم بعض المشاكل التي تحصل
ولم نكن نشعر باي شيء يحدث داخل المنزل لان جدتي كانت تدير المنزل بجداره
وكانت جميع مشاكلهم محصوره في محيطهم مع ان خالتي كانت تغارمن والدتي وكانت خالتي من النوع العصبي قليلا ولهذا كانت تتذمر من عيشتها عند جدتي وكان لايرضيها شيء بسهوله
ومع هذاعاشت بقية حياتها عند اجدادي
اما والدي فقد حصل له نقل من منطقتنا الي الشرقيه وذلك لان والدي قد التحق في شركة البترول انذاك
وبعد اربعة اشهر نقلنا والدي معه الى المنطقه الشرقيه
لنعيش بقيه حياتنا هناك
ولم نكن نحظر الى منطقتنا الا بالمناسبات والاعياد
وعندما اكمات عامي الثامن عشر كلمتني ابنة عمي وهي التي تكون ابنت خالتي عن اخيها وانه سوف يطلبني للزواج من عمي
كنت صغيره ولم افكر
واخبرت والدتي عن الموضوع
فنصحتني بعدم الموافقه لان خالتي عصبيه قليلا وكانت والدتي تخاف من ان هذا الزواج سوف يجر مشاكل لا حصر لها
ولكن اخته ادخلت فكرة انه يحبني ونني امثل له فتاة احلامه
وبدات ارسم له صوره الفارس الجميل الذي سيخطفني على فرس ابيض
وبدا حبه يغزو قلبي الخالي من اي عواطف
او هكذا تخيلت
وعندها رفضت نصيحة امي ووافقت على الزواج بشرط اكمال دراستي وتوظفي بعد الدراسه
ووافقو على شروطي
وتم الزواج وكنت اسعد انسانه احببته لدرجة انني لااستطيع البعد عنه احب البقاء معه حتى وان كنت مرهقه 00وكانت والدتي تلتزم الصمت لهذه الطريقه التي اسلكها مع زوجي
انتقلت للعيش معه عند اهله وكنت بنفس عمر اخته وكانت تصغرني بسنه ولهذا عشت على انني بنت خالتي الثالثه ولكن غيرة خالتي ابت ان اعيش بهذه الصوره
لقد كانت ترمي علي الكثير من الكلمات وانني اصبحت زوجه ومسؤوله عن بيت واسره
وانه يجب ان اقوم بكذا وكذا
كنت اعمل ماتطلبه دون مناقشه او حتى مجرد اعتراض
واعمل لها جميع تلك الامور بطيبة نفس وحب لها ولزوجي ولعمي
كان زوجي يحب والدته ويقدس قولها وكلامها وكانه نص منزل لا يحق لنا الاعتراض عليه
وكنت انا اعتبر هذا من باب البر بها
لكن خالتي كانت تنظر لزوجي على انه مسكين و(دهدوه) اي ليس له شخصيه
وكثيرا ما كانت تقول له انني اقوده وانني اتحكم به وهو يحاول ان يبين لها غير هذا
ويحاول ان يسيطر على امامها وامامهم حتى يقل عنه النقد والتجريح
كان زوجي يحبني ويداري خاطري وانا ابادله الحب بحب اكبر
كانت خالتي تتصنع التعب ليذهب وينام عندها او يجلس ليقراء عليها وعندما تتاكد انني اصبحت بسابع نومه تسمح له بالذهاب الى غرفته
وكان عندما يحظر ياخذ ريشه اوقطعة مخمل ليهف بها على خدي وعندها ابتسم ويعلم انني لازلت انتظره
ثم نغرق بحب ورومنسيه لاحدود لها وكانت سامحها الله تحسب انها بفعلها هذا سوف تبعدنا عن بعضنا
ولكننا كنا اكثر قربا وحبا
لن انسى يوم ذهبت مع احد اخوتي الى الشرقيه لان احد اقاربي سوف يتزوج ولم يستطع زوجي الذهاب معي لظروف عمله عندها لم تكن هناك موبايلات
وكانت وسيلة الاتصال الهاتف الثابت فقط وكان يتصل مرتين ليطمئن علي
وعندما عدت كان قد اعد لي هديه بسيطه وكتب معها ورقه لازلت احتفظ بها
(كتب لي حبيبتي ايام اربع لاادري كيف انتهت كانت بطيئه وممله كنت انظر لك في كل زاويه بالمنزل
كنت اسمع ضحكتك وانظر لملابسك وانام على قطعه من ملابسك لتعطر انفاسي برائحتك الزكيه
كنتي معي رغم بعدك انتظرك حبيبتي وانا اعترف لك ان القلم لم يعد يستطيع الكتابه وانا لم اعد قادر على التعبير لمجرد احساسي ان عودتك قريبه ثم رسم اخر الورقه قلب وورده وذهب لعمله)
عندما وجدتها اخذت ادور بغرفتي واصرخ بهمس احبك احبك احبك
وبدات بتغيير مفرش سريري وكنت قد احظرت معي ملابس جديده من عند اهلي
وعطر جديد ولم انسى حبيبي فقد احظرت له علبه فاخره بها ميداليه وكبكات وكتبت بها ورقه احبك كم اشتقت لك وجهزت لنا افطارا رومنسيا جميلا
وجلست انتظره وكانت الساعة السابعه هي وقت حضوره
سوف اكمل لكم
فهل اجد منكم متابعه وتشجيع
ادامكم الله يا اخواتي
http://www.alzwgah.com/vb/editpost.php?do=editpost&p=10610