بدت متحفظة... هادئة... لكنها في نفس الوقت مبتسمة....
غموض يثير الرجل...
أجابتني بأنها تعشق القراءة......
الرجل ينجذب كثيراً للمثقفه لأنها تسلب عقله ولديها الكثير لتحكي عنه...
حجزت أغلى طاولة في المطعم... إنها عبارة عن لسان بحري يمتد يحيط به البحرمن النواحي الثلاث.. قمة الرومانسية....
بالطبع أوحت له بأنها أنثى نفيسة كي يحجر لها أغلى طاولة... عزيزتي نظرتك لنفسك تجعل الرجل يعاملك على هذا الأساس... وبتميز ان كنت تظهرين له بأنك مميزة وواثقة بنفسك... بالإضافة إلى انه يعاملها هذه المعاملة ليصطادها... لو كانت سهلة منذ البداية لن يعاملها بهذا التميز...
سحبت لها الكرسي لتجلس عليه... وجلست أمامها بإتجاه المدخل.... أحب أن أعامل الزهرة بتميز... لأجعلها تشعر وهي معي كالأميرة... ربما هذه إحدى أسباب تعلقهن بي....
لاحظوا يعلم بأن الأنثى تفرح كثيراً بهذا المعاملة لأنه خبير... وهي احدى طرقه للحصول عليها...
هدير أمواج البحر والموسيقى الكلاسيكية الهادئة أضافت على المكان سحراً ورومانسية...
الرجال أذكياء جدا يحاولون قدر استطاعتهم تهيئة الجو المناسب للحصول على مبتغاهم..
أتى النادل بقائمة الطعام... سألتها عما تحبذه اختارت طبقاً القريدس المشوي وعصير برتقال... هنا عرفت بأنها ذات شخصية تثق بنفسها... لأنها طلبت ما تريده دونأن تجعل لي الخيار في اختيار طبقها الذي ستأكله...
إطلبي ما تريدينه دائماً... فالأنثى التي تطلب ما تريده تظهر ثقة بالنفس... ولا تتنازلي أو تتركي الخيار لغيرك في شيء انت ستأكلينه أو تمتلكينه...
تعلمي أن تتثقفي وتزوري أنواع المطاعم (الصيني، الياباني، التايلندي، الإيطالي، الفرنسي ...الخ) كي تكوني مطلعه على كل مطبخ لتظهري بصورة جيدة أمام زوجك والجميع... ونور على نور لو استطعت ان تبحثي عما يعجبك في الجوجل لتطهيه لزوجك وأقربائك...
تكلمت معها عن قصة كفاح والدي... وحياتي الجامعية... بالإضافة إلى بعض المواقف الطريفة المضحكة التي حصلت لي لأضفي للجو بعض المرح... وبدأت جينا فيالضحك... هذه طبيعتي لا أستطيع أن أكون جاداً لفترة طويلة... أخشى أن ينعكس ذلك بالسلب على حياتي يوماً ما....
لاحظوا هو من النوع الذي يجذب الفتيات بإضفاء جو المرح... عزيزتي الشخص الذي يضحكك تحبين أن تجلسي معه... لذا حاولي ان تكوني كذلك مع زوجك... إضفي طابع المرح على بيتك وبين أولادك...
أحسست بأني استطعت نوعاً ما أن أثير إعجابها... وذلك من خلال استرسالها في الكلام... ولغة جسدها... كانت تلامس رقبتها بأناملها أثناء الحديث... هذه الحركة تدل على إنها تسعى لإثارة إعجابي...
لمس الرقبة حركة مغرية تثير الرجل... لكن نادر بخبرته يعلم بأنها ان فعلت ذلك فهذه اشارة جيدة له بأنه قد بدأ في إثارة إعجابها...
دعوتها للأكل... كانت تأكل طعامها صنفاً صنفاً بخفة أي لا تخلطهم... من خلالطريقة طعامها استنتجت بأنها فتاة نظامية حذرة ولا تستطيع التركيز على أكثر من شيء في وقت واحد...
نستطيع ان نلاحظ بأن من يأكل طعامه صنفاً صنفاً شخصية نظامية حذرة... والذي يخلط أنواعاً كثيرة في نفس الطبق شخص فوضوي... مهم جدا ان نلاحظ ونتعلم من حولنا... لغة الجسد... طريقة الكلام... الملامح كل هذه امور لما نتعلمها نستطيع قراءة ما يضمره الآخرون...
أبدت لي إعجابها بالأكل وحسن اختياري للمكان بالإضافة إلى انها تعشق البحر... أثنت على ذوقي وخفة دمي وأحاديثي المشوقة مما شجعني بأن أطلب دعوتها إلىمكان أروع يوم غد... نحن الرجال كلما شعرنا بالتقدير والثناء على جهودنا... كلما سعينا أكثر لإرضاء من يقدرنا...
التقدير، التقدير ثم التقدير من أساسيات متطلبات الرجل... عزيزاتي ان مفتاح امتلاك قلوب أزواجكن التقدير... يجب علينا ألا نخجل وألا نتكابر ونقدر جميع من حولنا... فالحياة قصيرة... جميل ان نقدر كل من يستحق قبل فوات الأوان (أطال الله في أعمار الجميع)...
والعكس صحيح... عندما تسعى الأنثى إلى تغيير ما اخترناه (كاختيار المكان مثلا) فإننا نشعر بأننا فاشلين... نشعر بالضآلة والاستحقار لأننا لا نتقبل أننخطيء... ونخفي ذلك خلف ستار الغضب... بالفعل إنني تربيت بطريقة أعبر بها عن مشاعري... لكن معظم الرجال وأنا منهم تربينا ان لا نخطيء لأننا رجال... عندما كنا صغاراً ونحن نرمي الكرة يشجعنا أهلنا بأننا أصبنا الهدف... لذا لا نتقبل بأن تكون قراراتنا غير صائبة...
أحياناً ما يحدث عندما يختار الرجل شيئاً... كأن يفاجأ زوجته بعشاء في أحد المطاعم وهي تطلب منه تغيير المكان... تلاحظ انه يغضب، لا يناقشها، ويطلب منها أن تختار المكان بنفسها... لماذا؟ لان الرجل لا يتقبل أن يكون مخطئاً في إختياراته لا يتقبل الفشل بتاتاً ويرى هذا الموقف البسيط كفشل ذريع... نشأ على تشجيعه بأنه أصاب الهدف منذ نعومة أظافره... فخطأه يعتبره شيء فادح... لذلك نلاحظ ان اغلبية الرجال لا يعتذرون...
جون غراي تطرق لهذا الموضوع أيضاً عندما قال ألا تساعد المرأة الرجل عندما يتوه الطريق وهو يقود السيارة... لأن ذلك يغضبه... فالرجل لا يتقبل المساعدة في أغلب الأحيان...
مشينا سوياً إلى السيارة... كنا خلالها أقرب مسافة من قبل (وقت دخولنا)... بالطبع هذا يدل بأني زرعت فيها الألفة... فتحت لها الباب لتجلس على المقعد الأمامي الذي بقربي...
نستطيع معرفة مدى قوة علاقة أي شخص من خلال المسافة المتروكة بينهم... كلما كانت المسافة أقل دلت على اقترابهم الروحي...
جلست خلف المقود إتجاهاً للفندق... في الطريق قبل أن نصل بعدة كيلومترات حاولت ان اقبلها... إنسحبت بطريقة ديبلوماسية متعذرة بإعادة لبس حذائها...
لمحت لها بأنني أنوي قضاء الليلة معها عندما طلبت منها أن أتناول الشاي في غرفتها بالفندق لكنها أبدت إعتراضها بطريقة لبقة... مما زادني إصراراًوإستغراباً... كيف لأجنبية أن تكون ممتنعة؟ رغم إنني متأكد جداً بأني استطعت أن أثير إعجابها وانتباهها؟
لاحظوا طريقة جينا الديبلوماسية في الانسحاب منه.. بالطبع هذا يثير الرجل...لأنه يستمتع ويتلذذ بملاحقة فريسته... لكنه تعاف نفسه ان حصل عليها بالحرام...
يوم تلو الآخر... تتالت اللقاءات على هذا المنوال.... بلا جدوى... لم أحصلعلى أي شيء مما كنت أخطط... وأخيراً... تعلقت بها نوعاً ما وصارحتها بمشاعري ورغبتي في الإرتباط بها عاطفياً... قبلت ذلك وأبدت تعلقها بي وحبها لي...
يتعلق الرجل بالمرأة الممتنعة التي تحافظ على نفسها...
قالت لي: "لم أتوقع أن شباب العرب بهذه الجاذبية... الوسامة والذوق... ولم أتوقع بأن أتعلق بشاب عربي يوماً ما... أثنت على تفكيري العميق واجادتي اللغة الإنجليزية بطلاقة"...
إبتعدت عن زهراتي الأخريات منهن زميلاتي في الجامعة كي أستطيع التركيز على هدفي....
الرجل لا يستطيع في أغلب الأحيان التركيز على شيئان في وقت واحد... لأن تركيبة مخه لا تساعده...
عيناها تلمع... وبؤبؤها تضاعف حجمه... مما يدل فعلاً إن هذه الفتاة أغرمت بي...
لاحظوا إتقان فالانتينو في قراءة لغة الجسد... لم لا نتعلم منه الأشياء الحسنة فقط؟
بالطبع سأسكن في الغرفة لوحدي... دون جينا... لازالت تبدو ممتنعة...
بالتأكيد سافر لها على أمل أن يحصل على الشيء الذي لم يستطع الحصول عليه...
إستيقظت صباحاً... كانت نائمة بقربي... أحسست إحساساً غريباً... شعرت بالندم... لم أعد أراها جميلة كالسابق...
لم أستطع أن أتمالك شعوري بالنفور... حزمت حقائبي...
لاحظوا نفور الرجل بعدما يحصل على ما يريده بالحرام...
لا أعلم بأي نظرة تنظرون إلى الآن... لا أريد أن أبرر نفسي... لكني قلت لكن سابقاً بأنني عندما ألمس الزهرة تصبح بتلاتها جافة تتساقط من يدي... بالفعل أشعر بالنفور والإشمئزاز بعد أن تتساهل معي الفتاة... لا تلوموني أرجوكن... هي التيتساهلت وسلمت لي نفسها... بالاضافة إلى انكن تعلمون بأن الأجنبيات لا تحافظن على عذريتهن... لذا لا أستطيع أن أحمل نفسي أية مسئولية...
لاحظوا كيف يبرر نادر أفعاله... يعلم إنه أخطأ في قرارة نفسه... لكن للأسف الكثير منهم يكذبون ويصدقون أنفسهم بأنهم على حق... ويلقون اللوم على الفتاة، تساهلها ..الخ..
بتمنعها وغموضها شعرت للحظات بالرغبة في التقرب منها... بدت لي مختلفة عن الأخريات اللاتي يتهافتن للتعرف علي... رغم إنها أجنبية... إلا أنها فقدت كل ذلك بعدما تساهلت معي...
الغموض يثير الرجل جداً... إنه تاجك عزيزتي الأنثى لا تتخلي عنه...
إنهالت علي إتصالاتها بعد رجوعي... لم أرد على أية مكالمة... لأن ليس لدي ماأقوله لها...
إلحاحها بالمكالمات جعلني أنفر وأبتعد منها أكثر وأكثر...
الرجل الصياد يهرب وينفر من الذي تلاحقه... والعكس صحيح... قد ينجذب للرزينة وإن لم تكن جميلة...
بعد اللقاء الجسدي... تزداد المرأة تعلقاً بالرجل... بينما الرجل يشعر بأنه كان جائعاً وأكل حتى أحس بالتخمة... فيزيائياً... البويضة تحتضن المني... لذا تشعر المرأة بالإقتراب والتعلق بالرجل أكثر... بينما المني ينفصل عن جسد الرجل ويتخلص منه... لذا يشعر بالنفور... قد يشعر الرجل ذلك حتى مع زوجته... لكنه يكون مرتاحاً... لأن ما يفعله ليس بخطأ... كما انه يحترمها ويقدرها وبالتأكيد تكون أنثى شريفة لأنه اختارها زوجة... لذا يرجع لزوجته مرة أخرى عندما يشعر بالجوع...
لقد سلمت نفسها بالمجان وبسهولة نوعاً ما... ودون رابط شرعي... تخلت عن غموضها... واستطاع الرجل الصياد التعرف على فريسته واستكشافها من جميع النواحي... الرجل يحاول قدر إستطاعته الحصول على ما يريده بالمجان (دون أن يرتبط)... وان لم يحصل على ما يريده قد يفكر في الإرتباط... هذا ما تحدده الفتاة حسب تصرفاتها... ومحافظتها على نفسها...
لفترة شعرت بالملل والضجر... إنني بصراحة أتوق للإستقرار... رغم إنني أعشق الحرية... إنني تائه
مهما كان الإنسان يلعب ويلهو... في النهاية يشعر في أعماقه بأن هناك خطب ما... لذا يسعى للإستقرار مع فتاة تستحق ذلك... وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح وما شرعه الله لنا...
أنتقل من زهرة إلى زهرة في حياتي الجامعية... حدثت لي بعض المشاكل نتيجة إكتشاف إحداهن بأنني على علاقة مع إحدى زميلاتها أيضاً... هنا استخدمت مع الأولى إسلوب الهجوم كي تقتنع بأن زميلتها كاذبة... رغم إنني لا أرغب فيأية واحده منهن... لأنهن لا تشكلن أي تحدي بالنسبة لي... كل واحده تتوق للحظة التيأخبرها بأنني أنوي الزواج منها... لكنني لا أرغب بأية واحده منهن...
كثيراً ما يستخدم البعض إسلوب الهجوم للدفاع عن أنفسهم...
ليتني أستطيع أن أنقذ كل نساء الكون من آلامهن وأرسم البسمة على وجوههن!!
لاحظوا انه رغم عيوبه... لكنه شخصية رحيمة...
"سمر" فتاة من جنسية عربية تعمل في إحدى الفروع في دولة مجاورة... أحادثها بشكل شبه يومي لمتابعة حجوزات الطيرات.... توطدت علاقتي مع "سمر".... لمستفيها الأدب والأخلاق... الثقة بالنفس... والرصانة في التعامل....
صفات تجذب الرجل...
أصبحت مكالماتنا أثناء العمل تتفرع لأمور شخصية... حديثها ممتع... نبرتها هادئة ناعمة... ضحكتها خافتة رنانة تدغدغ مشاعري... أصبحت أنجذب لها أكثر وأكثر يوماً بعد يوم... أحكي لها تفاصيل يومي بشكل سريع... لكنها مسكينة منشغلة حتى النخاع... ليس لديها الوقت الكافي للتحدث معي لفترات مطولة بسبب انشغالها...
إنشغال المرأة بأمورها وعدم توفرها تزيد من قيمتها... وتجعل الرجل الصياد يتلذذ في عذاب حبها... لذا أنصحكن عزيزاتي... وإن كان زوجك... لا تجعليه يشعر بأنه يمتلكك ويمتلك كل وقتك... إنشغلي بذاتك وأمورك لتزيدي من قيمتك...
وإجعلي نبرتك دائماً نبرة أنثوية هادئة في أي موقف... وفي أي زمان او مكان... فالصوت العالي يحط من أنوثتك...
كثيراً ما تنهي المكالمة متعذرة آسفة بسبب الزبائن وطلبات مديرها التي لا تنتهي... رغم إنها تتوق بأن تتحدث معي أكثر...
لاحظوا سياستها... تبين له بانها تتوق للكلام معه لكنه مسكييينة منشغلة... أي تتهرب منه بإسلوب ذكي... نستطيع استخدام هذه الإستراتيجية مع الزوج!!
"سمر" مختلفة عن الأخريات... لا تسعى لإرضائي... ولا أشعربأنها تحاول بأن تعلقني في شباكها كالأخريات اللاتي لاقيتهن... كثيراً ما ترددبأننا أصدقاء... لكنها أحياناً تبدو مختلفة... تشعرني بأنها تحبني... لكنها لا تصرحبذلك...بالطبع لست مراهقاً لأن أتعمق في علاقة مع فتاة لم أقابلها أبداً...
عندما يشعر الرجل بأن الفتاة لا تسعى في الحصول عليه ينجذب لها أكثر خصوصاً عندما تبين له بأنه أخ... هنا يشعر بالتساؤل... لم الجميع يسعون لإيقاعي في شباكهن وهي لا؟ لم لا تنظر إلى النظرة التي ينظر إلي الجميع؟ هل لست جذاباً في نظرها؟ لذا يسعى لإرضاءها لإيقاعها في شباكه؟
هذه استراتيجيات مهمة للبنوتات...
لكني لا أعلم لماذا لا أزال أفكر بها حتى وأنا في المنزل؟
لكنها لا تحادثني بعد العمل لأنها من عائلة محافظة جداً لا يسمح لهابذلك...
يهتم الرجل كثيراً بطريقة تربية الفتاة... وينجذب للتي تعيش حياة متزمتة مع أهلها... بينما قد يتسلى بالفتاة الحرة التي تخرج وقتما شاءت دون حسيب أو رقيب...
إلى أن جاء اليوم الذي قررت فيه السفر لملاقاتها... لم تمانع... لكنها أكدت بأنها لن تستطيع مقابلتي خارج المكتب... إزددت إنبهاراً بها... لأننا قليلاً ما نجد فتاة بهذه المواصفات الأخلاقية... لذا قادني فضولي بأن أقابلها... قد تكون هي أميرة أحلامي التي أتوق لأتوجها زوجة لي!!
لاحظوا كيف يفكر الرجل... لأنها كانت رزينه ولم تسمح بمقابلته خارج الشركة...
بالطبع مقابلتي لسمر جعلتها بعد أن أنتهي من عملي... نحن الرجال لانستطيع التركيز على شيئان في وقت واحد... ولا نستطيع أن نعطي من وقتنا للمرأة (مهما كانت مهمة) قبل أن ننجز...
كثيراً ما يحدث ذلك في حياتنا دون أن نلاحظ... قد يكون هذا الموقف بسيط لكن معناه عميق... قد تشتكي المرأة من إهمال زوجها لها في بداية حياتهم... لأنه فعلا يكون منشغلاً بإنجازاته... لأنه فعلا لا يستطيع التركيز على شيئان في وقت واحد...
لأول مرة أشعر بمزيج من الإرتباك والخوف قبل أن ألاقي فتاة... كماتعلمون إني معتاد على هذه الأمور... لكن هذه المرة لست أنا الفالانتينو!!
ها أنا واقف أمامها... وهي منهمكة في عملها تتحدث في الهاتف... رفعت عينها... إلتقت نظراتنا... لثوان ثم نظرت إلى الأوراق الموجودة على مكتبها... إزداد خفقان قلبي... أنفاسي لا أشعر بها... أشعر بأن الدماء تتدفق وتتركز على وجهي الساخن... إلتفتت إلى مرة أخرى...
نظرة خبيرة لأنثى تريد إستمالة رجل...
فتاة برونزية... ذقنها مرسوم... ملامحها بارزة... نظراتها لم تكن نظرات عادية... نظرات لا يستطيع المرء سبر أغوارها... نظرة تتميز بإبتسامة داخلية عبر نافذة الروح (العينان)... كانت تبتسم بعيناها... هل تصدقونني؟
الإبتسامة الداخلية (أي إبتسامة الروح) تكون جدا جذابة عن طريق نافذة الروح (العينان) تدربي عزيزتي على هذه الإبتسامة... وإبتسمي بروحك وعيناك دائماً... إنها سر من أسرار الجاذبية...
رشيقة... تلبس إيشارباً الذي هو جزء من ملابس العمل الرسمية... أقراطها المستديرة ظاهرة من تحت الإيشارب... جزء من شعرها الأمامي بلون الكستناء يطل بإنسيابية على جبهتها... الإكسسوارات تزين معصمها وأصبعها البنصر... تجلس بإستقامة توحي بالثقة بالنفس... تظهر بأنها فتاة تحب نفسها وتهتم بها...
الإكسسوارات والحلي تظهر أنوثة الفتاة.. وجميل ان تكون الخواتم في إصبع البنصر فقط... كما ان الثقة بالنفس لها الدور الكبير... كلما كنت واثقة من نفسك من الأعماق كلما رسم ذلك على لغة جسدك... بالإضافة إلى الإهتمام بالنفس دائماً كي يهتم بك الآخرون...
طلبت مني الجلوس بإيماءة بسيطة وهي منشغلة في مكالمتها مع الزبون... كفها اليمني لم تكن مستقيمة وهي تطلب مني ذلك... وإنما أدارتها من الشمال إلىاليمين بشكل مستدير ولم تفردها فرداً كاملاً... هذه الإيماءة أعرفها... أسميها بيني وبين نفسي (الإيماءة الملكية) إنها إيماءة أستخدمها عندما أطلب من أميراتي الزهور بالجلوس... لأشعرها بأنها أميرة متوجة...
تدربوا على الإيماءة الملكية... إنها تظهر كم انت راقية عندما تطلبين من أحد الجلوس.. كما انها تشعر الشخص بأهميته...
أعرف أنكن تحاولن تقليد إيماءتي الآن!!! جميل أن تستخدموها...
(أنا ككاتبة) وأعوذ بالله من كلمة أنا... كنت مترددة من إضافة هذه العبارة... لكني لاقيت تعليقات محببة من القارئات أفرحتني...
لا أخفي عليكن... "سمر" جميلة... لكنها ليست بهذا الجمال الذي أتوق إليه... قد تكون تصرفاتها معي... غموضها... شرفها... عدم توفرها... ثقتها بنفسها من أكثر الأمور التي جذبتني إليها...
أكرر مرة أخرى الغموض... الشرف... عدم توفر الفتاة.. ثقتها بنفسها من أهم مفاتيح الوصول لقلب الرجل...
ها هي قد أنهت مكالمتها... وإلتفتت إلي... بالطبع عرفتني... لأنني وصفت لها نفسي... لكنها لم تفعل مما جعلني أتحرق شوقاً للقائها!!
لاحظوا كيف كانت غامضة جعلته يصف نفسه لكنها جعلت في عقله علامة إستفهام كبيرة... كيف تبدو؟
كما ان الكثيرات يخطأن بالمبالغة في وصف جمالهن وبعدها تبدو عادية في نظره... لأنه قد يكون رسم صورة أجمل...
سألتني عن أحوالي... وجلسنا نتناقش عن أمور العمل وبعض الأمور الشخصية... كانت تنظر إلى نظرة جانبية ثم تخفض جفنيها جزئياً... وأنا محدق بها... هذه النظرة تعذب الرجل... وتشعره بقوته.. بينما يشعر بضعفها... قد يكون هذا سبباً آخر لإنجذابي لها... إستمتعت في الحديث معهاجداً....
لاحظوا النظرة عزيزاتي...
بعدها بعشرة دقائق تقريباً وفي لحظة صمت... وقفت... متعذرة بإنشغالها... كنت أتمنى أن أجلس معها لفترة أطول... لكن وقوفها كان طريقة مؤدبة لطردي... هنا عرفت بأنها زهرة صعبة... علي أن أبذل الكثير لأتملكها... وقد يكلفني ذلك حريتي!!!
هذه إحدى أساليب التخلص من الزبون او الزائر تستخدم في المكتب... إنه علم يدرس للمدراء التنفيذيين... لذا عزيزاتي الثقافة مهمة جداً تستطيعين دمج دراساتك كالادارة والإقتصاد والتسويق في حياتك الزوجية....
بقى من الوقت ثلاث ساعات ونصف لحين إقلاع الطائرة... لدي المزيد من الوقت... كنت أتوقع بأنني قد أقضيه مع "سمر"... لكن أعتقد انه من الأفضل لي بأن أذهب للمطار لتناول وجبة غدائي المتأخر والاستراحة في اللاونج...
رجعت من رحلتي وأنا شارد تماماً... لا أعلم لماذا لا تغيب سمر عن مخيلتي؟
أحس نادر بالإخفاق نوعاً ما... وإنه لم يتمكن من قضاء هذا الوقت الطويل الذي خطط له معها (هي غير متوفرة) هذا يجعله يتعلق بها أكثر وأكثر...
هاتفي الذي لا يسكت من الرنين... أخرسته...
لاحظوا أصبحت نفسه لا تتوق إلا لسمر لأنها تميزت عن غيرها بتصرفاتها...
ليتني أستطيع أن أحادثها الآن... لكنها بين أسرتها... يارباااه... لاأملك حتى رقم جوالها... ماذا يحدث لي؟؟
مرة أخرى غير متوفرة لا يستطيع أن يتكلم معها وقتما يريد... هي التي تحدد له ذلك... لذا أصبحت المتحكمة في العلاقة...
لم أتمالك نفسي أكثر... صارحتها بحبي... بدت خجولة ساكتة وبعدها قالت: "كنت أشعر بهذا من اهتمامك... إني محظوظة بك"...
غموض... لم ينل منها حتى الكلمة الحلوة...
لم تسعني الفرحة... رغم إنها لم تقل لي بأنها تحبني... لكنني شعرت بذلك... يبدو أن سمر فتاة خجولة... لأنها نشأت كذلك...
لاحظوا كيف يتلذذ الرجل في ملاحقة الأنثى...
أخي نادر تغير تماماً... إنقلب 180 درجة... كثيراً ما أراه سارحاً... لم يعد مرحاً كالسابق...
في هذه الأيام... نادر أصبح كالأرنب الماكث في حفرته... لا يخرج من المنزل... هاتفه لا يرن كالسابق... لأول مرة أراه قد تخلى عن جميع الفتيات لأجل فتاة واحدة بالطبع تعرفونها "سمر"...
لم أتوقع أن أرى نادر وفياً وعاشقاً في يوم من الأيام!!!
إستطاعت سمر أن تجعله متعلقاً بها وشارداً...
أعتقد أن سبب مكوثه في المنزل هو انتظاره لمكالمة سمر... لأنها كمايقول بأنها من عائلة محافظة... لا تستطيع أن تتكلم معه بعد أوقات العمل... لذات ختبيء لتكلمه خلسة بعيداً عن عيون أهلها لدقائق معدودة...
أصبح لا يخرج من المنزل في إنتظار مكالمتها...
إنها حقاً مستفيدة من أخي... فلقمة عيشها وعيش أهلها أصبحت في يدالله ثم نادر... يغدق عليها برفع رصيدها في بيع التذاكر بالإضافة إلى الهدايا... لاأمانع أن يفعل أخي ذلك في حدود المعقول إن كانت حقاً فتاة شريفة وتحبه حباًصادقاً... لنرى فالأيام كفيلة بتوضيح الأمور!!
أصبح لا يخرج من المنزل في انتظار مكالمتها... بالإضافة لذلك لا يبخل عليها بأي شيء...
لا أخفي عليكن بأنها متقلبة... أحياناً تشعرني بأنها تعشقني... وأحياناً أراها لا مبالية...... أشعر بلذة غريبة عندما أجري خلفها... ولأول مرة أحس بنشوة عذاب الحب عندما لا أستطيع محادثتها لإنشغالها، لوجودها مع أهلها، أو عندماتتمنع.... لكنها في نفس الوقت تشعرني برجولتي حينما ألمح الإنبهار في عينيها عندما أقدم لها أية هدية وإن كانت بسيطة... وحينما تمتدحني وتثني على شخصيتي القوية...
الفتاة المتقلبة تبدو غامضة... وفي نفس الوقت تقدره وتشعره برجولته...
لكن الأهم من ذلك كله بأنها فتاة شريفة عفيفة... لم تقبل يوماً أن تختلي بي ولا حتى في مكان عام... كما إن طريقة تربيتها المتزمتة تؤكد لي ذلك...
هذه أمور أساسية يلاحظها الرجل...
سمر: "آلوه ه ه" هذه الكلمة من بين شفاهها تزلزل رجولتي!!!
حرف الهاء وتمديده الغير مبالغ... الرجاء استخدامه للزوج فقط... لا أحلل من تستخدم هذه المعلومات لغير الزوج...
ماشاء الله تبارك الله قلمك مميز في الكتابه القصصيه قرات الكثير من الروايات القصصيه لبعض الكاتبات ولكن هداهن الله يماطلن في عرض تفاصيل القصه وتشعرين انهن يردن الحصول على اكبر عدد من المشاركات حتى تفقد القصه رونقها واحيانا هدفها المنشود استمرى اختى مريم والله معك