[QUOTE=برائة;6337403]بصراحة حسيت كانو فعلا رجل الي يكتب مبدعه ماشاء الله
لاكن احس الرجال العرب عامه مو للهدرجه ذوق مع الجنس الناعم فلنتينو من الحالات النادره
وين زوجي عني كان ذبحني ههههههه
يعني خطيير بصراحه لمن قدر يقرأ لغة جسدها[/QUOTE]
دمك خفيف جدا يا براثة... تبارك الله....
بصراحة شجعتيني بكلماتك الماسية عزيزتي....
فالانتينو نشأ بين فتيات... لكنه في نفس الوقت حافظ على رجولته...
لغة الجسد لغة مهمة جدا عزيزاتي... من يتعلم رموزها يستطيع قراءة ما يدور في ذهن الآخرين.... ومعظم الناس أصحاب الذكاء العاطفي العالي يتقنون هذه اللغة... وبعضهم يشعرون بها فقط...
متشوووووووووووووفة لمعرررفة زوجة الفلانتينووووو ناادر .........اكيد راح تكوم مميزة وفهمه شخصيته عدل والاكتررر واحدة من بنااات اكاااديمية بلقيس........تحيااتي لك حبيبتي
عزيزاتي... آسفة على تأخيري... لإنشغالي الكبير... أعدكم بأن أتواصل معكن بشكل أسبوعي أي تقريباً إسبوعياً ستجدون الجديد في فالانتينو...
أريد أن أقدم لكن المميز فقط... لذا ما أطلبه منكن الصبر والوقت... شاكرة لكن..
إسمي نادر... وما أشعره في أعماقي بأنني رجل نادر كإسمي... تعشقني الفتيات وتتهافتن للتعرف علي ونيل رضاي...
يشعر الرجل بالغرور والزهو عندما تتهافت عليه الفتيات... بينما في أغلب الأحيان يجري خلف التي لا تهتم به...
ويتلذذ في ملاحقة فريسته... وكلما كانت أصعب... كلما تعلق بها أكثر...
كلما شعر بأنه غالية... ولا تسلم نفسها بالمجان... وتسعى للزواج... كلما زادت قيمته في نظرها...
لا أعلم هل لأنني رجل وسيم كامل الرجولة... طويل عريض المنكبين ذو شعر جميل... وعينان بلون العسل؟ أم لأنني ثري؟ أو لأنني أملك سيارة فارهه؟ أم لأني أجيد معاملة الإناث؟
للأسف الكثير من الأناث يبحثن عن الزوج بطريقة سطحية... أي يركزون على الجمال... سيارته.... ماله.... هذه الأمور قد تفنى... لكن ما يتبقى هو الجوهر... الأخلاق الحميدة... الدين.... الطموح والتعليم...
"وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيم"، صدق الله العظيم
وبالطبع تعلمنا أيضاً من خلال القصة ان الرجل تربى على أن يكتم مشاعره من حب... خوف... حزن... حتى عندما يواجه مشكلة ما يبقى كتوماً لأنه يشعر بالضعف والدونية عندما يقر ويعترف بأنه يواجه مشكلة ما... بينما تطلب منه الزوجة أن ينفتح... تعلم أن ‘يعتمد عليه... بينما الزوجة تطلب منه التعاون...
جميل أن نتفهم أزواجنا... ونعذرهم على تقصيرهم... ونتقبل تعبيرهم لحبهم لنا بالطريقة التي يقدمونها لنا... أي انه يشقى ويتعب ليوفر لعائلته جميع سبل الراحة من أساسيات وكماليات... ونقدر جهودهم بالكلمة الطبية لنشجعهم لبذل المزيد من أجلنا....
لا نستطيع أن نغير تربية 25 سنة مثلاً... حينما اعتاد عل يكتم جميع مشاعره... لنطلب منه أن يتغير 180 درجة بين ليلة وضحاها...
يجب علينا أن نغرس الصفات الرجولية والقيادية في أبناءنا الذكور... وفي نفس الوقت نعطيهم المساحة للتعبير عن مشاعرهم... حزنهم فرحهم... ونفهمهم بأن هذا لن ينقص من رجولته... كي نهيئه لحياة زوجية سعيدة... والتمتع بصحة جيدة... عزيزاتي ان كتمان المشاعر تؤثر على شاكرا القلب... لتؤثر بدوره بطريقة سلبية على جهاز القلب (حماكم الله وأبناءكم من كل سوء) وكل ذلك يحدث نتيجة كتمان المشاعر... لاحظوا ان المصابين بأمراض القلب تفوق أعدادهم على الإناث بكثير...
أخواتي أغار عليهن غيرة شديدة أو بصراحه قد يصل لدرجة الشك أحياناً... أراقبهن عن بعد... خوفاً من أن يتعرضن لفالانتينو يشبهني!!
لاحظوا ان الذي شخصيته مشابهة لشخصية فالانتينو يشك كثيراً... مثلما نقول في مجتمعنا (كل من يرى الناس بعين طبعه)
أما شقيقتي الصغري (هدى) في مرحلة الثانوية العامة... هدى ملكة جمال العائلة... تمتلك وجهاً طفولياً جميلاً وقواماً رائعاً... حركية... مرحة... تعشق مستحضرات التجميل... والملابس الأنثوية الجميلة... تتميز بلمساتها المميزة فيما ترتديه وتزين حقائبها بالفراء شتاءاً وبإيشاربات الحرير صيفاً... تعشق الإكسسوارات وتتزين بهم حتى في المنزل... خفيفة الظل... أخاف عليها أكثر من فاتن لأن فاتن تملك شخصية أكثر رصانة وهدوء عن هدى... أدقق على ملابسها ومكياجها قبل الخروج من المنزل... وكثيراً ما أجعلها ترجع إلى غرفتها باكية كي تغير ملابسها الضيقة بملابس فضفاضة... إنني رجل وأعلم ما يدور في مخيلة الرجال عندما يشاهدون فتاة جميلة؟ هذه بعض الأسرار التي سأحكيها لكن لاحقاً!!!
أنوثتك تبرزينها بلبس ما هو مغاير للرجل من ألوان وموديلات... إذا كنت تسعين لمظهر أنثوي إبتعدي عن البنطونات... إلبسي الفساتين... زيني حقائبك كما تفعل هدى... إلبسي الإكسسوارات...
لكن الأجمل أن تبقى زينتك أمام النساء والمحارم وأولهم زوجك...
لأن الرجل الأجنبي الذي لا يحل لك تدور في مخيلته أمور كثيرة سأحكيها لكن لاحقا... بالطبع إن كان غير ملتزم دينياً... حتى وان كان كذلك... يجب عليك ألا تكوني مصدر فتنة لمن حولك... كي يوفقك الله ويكتب لك السعادة في الدنيا والآخرة...
أما والدتي ربة منزل حنونة طيبة متدينة... كبقية الأمهات,,,, دائمة النقد لي... تنتقدني على أتفه الأشياء... في جميع تصرفاتي... وتقول لي دائماً: "أحمد الله إنك لم تكن بنتاً... لو كان أفضل لي أن أرمي رأسي في الوحل"... ودائماً ترعبني بقولها: "ما تفعله في بنات الناس سيرجع لك في أخواتك أو زوجتك أو بناتك"... كلامها يجعلني أضيق الخناق على أخواتي أكثر وأكثر... بالإضافة إلى أنها ترعبني من فكرة الزواج...
الشخصية المشابهة لبطلنا يعيش في رعب وخوف دائم خصوصاً إذا كانت والدته إنسانة متدينه... لأنه في أعماقه يخشى من المستقبل المجهول أي أن يزنى بأهله كما يفعل هو في بنات الناس... وهذا الشيء يجعله يشك أكثر في محارمه ويضيق الخناق عليهن...
في أغلب الأحيان وليس دائماً لست أنا الذي يبدأ بالمغامرات... هن اللاتي يسعين للتقرب لي لكن الوالدة لا تصدقني... وأنا أقولها لكن بصراحة لا أرفض تقرب الفتاة إن كانت تعجبني...
للأسف في الوقت الحاضر الكثير من البنات تجري خلف الرجل وتعتقد بأنها قد تجعله يعتاد عليها أو يحبها... أبدا... الرجل دائماً يسعى أن يلاحق أنثاه... ويقنعها في الزواج منه ويتلذذ بذلك... ويرى دائماً الفتاة القابعة في بيتها حسنة السمعة بنظرة عاليه... يتمنى أن يتزوجها... ويحترمها جداً في أعماقه... لكن إن كانت عكس ذلك... قد يتقرب منها لفترة لينال منها ما قد يستطيع أن يناله بالمجان دون أن يشتري (يتزوج) ولا يؤنبه ضميره عندما يعبث بمشاعرها... لأنه يردد: "هي التي تجري ورائي... لم أغصبها على شيء.. أتت إلي بمحض إرادتها"...
أقبلهن بعد أن أتفحصهن بعناية... لدي نظرة ثاقبة بعيدة المدى.... أعتبر الإناث كالزهور... كل أنثى لها رحيق خاص... تتميز به عن الأخرى... وأنا كنحلة العسل أحب أن أتلذذ وأتذوق كل رحيق...
لكن في نظري... كل فتاة (زهرة) أراها زهرة يانعة... أحلى لحظات حياتي أعيشها قبل أن ألمس الزهرة... لكن... ما ان ألمسها تصبح بتلاتها جافة تتساقط بين يدي... بعدها لا تعدو زهرة في نظري...
لاحظوا كيف يفكر الشاب العابث... يعتبر النساء كالزهور كل فتاة لها طعم خاص... لكن يزهدها عندما يلمسها... لأنها لن تشكل له أي تحد... تخلت عن غموضها... وأصبحت لديه جافة... رخيصة...
أنهيت الثانوية بتقدير جيدجداً... أعرف كيف أتعامل مع جميع من حولي بدبلوماسية... أصدقائي كثيرون لذا أصنف نفسي من أصحاب الذكاء العاطفي العال... أهلي أيضاً رغم انتقاداتهم إلا أنهم يعتبرونني خفيف الظل... ربما لأني أملك حس الفكاهة والدعابة... الكل يجتمع حولي عندما أكون متواجداً لأنهم يتوقعون أن أحول الجو إلى جو فكاهي خفيف... أي انني بارع في علاقاتي مع جميع من حولي...
أصحاب الذكاء العاطفي الذين يشعرون بأحاسيس غيرهم يملكون الكثير من الصداقات... ويعرفون كيف يسعدون من حولهم... كما انهم يعتبرون من الناجحين جداً عملياً...
لكن بعد حرماني من المصروف رضخت لرغبته وانضممت لأكون طالباً جامعياً رغماً عني...
حرمانه من المصروف جعله يكمل دراسته الجامعية... لذا يجب علينا أن تكون عطاءاتنا لأبناءنا بحدود مع حرمانهم من بعض الأمور كي يتعلموا بأنهم لا يستطيعون إمتلاك كل شيء...
مثلاً: الكثير من الآباء يدللون أبناءهم بتوفير كل شيء... هذا خطأ.. لا أعني بذلك حرمانهم بالطبع...
لكن أحياناً قد يحلم الإبن بإمتلاك شيئاً نفيساً... تستطيعين إعطاءه ذلك بشرط.. مثلاً... إمتياز آخر السنة وسأشتري لك ما تريده...
لماذا؟
لأنه سيتعلم بأنه لا يستطيع إمتلاك كل شيء دون حساب... وأحيانا قد تنوجد أشياء لا يستطيع إمتلاكها...
مثال: عندما يكبر هذا الإبن قد يتمنى أن يتزوج من فتاة لا تريده... هنا الطفل المدلل قد يلجأ لأساليب ملتوية غير شرعيه للحصول على ما يريده لأنه إعتاد من طفولته على إمتلاك كل شيء... بالطبع هذا سيكون له الأثر السلبي الكبير على مستقبله...
انني أنجذب للشعر الناعم أكثر لأنها توحي لي بالنعومة والأنوثة...
الرجل ينجذب للشعر الناعم أكثر... لأن الأنوثة في نظره تعني النعومة...
لذا إحرصي عزيزتي أن تظهري ناعمة في نظر زوجك... بلبس الملابس ذات الملمس الناعم... الشعر المنسدل... البساطة في المكياج... النعومة في إيماءاتك... كلما كنت كذلك... كلما إنجذب لك أكثر...
أعلم ان نادر طيب القلب... لكنه مندفع جداً ومتحرر قليلاً... لكنني أخاف عليه كثيراً من هفواته المفاجئة... أخشى أن ينجرف ويتزوج من لا تليق به... أو من لا تستحق أن تكون زوجة...
الكثيرون من الشخصيات المشابهة لفالانتينو يرتبطون ممن لا تستحق أن تكون زوجه لأنهم ينخدعون كما خدعوا غيرهم.... هل فالانتينو سيحصل له هذا؟ أم دعوات والدته قد تحميه من الزواج بمن لا تستحقه؟
دائماً أستخدم إسلوب صيد الفراشة مع من تعجبني ... عندما نريد أن نصطاد أية فراشة... لا ننقض عليها كي لا تهرب مننا... ولا نقترب منها كثيراً كي لا ترتعب... نجعل بيننا وبين الفراشة مساحة... لا مانع أن ترانا كي تألف وجودنا... لذا أراعي بألا أقترب منها لدرجة أن أتعدى المسافة الشخصية... أعلم جيداً بأن أي إنسان يرتعب من الإقتراب الزائد عن الحد في اللقاء الأول... لأن ذلك سيتشكل ضغطا ليؤدي بالشعور بالعدائية والخطر واذا استمر الشاب في التقرب منها ازدادت ابتعاداً ونفوراً...
لاحظوا عزيزاتي أساليب الشباب... يعلمون إن الاقتراب الزائد عن الحد يرعب الفتاة... لذا يحاولون معها بطريقة تدريجية...
حتى نفسياً... قد يتعذر بأشياء ليتصل بك... وقد يقول لك من البداية انه يحترمك... ويعتبرك أخت... وهو في الحقيقة يخطط بشكل آخر تماماً...
بدت جينا مميزة عن الأخريات... يعلو وجهها هالة من الغموض... لم أستطيع أن أروي فضولي بمعرفة إن كانت مستمتعة بالجلوس معنا أم لا... هادئة لا تتكلم إلا في حدود الإجابة على سؤال أطرحه... بينما الأخريات يبدو عليهن اللهفة في الكلام معي مما جعلني أشعر بالنفور منهن... بالتأكيد تعلمون إن الرجل صياد يحب ويعشق أن يصطاد فريسته... يتلذذ في الجري ورائها... ولا يحب الفريسة الجاهزة الميتة الملقية عند رجليه...
الرجل يعشق الفتاة الغامضة... ويتلذذ في فك رموزها... والجري خلفها... عزيزتي كلما إحترمتي نفسك وكنت زهرة تغرز أشواكها بيد من يحاول لمسها كلما إحترمك أكثر... أحبك أكثر وسعى للزواج بك...
حتى المرأة المتزوجة... التوازن مطلوب في الحياة الزوجية... لذا وازني... وإبتعدي عنه أحياناً ليلحق بك... إنه رجل... والرجال يعشقون المطاردة...
وليد لم يكن مصدر اهتمامهن لارتباكه... رغم انه وسيم أيضاً... لكنني أعلم بأن المفتاح لقلوب زهراتي هو الثقة بالنفس... وإنني بارع جداً في ذلك لأن هذا ما أشعره في أعماقي الذي ينعكس بدوره على لغة جسدي...
ثقتك بنفسك يسمعها من حولك عبر جسدك الذهني العاطفي التي هي إحدى طبقات الهالة عزيزتي... لذا إحرصي على ذلك أمام زوجك...
سألت زهرتي عن اسمها أجابتني: جينا... إسمها تلفظه كسيمفونية جميلة... حرف الجيم يخرج من بين شفتيها بطريقة مميزة لم أسمعها قط... وكانت تمد نهاية الاسم بطريقة أنثوية رائعة...
لاحظي إن الرجل يدقق كثيراً... ليس فقط في الشكل... وأيضاً طريقة نطقك للحروف... وإختيارك للكلمات... لذا إحرصي دائماً أن تكون كلماتك كلمات أنثوية منتقاه...
تدربي على لفظ بعض الحروف بطريقة أنثوية... هناك حروف معينة تستطيعين التركيز عليها كالـ (الراء، الجيم، الهاء والغين)
لكن حاولي قدر إستطاعتك أن تقومي بهذا الأمر بطريقة تدريجية " لعدم ملاحظة ذلك كتغيير كبير... لأنه قد يلاحظ بأنك تتعمدين ذلك"
سلبتني بجمالها وكنت أتحرق شوقاً لسبر أغوار هذه الشخصية الغامضة... لكنها ما زالت تبدو ممتنعة قليلاً...
لاحظي كيف يتلذذ الرجل في إكتشاف الغموض والجري خلف الممتنعة...
استخدمت أساليبي الفالانتونية في اجتذابها إلي... لذا أدرت دفة الحديث بطريقة لبقة وبدأت محاورة صديقتها الجالسة بقربها صببت اهتمامي عليها وأطلت الكلام معها... لأجعلها تشعر بالغيرة من التفاتي بغيرها...
لاحظي أساليبهم الملتوية في إجتذاب الفريسة...
قرأت لغة جسدها بطرف عيني لأرى بأنها كتفت يداها لتلمس خصرها بطريقة دفاعية وبدأت تحرك رجلها بطريقة تبدو بها متوترة... هنا أدركت بأن مخططاتي في طريقها للنجاح...
إتقان لغة الجسد مهم جدا في معرفة ما يدور في عقل من أمامك... سأتطرق لذلك في موضوع مستقبلي بإذن الله تعالى...
وأخيراً التفتت إلى لتسألني بعض الأسئلة عن عائلتي ودراستي... أجبت على أسئلتها بخفة ظل وبطريقة كوميدية كعادتي... عندما بدأت تتكلم عن نفسها... انصتت إليها بتمعن دون مقاطعتها... أعلم مفاتيح النساء... يعشقن الكلام ويشعرن بالإنجذاب ناحية الشاب الذي ينصت لهن بإهتمام...
الشاب اللعوب الذي يعرف مفاتيح النساء يعلم بأنهن يعشقن الكلام... لذا يكون منصتاً جيداً...
حاولت أن أعرف منها إن كانت مرتبطة... لكن جوابها كان سؤالاً...
أجابت: "لم تسأل؟"
عزيزتي... تستطيعين إستخدام هذه الطريقة مع زوجك لتبدين غامضة... بأن يكون سؤالاً بسؤال... لكن طبعاً في حدود المعقول...
أيضاً الجواب بسؤال يستخدم مع الإنسان الفضولي الذي لا تريدين الإجابة على تساؤلاته...
سؤالها جعلني أصمم أكثر من قبل أن أمسك هذه الوردة بيداي الاثنتان... في البداية اعتقدت بأنها سهلة للغاية لأنها أجنبية... لكنها بدت مختلفة غامضة وممتنعة... لذا حرمت من النوم ليلتها...
لاحظي مدى تأثير الغموض على الرجل...
قبلت دعوتي... ذهبت للفندق الذي تسكن فيه لأقلها من عند الباب... لاحظت الإنبهار في عينيها عندما لاحظتني في البورش...
لاحظي قوة ملاحظة الرجل وإنتظاره لرؤية الإنبهار في عين الأنثى...
كانت ترتدي فستاناً حريري أحمر اللون... متوسط الطول ذو أكوام طويلة... مشت لعدة أمتار لتصل إلى سيارتي... في هذا الوقت الذي استغرق أقل من دقيقة بدأ رادار عيني في عمله المعتاد... تخيلتها كيف تبدو من دون الحرير الأحمر... لو كانت ترتدي ملابس فاضحة ما كنت لأنجذب إليها!! إنها بذلك تثير مخيلتي!! أرجوكن لا تكرهنني بصراحه هذا ما يفكر فيه أغلبية الرجال... أستثني منهم المتدينين وأصحاب المباديء... لكنني لست منهم في هذه المرحلة من حياتي... ربما سأنضم إليهم مستقبلاً...
الملابس المحتشمة تجذب الرجل أكثر من الملابس العارية...
عدم الحشمة في الملابس تبين للرجل بأن ليس لدى الأنثى ما تقدمه غير الجسد...
إنما الملابس المحتشمة تجعله يتعمق في الشخصية أكثر ويسعى لمعرفتها بطريقة أعمق...
ايتها الرائعه ~
هذه بعض تحليلاتي ...فليحالفني التوفيق ..~
الاستقبال وااااوز شي رائع اعجبتني طاولة الطعام ~ كأي انثى
قد تتعلق بالمكان والرومانسيه لانها تعشق الجمال ~
* تنبهت الى ان من اهم صفات المراة الواثقة من نفسها ان تطلب ماتريد ولا تترك الخيار لغيرها.
*أظهرت ان لديها معاناة .. = ( ضعف وحاجتها لرجل ينسيها مامرت به في حياتها )
وفي نفس الوقت اظهرت تفاؤلها واقبالها على الحياة = ( اغراء بقربها )
* قامت بالترويج لنفسها بانها مثقفه وطموحه ...وهذه من اسرار الجاذبيه
*مما يزيد الامتاع في بعض الجلسات
ادخال عنصر المرح اثناء الحديث ..
*مما يشبع حاجة الرجل للتقدير والثناء ...
امتداحه وامتداح المكان والطعام ..
* الدعوات الخاصه بين الزوجين
وتناول الطعام على مائده واحده
واحاديث الذكريات والمرح
كفيلة بخلق الالفه وتبديد الخلافات .
* عبارات استوقفتني
(حاولت ان اقبلها... إنسحبت بطريقة ديبلوماسية متعذرة بإعادة لبس حذائها...)
(شغلت فكري كثيراً... لإنني لم أنل منها شيئاً...)
* افضل هدية نقدمها للحبيب هي العطر ..
فالرائحة الجميله تجذبنا الى مصدر هذه الرائحة ولو كان جمادا او نباتاّ~
* لم تقطع حبال الوصل رغم البعد فتواصلت ماسنجرياا وهاتفيااا ...احيانا البعد ينسي ~