قبل موعد العرس كنت متضايقه كثيرا وحزيـــــــــــــــــــــــــنه
فمعاملة هذا الرجل الذي يجب ان يهيم بس حبا ((لعبنو داره انا زوجة المستقبل )) قد اوصلتني الي الحضيض وبخر اخر قطره في ثقتي في نفسي واختفت تلك النظرة الجميله التي كنت ارى نفسي بها
ولكن كان حبي له واعجابي به يصبرني , غير ان اسلوبه معي عندما يكون قربي يحسسني ((انه يجي منه يعني )) صحيح ان فكرة أم زوجتة الأولى كانت تزورني من فترة لفترة وكنت بعض الاحيان اسقط عليها تصرفاته
ولكن لقناعتي الخاصه ان المضره والمنفعه من الله سبحانه وتعالى لم اعل للأمر اهميه كبيرة وحاولت ان اتناساه
في اليوم التالي من زيارتي لمنزلهم كنت انتظر منه اتصال لكي يحدد معي موعد لنذهب ونختار غرفة النوم لحياتنا المستقبليه
ولكنه لم يتصل ..............وأبت كرامتي ان تسمح لي بأن اتصل له لأني كثيرا ما كنت اتصل ويتحجج بأنه مشغول او عند احد من اصدقائه لكي لا يحادثني او يطيل الكلام معي ((او انه ما كان يعرف شو يقول))
وكنت اغلب الاحيان اجلس ابكي بعد ان اغلق الهاتف
مر الاسبوع واتصلت بي اخته سلمى لكي تبشرني بأن محمد اشترى غرفة النوم الجديده ........(( ومن عيل الي بياخذني انقي غرفة نومي شو السالفه )) صمت ولم اعلق على ما قالت مع انها كانت حاضرة عندما اقترحت عليه ان نذهب سويا لكي نختار غرفة النوم
لقد اخذ امه واخته وذهبوا ليختارو مع انه قد واعدني مسبقا
جن جنوني ..................وطار برجين ونص من رأسي واشتكيت لأخي مبارك فرد وقال المهم ان حصلتي غرفة النوم اليديده الي تبينها ولا شو رايج
ولكن بعد ان هدأت قلت في نفسي((فعلا كلام مبارك صحيح الحمد لله انه تحرك وياب غرفة يديده بـــــــيه ولا بدوني المهم الي كنت اباه حصلته))
مر الموضوع على خير
وبدات بالتجهيز لعرسي وكنت بعض الاحيان اذهب مع سلمى ومحمد لكي اشتري بعض الاشياء التي لا ينفع ان يشتريها لي احد كملابس داخليه وغيره اما بقيه التجهيزات قاموا بها محمد واخته وامه
مضت ايام ما قبل العرس كئيبه وحزينه فلم احس بشوق محمد لهذا اليوم ولم احسسه يتلهف عليه مثل بقيه المخطوبين
كنت اريد ان اثبت له اني استحق الاهتمام او بالاحرى اثبت لنفسي
فلقد رأيت نفسي من خلال عينيه وجعلته مقياس لتقديري لذاتي
وانتظروني في الجزء القادم