اسفة بنااااااااات تأخرت عليكم وايد لكن السبب اني سجلت في كورس ايلس انجليزي وياخذ 3 اسابيع ومن بدى وانا وايد مشغوله لكن وعد في اقرب فرصه بنزل لكم الجزء اليديد
كنت واقفه خلف الباب اتسمع لما يدور في صالة بيتنا .............
وسمعت امي ترحب بمحمد : أقرب فديتج يا بو عسكور ..........تو ما نور بيتنا هلا ومرحب
وكانت برفقته امه كالعاده واحدى اخواته سمعت مادار بينهم من حديث عادي عن الاخبار والاحوال فسحبت نفسي من وراء الباب ووقفت امام المرآه اتفحص مظهري تذكرت شكلي يوم الملكه .بنات للعلم انا في يوم الملكه لم اتزين واهم بشكلي كثيرا لعدم علمي بمثل هذه الامور في ذاك الوقت .........((مكياج وبودر وكحل ))
ولكن مع مساعده مريم اختي الغاليه ظهرت في هذا اليوم شيء ثاني وفجأة سمعت طرقات على باب غرفتي الموصده فأسرعت الي الباب وفتحت واذا بها اخت محمد
وبما ان غرفتي مطله على الصاله لمحته جالسا مقابل باب غرفتي
ورأيت نظراته توجهت صوبي ...........وعيناه اتسعت تبحلق في وجهي وتزحف الي جسدي مخترقه اخته التي تقف امامي
سلمت عليها ونظرت له بدلع وتثاقل وابتسمت له بسمه صغيرة وادخلت اخته واغلق الباب في وجهه وهو مازال يبحلق نحوه
جلست اخته تسلم عليه وتسأل عني ...........: وكيف حالج وشو مسويه ........وانا ارد عليها وفكري مع ذاك المحمد ............انه يعرف ان يسرح ويبحلق في النساء .............((عيل وين كانت العله ))
وجابت الظنون والتساؤولات فوق رأسي : هل محمد انسان سطحي لهذه الدرجه ........عندما رآني متزينه ولابسه الضويق والمحزق ومظهره خصلات شعري حول وجهي انبهر بي وهو الذي كان لا يعيرني اي اهتمام
هل هو سطحي ام كل الرجال هكذا ....................؟؟
وما هي الا دقائق وجائت امي وطرقت على الباب ودخلت وقالت لي العنا تعالي سلمي على ريلج يتخبر عنج
طبعا انا كنت مستحيه بس كان في قلبي قهر من هالريال ورغبه قويه اني اقهره
المهم طلعت ومعايه اخته وامي اول ما وصلت الصالة لاقيته قام وفز من مكانه ووقف ......قلت في خاطري يا ويلي انا مسوي عمره حركات ..........بس على مين .......((مب قادره انسى شعور الغيظ والقهر الي لازمني شهور ))
سلمت على امه الي كانت قاعده وتبى توقف لي ورديت قلت لها بصوت خفيف وهادي : لا عموه خلج مستريحه لا تعبين عمرج وونزلت وحبيتها على راسها
وهو واقف يطالع فيني وينتظرني ايي صوبه واسلم عليه .......ولا عبرته بعد ما سلمت على امه قعدت عدالها طبعا مقابلتنه
يوم شافني ما عبرته رد يلس مكانه ..........وقال : كيف حالج العنا عساج بخير .؟؟
طالعته من تحت لتحت وانا منزله عيوني وفي عيوني شرار يقول توك تسأل عني : ورديت قلت بخير
وردوا عاد يسولفون وهو ماشال عيونه من علي ..... كل ما حد كلمه يقول : هاه ....هيه صحيح صحيح
بعدها تغامزا امي وامه وقالت امه لأمي تعالي راويني نظام غرفكم من داخل
ولجميع خواتي بنات الامارات كل عام وانتو بخير بمناسبة العيد الوطني ......هالعيد الي يعني لنا كلنا بونا زايد الله يرحمه ويغفر له ..............ويذكرنا ان الي خلف مامات بشيخنا وعزوتنا الشيخ خيلفه بن زايد بن سلطان الله يحفظه
ولنا جميعا مبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااركن عيدكم بمناسبه عيد الاضحى والله يعيده علينا بخير وسهاله
وبعد زيارة خطيبي وهله بيوم واحد فقط ...ثاني يوم على طوووول .. اتصلت اخت محمد وطلبتني لكي احادثها
العنا : الوووو اخت محمد اسمها سلمى :هلا وغلا بعروستنا الحلوة
عروسة مين والناس نايمين هذولا ما وصلهم الخبر شكلهم ولا ان واصلهم ويستهبلون
العنا : هلا بج حبيبتي
وبعد السلامات والسؤال عن الحال والمحتال ....واحسستها مسرعه في حديثها وكأن هناك من يدفعها لكي تصل لنقطه معينه معي
سملى : العنا حبيبتي انتي زعلانه شي من محمد ..؟؟؟
العنا : نعم ....زعلانه ...وليش بزعل اساسا ما تقابلنا ولا تلكمنا عشان نزعل من بعض ولا نرضى على بعض
هي بس مرتين شفته ومرتين ولا ثلاث كلمته وكلمات مختصره وبسيطه
يعني ما شي يزعلني .............من انخطبنا من 5 شهور لين الحين ما شفت منه شي عسب ازعل ((والقصد اني ما شفته ابد ))
احسست به موجود بجانبها ويستمع لمحادثتي معها .......واحسست بأن كلامي الذي كنت اريد ان اوصله له قد وصل
فقلت لها بكل برود : حبيبتي سلمى انتي ليش تقولين ان انا زعلانه من اخوج .......ممكن توضحيلي
فردت : لا يعني بس حسيت يوم زرناج انج ما تبين تيلسين معاه بروحكم
العنا: انا لا ابد بس مشغوله بدراستي
والسموحه منج الحين بخليج ورايه دراسه وبروجكتات يالله فداعت الله
أغلقت الهاتف وانا احس بأنتصار غريب ..........نعم لقد كان بجانبها وهو من طلب منها الاتصال بعد ان علم اني لن ارد على اتصالاته
تلقيت اتصال سلمى العصر ولكن تفاجأة باتصال اخر من سملى في الليل قرابه الساعه 8 مساءا
العنا: هلا سلمى سلمى : هلا العنا سمحيلي ازعجتج
العنا : لا ابد عادي ما في شي
احسست من صوتها انها هي التي تتكلم ولا يوجد من يقنها وانها تتكلم على راحتها
سلمى : العنا ..........انتي تعرفني ان اخوي محمد كان متزوج وحده من قبل ومطلقنها الحين من قرب السنتين
بس تعرفين المصيبه يا سلمى انها لين يومج تحاول ترجع له او بالاحرى امها تحاول ترجعها له
لقد صدمت من ما قالته .......لم اتوقع ان تجاوب لي عن الاسئلة الكثيرة وتشبع الفضول الذي كان يعتريني بشأن هذه الزوجه الأولى
صمت وشجعها صمتي على ان تكمل
تعرفين يا العنا اخوي ما كان يريد يتزوج ابد ...........مع ان امي حاولت اكثر من مره تخطب له قعد سنتين رافض الزواج
وتعرفين شو السبب
السبب جمجمه سودا .....................جمجمه انسان ...........فيها ظفور واشياء غريبه تخوف كانت محطوطه في غرفتة
اكتشفنا ان ام حرمته وهي داخله تلم اغراض بنتها بعد ما تطلقت خشتها في السقف النازل الي في الغرفه وما حد درى عنها الا يوم ينا بنغير ديكور الغرفه وشلنا السقف النازل وكل هالفترة اخوي كان مريض ودوم مصدع وما يطيق احد يكلمه ......ولا يقعد معانا ولا حتى يقعد مع ربعه مثل اول اعتزل الناس كلهم
وبعد ما اكتشفنا هالجمجمه ووديناها لمطوع قال المطوع ان مسوايه له عشان يعيش مثل الميت وهو حي
غير الامراض الي كانت دوم ملازمتنه صداع دايم وغيرة من الام في الجسم مالها مبرر كل يوم ولا يومين سايرين مستشفى نسوي له فحوصات وكل الفحوصات سليمه
تعب وايد في حياته وكان يظن ان كل الحريم بيكونن مثل زوجته وامها القبليه
انا اعرف انج زعلانه منه لانه ما ابدى اي اهتمام ..........بس هذا مب منه من الي صار فيه
غير انه يقول ان رد له الصداع من عقب ما ملك عليج
على فكره هو الي قال لي اتصللج العصر وكان عدالي وسمع كل كلامنا .........وبعد ما سكرتي ما قال شي وطلع
ارجوج يا العنا تفهمي وضعه
صمت بل وصدمت .................لقد كنت في واد وكان هو في واد اخر ...............ولكنها غلطته الاحرى بي ان استمع الي قصته منه وليس من اخته
والاحرى بي ان اعلم بكل هذه الامور قبل الزواج وليس بعد الزواج .............غضبت واحسست بمدى فتور هذه العلاقه بيننا
بل وتسائلت وهل كانت هناك علاقه لكي تفتر
لم اعرف ماذا يجب علي ان افعل او اقول .............ولكن في خضم هذه الغضب الذي يعتريني تذكرت بسمته لي في اخر مره زارنا وكيف انه كل ما كنت المحه اراه يراقبني ويبتسم تاره ويسرح في وجهي تارة اخرى
احببته نعم ....((هو انا يعني قد لاقيت ريال غيره قبله مالج عليه وريلي عشان ما احبه ))
ام ان عطشي لملئ فراغي العاطفي اوهمني اني احبه ..............ام اني فقط معجبه بجماله الآخذ
لقد احسست بانه تائه في بحار كبيرة من الظلام ..................وانا شعاع النور الذي سيخرجه الي بر الامان
تعلقت فيه اكثر من ذي قبل بعد ان علمت بقصته وقررت اني لن اصد اي محاوله اخرى منه لكي يكلمني ولكن
ولكن بحذر ...............فكرامتي لا تسمح لي بان اصبر على _تطنيشه _ اكثر
اغلقت الهاتف بعد ان ودعت سلمى ...............وتوجهت الي غرفتي افكر واحلل تصرفاته بناءا على المعلومات الجديده عنه
وغفوت وانا ما زلت افكر واحلل
وبعدها بأسبوع واذا باخي الغالي مبارك يحمل في يده علبه صغيرة مغلفه ويدخل بها من باب الصالة التي كانت مغطاه بكتبي وأوراقي ((اوني اسوي بروجكت)) وفي سطت كل هذا اجلس انا ببجامتي البيج القطنيه
وقال : امف عليج شو الهلبوسه ........لو اعرف منو الي يشتري لج هالبناطيل
العنا : لا حووووووووووول بروك شفيك عليه كل الناس يلبسون بجايم عادي ما فيها شي
مبارك : اكيد هذي امي الي خذت لج هالبجايم عاد اونج الحين بسكال مشعلاني ولا كلوديا شيفر
العنا : الا احلا منهن الثنتين باجر بنشوف شو بتقول يوم حرمتك بتلبس لك بجايم بتهد وتحتشر ولا بتسكت وما بتروم تبطل حلجك عليها
انطلقت الي غرفتي مسرعه وتكشخت وتضبط ...........ولكن لللأسف لوحدي لأن اختي مريم كانت في بيت زوجها فلم اجد من يساعدني ولكني تدبرت امري
لبست فستان بسيط وسمبل من الشيفون الوردي المزين بالزهور الزرقاء الصغيرة اكمامه شفافه وله بودي حمالات طويل من الاسفل طبعا كل الملابس التي كنت البسها من تصميمي فلقد كنت مجنونه تصميم ملابس وارسم الموديلات واشتري القماش المناسب واخذه للخياط ويقوم يصنعه لي
الموديل كان جدا رائع وينسدل على جسدي بشكل جميل ومن الاسفل كلووووش لا يجد عليه اي شي غير ان القصه جعلته رائع ولا يجتاج اي شي من الزينه
تعطرت ولم انسى ان اضع اللمسات الخطيرة التي علمتني اياها اختي مريم ووضعت القليل من العطر
وما كدت ان انتهي الا واخي ينادي علي من الصاله : العنا تعالي لقطي كتب واوراقج عسب اروم ادخل محمد الصاله
خرجت مسرعه الي صالتنا وناديت الخادمه لكي تساعدني ورتبتها سريعا انا والخادمه وامرتها بصنع عصير ووضع قطعه من الكيك التي تصنعه امي كل يوم (شبعتنا امي كيك كل يوم كيك هو حلو بس خلاص شبعنا منه)) وقبل ان تخرج الخادمه من الصاله وجدت اخي يفتح الباب ويدخل هو ومحمد
ارتبكت كثيـــــــــــــــرا عندما دخل .............ولم استطع الكلام ولا الحراك وام ان دخل حتى انزلت رأسي الي الارض((ما ادري شو فيني ولا من وين ياني الحيا )) وما ان وصل الي حتى اقترب مني ومد يده الي وقال:السلام عليج شحالج ؟؟ ارتبكت ولم استطع ان ارد يده الممدوده وما ان وضحت يدي في يده حتى ذبت مكاني ((أه يا بنااااات كانت ايديه دافيه لين يومكم اذكر ايدينه الدافيه بتعرفون ليش بعد شوي . غير اني اموت عليهم )) فتلعثمت في ردي وتأتأت كثيرا وانا اقول له الحمد لله بخير ..((هو شخصيه وايد يعني يربك الي ما ينربك ))
جلسنا ثلاثتنا انا واخي ومحمد في الصاله وما هي الا دقائق وتدخل الخادمه بالعصير والكيك وبدأت اقدم لهم العصير وعندما وقفت امامه وجدته يتفحص جسدي قطه قطه ((فتفوووووته فتفوووته )) وبدأ يتجاذب اطراف الحديث مع اخي مبارك وكنت اجلس بقرب اخي وكان يسترق النظرات لي من حين لأخر ((اي والله يا بنوتات احساس غير طبيعي رووووعه يوم تشوفين انسان قدامج يطالعج وتحسين انه متلهف عليج وااااو)) وبعد قليل قام اخي مبارك وأستأذن ليخي الجو علينا
وبعد ان خرج اخي مبارك من الصاله وبقيت وحدي مع محمد كنت موجه نظري الي الاسفل ورفعت عيناي استرق النظر اليه واذا به ينظر الي وهو مبتسم بسمه غريبه ...ليست شريره ولا خبيثه ولكنها بسمه كمن يقول ((يا الحركات ))
فلم استطع نفسي من الابتسام له ولكني اشحت بنظري مره اخرى ((فمن وصايا اختي مريوم لا تنكبين على ريلج مره وحده خصه اول الايام)) واذا به يقوم ويجلس بجانبي
وامسك بيدي واحتضنها بيديه الاثنتين وقال لي بصوت هادئ وحنون : الحلو زعلان
صدمت
اول مره بحياتي اسمع كلام حلو ومن رجل وسيم لاااااااااااااا وماسك ايدي بعد ((رحت في خرايطها ))ذبت
لم استطع الرد فلم اعرف بماذا ارد ولم اركز على اي كلمه غير الحلو ((هههههههههه سوري بنات بس شو نسوي الكبت الي كنا فيه ))
احسست بسخونه في وجهي .............وان الحراره تشع من وجهي كالنور من الكشاااااااااااااف- النور الكبير الي يحطونه في الملاعب- فشد على يدي بكلتا يديه وابتسم وقال يا ويلي على الحلوين يوم يستحوون ويهج احمر
وقتها ما قدرت امسك نفسي شوي وكان بيغمى عليه فآثرت الهروب قبل ان اسقط امامه
وهممت بالنهوض ولكنه امسك بيدي وشدني اليه وقال : على وين وين رايحه انا ياينج وانتي بتخليني وبتروحين فقلت له فك ايدي
رد قائلا شو فيج
قلت له ما فيني شي بس فك ايدي انت بتكلمني ولا بتمسك ايدي
محمد : ليش؟ العنا : بس جيه مب متعوده ريال غريب يمسك ايدي
محمد :انا مب غريب انا ريلج . العنا : صحيح انك ريلي بس انا مب متعوده
محمد زين خلاص بفك ايدج بس تعالي قعدي عدالي
العنا: لا .........بقعد على الكرسي هذا وتوجهت الي اكرسي المقابل له وجلست عليه
صمت ولم يعلق ولكني لاحظت انه مسرور
وبعد دقائق محمد : عجبتج الهديه
العنا: مشكور حلوة
وجلس يتامل فيه وانا جاليه امامه محمد:اللون الوردي وايد حلو عليج وهذا لون عيونج ولا عدسات ((على فكره ناس وايد كانوا يسألوني هذا السؤال من اول مره الاقيهم الا هالمحمد خذت منه السالفه 4 مرات عشات ينتبه
احسست به وكأنه يراني للمره الأولى جلس يحادثني في امور عاديه ولكنه كان يتفحصني بشكل غير عادي
وبعد ساعه من جلوسنا انا وهو وحيدين في الصاله دخلت امي التي كانت في العزبه يا هلا وغلا
وانا اقول ليش البيت منور اليوم
وما ان دخلت حتى انسحبت الي غرفتي مسرعه وكأني انجو بحياتي فقد كدت اموووووووووت من الخجل من نظراته
وبعد ان اغلقت باب غرفتي وتذكرت قبضت يده على يدي قربت يدي الي صدي واحتضنتها بقوة وقربتها من خذي اتلمسها واذا بي اشتم رائحة عطره في يدي
نعم هو رائحه عطره الآخاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااذ ((يا ويل حالي على حالي))
جلست اتذكر كل الي حصل وابتسم من الفرح وانا انتظر الي مرآتي
وبعد فترة بسيطه طرقت الخادمه باب غرفتي وقالت : العنا ماما يريد
خرجت الي الصاله وكان محمد واقف على الباب وامي امامه توصيه بالسلام على امه واهله
اقتربت من خلف امي وكاني اختبئ من نظراته
فودعني وودع امي وذهب
ورجعت الي غرفتي احمل هديته بين يدي اقول في نفسي اكيد بيتصل الحين
جلست انتظر بجانب الهاتف حتى غفت عيني ولم يتصل
وفي اليوم التالي افقت سعيده على رساله منه بها بعد الكلمات الجمليه ومختومه بصباح الخير على الحلوين
فرددت عليه برساله في محتواها
صباح الخير من بدري ....احبك وانت ما تدري وكيف اصبر على حبك ....وحبك نار في صدري صباح الخير يا غالي .... حياتي وكل امالي الا يا ريح ودي له ....تحياتي وشوقي له وعند الصبح قوليه صباح الخير من بدري
القصيده لأحمد بن علي الكندي شاعر امارتي قديم الله يرحمه انا من اشد المعجبين بقصائده واسلوبه البسيط الرائع
قمت وانا اطيرم ن الفرح وتجهزت للذهاب للجامعه وهناك رأيت صديقتي الغاليه على قلبي موزه واخبرتها بما حدث بالامس حتى وصلت الي مسج الصباح
:blushing:ومضى اليوم عليه وانا اطير من الفرح واتذكر كلماته وبسماته وحركاته
وابتسم ............وعدت الي المنزل واتى المساااء واذا به يتصل ((ملاحظه ما اتصل طول اليوم مع اني كنت اشيك على التلفون كل دقيق الا كل نص دقيقه ))
كانت الساعه قرابه 10 مساء وكنت على سريري اتخيله امسكت بالهاتف مسرعه ورددت : الو
محمد السلام عليكم
العنا وعليكم السلام
محمد شحالج .....عساج بخير
العنا الحمد لله
محمد : والله توني طالع من الدوام - دوامه شفتات مسائي وصباحي حسب الحاله - وقلت بتصل بسلم فقلت في نفسي ((اكيد عشان جيه ما اتصل لانه كان مداوم - بس الاول يوم اتصل ورمسي على تلفون البيت يوم امه كانت عندنا بعد كان مداوم ورمسني وهو في الدوام ))
فقاطع تفكيري وقال : وينج
العنا : موجوده محمد شو اخبار الدراسه فياج ؟؟
العنا الحمد لله زينه
محمد الا ما قلتيلي امس انتي كنتي لابسه عدسات ولا هذا لون عيونج الحقيقي
ابتسم وقلت له لا لون عيوني الحقيقي
فرد قائلا ماشاء الله وايد حلوين .........لونهم عسل صافي
مثل لون شعرج انا تحريتج مطقمه هههههههه
فضحكت ولم اعلق فرد قائلا اكيد عاد هذا لون شعرج الحقيقي
العنا : لا مب لون شعري الحقيقي انا ملونه شعري
محمد : بس يا زين ما اخترتي لون مثل لون عيونج وايد حلو عليج
العنا مشكور
محمد : انزين انزين يله بخليج تصبحين على خير
العنا : وانت من اهله
واغلق الهاتف
احسست انه فجاة ارتبك وكان يريد ان ينهي المكالمه بسرعه لم اعرف السبب ولم افهم ما الذي غير حالة فجأه
ظل على هذه الحاله كثيرا لم يكن يرسل لي الكثير من الرسائل النصيه في الهاتف بل كان يتصل ليلا فقد قرب الساعه العاشره
في البدايه كانت المكالمه مشوقه نوعا ما وبعدها بدا يتصل فقد ليسلم ويخبرني انه خارج الان او انه ذاهب للنوم وكان مكالمات قصيرة لا تتعدى الدقيقه
وفي يوم من الايام لم يتصل ................صحيح انها مجرد مكالمات تكاد تخلو من اي شي اسمه مشاعر ((الا من صوبي كل مشاعر بنفجر ))
ولكنها كانت تحسسني بالتواصل بيني وبينه ............بأنه مازال على قيد الحياة وتذكرني باني متزوجه من شخص ما
فما كان مني الا اني اخذت الهاتف واتصلت عليه ......ولكنه لم يرد على اتصالي
انهيت المكالمه وسحبت نفسي الي سريري ووضعت الهاتف بجانب رأسي على مخدتي عل وعسى ان يتصل فاراه وارد عليه مسرعه
غفوت وانا انتظر
وعندما نهضت صباح اليوم التالي افقت ابحث عن الهاتف فلم اجده ووجدته تحت غطاء سريري الذي كنت اتغطى به وانا نائمه
نهضت وذهبت الي جامعتي وعند الساعه 11 في كنت امشي وحيده متوجه الي المكتبه لطباعه بعض الأوراق واذا بالهاتف يرد وكان اسم محمد على شاشه الهاتف
رددت مسرعه الو
محمد السلام عليج هلا بالرقودين
العنا : وعليكم السلام
فقال متبسما امس اتصلت عليج ورديتي علي وانتي راقده
تصدقين صوتج غرام وانتي دهمانه
العنا : امس .....!!
انا امس اتصلت عليك وانت ما رديت عليه وبعدها رقدت
محمد انزين تراني كنت في دوامي وكنت مشغول وما شفت الاتصال الا الساعه 1 في الليل
رديت واتصلت ورديتي عليه وانتي راقده
وقلتي لي هلا حبيبي
العنا : انا لا مستحيل
محمد وهو يضحك ههههههه
العنا ((شو عنده هذا بينني مرات ما احد اخير عنه ومرات ما يعطي ويه شو سالفته بينني ))
العنا لا انا ما اقول هالرمسه
محمد متأكده
العنا هيه نعم
محمد انزين يله بخليج فداعت الله
العنا (( هذا اتصل على شو وبيسكر على شو )) ياربي راسي عورني منه
انزين مع السلامه
ومن بعد هالمكالمه لم يتصل كنت انا من اتصل عليه وكان كثيرا ما ينهي المكالمات سريعا بحجه انه مشغول ولا مع ربعه
رجعت ريما لعادتها القديمه ...............وياليته ما ياب التلفون على الاقل الاول كنت لاقيه له حجه الحين ماله حجه
نسيته وتناسيته واقترب موعد حفل زفاف اخي
وانشغلت في التحضيرات له وكنت ارافق عروسه اخي كثيرا الي الصالونات والمحلات لشراء المكياج والملابس الداخله ((والذي منوووو))
جاء موعد حفل الزفاف وكنت في قمه زيتني
فلقد كنت البس فستان موديل السمكه لونه ازرق بحري مزين بالحرير والشك الاسود ومفتوح الظهر كامل ومن قدام ينربط على الرقبه
وكان جسمي ايامها خطيـــــــــــــــــر ((ذكريااااااااااااااااااااااااااااااات ايام سعيده ))
المهم الفستان مزين بمنطقه الارداق بشريطه سودا حريريه عريضه كلها شغل شك
الفستان قمه الروعه
وكنت مسويه مكياج خفيف في الصالون وفارده شعري
واذكر وقتها اني ما تحنيت بس حطيت لون منكير احمر غامق على اظافري
انتهيت من الصالون وتوجهت الي صاله الاعراس انا واختي مريم وكانت العروس واخواتها في الصاله يتمكيجن
خلت الصاله وتوجهت الي غرفت المكياج وجلست هناك مع الروسه انا واختي مريم وبعدها خرجت لكي ألقي نظره على القاعه قبل وصول المعازيم والحمد لله اني كنت البس عبائتي
عندما دخلت القاعه رأيت اخي مبارك ورجل اخر معه رجعت الي الخلف واذا بمبارك ينادي علي تعالي هذا محمد ريلج
دخلت الي القاعه وكان اخي يكلم مسؤوله القاعه عن التجهيزات فقلت السلام عليكم شو تسوون هنيه
قال مبارك ماشي بس دخلت ابا اشوف سوو الي اتفقنا عليه ولالا
فقال لي محمد شحالج ؟؟
العنا الحمد لله تمام.............عيل بخليكم انا بروحي كنت يايه اتطمن على القاعه وزين منك يا مبارك انك سبقتني
توجهت الي غرفة العروس ولم اخرج منها الا بعد حضور امي الي القاعه خرجت وكانت هناك امي وام زوجه اخي وطبعا بعض الاهل وصديقات امي العزيزات كنت اقف امام باب القاعه الذي كان ماقبل باب الدخول الرئيسي الي قسم النساااااااااء وكان ظهري اليه
وما هي الا لحظات حتى سمعت صوت يقول السلام عليكم
انها ام محمد التفت اليها وسملت عليها وهي تكيل عليه المديح وعروستنا وعروستنا وعقابل ما اشوفج انتي ومحمد يا رب
المهم سحبتني سلمى اخت محمد من يدي وسلمت علي ثم اختفت ولم انتبه اليها في خضم سلامات وادعيه ام محمد التي لم تقف
وبعد دقائق وانا ما ازال اقف مكاني دخلت ام محمد الي القاعه مع امي التي اتت لكي تستقبلها
ما ان وقفت امامها حتى فجأتني بمحمد يدخل من خلفها وقالت له ما قلت لك صايره جنان
كنت بدون عبايه ولا شيله والفستان عريااااان وايد
انحرقت من الفشيله وركضت مسرعه الي القاعه ((زين ما طحت يومها من الكعب الله ستر ))
لا وبعد كل شوي اغطي ظهري بشعري وانا شارده للقاعه - كان شكلي يموت من الضحك-
اسرعت الي حمامات القاعه الله يعزكم ..........وجلست اتوعد لهذه السلمى
وبعد فترة خرجت واذا بها تجلس الي احدى الطاولات برفقه امها فتوجهت اليها وجلست بجانبها وقرصتها من رجلها وانا اقول
هذا موقف تحطيني فيه بالله عليج
سملى : شو اسوي بج هو طلب مني اني اخبره شو انتي لابسه وكيف شكلج لانه يوم شافج العصر في القاعه كنتي لابسه عباتج ومتغشيه ما شاف منج شي كان يبى يشوفج
العنا لا والله عاد بهذي الطريقه السخيفه
سلمى سوري حبيبتي ما ظنيت انج بتزعلين
العنا خلاص ما صار شي بس بليز سلامي لاتعيدينها
سلمى :اوكيه خلاص حرمت اعيدها
تعرفين محمد شو قال عليج عقب ما سرتي
العنا ما اريد ((كذااااااااااااااابه كنت ابى اموت واعرف))
سلمى قال انج مب تجننين
العنا :blushing: قلت لج ما ابى اعرف
ونهضت من جانبها وتوجهت الي مدخل القاعه لكي استقبل المعازيم
انتهى العرس واخذ اخي عروسه الي الفندق لكي يقضيا يومين ذم يتوجها الي ماليزيا ((كانت ايام الموضه شهر العسل ماليزيا ))
وبعد انصراف اغلب المعازيم بقية ام محمد وسلمى معنا ملؤة سيارتنا بصديقات امي وابنائم الصغار وقد كانت اختي مريوم ذهبت فقالت ام محمد انتي حرمتنا ونحن بنوصلج
تعالي ركبي فيانا يا ام مبارك ترى العنا فيانا بنوصلها فردت امي حرمتكم وانتوا اولى توصلونها
ركبت السيارة الي جانب سلمى في المقعد الخلفي وام محمد وطبعا محمد هو الذي يقود السيارة
توجهان الي بيت ام محمد نزلت ام محمد بعد ان عزمت علي مئة مره ونصف ان ابات عندهم الليله
وانا ارفض وارفض وارفض لين ما انقص ويهي نصين من الفشيله
ونزلت سلمى وقالت ام محمد لمحمد وصل حرمتك يا بويه والله الله في الطريق
كان بيتهم يبعد عن منزلنا نص ساعه تقريبا
انطلق بي محمد متوجها الي منزلنا وكانت الساعه قرابه 12 ليلا
وبعد عده اميال توقف على جانب الطريق وقال لي تعالي اركبي عدالي
العنا لا ماله داعي خلني محلي ابرك
محمد يعني مب حلوة في حقي
العنا انزين ونزلت وركبت الي جانبه في المعد الامامي من السيارة وانطلقنا
وبعد عدة دقايق امسك يدي واخذ يقود السيارة بيد وحده
وقال : ماشاء الله عليج كنتب غاويه اليوم
العنا (( يا خي شو سالفتك يوم انا قدامك صاير لي قيس بن الملوح ويوم ما تشوفني تطنشني ولا كنك تعرفني من الاساس))
صمت متعجبه من هذا الكائن الذي يقبع امامي ...لقد غير جميع مفاهيم الحب لدي
هل هو يحبني فقد عندما يراني...... وينساني بعد ان اغيب عن ناظريه بثواني
ما الذي جنيته في حياتي لكي اعاني......... واحب من مثله مغرور واناني
كنت سعيده جدا بأهتمامه الذي كان يعطيني اياه في اللحظات التي كان يتواجد فيها بقربي
ولكنتي كنت دائما اتسائل لماذا يناسي عندما اغيب عن ناظريه
احسست انه لا يحبني وإنما يعجب بشكلي وانا امامه فيجاملني ببعض الكلماااااااااات بما اني زوجته شرعا وقانونا
اوصلني الي البيت بعد ساعه ((الدرب نص ساعه خذها في ساعه )) وكان طول الطريق وهو يطلب مني خلع عبائتي وان اتركه يارني بالفستان دون عباءه وانا ارفض
ولم يترك يدي لحظه واحده حتى وصلت ودعته وشكرته على توصيلي ودخلت الي المنزل ومازال يقف بسيارته لم يتحرك حتى اغلقت الباب خلفي ودخلت الي غرفتي وغيرت ملابسي ونمت
بعدها ظللت متشككه من رغبتي في تكملة المشوار على هذا الحال فلقد بدأت اشك في نفسي وفي ان مظهري وا تصرفاتي تنفره مني
او انه من الممكن اسلوبي معه في الحديث هو السبب
لم اعرف ما العله ولكني كنت ادرك وجودها
اقترب موعد عرسي
وبدأت اجهز ولكني مازلت متردده
هل اتزوجه ام لا .......قرار صعب لاني تعلقت بهذا الشخص فلقد كان يسحرني في حظوره ويشوقني اليه في غيابه بالرغم من تصرفاته الغريبه معي التي لم اعرف لها تفسير
ولكن هل سيتغير الحال بعد ان اتزوجه ؟؟ مثل ما كانت تردد على مسامعي اختي مريوم
هل فعلا سيأتي اليوم الذي احس بأن هذا الشخص يحبني حقا ؟؟
لا انكر اني احببته ....ولكن هل استطيع ان ارتبط بشخص احبه ولا يحبني
لن اعرف هذا الجواب حتى اجرب ..؟؟
وهل حياتي عبث لكي ارتبط بشخص لست اكيده من مشاعره اتجاهي ؟؟
لعبت بس الظنون ولم اعرف ما الحل فسرت مع التيار حتى اقرر ما الذي يجب عليه فعله
فيا ترى الي اين سيأخذني هذا التيار وهل سأستطيع ان اقرر قبل فوات الأوان ؟؟
احضر لعرسي ولكني لم اكن سعيده مثل بقية العرائس التي تجهز وهيه سعيده ومتشوقه للمستقبل الجميل
انا كنت خاااااااااااااااااائفه من هذا المستقبل
خفت من ان اعيش طوال حياتي استجدي حب هذا الرجل الذي عشقت كل جزء منه
لم اعش فترة خطوبه بل لم احس بأني مخطوبه يومين على بعض ((ان ضبط اموره اليوم باااااااجر ولا الي وراه بالكثير يخرب الي سواه ))
احسست نفسي احلم لوحدي حلم لشخصين
تأثرت كثيرا بهذه الفترة واثرت على نظرتي لنفسي
كثيرا ما كنت اقرر اني لا اريده وكنت اصارح امي وا اختي او احدى صديقاتي بهذا القرار فيقولون لي :انتي متسرعه كل شي تبينه بسرعه اصبري على رزقج بعد الزواج كل شي بينكم بيكون غير .
وهل هذا صحيح ..؟؟!! لم اعلم وقتها مما زادني حيرة اكثر فأكثر
ظل التيار يجرفني حتى اوصلني الي ما قبل موعد الزفاف بشهر
وكانت قد بدأت التحضيرات في منزل محمد لعش الزوجيه الذي سيجمعني به
واذا بي اتلقى اتصال منه يقول لي انه يجب ان احضر لكي اختار لون ديكور الغرفه
ذهبت الي منزلهم دخلت غرفته لأول مره كانت عبارة عن غرفه امامها صاله كبيرة نوعا ما
كانت برفقتنا اخته سلمى وبعد ان القيت نظره على الغرفه توجهنا الي غرفة سلمى لكي اختار من الكالتوجات لون الدكير الذي اريده
بعد ان ناولتني سلمى الكاتلوج واذا بي ارها تنظر الي محمد وتبتسم
فنظره لها باستغراب وقلت لها :شو فيه ليش تتغامزون وتتضحوكون
فقالت لا ما شي هههههههههههههه
العنا لا صدق عيل ليش ميته على عمرج من الضحك
سلمى السالفه ان محمد اختار ديكور وبعدين قال يا ترى العنا شو بتختار وهل ذوقها بيكون نفس ذوقي
العنا انزين وبعدين
سملى لا قبلين يله اختاري خل نشوف شو الي بتختارينه هو نفس الي اختاره محمد ولا لا
فتحت الكاتلوج وبدأت بتقليب صفحاته
فرأيت لون ازرق فاتح جميل جدا مصمم بورق الجدان يتوسطه خط مزركش ابيض
فقلت الله هذا روعه
فأبتسم محمد وقال : وهذا هو اللون الي اخترته
فضحكت واحسست كأني في اختبار واخيرا نجحت
ولكننا لم نختر هذا اللون بل اخترنا لون بيج فاتح يعطي على اللون البطيخي اكثر
وبعد دقائق قالت سلمى شو رايج في غرفة النوم مالت محمد
فرددت عليها حلوة ...قالت والله كنا نفكر اننا ما نشتري غرفة نوم يديده لان هذي حلوة وغاليه وبعدها يديده لان محمد من بعد طلاقه ما تم يقعد كله مسافر برى ولا في دوامه تقدرين تقولين ان الغرفه يديده ما استخدمت
صعقت ووجهت نظري الي محمد وقلت :هذي غرفة نومك من زواجك الاولي
محمد :هيه بس انا بغيرها ما اباها بس الوالده وسلمى يقولون ان الغرفه يديده ومافيها شي
فأردفت سلمى وترها غاليه مب غرفه اي كلام
نظره الي محمد وقلت له :اظن مب حلوة نتزوج على غرفه قديمه وياليتها اي غرفه هذي الغرفه الي تزوجت فيها اول مره
محمد: ان شاء الله خير لو انا باجر فاضي بتصل و بمرج وبنسير نتخير وحده
وبعد فترة بسيطه استأذن محمد وبعد نصف ساعه اتصل بي اخي مبارك لكي اخرج له فقد اوصلني واتفق معي انه سيرجع لأخذي بعد ساعه وها هي الساعه تنتهي
خرجت انا وسملى التي كانت تخلي لي الطريق فلمحمد 3 اخوان وبنت واحد سملى
وعند باب مجلسهم رأيت محمد يأتي من ناحيه الباب الرئيسي ممسكا بيده عود سيجارة ويدخن
تفجأه فأنا لا احب التدخين ولا المدخنين ولا رائحه الدخان ولم اعلم انه يدخن الا الان قبل زواجنا بشهر ولنا فترة طويله مالكين (( يارب صدق انا ما عرفت هالريال وشكلي ولا عمري بعرفه )) انه فعلا صندوق الغاز محكم الغلق ولا يخرج منه شيئ او ان المسافه بيننا لهذه الدرجه بعيده
انا اتزوج بهذه الطريقه انا اتزوج انسان لا اعرف عنه شيئا ابدا وايضا احس انه لا يحبني يا ربي
اه يا العنا ما الذي صنعته بنفسك لماذا لم تصري على قرارك من قبل
نظرة له بنظره استغراب وقلت له : انت تدوخ؟؟
فرد علي : نعم
العنا : بس انا ما احب الدخان ولا اتحمل ريحته
صمت ورمقني بنظره غضب وكأنه احس باني أأمره بان لا يدخن وامسك عقب السيجاره التي بيده ورماه في الارض وداس عليه واقترب مني وقال
مب مشكله نخلي التدخين عشان خاطرج
وما هل الا دقائق توقف اخي امام الباب ودخلت سملى مسرعه الي الداخل واوصلني محمد الي السيارة صعدت الي السيارة مسرعه فلقد تضايقت كثيرا من نظره الغضب التي رمقني بها
وقف مع اخي قليلا يتبادلون السلام ثم انطلقنا الي البيت
يا ترى يا جماعه هل بيتصل عليه محمد باجر عشان نسير نختار غرفة النوم ؟؟
وهل سأكمل المشوار لموعد العرس؟؟
احداث ستعرفونها في الجزء القادم وان شاء الله بنزله قريب