اخواتي الحبيبات انا مثلكم زوجة اولى وانا معكم ولكن
قرأت هذا الوضوع في احدى المنتديات واعجبني كثير
فاقررت ان اضعه بين ايديكم لانه قد يفيد كثيرا منا محتاجات
له وارجو ان آرى ارآكم حول الموضوع بارك الله فيكم
موسوعة متجددة هدية للزوجة الاولـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــى</strong>
للزوجة الأولى فقط
أختي الزوجة المضطهدة ..إلجإي إلى الله ..
إذا كنت يوما بحاجة إلى إنسان تشكين له ..فإلجإي إلى الله ..
إذا كنت يوما بحاجة إلى إنسان يستطيع فهمك ..فالجإي إلى الله ..
إذا كنت يوام بحاجة إلى إنسان يخفف عنك الهموم ...فالجإلي إلى الله ..
إذا كنت يوما بحاجة إلى من يجفف دموعك التي تحبسينها وراء ابتساماتك ..فالجإي إلى الله ...
عندما يضيق قلبك بأسراره ..و تتقرح أجفانك من حرارة دموعك ..فالجإي إلى الله ...
إذا كادت ضلوعك تتمزق من داخلك ..فالجإي إلى الله ...
إلجإي إلى الله ..فإنه لا ناصر لك إلا هو ..
فنعم المولى ..و نعم النصير ..
(( كيف يمكن للزوجة الأولى ان تتلقى خبر زواج زوجها من الثانية دون ان تصاب بآثر نفسية سيئة بإذن الله ؟؟ ))
هذه بعض الأمور التي أجدها مهمة لتساعد الزوجة الأولى اذا ما تذكرتها على تخطي هذه المحنة بسلام ،،،
وألخصها ببعض النقاط :
* أولاً ان تضع الزوجة في حسبانها ان زواج الرجل من أخرى حق شرعه الله تعالى للرجل فلا يجوز لها منعه اياه او ان تعترض عليه ، وانها ان فعلت سوف تنال أثم ذلك لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين } سورة المائدة آية (87)
* النقطة الثانية هي ان تتذكر الزوجة الأولى الأجر العظيم الذي ستناله لرضاها بقضاء الله وقدره واحتسابها الصبر على ما أحله الله .. وكيف لا تنال الأجر العظيم ، إذا كان الله تعالى يثيب المؤمن بالشوكة التي يشاكها ، فكيف لا يثيبها وقد صبرت على أمر المرعلى المرأة .......
* والثالثة هي ان تواسي نفسها بتذكر من هن خيراً منها مكانةً و أكثر منها فضلاً حيث صبرن على ذلك وهن أمهات المؤمنين ونساء سلفنا الصالح عليهم رضوان الله تعالى ....
* والرابعة ان تلغي الزوجة الأولى من تفكيرها ان زواج زوجها من الثانية امتهان لكرامتها أو انتقاص من فضلها او تقليل من شأنها ... فلو أن زواج الرجل على زوجته فيه اي شيء من ذلك لما تزوج رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام على عائشة رضي الله عنها وهي سيدة النساء ومن أفضلهن جمالاً وحسباً وأكثرهن محبة في قلبه عليه الصلاة والسلام ...
* الخامسة هي ان لا تظن الزوجة الأولى انه بزواج زوجها بالثانية سينقص حبها في قلبه اوان الزوجة الجديدة ستستحوذ على قلب زوجها كله ، وذلك ان المحبة بين الزوجين رابط قوي وليس له علاقة بكون المرأة جديدة أو قديمة كما ان المحبة لا ترتبط بشكل او بسن انما هي هبة من عند الله لكل زوجين تزداد بحسن العشرة والمعاملة الطيبة .....
* السادسة وهي ان لا تتصور المرأة ان الزوج سوف يميل للزوجة الجديدة ميلاً كاملاً ويتركها ،،، بل على العكس من الممكن ان يدفعه وجوب العدل بين الزوجتين ان يخصص المزيد من الوقت للزوجة الأولى فيصبح اهتمامه بالجلوس معها أكثر من السابق ، فيصبح التفاهم بينهما أكبر بإذن الله........
* السابعة وهي ان تتأكد الزوجة الأولى ان زوجها اذا ماعاشر امرأة أخرى سوف ينتبه الى محاسن موجودة فيها لم يكن ينتبه اليها الا بعد زواجه من غيرها ، وهذا قد يدفعه بإذن الله للاهتمام بها أكثر ......
* الثامنة ان زواج الرجل بالثانية يجعله يشعر بمسؤولية أكبر مما يدفعه للجد في عمله أكثر من السابق ، ومحاولة توسيع دخله ،،، وهذا سيعود عليها ايضاً بالنفع بإذن الله
* التاسعة قد يحدث زواج الرجل بالثانية تجديد كبير في حياتهما معاً ، وسيعطها بإذن الله المزيد من الوقت لتمارس بعض هوايتها التي حرمت منها بسبب مسؤليات الزوج ، كما انه سيخفف عنها الكثير من الأعباء الزوجية بتقاسمها مع الزوجة الجديدة ........
(( كيف يمكن للزوجة الأولى ان تتلقى خبر زواج زوجها من الثانية دون ان تصاب بآثر نفسية سيئة بإذن الله ؟؟ ))
مالدي هو بعض الأمورالتي أجدها مهمة لتساعد الزوجة الأولى اذا ما تذكرتها على تخطي هذه المحنة بسلام ،،،
وألخصها ببعض النقاط :
* أولاً ان تضع الزوجة في حسبانها ان زواج الرجل من أخرى حق شرعه الله تعالى للرجل فلا يجوز لها منعه اياه او ان تعترض عليه ، وانها ان فعلت سوف تنال أثم ذلك لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين } سورة المائدة آية (87)
.......
* النقطة الثانية هي ان تتذكر الزوجة الأولى الأجر العظيم الذي ستناله لرضاها بقضاء الله وقدره واحتسابها الصبر على ما أحله الله .. وكيف لا تنال الأجر العظيم ، إذا كان الله تعالى يثيب المؤمن بالشوكة التي يشاكها ، فكيف لا يثيبها وقد صبرت على أمر المرعلى المرأة .......
* والثالثة هي ان تواسي نفسها بتذكر من هن خيراً منها مكانةً و أكثر منها فضلاً حيث صبرن على ذلك وهن أمهات المؤمنين ونساء سلفنا الصالح عليهم رضوان الله تعالى ....
* والرابعة ان تلغي الزوجة الأولى من تفكيرها ان زواج زوجها من الثانية امتهان لكرامتها أو انتقاص من فضلها او تقليل من شأنها ... فلو أن زواج الرجل على زوجته فيه اي شيء من ذلك لما تزوج رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام على عائشة رضي الله عنها وهي سيدة النساء ومن أفضلهن جمالاً وحسباً وأكثرهن محبة في قلبه عليه الصلاة والسلام ...
* الخامسة هي ان لا تظن الزوجة الأولى انه بزواج زوجها بالثانية سينقص حبها في قلبه اوان الزوجة الجديدة ستستحوذ على قلب زوجها كله ، وذلك ان المحبة بين الزوجين رابط قوي وليس له علاقة بكون المرأة جديدة أو قديمة كما ان المحبة لا ترتبط بشكل او بسن انما هي هبة من عند الله لكل زوجين تزداد بحسن العشرة والمعاملة الطيبة .....
* السادسة وهي ان لا تتصور المرأة ان الزوج سوف يميل للزوجة الجديدة ميلاً كاملاً ويتركها ،،، بل على العكس من الممكن ان يدفعه وجوب العدل بين الزوجتين ان يخصص المزيد من الوقت للزوجة الأولى فيصبح اهتمامه بالجلوس معها أكثر من السابق ، فيصبح التفاهم بينهما أكبر بإذن الله........
* السابعة وهي ان تتأكد الزوجة الأولى ان زوجها اذا ماعاشر امرأة أخرى سوف ينتبه الى محاسن موجودة فيها لم يكن ينتبه اليها الا بعد زواجه من غيرها ، وهذا قد يدفعه بإذن الله للاهتمام بها أكثر ......
* الثامنة ان زواج الرجل بالثانية يجعله يشعر بمسؤولية أكبر مما يدفعه للجد في عمله أكثر من السابق ، ومحاولة توسيع دخله ،،، وهذا سيعود عليها ايضاً بالنفع بإذن الله
* التاسعة قد يحدث زواج الرجل بالثانية تجديد كبير في حياتهما معاً ، وسيعطها بإذن الله المزيد من الوقت لتمارس بعض هوايتها التي حرمت منها بسبب مسؤليات الزوج ، كما انه سيخفف عنها الكثير من الأعباء الزوجية بتقاسمها مع الزوجة الجديدة ........
هذا ما يحضرني الآن من نقاط ، واتمنى من الجميع المشاركة بما لديه ليزيد من ثراء الموضوع ....
وقبل ان انهي موضوعي أرجو ان لا يظن البعض بأن التعدد شئ اقبله في قرارة نفسي وارتاح اليه او انني أرحب بزواج زوجي بأخرى واكون من السعيدات بذلك ، وانما كتبته لأن التعدد كان ومازال وسيظل شرعا اوجده الشارع الحكيم لا نملك ان نقول امامه لا استجابة لأمره تعالى " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمر ان يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا " ، وكذلك هو حقيقة موجودة ولا يمكننا نحن النساء ان نخفيها او ننكرها او حتى نلغيها لذا فكرت ان أكتب هذه النقاط لعل من تزوج عليها زوجها او اراد ذلك ان تجد فيها ما يساعدها على تقبل الواقع الجديد الذي تبغضه أكثر النساء ، بروح عالية ونفس قانعة ......
ولا يسعني الآن سوى التوجه الى لله بالدعاء الصادق ان يجعلني واياكم من الراضين بحكم الله وقضائه القانعين بما قسمه لنا حتى نلقاه وهو راضٍ عنا
تغضب الكثير من الزوجات بل وتكشرن عن أنيابهن لمجرد تلميح أزواجهن أمامهن بفكرة التعدد، حتى وإن كان ذلك من باب الدعابة ، وأنا أعرف من دخلت الوساوس والأفكار إلى رأسها لأن زوجها حكى لها قصة فيلم تزوج فيه البطل على زوجته بامرأة أخرى ، وخشيت أن يكون زوجها هو البطل ذاته.
وهذا الإحساس من الزوجات منطقي جدا وكلنا نتفهم دوافعه وأسبابه، فطبيعة المرأة لا تقبل أن يشاركها أحد في زوجها ولا أن تتقاسم أيام الأسبوع مع امرأة أخرى فتصبح مجرد اسم مدرج في جدول، يحدد فيه الزوج الأيام التي سيقابلها فيها ، فهي لا تتصور أن تكون بالنسبة للزوج امرأة تنتظره حتى يشبع رغباته من امرأة أخرى ثم يأتي إليها بعد ذلك ليعطيها ماتطلبه إن كان في إستطاعته ، و إنما مايرضي غرورها هو أن تشعر دوما أنه هو من يتلهف عليها وينتظرها ويشتاق إليه فلا ينال مطالبه إلا بعد أن تفرغ هي مما يشغلها.
ولكن للزوج أحيانا مايعطيه الحق في اللجوء إلى الزواج بأخرى ، وكلنا نعرف مايقوله الزوج فيما يتعلق بأمر التعدد ؛ فهو يلقي باللوم على الزوجة عادة والقليل فقط هو من يعترف بأنه هو من يحتاج لهذا الأمر بدلا من الوقوع في الحرام.
وكذلك كلنا نعلم أن هناك فتيات قد تقدم بهن العمر وسيدات إضطرتهن ظروفهن الإجتماعية من طلاق أو ترمل للرضا بنصف أو ربع زوج عن تكملة مشوار الحياة بلا سند.
ولست أحاول أن أقنعك أيتها الزوجة بمبررات زوجك أو بمبررات من تردن الزواج منه ، ولا أن أتحدث معك عن مفاهيم أساسية في ديننا الحنيف من إيثار أو إحساس بمعاناة الغير أو أجر الصبر على الإبتلاء ، ولكن دعينا نتطرق سويا إلى أفكار قد تكون غابت عنك حينما تملكت منك الغيرة على زوجك فجعلتك لا تنظرين إلى ما يمكن أن يكون فيه مصلحة لك من وراء هذا الحلال الذي تحرميه.
أولا وقبل أي شيء ، لايجب أن تنسي أيتها الزوجة الكريمة أن الإسلام لا يهتم بالآخرة فقط ؛ بل هو دين حياة وإعمار وفلاح في الدنيا والآخرة معا، ولذلك يجب أن نوقن أن تشريعات وأحكام هذا الدين فيها مايصلح دنيانا كما يصلح آخرتنا.
ولا تقولي أن التعدد فيه مصلحة للرجل فقط أو لمن توافق على أن تكون زوجة ثانية فقط فهذا إتهام صريح لذات الله بالقصور والظلم.
فبالتأكيد المصلحة هنا ممتدة لتشمل كل الأطراف، ولكن كيف؟
لو تأملنا قليلا في أحوال المتزوجين في هذه الأيام نجدهم أغلب الأحيان في خلافات ومشاكل لأسباب مختلفة وقد يصل الأمر إلى مغادرة بيت الزوجية فترة قصيرة والرجوع إلية بعد الصلح ، وهناك من تتخذ هذا الأسلوب عادة تقوم بها مرة أو مرتين شهريا كلما أغضبها زوجها وتتنتظر أن يأتيها فيطلب منها الرجوع ، وأحيانا يتملكه الضجر من الذهاب فيكتفي بمكالمة تليفونية !
ولقد سمعنا هذه الأيام مقولة تتردد كثيرا على لسان الأطباء النفسيين حينما يتضخم الأمر بين الزوجين ويذهبان إليه ليجدا حلا لمشاكلهما التي لا تنتهي ؛ فيقول لهما:"خدوا أجازة من بعض شوية، ريّحوا من بعض" ، هل هذا الحل مذكور في أحكام الفقه التي تخص النكاح في أي كتاب من كتب السلف؟!هل ذكر حديث صحيح أو ضعيف أو حتى موضوع مثل هذا الحكم؟بالطبع لا ، فكما ذكرت لك من قبل أن الإسلام دين حياة يضع لكل مشكلة حل وقد نرى الحل مشكلة فلا نتقبلها مع أن فيها راحتنا ....فمن كانت في الماضي ممن تعيش مع رجل متزوج بأكثر من زوجة ، تحتاج إلى مشورة كهذه ، وهي ترتاح منه بالفعل من فترة لأخرى حينما يذهب لأخواتها؟
لما لاتجدينها فرصة للخروج من رتابة الحياة بأن تأخذي أجازة شرعية من زوجك يعود بعدها إليك وقد عاد شوقك وحنينك إليه يدخل قلبك من جديد، فمن منا في هذه الأيام لاتشتكي من ملل ورتابة العيش لأن ماتفعله في اليوم تفعل نفسه في اليوم التالي بنفس الترتيب بما في ذلك مشاهدة نفس الأشخاص ونفس الوجوه ؟
قد لاتكوني مقتنعة بما أقوله، ولكن أنظري إلى الإبتلاء من أي زاوية أخرى غير التي ترين بها أنه مصيبة ، قد تجدي فيه خيرا لك لا تدركيه.
بصراحة لا أظن إن الزوجة الجديدة تستحوذ على قلب الرجل كما يظن البعض..
فالأولى هي التي تمهد لزوجها الطريق لكي تستحوذ عليه الأخرى...فهي لا تفتأ ولا تمل من تذكيره في كل مناسبة بأنه خانها وأنه كذا وكذا وتقلب الجلسة إلى صياح ونواح..طبعا من حقها أن تبكي وتفضفض ولكن زوجها يأتي ليجد الراحة والسكن من التعب وهموم العمل فلا يجد سوىالنحيب.. بل إن بعضهن يتصرفن وكأنهن صاحبات فضل على أزواجهن ،..إلى أن يمل منها الرجل فيتوق للذهاب للثانية التي غالبا ما تبتسم لزوجها وتستقبله بأناقتها وجمالها وعطرها فيشعر بأنه قد الدنيا..
وأيضا من الأشياء التي أخبرني بها زوجي أنه يكرهها والتي تجعل الرجل يفكر في أخرى شيء اسمه (الحنة) بفتح الحاء وتشديد النون وطبعا ليس المقصود منها الحناء التي تتزين بها المرأة..بل معناه كثرة التكرار والترديد والزن والرن على راس الزوج..وأخبرني أيضا إن الزوج حين يذهب لزوجته ويجد عندها حسن الاستقبال والابتسامة الجميلة فإنه يسعد بذلك ويتذكر ابتسامتها طوال يومه فيشتاق للعودة إليها..
فأنا أظن إن الزوجة الاولى لديها من اسباب القوة لكي تحتفظ بزوجها وتستولى على قلبه الشيء الكثير..فهي الأولى في حياته وأم أطفاله وهي تعرف اسراره ومكنوناته أكثر من الثانية ..فالمفروض أنها تعلم ما يسره وما يغضبه فتحسب حسابها..بينما الزوجة الثانية لا تعرف زوجها حق المعرفة ولا تعرف ما يحبه وما يكرهه إلا بعد مدة ..
والزوجة الجديدة لا تظل جديدة دائما ...فأنا انصح كل زوجة سواء كانت أولى أو ثانية أن تعتني بمظهرها دائما دون مبالغة في ذلك ودون إسراف ودون أن تشعر زوجها بأنها تتجمل له لأنه تزوج عليها أو لأنها تريد أن تظهر جمالها أمام الأخرى أو الناس لكي يمدحو ويثنوا على جمالها ويتندموا على زوجها الذي لم يعرف قدرها.....بل تتجمل له وحده لأنها تحبه وتريده أن يشعر دائما بأنها جميلة وستظل دائما كذلك..وله وحده..
ومن الأشياء التي لطالما تفعلها الزوجة الأولى هي الغيبة والنميمة والافتراء والتسرع في نقل الأخبارالتي ربما تكون خاطئة في حق الثانية ..فالثانية أيضا بشر وتخطأ ولكن ذلك لا يعني بأنها سيئة وأنها ليست أهل لكي تكون زوجة لزوجها..فلتحذر من تهويل أخطاءها وجعل الحبة قبة.
.ولقد رأيت وسمعت بنفسي من أمرأة كانت تحسب على أنها متدينة وورعة ولكن طغت غيرتها على قول الحق في حق الثانية لمجرد أن تشفي غيظها و تكسب الناس ويظنو بغيرها الظنون ويصدقوا ما افتري في حق الثانية ..
ولكن لو بقليل من الهدوء فكرت الزوجة الأولى .. وسألت نفسه .. هل ما كان بينك وبين هذا الرجل عقد زواج أم عقد بيع ؟؟؟!!!! فإذا كان عقد زواج فتمهلي وتريثي واختاري ....
الزوجة الأولى ... أم الأبناء ... إذا تزوج عليها زوجها فهي أمام حالات ....
1) إما أن تترك الأبناء فهي لا تقبل إهانة كرامتها .
2) أو أن تأخذ أبائها وتترك الحياة بأوسع أبوابها للعريس الجديد والسبب أن كرامتها أهينت .
3) أو أن تثير المشاكل مع زوجها وتنهار في كل لحظة أمام الأبناء حتى يتحول لذيذ حياتهم إلى شقاء ... ولكم أن تقيسوا الفرق من حياة الأبناء ..
4) أو أن تحدث نفسها بما يراه الإنسان الحكيم فتؤمن أن ذلك من قضاء الله وقدره ولو لم يشاء الله ذلك لما كان ... فهنا رأت أن أنسب الحلول أن ترضى بقضاء الله وقدره وأن تترك المشاكل لله وتسأل الله أن يعوضها خيراً في الحياة الجديدة وأن يزيدها الله ولا ينقصها بل يجدد عليها حياتها للأحسن . فهنا سوف يستقر الحال بها وبأبنائها وسوف تلمس الفرق وتجد أن الكبير إذا هواه يهون والصغير إذا عظمناه يعظم ....
ثم نقول ... وإما أن تكون الزوجة لا أبناء لها ... فهي أمام خيارات ..
1) أن تترك له الحياة وتشتري نفسها وكرامتها ... وتكون مطلقه . وتتحمل تبعات هذه الكلمة .
2) أن تثير المشاكل حتى يستغني عنها زوجها .
3) أن تتقبل الأمر الواقع وتسأل الله خيره .. وترضى بقضاء الله وقدره ... ولابد أن يعوضها الله خيراً على رضاها بحكمه وقدره .
وتقبلي أخيتي الغالية أمنياتي بحياة زوجية سعيدة لا كدر فيها ولا نصب ومتعك الله بهناءة الدارين .
الأخوات الزوجات الكريمات ..
خاصة إلى الأخت المؤمنة الملتزمة العاقلة الحكيمة ...
ما الجواب لو كنت أمام حالتين :
الأولى : أتى زوجك وطلب من الموافقة على زواجه الثانية وأنه لن يقصر عليك بشئ وأنك أنت الأولى الغالية وووووووو ؟؟؟
والثانية : تشعرين بتقصير في حقوق زوجك ولست قادرة على إعطائه هذه الحقوق .... فهل تعرضين عليه زواج آخر يريحك ويريحه ؟؟؟
طبعاً لا أعطي آرائاً ..
ولكن وددت أن أنقل لكن أخواتي الزوجات قصة دارت أمام عيني ....
اجتمعنا مع أخت فاضلة لها من العلم والتوكل على الله ما يجعلها ملجأ لنا في كل وقت ... ومصدراً لحل مشاكلنا ...
فتحدثت إحدى الأخوات .... وقالت زوجي يعرض الزواج .... ( مع ذكر تفاصيل الموضوع )
فردت هذه الأخت الفاضلة وقالت ... يا أخواتي أسألن الله دائماً العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة ... ولا تستعجلن السوء أيا كان ... والزواج الثاني هو من قدر الله تعالى ... فإن وقع فلابد من التسليم به والرضى بقضاء الله تعالى ... ولكن قبله دائماً إسألن الله العفو والسلامة منه .... لماذا ؟ .... لأن هذا الزواج الثاني ما تدرين بأي بلاء قد يدخل عليك .... فأقله هو الوسواس والشرود والخوف من المستقبل ووووو الذي قد يضيع عليك صلاتك وخشوعك وتدبرك فيها ...
المهم إن عرض عليك زوجك رغبته بالزوجة الثانية .... فليكن جوابك هو ... إن هذا أمر الله فإن كان في قضاء الله بأنك ستتزوج فإن أمر الله نافذ ... إذن لا تعطي جواباً قاطعاً بالموافقه .... وأن بدورك أكثري من صلاة الاستخارة نعم صلاة الاستخارة لا تهملوها أبداً أبداً أبداً .... فقد تكون هذه الزوجة الثانية نعمة عليك وعلى أسرتك ..... أو قد يصرفها الله عنك ..
ثم إن كنت تجدين أنك مقصرة في شأن زوجك ..... فما عليك إلا الدعاء أن تكملي له حقوقه وأن يرضيه الله بك فبالرغم التقصير فإن الله هو المسؤول عن الشعور بالرضى .... فكم من زوجة تبذل كل ما في وسعها رضىً لزوجها ... ولكنه لا يرضى !!!! فإذن الشعور بالرضى ليس بالضرورة أن يكون مع إعطاء جميع الحقوق ...
ثم دائماً إسألي الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة ....
وتقلبي تمنياتي بحياة زوجية راااااااااااائع وسعييييييييييدة .... للجميع .
سؤال:
ما هو أجر الزوجة الأولى إذا صبرت على زواج زوجها بامرأة أخرى ؟ هل هناك أجر خاص لهذه الحالة أم أنه نفس الأجر الذي تناله أي زوجة في طاعة زوجها وأدائها لفروضها ؟ إذا عرفت أن هناك أجرا خاصا لهذا فسيساعدني على قبول هذا الحال بسهولة أكبر .
قيل لي إن أجر المرأة التي تصبر على هذا أكبر من أجر المؤمن الذي يذهب للجهاد ، وبما أن الحج هو جهاد المرأة فإن قبول التعدد أعظم من الجهاد . هل هناك دليل على هذا ؟ وهل تعلم أن هناك أي أجر آخر ؟.
الجواب:
الحمد لله
أولاً :
لم نقف على دليل صحيح يتضمن ما ذكرت من الأجر ، لكن روى الطبراني من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى كتب الغيرة على النساء والجهاد على الرجال ، فمن صبر منهن إيمانا واحتسابا كان لها مثل أجر الشهيد " والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم 1626
ثانياً :
إن صبر المرأة على طاعة زوجها سبب من أسباب دخول الجنة ، كما في الحديث الذي رواه ابن حبان " إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم 660
وصبرها على زواج زوجها بامرأة أخرى له أجر خاص فوق هذا من عدة وجوه :
الأول : أن زواج زوجها عليها يعد ابتلاء وامتحانا لها ، فإن صبرت على ذلك كان لها أجر الصبر على البلاء ، كما قال الله ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) الزمر /10.
وفي الحديث " ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه " رواه البخاري (5642) ومسلم ( 2573) من حديث أبي سعيد وأبي هريرة .
وروى الترمذي (2399) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله و ما عليه خطيئة " وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 5815
الثاني : أن المرأة إن قابلت ذلك بالإحسان إلى زوجها وإلى الزوجة الأخرى كان لها جزاء المحسنين ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) يوسف / 90 ، (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) الرحمن /60 ، ( وإن الله لمع المحسنين ) العنكبوت /69 .
الثالث : أنها إن حصل لها غيظ من ذلك ، فكظمت غيظها ، وكفت لسانها كان لها من كظم غيظه ، قال الله عن أهل الجنة ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) آل عمران /134 .
فهذه أجور زائدة على أجر طاعة المرأة لزوجها في الأحوال العادية .
وينبغي للمرأة العاقلة أن ترضى بما قسم الله تعالى لها ، وأن تعلم أن زواج زوجها من امرأة أخرى أمرٌ مباح فلا وجه للاعتراض عليه . وقد يكون في زواجه مزيد إعفاف وإحصان له ، يمنعه من الوقوع في الحرام .
ومن المؤسف حقا أن من النسوة من يكون اعتراضهن على اقتراف الزوج للحرام أقل من اعتراضهن على زواجه بامرأة أخرى في الحلال ، وهذا من قلة العقل ونقص الدين .
وينبغي للمرأة أن يكون لها أسوة حسنة في نساء النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وصبرهن واحتسابهن مع وجود الغيرة عند كثير منهن ، فإن أقدم زوجك على الزواج بثانية فعليك بالصبر والرضا والإحسان إليه لتنالي أجر الصابرين والمحسنين .
واعلمي أن هذه الحياة حياة ابتلاء واختبار وما أسرع انقضائها ، فهنيئا لمن صبر فيها على طاعة الله حتى يفوز بالنعيم المقيم في جنات النعيم .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
1 إذا شعرت بأي انزعاج من أي تصرف بدر عن زوجك تجاهك فعليك أن تصارحيه بذلك مباشرة، لا ان تهمليه لأنك ستزيدين بذلك من إهماله لك.
2 لا تتوقفي عند الأمور الصغيرة في حياتك الزوجية مع شريك عمرك، فأنتما من جنسين مختلفين ومن الطبيعي جداً ان تكون تصرفات كل منكما مختلفة عن تصرفات الآخر، وان كانت بعض تصرفاته لا تناسبك فتأكدي ان بعض تصرفاتك لا تناسبه ايضا.
3 ذا شعرت ان زوجك لا يصغ إليك تماماً وأنت تتحدثين معه، فهذا لا يعني انه يهملك، بل ربما لم تختاري الوقت المناسب للتحدث معه، لذا حاولي دائما ان تتحدثي مع زوجك بعد ان يأكل ويرتاح ويكون متفرغاً تماماً لك حتى تحصلي على كامل اهتمامه.
4 لا تسمعي نصائح من احد حول علاقتك مع زوجك، فإذا كان زوج صديقتك مثلا يعاملها بطريقة معينة، فهذا لا يعني ان هذه الطريقة تناسب زوجك، لأن لكل فرد طبع وأسلوب خاصين به.
5 عاملي زوجك بالطريقة نفسها التي تحبين ان يعاملك بها، وتأكدي انك اذا عاملته بلطف وحنان ورقة، فإنه سيرد لك طريقتك في التعامل معك.
منتضرة ردودكم بارك الله فيكم
منقول
-----------------------------