ذكرياااااااات ... لامذكرااااااااااات

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
الله يوفقك فيما أنتي قيه,
 
كملي نحن في انتظارك عزيزتي مشاااااارق
 
كملي نحن في انتظارك عزيزتي مشاااااارق

عزيزتي ...سأكمل ...لكن ماذا سأقول ...هل أتحدث عن وضعي الصعب الذي أنا فيه ...وأنا أكابر ... صحيح هو وضع مريحني ...لكنه وضع غير طبيعي .... وضع فيه كثير من التناقضات ...

مشاعري نحوه .... مرة شعور بالود ومرة شعور بالكره ومرة شعور بالاحتقار ...ومرة شعور بالحقد

تعبت من مشاعري ...

فيما مضى عندما كان يسئ لي ....كنت ما أنام إلا واحنا متصافين ...لأني انسانة أكره النكد...

لكن في الوقت الحالي عندما تحدث إختلاف في وجهات النظر أحياناً ...عندما أحس بالظلم ... لا أستطيع أن أسامحه ...

أحس بالظلم لأنه حرمني إني أعيش حياة طبيعية ...
هو عايش مرتاح منغمس في شهواته ...

وانا اللي بأتعاقب ...
انا اللي بصرف أكثر شئ...
أنا اللي بتحمل رجة العيال وطلباتهم ...
وهو ياتي كالضيف ...
صحيح هذا طلبي ...
لكن اشعر أحيانا أن الضغوطات عليا كثيرة ...
يمكن لو كان مطلقني ...كان الوضع حيكون أفضل ...

لكن هو حاليا ماخذني أنا وعيالي كواجهة إجتماعية ...
وهو مرتاح ...

لكن من أجل الله عز وجل كل شئ يهون ...
الله قادر يغير الأحوال ..
الله يكفيني شره ويعطيني خيره ...

 
مابعدالصبر الا الفرج واذا احب الله عبد ابتلاه الله يرد لك زوجك وحنن قلبه عليك ويفرج همك عاجلا غير اجل هو ولي ذلك والقادر عليه
 
قلبك كبير يامشارق ...
لا زلت تسترين عليه ، وتدعين له بالهداية ، وتتمنين رجوعه عن غيه ، حذفت الكثير من التفاصيل أعتقد ، والا قلت لك أنها مجرد شكوك مادمت لم تجدي ولم تري دليلا بعينيك على خيانته ؟ لا أدري هل أنا مصيبة باستنتاجي ؟
ولكن تظلي القلب الذي لم أصادف مثله بحياتي . وقفة احترام لصبرك ، ولأمومتك الحقيقية ، التي أظن أنك أصبحت تتعاملين فيها مع زوجك ، صبرك عليه ، مشيك بالتدرج في علاجه ، تقويم سلوكه بالخطبة له ، السكوت والتعامل بعقلانية مع ضجيجه ومشاكله ، كلها تصرفات أمومية بالدرجة الأولى ، لذلك أتوقع أنك أم ناجحة ماشاء الله تبارك الله .
زادك الله ثباتا ، وفرج همك .
 
قلبك كبير يامشارق ...

لا زلت تسترين عليه ، وتدعين له بالهداية ، وتتمنين رجوعه عن غيه .

عزيزتي لامبالية ...أسعدتني زيارتك وتعليقك ...

انا لا اعتبر نفسي متسترة عليه ... لاني لست عايشة معاه ...فلا علم لي الآن بمايفعل ...لي بالظاهر فقط...عندما ياتي لرؤية أطفاله ياتي بإحترامه ...

أدعو له بالهداية ...واتمنى أن يرجع عن غيه ...ليس لأن لي رغبة فيه ...بل لأنه رجل مسلم إنحرف عن طريق الصواب ...لانه أب لأطفالي ..لأنه على الرغم من عيوبه خدمني في أمور كثيرة ...قد لايفعلها بعض الأزواج مع زوجاتهم...

أدعوا له ...لاني أعلم تماما ً بان الله قادر على كل شئ

أدعوا له ...لأني أعلم ان قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء

أدعوا له ...لأني أعلم أن ما أصاب شباب هذه الأمة من إنحراف وفساد هو إبتعاد الكثير عن الدعاء ...

أدعوا له ...لانه حتى لو لم يستقيم ...أتمنى ألا ينغمس أكثر في الوحل اللي هو عايشه ....

ولماذا وجدت التوبة ...

وجدت للناس الضالين الذين يريدون الرجوع عن غيهم....

زوجي كنت اتعامل معه كأم ..صحيح تعلمين لماذا

لانه كان شخص غير راضي عن نفسه ...

لأنه في يوم ما ذهب للدكتور لكي يتعالج من اللي هو فيه وماقدر يستمر...

لانه يعلم تماما ان مايفعله خطأ...ويعترف بأنه حاول ان يغير من نفسه ولايستطيع

فلماذا لا أساعده ولو بالدعاء له ...لربما كتب الله لي أجر وثواب على نيتي حتى ولو لم يتوب ...

يظل قلبي دوماً عامرا بالأمل والتفاؤل ...

إن الله على كل شئٍ قدير ...
 
انا لا اعتبر نفسي متسترة عليه ...


لا معاذ الله أن أقول لك (تتسترين) ، ولكن قلت لك ( تسترين ) من الستر عليه ، وهذا ما أمرنا به كمسلمين تجاه غيرنا من المسلمين أن لا نفضحهم ، إن لم نرد عقابهم .

أما التستر فكأني أتهمك بأنك ترضين له الخطأ ، وهذا ما أنفيه عنك قبل أن تنفيه أنت ، لك كل التقدير يا مشارق ، واهدي لك هذا البيت .

دع المقادير تجري في أعنتها ... ولا تبيتن الا خالي البال
فما بين غمضة عين وانتباهتها ... يغير الله من حال الى حال



أمر آخر يا مشارق .. ألمح دائما في كلامك بعضا من الحيرة التي تظهر وتختفي ، كأنك للآن تتسائلين بينك وبين نفسك هل أخطأت بقراري أم أصبت ؟
عن نفسي أعجبني جدا قرارك ، واعتقد أنه القرار السليم وان لم أكن أنا بشخصيتي سأتبعه لأني أميل للمواجهة ، والتعديل الجذري القامع للتصرف الخاطئ ، ولكن شخصياتنا تختلف .عاد الله يعينك علي أنا بالمستشفى وفايقة لك .

 
أسأل الله ان يفرج همك وان تعودي لحياتك الطبيعيه مع زوجك

وفعلا انا أقدرصبرك وإن دل على شئ إنما يدل على شجاعتك وقوة صبرك

لك الأجر بإذن الله

وتقبلي مني كل ود وإحترام
 
هل أتحدث عن وضعي الصعب الذي أنا فيه ...وأنا أكابر ... صحيح هو وضع مريحني ...لكنه وضع غير طبيعي .... وضع فيه كثير من التناقضات ...

مشاعري نحوه .... مرة شعور بالود ومرة شعور بالكره ومرة شعور بالاحتقار ...ومرة شعور بالحقد

تعبت من مشاعري ...

فيما مضى عندما كان يسئ لي ....كنت ما أنام إلا واحنا متصافين ...لأني انسانة أكره النكد...

لكن في الوقت الحالي عندما تحدث إختلاف في وجهات النظر أحياناً ...عندما أحس بالظلم ... لا أستطيع أن أسامحه ...

أحس بالظلم لأنه حرمني إني أعيش حياة طبيعية ...

غاليتي مشارق ..
أكرر تقديري واحترامي لشخصك الكريم ..
واحترامي لقراراتك المنظمة لحياتك الحالية ..
ولكن أهي كما الكتاب المنزل .. لانحيد عنها ولانميل ؟؟
أهذه العبارة بشتى جوانبها ترينها أعطت قرارك قيمة وعنفوان وصمود لعدم الحياد عنه
((حرمني إني أعيش حياة طبيعية ...))
لماذا لاتعطين نفسك قرارها الطبيعي .. قرارها المريح ..
قرارها الذي لابد أن يكون !!!
فهو لم يحرمك .. نعم أنت من حرم نفسك ..
انتصري لنفسك يا مشارق انتصري لنفسك ..
فأنت إلى الآن لم تتخذي القرار ..
نفذت بنود وتعاميم ونقاط توقعت أن فيها الراحة لذاتك ولأولادك وللمغارب ..
فلما يامشارق لاتتركين الشمس تشرق من كل الجوانب ..
لما لاتجعلين الدفء يحوي روحك وروحه وفلذات أكبادك الأبرياء ..
لماذا تتعبين روحك .. حتى يستشعر هؤلاء الصغار ما تعانين دونما تدرين ..
أو حتى تعترفين وتقرين ؟؟
اسمحيني يا مشارق ولكن احترت من وضعك !!
وأسأل الله العظيم أن يجمع شملكم أجمعين أنت وزوجك وأولادك ..
بحب وحنان ووئام كما باقي الأسر (( الطبيعية ))
احترامي وتقديري المصحوب بدعواتي الصادقة
على قبلة هذا الشهر الكريم شهر الرحمة والمغفرة بأن ييسر أمرك ويلهمك أحسن القرارات وأصوبها
عجابة .
 
مشارق الغالية....

لاأملك لك إلا الدعاء بالفرج...والأجر...وسعادة الدنيا والآخرة

على حد علمي لم يبق باب لم تطرقيه لإصلاح زوجك وحماية بيتك من الانهيار...جعل الله كل ماتفعليه وتتحمليه في ميزان حسناتك

الحل بيد زوجك وحده إن شاء تاب وأناب وسعد وأسعدكم

أؤمن أن الإنسان مخير لا مسير

وأن الله سبحانه وتعالى عادل عدلا مطلقا .... ولن يحاسبنا على مالا نملك تغييره

وأعرف أن زوجك محاسب على مايفعله....إذن هو قادر على تركه لو أراد

وكل الكلام عن طفولته الضائعة لا يقنعني

هداه الله لكم وعافاه مما هو فيه

 

وكل الكلام عن طفولته الضائعة لا يقنعني


أعجبتني هذه العبارة ، كثيرا ما يلجأ دارسوا علم النفس الى تفسير شخصية متعدد العلاقات - دون جوان -، ونسب سلوكه الى أحساسه بعقدة ( أوديب ) التي تعني عشق الرجل لأمه ، ويقولون أن متعدد العلاقات لم يشبع من الحب من أمه ، أو أنه أشبع حتى الثمالة - أي كلا الحالتين - لذا فهو يبحث عن أمه في كل النساء اللاتي يعشقهن ، وحينما لا يجدها فيهن ،لأن ذلك مستحيل ، يميل الى التذبذب ، وتغيير العلاقات التي سببها كله البحث عن حنان الأم المفقودة .
اذا نظرنا لواضع هذه النظرية وهو - فرويد- اليهودي ، لأدركنا خطأها لأن فرويد لم يدع شيئا الا وفسره من خلال الجنس حتى علاقة الطفل الذكر بأمه ، قال أنها غريزة ( الفمية الجنسية ) .. وعلاقة البنت بأبيها قال أنها عقدة ( الكترا ) المشابهة لعقدة أوديب لذا فتفسير السلوك الجنسي لمتعدد العلاقات ، بارتباطه بالأم والطفولة مردود برأيي ، ولا يفسر هذا السلوك .
لكن ... تظل التفسيرات ، والتعليلات ، قاصرة في معرفة السبب ، سبحان الله لماذا يكون هذا أنسان سوي ، وذاك انسان منحرف ،،،
أشغلتني قصتك كثيرا يامشارق ، لأنني أشاهد عن قرب قصة شبيهة لها ، ذكرتها لك في أحدى المرات ، ولكني أتمنى من صاحبتها أن تكون بقوتك ، وبقدرتك على اتخاذ قرار سليم ، منبعه ( لاضرر ولا ضرار ) .
اعذريني أكثرت الكلام في موضوعك ، ولكن فعلا أشغلني .
 
أمر آخر يا مشارق .. ألمح دائما في كلامك بعضا من الحيرة التي تظهر وتختفي ، كأنك للآن تتسائلين بينك وبين نفسك هل أخطأت بقراري أم أصبت ؟


اجل توجد بعض الحيرة ...
لست نادمة ...لانه لم يكن امامي سوى هذا الحل ...

ولكن هو شعور أحيانا ً يراودني بانني قد أسديت ُ له خدمة كبيرة ...

يحيا حياته بلا أي ضغوطات ....

صحيح متحمل معي بعض من المسؤولية ..لكن الضغط الأكبر علي انا ... وأحياناً أشعر براحة كبيرة ...وأقول أهم شئ إرتحت من الحياة القلقة اللي كنت عايشاها ...

حياتي معه كانت صعبة...غير خياناته ...كانت حياة ملخبطة...

مليئة بالخوف ....خوف من الحاضر وخوف اكبر من المستقبل ...

والخوف الأكبر كان خوفي من الله ...

خوفي أن يعاقبني الله على سكوتي على أفعاله ومداراتي له ...
لكن حاليا أشعر والحمدلله براحة كبيرة قد لايجد هو ربعها ..
 
أسأل الله ان يفرج همك وان تعودي لحياتك الطبيعيه مع زوجك

وفعلا انا أقدرصبرك وإن دل على شئ إنما يدل على شجاعتك وقوة صبرك

لك الأجر بإذن الله

وتقبلي مني كل ود وإحترام

روح تائهة ...شكرا ً لكِ على المتابعة ...
 
فهو لم يحرمك .. نعم أنت من حرم نفسك .

بل هو من حرمني ...دائما أسأل نفسي لماذا تزوج....

الرجل الخائن ليش يتزوج....

وأحيانا ً أسمع عن أناس يمتلكون كل مقومات المال والشهرة ولايتزوجون ....ويبررون عزوفهم عن الزواج أنهم لايريدون ظلم الإنسانة اللي بيتزوجها ...

أنا صراحة أحترمهم ... على الرغم من فسقهم أحترمهم لأنهم لايريدون أذية مخلوقة ليس لها ذنب سوى انها زوجته ....

ظلمني ...وغشني ....المفروض الرجل الخائن يتزوج إمرأة خائنة زيه مايتزوج انسانة نظيفة تريد الستر والعفاف ...تريد ان تعيش حياة مستقرة ....

ظلمني ....وبقوووووة ...

الحمدلله على كل حال ...كل شئ قضاء وقدر...وأنا راضية باللي كتبه لي الله عز وجل ...
 
مشارق . اهنيك اختي انتي انسانه رائعة جداَ ..انا دوبني الحين قرأت مذكراتك ..انتي انسانه طموحه جدا ومتفائله وهذا شيء حلو طبعا ..حابه اقول لك
الله اذا حب عبد ابتلاه .. اصبري ع مابلاك به رب العالمين ..واهم شيء انك بخير واولادك بخير .. الصحه والعافيه اهم شيء بالدنيا ..
واحنا داخلين ع شهر فضيل .. ادعيله كثير .. ترى الانسان مابيده شيء ..
..دعواتك لي .. تقبلي ردي >.<
 
حبيبتي مشاااااااااااارق,
الله يعطيج العافيه على أستمرارك بما قررتي,
وبدايتكي في تطبيق قرارك كان ناجح,
والحين الخطوه الثانيه براي هي,
كيفيه تغير وتخفيف الالتزامات التاليه منكي,
لكي تتنفسين أنتي أيضا,
كالصرف على البيت وعلى الصغار وبعديها الصرف عليكي,
جذبيه للمكوث مع عياله فتره أطول,
وأن لا يكون كالزائر عندكي,
أحس لو أنشغل شوي مع مططلبات البيت راح يخف شهواته وملذاته,
سلميه قائمه الطلبات,
والفواتير,
تزيني له بس بدون لمس لانه خاين,
تفنني في أغراءه,
فهو ما زال زوجك,
لعلى وعسى يحن لكي,
وللحياة الطبيعيه ما بين الزوجين,
لحد ما يتوب من افعاله,
خصيصا هو مو مقتنع من تصرفاته,
أن شاء الله يهتدي,
 
وكل الكلام عن طفولته الضائعة لا يقنعني

الطفولة الضائعة ليست سبب ...لكن في أمور تحدث في الماضي تجعل الشخص مضطرب نفسياً...وعلى حسب درجة حساسية الشخص...

عموماً ...أنا لا أبرر له الأخطاء ..لأنه حتى الطفولة السيئة ...ممكن الشخص لما يكبر ...ويفكر ...يختار طريقه ....

لكن شئ عجيب حقاً...أنه كل ما أقابل إنسانة زوجها قريبه تصرفاته من زوجي ...أجد انهما يتفقان في الطفولة السيئة...أو فقدان أو إنفصال الأبوين أو قسوة أحدهما ...
وانا كمعلمة لطالبات مراهقات ...معظم المشاكل تاتي من الطالبات اللي أبوهم وأمهم منفصلين ...

تعلمين لماذا: لانهم فقدوا المؤثر القوي اللي ممكن يوجههم للصح...

فانا مثلاً : أثرت في أمي كثيراً بنصائحها وتوجيهاتها ...غرستها فيا

غرس...المبادئ والقيم ...والقصص التي كانت تحكيها لنا عن الناس

السيئين...وعن مساوئ التدخين...

حتى اني كنت أعتقد ان كل من تدخن هي فاجرة...
 
لكن ... تظل التفسيرات ، والتعليلات ، قاصرة في معرفة السبب ، سبحان الله لماذا يكون هذا أنسان سوي ، وذاك انسان منحرف ،

أنا أعتقد ان البيئة لها دور ....فعندما ينشأ الإنسان في بيئة سيئة سيكون سئ ...وعندما ينشأ في بيئة جيدة حيكون جيد....
أشغلتني قصتك كثيرا يامشارق ، لأنني أشاهد عن قرب قصة شبيهة لها ، ذكرتها لك في أحدى المرات ، ولكني أتمنى من صاحبتها أن تكون بقوتك ، وبقدرتك على اتخاذ قرار سليم ، منبعه ( لاضرر ولا ضرار ) .
اعذريني أكثرت الكلام في موضوعك ، ولكن فعلا أشغلني .

على العكس ...كلامك يسعدني وبيريحني ...

وأتذكر القصة الشبيهة بقصتي والتي ذكرتيها لي من قبل ...

ووقتها انا تخوفت ...من المقولة

( شؤم الآباء على الأبناء )

لم ولن أصدق هذه المقولة ...لانه في كثير من الآباء السيئين لهم أبناء صالحين...

ولا أريد ان أفكر مجرد تفكير انه ممكن ان يكون إبني زي أبوه ....سأسعى جاهداً لتربيته التربية الصالحة ... وسأدعوا له بان يحفظه الله ويرعاه ويصلحه ويهديه ...ويكون فرد صالح في المجتمع ...
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل