دورة فن الحياة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
 
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
 
نبدأ درسنا اليوم بسم الله وعلى بركة الله

قبل أن أبدأ أوجه سؤالي إليكن جميعا

ماأفضل وظيفة تعشقينها وتطمحين لها في مستقبلك ؟؟
 
ماأفضل وظيفة تعشقينها وتطمحين لها في مستقبلك ؟؟

أعشق وظيفه أو مهنه أحبه ومارستها مو علشان التخصص بس للافادة الغير
التدريس والاهم التربيه
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أتمنى أن يكون الجميع بخير ..
ألا ترين أختي الفاضلة / جوهرة العبد الله أن نبدأ الآن ..
أخشى أن يطول الانتظار .. أو يكون لدى الأخوات الفاضلات ما يعيق حضورهن ..
و بإمكان من تأخرت أن تلحق بمضمون الدورة لو متأخرا ..
 
الحقيقة ( مزيجا من هنا وهناك .. أحب التدريس لكن بنمط معين .. وأحب أحيانا الإدارة وأيضا تحت ظرف معين .. وأحب أحيانا كثيييييييييييييييرة التوجيه والإرشاد )
 
الوظائف والأعمال في هذه الدنيا كثيرة
التجارة الصناعة العمارة ... الخ
ولكن أشرف وظيفة وعمل هو وظيفة الدعوة إلى الله عز وجل
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)
قال عدد من المفسرين (" كُنْتُمْ خَيْر أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ " يَعْنِي خَيْر النَّاس لِلنَّاسِ : وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ خَيْر الْأُمَم وَأَنْفَع النَّاس لِلنَّاسِ وَلِهَذَا قَالَ " تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَر وَتُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ ")
ويقول قتادة ( بَلَغَنَا أَنَّ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي حَجَّة حَجَّهَا رَأَى مِنْ النَّاس دَعَة فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَة " كُنْتُمْ خَيْر أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ " ثُمَّ قَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُون مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة فَلْيُؤَدِّ شَرْط اللَّه فِيهَا )
فجعلت الخيرية لهذه الأمة.. لأنها ليست كالأمم السابقة
فالأمم السابقة تتعبد الله عز وجل بالعبادات كالصلوات وغيرها وأما الدعوة فيتكفل بها نبيهم
لكن أمة محمد صلى الله عليه وسلم جعلها الله خير أمة لأنها حملت وظيفة الأنبياء
يستطيع الإنسان أن يعمل أي وظيفة في حياته كالصناعة والتجارة ....الخ
لكن لن يستطيع أن يحصل على أشرف وظيفة مالم يقوم بأعز وظيفة وهي الدعوة إلى الله
ذلك بأنها الدعوة الشاملة لخيري الدنيا والآخرة وهي الوظيفة الباقية والقائمة على باقي الوظائف
فالتاجر لا يستطيع أن يكون صانعا.... لكنه يستطيع أن يكون داعيا فيجمع بين خيري الدنيا والآخرة
والمعلم والموظف والرئيس كلهم يستطيعون القيام بوظيفة الدعوة إلى الله
كذلك فإن الإنسان يؤجر على وظيفة الدنيا (الصناعة والتجارة الخ ) إذا احتسب الأجر بها لكن الأجر يتوقف في زمن محدود إذا مات
أما الدعوة فإن أجرها باق إلى قيام الساعة يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
(من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها ، وأجرمن عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ، ووزر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء)
 
عفوا : هل لي أن أعرف معنى ( دعة ) أن عمرا رأى من الناس دعة : يعني راحة مثلا أو ركونا للدنيا ؟؟ أم ماذا ؟؟ بارك الله فيك ..
 
الدنيا خلقت من أجلنا ولم نخلق من أجلها
والحقيقة أننا خلقنا من أجل عبادة الله عز وجل
ولهذا عندما خلق الله الأرض والسماء ....خلق الإنسان وجعله في أحسن تقويم
فجعل له السمع والبصر والعقل والمعرفة واستقامة الظهر والمشي على قدمين
فجعله في أحسن هيئة وأقومها ....
ثم علمه الأسماء وسخر له كل شيء في الأرض... ليتفرغ لوظيفته الأساسية وهي عبادة الله
( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ )
يقول ابن كثير (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ " أَيْ أَعْلَمُ مِنْ الْمَصْلَحَة الرَّاجِحَة فِي خَلْق هَذَا الصِّنْف عَلَى الْمَفَاسِد الَّتِي ذَكَرْتُمُوهَا مَا لَا تَعْلَمُونَ أَنْتُمْ فَإِنِّي سَأَجْعَلُ فِيهِمْ الْأَنْبِيَاء وَأُرْسِلَ فِيهِمْ الرُّسُل وَيُوجَد مِنْهُمْ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحُونَ وَالْعُبَّاد وَالزُّهَّاد وَالْأَوْلِيَاء وَالْأَبْرَار وَالْمُقَرَّبُونَ وَالْعُلَمَاء الْعَامِلُونَ وَالْخَاشِعُونَ وَالْمُحِبُّونَ لَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْمُتَّبِعُونَ رُسُله صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِمْ )

هذه الدنيا سخرها الله لنا ليختبرنا ويبتلينا بها أنشكر أم نكفر
والشكر يكون بالقول والعمل الصالح والدعوة إلى الله
إذا عمل شخص ما معروفا إليك ألستِ تشكرينه بالقول وتردين له المعروف وتذكرينه بالخير عند الناس
ولله المثل الأعلى فهو أحق بذكره والثناء على آلائه ونعمه ولا يكون ذلك إلا بالدعوة إلى الله
إذا صلحت قلوبنا وقلوب من حولنا وعبدنا الله حق عبادته فإن الأعمال الصالحة تصعد إلى السماء والأحوال الطيبة تنزل إلى الأرض قال تعالى (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ )
(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )
ولن تصلح قلوبنا وقلوب الناس إلا بالدعوة إلى الله
 
عفوا : هل لي أن أعرف معنى ( دعة ) أن عمرا رأى من الناس دعة : يعني راحة مثلا أو ركونا للدنيا ؟؟ أم ماذا ؟؟ بارك الله فيك ..

ذكر في لسان العرب
والدعّة والتدعة ( قوله <والتدعة > أي بالسكون وكهمزة أفاده المجد) على البدل: الخَفْضُ في العَيْشِ والراحةُ، والهاء عِوَضٌ من الواو.والوَديعُ: الرجل الهادئ الساكِنُ ذو التدعة.

والله اعلم


 
السلام عليكم
عذرا حبيباتي لم استطع المشاركة هذين اليومين وكلما سنحت لي الفرصة اقرا مشاركاتكن ودروس جوهرتنا الغالية لأستزيد علما. جزاكم الله عني الف خير.
1. من خبرتي الشخصية فان أعظم مهنة لأمرأة هي ان تكون زوجة صالحة لزوجها ومربية فاضله لاولادها وسيدة ومدبره لبيتها. للأسف نسينا وانشغلنا عن هذه الوظايف بخروجنا للوظايف خارج البيت. ومهما ادعينا التوازن والبراعة في كل الأدوار فنحن بشر وكل دور يهد الجبال. للأسف سوء تطبيق شريعتنا الجميلة حرمنا من ان نعيش الحياة ونمارس أدوارنا الصح.
2. أعتقد ان الأجابة ان دعوة الرسول (ص) انقسمت الى الدعوة للمعروف والنهي عن المنكر.
3. لدي سؤال: أحب الله وأحب الرسول (ص) ولكني لا استطيع تحمل فكرة ان يتزوج زوجي بأمرأة أخرى. وخاصة لأنعدام اسباب جوهرية كالعقم او المرض او القدرة الجنسية الفائقة للزوج. فهل انا أثمة... ربي أغفر لي.. وأعنا على طاعتك.

جزاكم الله الف خير.
 
جربت وظيفة التدريس ولله الحمد اثرت على طالبتي ووجدت منهن القبول 00وكان همي هو ان اقدم لهن النصيحه

وابين لهن بعض الامور الشرعيه التي كن يجهلنها00بالرغم انهن ينتمين الى طبقات المجتمع الثريه0

لكني كنت اشعر بالسعاده وهن يطبقن مااطلبه منهن ووجدت منهن قبول راقي جدا بالغم انهن يعيشن الترف

ولكنهن جربن الانس بالله فوجدن متعه كبيره جدا00


وبعد ان تركت التدريس ايقنت ان الوظيفه التي جعلتني اشعر بالسعاده هي الدعوه في بيتي وتربية ابنائي وغرس مخافة الله في قلوبهم 00والدعوه في بيتي اخذت مني مجاهده للنفس لايعلمها الا الله 00والحمد لله لازلت اجاهد
وهذا باب من ابواب الدعوه00

ولقد استوقفتني قصة تحدث بها الشيخ سليمان الجبيلان لاخت من السعوديه ذهبت مع زوجها للدراسه واخذت معها شريط للشيخ محمد المنجد وكان عن الحجاب ونسخت الشريط ووزعته على اخوات في بلجيكا في مركز اسلامي00يقول الشيخ رأيت الاخوات لم يظهر منهن اظفارهن متحجبات بحجاب ساتروسئل عن ذلك قالوا له ان اخت سعوديه مرافقه لزوجها للدراسه ونسخت الشريط ووزعته يقول الشيخ الاخوات المتحجبات يمشين في عاصمة بلجيكا بحجابهن بسبب شريط وزعته الاخت00


انظروا الى الهمه العاليه في الدعوه لم يأخذ من الاخت الجهد الكثير 00من منا يحمل هم الدعوه الى الله

نحن مقصرون ولكن نسأل الله الاعانه على الدعوه في بيوتنا ومجتمعاتنا00والا كل شيئ ميسر منطباعة الكتب وتوزيعها وكفالة الدعاة00وغيره
 
دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم خاصه وعامه
والله اعلم
 
بارك الله فيكن غاليتي

لايتسع الوقت الآن للإجابة والتعليق على كلماتكن الرائعة

بإذن الله تعالى سأجيب عن كل واحدة منكن بعد الدرس مباشرة

نعود لسؤالنا

درسنا سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في فترة الإبتدائية والإعدادية

تذكرن جيداً

تنقسم الدعوة إلى قسمين ؟؟؟ ماهما
 
عودة
أعلى أسفل