دورة فن الحياة

تطبيق : اقترحي علاج عملي للرياء والعجب؟؟


الرياء
الطريقه التي أسلكها أنا استحضار مراقبة الله تعالى لي
وايضاء اني اخفي عبادتي وتكون بيني وبين ربي

أم العجب
فدائما أردد قول الرسول الكريم (اللهم كما حسنت خلقي ..فحسن خُلقي)
وهذا الحديث أشعر بالتواضع ومحبه الناس لك الحمد ربي
من تواضع لله رفعه
وأيضا دائما أذكرنفسي بان العمل الصالحا الذي سوف ينجيني من الناربأذن الله
أختي هذا الكلام مجرب بنفسي ولك الحمد
 
تذكر حال العبد قبل الهداية وتوالي نعم الله تعالى عليه وستره رغم تقصيره وذنبه
 
بارك الله بك غاليتي

نعم أن نتذكر كلما شعرنا بشيء من الغرور بالنفس أو الرياء للآخرين

أن نتذكر حالنا مع انفسنا قبل النعمة وبعدها

فأي فضل لنا بعد ذلك

إنما الفضل أولا وأخيرا لله عز وجل
 
التذكير الدائم بعظمة الخالق

وحقيقة أنا دائما اذكر طالباتي بعقوبة المتكبر في الاخرة

نسأل الله السلامة
 
يقول الشيخ العريفي:

قبل عشرسنوات..

في ايام الربيع ...وفي ليلة بارده كنت في البر مع اصدقاء



تعطلت احدى السيارات ..فاضطررنا الى المبيت في العراء .. اذكر انا اشعلنا نارًا



تحلقنا حولها ...




وما اجمل احاديث الشتاء في دفيء النار ..طال مجلسنا فلاحظت أحد الأخوه انسل من بيننا



كان رجلا صالحا ..
كانت له عبادات خفيه ...
.كنت اراه يتوجه الى صلاة الجمعه مبكرا ..بل احيانا
وباب الجامع لم يفتح بعد..!
قام واخذ اناءً من ماء..ضننت انه ذهب ليقضي حاجته ..
ابطأ علينا
قمت اترقبه...
فرأيته بعيدا عنا ..
قد لف جسده برداء من شدة البرد وهو ساجد على التراب ...
في ظلمة الليل ...وحده ..







يتملق ربه ويتحبب اليه ..


.كان واضحًا انه يحب الله تعالى...واحسب أن الله يحبّه
ايضًا...
ايقنت ان لهذه العبادة الخفيه ...عزاً في الدنيا قبل الأخره..
مضت السنوات ...
واعرفه اليوم ...
قد وضع الله له القبول في الارض ..له مشاركات في الدعوه





وهداية الناس ...

اذا مشى في السوق اوالمسجد...
رأيت الصغار قبل الكبار





يتسابقون اليه.. مصافحين .. ومحببين ..

كم يتمنى الكثيرون من تجار ...
.وامراء ..ومشهورين ...
ان ينالو في قلوب الناس مثل مانال..
ولكن هيهاااات...





أأبيت سهران الدجى ..وتبيته نومًا...وتبغي بعد ذلك لحاقي ؟

نعم



19_096.gif







اي يجعل لهم محبةً في قلوب الخلق...





اذا احبك الله جعل لك القبول في الارض ...

قال صلى الله عليه وسلم :
"ان الله اذا احب عبدًا نادى جبريل ..
فقال :اني قد احببت فلانًا
فأحبه..
فيحبه جبريل..
ثم ينادي في اهل السماء:أن الله يحب فلانًا فأحبوه ... فيحبه اهل السماء...
قال:ثم تنزل له المحبه في اهل الارض ..
فذلك قول الله تعالى :






(ان الذين امنو وعملو الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًا)
واذا ابغض الله عبدًا..نادى جبريل :اني ابغضت فلانا فأبغضه ...

فيبغضه جبريل ..




ثم ينادي في اهل السماء:



ان الله يبغض فلانا فأبغضوه ..



فيبغضه اهل السماء ..ثم تنزل له البغضاء في الارض....
آآآآه ...ماأجمل ان تعيش على الارض





.. تأكل .. وتنام ..والله ينادي بأسمك

في السماء( اني احب فلانا فأحبوه )





قال الزبير بن العوام رضي الله عنه :

من استطاع منكم ان يكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل ...





والعباده الخفيه انواع ..منها:

الحفاظ على صلاة الليل ..







ولو ركعة واحده وترًا كل ليله...تصليها بعد العشاء

مباشره... او قبل ان تنام ..او قبل الفجر.. لتكتب عند الله من قوام الليل...
قال صلى الله عليه وسلم :"
ان الله وتر يحب الوتر ..فأوتروا يـــاأهل القرأن"
ومنها





السعي في الاصلاح بين الناس .

  1. .بين الزملاء المتخاصمين..
بين الجيران ... بين الزوجين...


قال صلى الله عليه وسلم



"الا اخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقه؟
قالو: بلى
قال: اصلاح ذات البين .. وفساد ذات البين هي الحالقة"


الاكثار من ذكر الله .. فأن من احب شيئًا اكثر من ذكره....



وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم :




"الا انبئكم بخير اعمالكم... وازكاها عند مليككم
.. وارفعها
في درجاتكم.. وخير لكم من اعطاء الذهب والفضه... وخير لكم من ان تلقواعدوكم
فتضربوا أعناقهم ويضربوا اعناقكم ..؟
قالوا:بلى..وماذاك يارسول الله ؟



قال ذكر الله عز وجل "







كان ابو بكر رضي الله عنه

اذا صلى الفجر خرج الى الصحراء .. فاحتبس فيها شيئًا يسيرًا..
ثم عاد الى المدينه ..
فعجب عمر رضي الله عنه من خروجه ...
فتبعه يومًا خفيةً بعدما صلى الفجر ...فأذا ابوبكر
يخرج من المدينه ويأتي خيمه قديمه في الصحراء .. فاختبأ له عمر خلف
صخره...
فلبث ابو بكر في الخيمه شيئا يسيرا ...
ثم خرج ..
فخرج عمر من وراء صخرته ودخل الخيمه ... فأذا فيها امرأه ضعيفه عميــاء ...
وعندها صبيه صغار ...
فسألها عمر : من هذا الذي يأتيكم ...







فقالت : لا اعرفه ..هذا رجل من المسلمين .. يأتينا كل صباح منذ كذا وكذا...


قال :فماذا يفعل ؟
قالت : يكنس بيتنا..ويعجن عجيننا .. ويحلب داجننا... ثم
يخرج ..
فخرج عمر وهو يقول :



لقد اتعبت الخلفاء من بعدك ياابا بكر ...لقد اتعبت لخلفاء من بعدك يا ابابكر...












وكان علي بن الحسين رضي الله عنهما يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل ..

فيتصدق بها ... ويقول: ان صدقة السر تطفئ غضب الرب...
فلما مات وجدوا في ظهره آثار سواد ..
فقالو : هذا ظهر حمّال.. وماعلمناه اشتغل حمالاً..
فانقطع الطعام عن مائة بيت في المدينه ..
من بيوت الارامل والايتام .. كان يأتيهم







طعامهم بالليل..

لايدرون من يحضره اليهم .. فعلموا انه هو الذي كان يحمل الطعام الى بيوتهم
بالليل وينفق عليهم ...
وصام احد السلف عشرين سنة
..يصوم يومًا ويفطر يومًا ...وأهله لايدرون عنه..
كان له دكان يخرج اليه اذا طلعت الشمس ويأخذ معه
فطوره وغداءه...
فاذا كان يوم صومه تصدق بالطعام ..
واذا كان يوم فطره اكله ..
نعم ... كانوا يستشعرون العبوديــــــه لله في جميع احوالهم...









هم المتقون... والله يقول:


78_031.gif





78_032.gif

78_033.gif

78_034.gif

78_035.gif

78_036.gif
 
بالنسبة للرياء: اخلص النية لله واحاول ان اعمل الاعمال الصالحة بعييد عن اعين الناس مااستطعت
العجب : دائما اقول اللهم كما اللهم كما حسنت خلقي ..فحسن خُلقي
احمد الله على نعمه فاين كنت واين صرت

واية صاحبا الجنتين (في سورة الكهف)خير دليل على ذلك
 
جزاك الله الف خير اختي
في أمان الكريم
 

جزاك الله أختي

وهذا الحديث للفائدة بارك الله في الجميع ..

قال رسول الله صلى عليه وسلم قال:
(من صلى أربعين يوما في جماعة لا تفوته فيها تكبيرة الإحرام كتب الله له براءتين: براءة من النفاق وبراءة من النار ) رواه الترمذي
 
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
بخير ولك الحمد
 
درسنا اليوم هو آخر درس في الوحدة الأولى


وحدة .......عباداتنا

جعل الله مجالسنا مقبولة واجتماعاتنا مرحومة... وزادنا من خيري الدنيا والآخرة

*****************

انتهينا من العوامل التي توصلنا لمحبة الله عز وجل

وسنتكلم اليوم عن

علامات محبة الله للعبد
 
عودة
أعلى أسفل