طق .... طق .... طق
من الطارق
انا
ومن انت
انا حباً فارقكِ منذُ سنين
وماذا تريد الان
جأت أجدد حبي لكِ
وماذا كنت تظن هل انا نافذة جأت تجدد ستائرها
انني احمل لكِ أعذار فقد كانتِ عندي اسباب
هكذا انتم جعلتم لااسبابكم شماعة تعلقون عليها اخطائكم
هل لكِ ان تسمعي اعذاري رجاءً
كلا لااريد فانها اصبحت محفوظة الزمان
ارجوكِ هل لي ان تعطيني فرصة اخرى
وهل بقي لي شئ كي استطيع اعطائك اياه
ماذا بكِ الم تكونين تحبينني بجنون وتتوسلي
كان غباءً ان احب رجلاً مثلك لايحمل أي وفاء
حبيبتي
لاتقلها فانني ابتعدت عنها آلاف الاميال
ألا تريدين ان تسمعيني ولو لمرةواحدة
كنت قد سمعتك مرات ومرات فما فعلت
احبكِ واصبحت لااتوق شيئا الا ان اعود اليكِ
عذراً فمن كنت قد احببتها اصبحت فى عالم النسيان
انتِ هنا وانا اسمع انفاسك
هي بقايا لأمراةلم تنتظر قليلاً فعجلتها لم تكن بالحسبان
هل سابقى طويلاً على باب حبكِ وهنالك بركان واعصار
وكم بقيت استغيث بك منذ اعوام
عدتُ لكِ ندماً واريد ان اجدد اجمل احلام
من انت حتى تعود لتجديد تلك الاحلام
انا حبكِ الذي اول ما كان
شكراً لانك تذكرتني بعد تلك الاعوام