لك امي دعيني أقول بملء جناني بملء بناني وملء جفوني دعيني أبلغ من فارقتني ومن خلفتني ... قعيدا على عتبات الحياة... ك هر صغير , يجوز الطريق دعيني أقول بأني أحبك
فأنت حياة سرت في حياتي وصبح تجلى وضوء تهدّى وروح شفيف يغني نشيدا ويخلق نبضا على قسماتي ...
فأنت المنادى وشوقي تمادى وطيف اللقاء يلف قيودا على كلماتي فيهدر دمعي ويهتز قلبي كأرض سقتها الغمامة غيثا فأورق فيها ومنها الأمل
ويبقى الأمل بأني أراك متى ما أردت وأحكي همومي متى ما اختنقت وهل سوف أحكي كفا أن أراك ... فيرحل همي إلى غير عود ويهطل سعدي من مقلتيك وبين يديك أعود سعيدا كألم يكن غبار المتاعب في خطواتي كألم أقاسي كألم أعذب بسوط الفراق.. وبالإشتياق
دعني يازمن لا أريد أن أغادر أرجوحتي أريد أن أبقى طفله ببرائتي وعفويتي لا أريد أن أكبر ويكبر معي همي لا أريد أن ألثم ألمك ويا ارجوحتي تأرجحي .. تأرجحي فـ أنا وفيه لك طول العمر ..