عاشت مريم على هذا الحال لبس وزينه وحركات للفت نظر ياسر وهي لا تعلم مكنون قلبه وتموت باليوم الف مره لمعرفه مايجول بخاطره:in_love:....
هذا حال الحب من طرف واحد حب صعب , عطاء بدون اخذ , عاطفه جياشه واحاسيس مرهفه بدون مقابل ,, حب لا حدود له واحلام ورديه وتفكير لا ينقطع مقابل صمت وغموض ... في نظري الحب من طرف واحد من اصعب انواع الحب ,, لانك تحب شخص لا يحبك :exclamationpoint:شخص في اي لحظه ممكن ان يكون قلبه الذي تحلم به ملك غيرك , شخص لا يعلم كم انت تتألم لاجله وكم تفكر فيه ,, شخص يتصرف معك بعفويه بينما انت تعد للمئه حينما تصدر منك كلمه تجاهه ,,, شخص تعتبره اهم من في الدنيا لديك وهو مع الاسف يعتبرك كسائر الناس ,,, الحب من طرف واحد قمه الالم والقهر.....:sly:
مرت الايام وكبرت مريم وصار عمرها 16 سنه وحدثت احداث كثيره في هذه السنه ... اولها ان والدها قرر ان يسافر بمفرده دون اي زوجه وطبعا المرافقه ستكون مريم واخذها الى المانيا وقضت اجمل اسبوعين هناك ثم ذهبا لزياره والدتها بلندن 5 ايام وحينما رأتها والدتها اندهشت من جمالها وقالت : بيوتيفول ...
حتى ان عينا والدتها اغرورقت بالدموع حينما رأتها ورأت طولها الذي يكاد يصل الوالدها وحسنها واصرت عليها ان ترى شعرها واخبرتها مريم انها لا تستطيع امام زوجها فاصطحبتها الى الحمام وراتها بدون حجاب وفرحت كثيرا وضمتها بحراره وهي تبكي ..... هذا هو احساس الام مهما اختلف الزمان والمكان ,, مهما اختلفت الجنسيه واللون ,,, مهما اختلف الدين ........كانت الام تضم مريم وتبكي ومريم لا تشعر تجاهها باي شعور سوى انها امها كما يقال !!!!!!!!!!!
اما الحدث الثاني وهو بعد عودتهما هي ووالدها بشهر واحد توفي جدها ,,,, وطبعا لكن ان تتصورن حزن مريم التي عاشت سنوات معه تراه كل يوم وتتكلم معه ,,,, حزنت مريم كثيرا اولا لحبها لجدها وثانيا لحاله جدتها وعشره السنوات بينها هي والجد وبكاء الجده المتواصل على زوجها : حق منو خليتني يا بوعيالي ؟؟؟؟:schmoll:
كانت الجده في قمه الالم والانكسار ولا الومها ابدا ,, مسكينه حياه دامت اكثر من 50 سنه مع شخص تراه كل يوم وتسمع صوته وتتكلم معه تنتهي هكذا ؟؟؟الموت حق علينا جميعا لا يرحم لا كبير ولا صغير .....
في هذه الفتره كان ياسر قد انهى المدرسه اي انه في العطله الصيفيه ويستعد لدخول الجامعه وكان سيسافر الى استراليا لمواصله دراسته الا ان موت الجد اجل سفره لبضعه ايام ,,,,
سافر ياسر وكبر الفراغ في حياه مريم فراق الجد والحبيب ,,, في الفتره السابقه لسفره بدأ ياسر بالاهتمام بمريم قليلا ,, اصبح يتكلم معها عن دراستها لان الاثنان دخلا المجال العلمي وكان يشرح لها بعض الامور في الكيمياء والفيزياء بحضور العمه طبعا وكان يعرض عليها مساعدته ويحتفظ ببحوثه وامتحاناته لها ,,,
يعني بدأت العلاقه تتطور ولكنها لم تصل للحب من درجه ياسر فقط الاهتمام .....
بعد سفر باسر بايام بدات المدرسه وعادت مريم ككل سنه ومضت الايام والشهور وهي تنتظر عيد الفطر كي يأتي ياسر من الخارج وتراه ,, ومره من المرات وهو يكلم والدته طلب منها مريم وحدثها وكم فرحت لمكالمته وبنت جسور وبنايات من الامال والاحلام بسبب هذه المكالمه....كانت مريم تخاف ان يذهب حبيبها ويعود مثل والدها وبصحبته شقراء جميله ههههههه..ولكن ماكان يصبرها هو انه مؤدب وخجول ..:in_love:
جاء عيد الفطر ولم يحضر ياسر مع الاسف وكان عيد مريم حزين جدا اولا لان الاحتفال بالعيد في بيت الجد لم يكن مثل كل عام اثناء حياه الجد الذي كان يجلس على كرسي معين ويوزع ( العيادي ) وثانيا لان من انتظرته شهور غائب عنها .........:schmoll:
في هذه الفتره ارسلت فوزيه بطاقات دعوه الى بيت الجد لدعوتهن لحضور لزفاف طارق وكان مريم تريد ان تذهب ومصره على الذهاب الا ان عمتها قالت لها : صج ما تستحين يدج توه ميت وتبين تروحين عرس اذا بتروحين روحي بروحج محنا رايحين معاج ... وسرعان ما جلست مريم بكل انكسار فالزفاف الذي انتظرته بفارغ الصبر كي ترى عروس طارق لن تذهب اليه :thumbdown:.....
جاءت عطله الربيع وجاء حبيب القلب وكم كانت فرحتها بالغه برؤياه ,,,شخصيته تغيرت كثيرا اصبح كثير الكلام ,, يتكلم عن الطلبه الذي معه بالسكن والطلبه من الجنسيات الاخرى وعاداتهم وطريقه كلامهم.:icon31:...
اصبح رجل بعد ان كان ولد مراهق ,, اصبح يتكلم مع مريم كثيرا يسألها عن دراستها وعن كل شئ ,, يكلمها عن حياته هناك ويريها بعض الصور التي التقطها :shiny:....
قبل سفره بيومين كان يجلس بالصاله ومريم معه والام مشغوله بتوجيه الخادمه بالمطبخ وكان بينهما حديث عادي وفجأه اخذ الحوار منحنى جديد وهو النصائح , فأخذ ينصحها وكأنه رجل حكيم وينصحها الا تتاثر بالبنات اللاتي معها بالمدرسه وان تركز في هذه الفتره على دراستها فقط فالجامعه سوف تغير شخصيتها وذوقها بشكل كبير واعطاها مجموعه ارشادات ونصائح استغربت مريم من انها تصدر من ياسر لانها لم تعهده هكذا فهو دائما( ماله شغل بأحد وعايش بروحه ) .... فاستغلت مريم الفرصه وسالته عن صورتها القديمه ... فضحك ياسر وقال لها هههههههه يوم كان شكلج وحش وحاول ان يتهرب الا انها اصرت:busted_red: وقال لها انها هناك !!!!!! يعني في استراليا !!!!!
ادعت مريم الغضب امامه وهي سعيده بداخلها وقالت له اذا اتيت في عطله الصيف اريدها يجب ان تحضرها معك ... فاعتذر وقال لها اذا اردت تلك الصوره اعطيني صوره جديده لك وساحضر صورتك القبيحه تلك في الصيف ....
فرحت مريم وتقافز قلبها سرورا وكان بودها ان تعطيه بدل الصوره 10 صور ولكنها فكرت بعقلها , قالت له لماذا ماذا تريد في صورتي ؟؟؟ قال لها كي اتذكر شكلك ,,, لماذا تتذكر شكلي ؟؟ لانك من افراد العائله امي لا انسى شكلها لاني املك صورتها اما انتي دائما يغيب شكلك عن بالي .... قالت له ضاحكه اذن انظر الى صوره الوحش التي لديك كي تتذكرني ونهضت لمساعده عمتها بالمطبخ.......
بعد هذه المحادثه ارتاحت مريم كثيرا وقالت ان لم يكن يحبني فهو معجب بي ,,ومضت ايامها بسرور وسعاده تنتظر عطله الصيف بفارغ الصبر
وجاءت عطله الصيف وحدث امر لم يكن بالحسبان .. امر اذهل الجميع ........ فما هو ؟؟؟؟