:icon26::icon26::icon26:صباح الحب :icon26::icon26::icon26:
اتصلت مريم بطارق فصدمها بما قال مع انها كانت في غايه الاشتياق واللهفه لسماع صوته واحادثيه :santa_1:
قال لها بالفم المليان ::bleh:
لو سمحتي يا مريم لا تتصلين لان امي حاطه بالها علي .... قالت له اذن انت اتصل : قال لها لا استطيع لدي دراسه ومشاغل .. احست مريم انه لا يريدها ...
ابتعدت اسبوعين ثم عاودت الاتصال ولم تعثر عليه الا بصعوبه وقال لها بنبره كلها حده :
انتي تحبين المشاكل مو قلت لج لا تتصلين , خلاص يعني لا تتصلين
كان اسلوبه اسلوب رجل اخر فهو ليس طارق الذي عرفته برقته وحنانه فأستفزتها عصبيته وقالت له ان كنت لا تريدني حقا اذن اريد صورتي ,, قال لها ليس لدي صوره لك ,,,, ضاعت ...
طالت المكالمه وفي الاخير اغلق السماعه في وجهها وهددها باخبار الجميع بانها تلاحقه ( اول مره اشوف حرامي ما يخاف ) ...
انصدمت مريم وبشده ,,, لم تهتم له بحجم اهتمامها لمصير صورتها ,,,,حاولت ان تتصل مرارا وتكرارا للحصول على الصوره واخيرا اهتدت للجوء لعهود وحكت لها ما حدث ,, وبدورها عهود حاولت ان تأخذ الصوره من اخيها ولكنه نهرنها وهددها ان استجابت لمريم او كلمتها سوف يضربها لان مريم اخلاقها سيئه ولا يريد ان تتأثر اخته ( صارت اخلاقها سيئه يوم عطته ويه وكلمته شفتو عقليه الرياييل ؟؟؟):tears:
اصبحت مريم لا تنام الليل بسبب الصوره والخوف الذي يتملكها وحينما تنام تحلم انه يهددها ويبتزها بصورتها .. من بعد الحب والنظرات والجلوس على عتبه الباب هذا ما حصل لانها سايرته ورخصت نفسها له :essen:......
مرت الايام ونست مريم قليلا موضوع الصوره ,, وعادت لممارسه حياتها بشكل عادي , مدرسه , مذاكره , حديث مع العمه ...
في هذه الفتره تحولت شخصيه مريم تحول كبير الى الاحسن ,,تحسن ذوقها كثيرا ,, تحسن اسلوبها بالكلام ,, اصبحت تخالط فئات كثيره من المجتمع بسبب عمتها الاجتماعيه فكانت تحضر معها الاعراس والمناسبات ,, كان الجميع يبدي اعجابه بجمالها وزينتها ورشاقتها وهي في هذا السن الاطراء يسعدها ويحفزها اكثر للاهتمام بجمالها ,, تعلمت واخيرا وضع ماسكات على الوجه واقنعه طبيعيه مثل الزبادي فكانت عمتها الجميله الحنونه ليس لديها بنات كي تطبق عليهم حبها للجمال فاستغلت مريم في هذه الناحيه ,,,,
خصصت لها يوم اسبوعي وهو الجمعه للعنايه بشعرها وبشرتها ونظافتها ,, تقول مريم كان يوم الجمعه يوم استنفار لدي ولعمتي ,,, نضع المساكات على وجوهنا ثم نضع الزيوت على شعرنا ,,, اقتربت من عمتي كثيرا حتى اصبحت اقرب من البنت لها وصارت لا تطيق فراقي وحتى حينما اذهب بعيدا عنها لبضعه ايام نعود كلنا حبا وشوقا لبعضنا... اضحت عمتي هي امي التي لم تلدني .....
مضت ايام مريم السعيده على هذا الحال وكم كانت تقول لعمتها ليتني لم اعيش في بيت عمتي الاخرى ولا بيت والدي ولا جدتي وعشت من البدايه عندك فهذا اكثر مكان احست بالاستقرار فيه والحب:icon26:.....
كما ان ابن عمتها مؤدب جدا ولا يسبب المضايقات ويعيش حياته الخاصه دون ان يزعج احدا ....
الى ان جاء يوم كان الهاتف يرن باستمرار وحينما ترفع العمه السماعه كان المتصل يغلقه في اذنها ,,,وحينما رفعت السماعه مريم كان المتصل هو طارق .... حينما سمعت صوته والعمه بجانبها خافت واغلقت الهاتف وهكذا استمر اتصاله وازعاجه الى ان استطاعت مريم ان ترد عليه وهي بمفردها بالغرفه وسألته عما يريده بعد هذا الغياب فاجابها انه يريد ان ترجع المياه لمجاريها وان الشوق سيقتله لها وانه لازال يحبها الا انه هذه المره كانت اقوى ورفضت بشده فحاول مرارا وتكرارا الى ان يأس ولجأ لتهديدها بالصوره وان سيخبر الجميع في الحي عن علاقتهم والدليل الصوره .....:sadwalk:
مسكينه مريم تخيلن موقفها الذي وقعت به .. اما ان ترجع في علاقه لا تريدها او ان ينفضح امرها
ماذا تفعل ؟؟؟؟؟
سامحوني يابنات اذا كان الجزء قصير ,,,, حالتي حاله زكام وبلاعيم وسخونه ,,, الله يكفيكم الشر :surrender: