حينما استسلمت اسيل للشيطان وخانت زوجها ,, جديدي حصريا على بلقيس

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
مشكورة اختي سلة فواكة على هذه القصة المميزة


ومبروك عليك البيبي

انا اذكرك من سنين كنتي تدعين الله ان يرزقك الذرية الصالحه

وكنتي دايم في بالي عاد انا قديمة في المنتدى مغبره

اذا كنتي سلة فواكة المشرفة ماغيرها
 



مراحب سلوله


وكل عام وانتي بخير مره ثانيه

عندي اقتراح حبيبتي

لو تحطين لنا رابط بتوقعك عن مواضيعج اليديده

لأني ألقاها صدفه


وطبعا مواضيعج مكسب لكل أنثى فتاه أو متزوجه


الله يوفقج يارب

 
أنازوجي نفس هذا الزوج تمام , أرجو التكملة :21:
 
مرحبا يابنات شكرا جزيلا لكل وحده ردت علي وعبرتني
والي دعت لي اشكرها من كل قلبي والله يعطيها اضعاف مادعت لي يااارب
وبالنسبه لاقتراحج ياسكون.. سوف يتم دراسه الاقتراح ههههه اقلد مجله ماجد اذا يدزون لهم اقتراح يكتبون سندرس امكانيه تطبيق اقتراحك ما عندهم الا هالجمله خخخ
 
بعد الاتصال السابق صارت الاتصالات تزيد بينهما والرسائل , كل اتصالاتهم كانت عباره عن فضفضه وشكاوي من اسيل ,, كان هو يهدأها ويلعب دور القلب الحنون والناصح الامين , حتى احست بالامان معه واعطته كل اسرارها وحكت له قصه حياتها ولا تعلم انها تهديه الثغرات التي يدخل منها لقلبها ...
بعد كل مكالمه كانت تشعر بندم شديد بالاخص حينما تنظر الى زوجها وهو لايعلم بما يدور حوله , الا ان الشيطان كان يوسوس لها ان كل ما يحدث من فعل زوجها, هو الذي دفعها للتعرف الى رجل اخر ببروده ولا مبالاته الشديده , هو الذي اهملها ولم يستمع لها كي تلجأ الى غيره ...
صارت اسيل تشعر ان نايف هو مكان الاخت والصديقه وكل شئء في حياتها , حاولت الابتعاد عنه مرات ومرات الا انها لم تنجح ففي كل مره تعود اليه بقوه اكثر من السابق ..
مره من المرات بعد خروجها من العمل اتجهت للسوبر ماركت لشراء بعض ادوات النظافه الشخصيه ,, كانت تمشي في ممرات المكان وهي تركز في اختيار اي شامبو افضل لشعرها او اي كريم يناسب بشرتها اكثر ... وفجأه رفعت رأسها وكان نايف بجانبها يبحث بين انواع الصابون المختلفه , بدأ قلبها يدق بقوه والتفت عليها بدون قصد وكأن الامر مجرد صدفه وسلم عليها وعاتبها على انهم لا يرون بعضهم الا صدفه ولو كانت حقا ترتاح له وتقدره لعاملته مثل الاخ بالضبط ووافقت ان تراه في اي مكان ..
بعد ان راّها بالطبع سيلعب دور ابليس اتصل لها وامتدح جمالها وطولها وجسدها واشبع الجوع العاطفي الذي تعانيه من زوجها , ليس طيبا منه وكلامه ليس حقيقيا بل هذا الاتصال هو الفرصه كي يكسبها ويوقعها في شباكه ...
صارت تكره زوجها وتشعر بالقرف منه , فهو انسان فرض عليها , سيظل زوجها امام الناس اما نايف هو الذي في داخل القلب ,, مجبوره ان تتحمل ان تستمر في زواجها كي لاتصبح مطلقه في نظر المجتمع وفي نفس الوقت لديها خليل تفضفض له وتشكو له ...
ابتعدت عن زوجها وزاد الجفاء بينهما وبدأ الحجر ينطق وصار زوجها يسألها عن سبب تغيرها وابتعادها عنه واجابته انها بدأت تتقن دروسه وتتعلم جيدا وكل هذا تطبيق عملي لدروسه , استغرب رده فعلها فهو لا يشعر انه قصر باي شئ تجاهها ,, هو يحبها من اعماق قلبه , حينما ترفض ان تذهب لبيت والده وتجتمع مع الاسره كان يلتمس لها الف عذر ويؤلف مختلف الاعذار على اهله كي لا يتهمومها انها لا تحبهم ولا يرضى لاي كائن ان يتكلم عنها بسوء , حينما يرى جمالها واناقتها يحمد ربه في داخله على هذه الانثى الجميله الذواقه , يحب وجودها في البيت على الرغم من انه لا يتكلم ولكن لا يحب ان يجلس بالبيت ان لم تكن موجوده , يعطيها ماتريد ولا يقصر في الصرف وواجباته كزوج , حتى اذا رفضت اي مبلغ يقدمه لها يصر على ان تأخذه , كل هذه الخلجات في نفسه ولا يعرف كيف يشعرها بحبه او يصفف الكلام الجميل المنمق , يرهقه اتهامها بالبرود هو هكذا ويجب ان تتكيف معه لماذا لا تشعر هذه الزوجه بي ( هكذا كان يحدث نفسه )
وضعت اسيل لنفسها فراش في المجلس كي تنام به بعيدا عنه وحينما سالها اخبرها ان صوت شخيره يزعجها ونومها خفيف جدا ..
وكان هذا الامر لانها تريد ان تكلم نايف كما تشاء اولا وكي تتخلص من جاسم الذي بدأت تكرهه ثانيا ....
 
حبيبتي حلو مرررره اسلوبج وانتظرج بفارغغ الصبر انسجمت جدا لا تتاخري بليز لاني اعاني مثل ماتعاني اسيل من جاسم لكن ربي يصبرني
 
التعديل الأخير:
بانتظارك يا سلولة لا تطولى علينا بصراحة مواضيعك توب التوب
 
نقلت مكان نومها للمجلس واتاح لها ذلك سهوله الحديث مع نايف , في البدايه كانت تصاب بتأنيب الضمير ولكن فيما بعد اعتادت على الامر وصار نايف جزء لا يتجزأ من حياتها , صارح كلا منهما بحبه للاخر وعشقه له واستحاله الحياه بدونه ,صار يلح عليها كي تتطلق ويتزوجها وفي حقيقه الامر لو تطلقت لن يفكر في الارتباط بواحده مثلها خانت ربها اولا وثقه زوجها ثانيا , كانت تطلب منه التريث كي يتأكدا من صدق مشاعرهما ..
غرقت في بحر حبه الاثيم الزائف وتنسات ان لها زوجها له حقوق وواجبات , حرمته من حقا الشرعي كرها فيه فصارت لاتطيق حتى ان تنظر في وجهه فهي غارقه في مستنقع الخيانه لحد النخاع ولا تفكر الا في حبيبها الذي عوضها اخيرا عن سنين الحرمان والتعاسه ...
كان يغدق عليها بالكلمات العذبه والهدايا من اغلى الماركات وحينما يسألها المخدوع جاسم عن كيفيه حصولها على المال لمثل هذه الساعه التي يتجاوز سعرها راتبها تجيبه انها توفر من راتبها كل شهر كي تشتري ما تشاء ويصدق هو ...
اتاح لها نومها بعيدا عن زوجها ممارسه ما يغضب الله في الهاتف مع هذا النايف المستعين بالشيطان الرجيم ...
ونست الرجل الذي تحمل اسمه وينام في الغرفه المجاوره لها ...
مرت اشهر على هذا الحال وصارت اسيل تخرج مع نايف وتمارس الرذيله وتعود لبيتها محمله بالذنوب والخطايا , حقا تشعر بالندم والخوف من عقاب الله الا انها لاتستطيع ان تبتعد عنه فقد صار جزء لا يتجزأ من حياتها وصار كل دنياها , صارت تلح في طلب الطلاق من جاسم وتردد في وجهه وعلى مسمعه اكرهك اكرهك بل وتشتمته , وهو يصبر ويتحمل ويدعي لها بالهدايه ...
صار وجهها خاليا من علامات الايمان والخشوع , صارت افعالها تظهر على محياها وهذا شأن الذين يغضبون الله سبحان الله تظهر ملامح عدم الارتياح والاثم على وجههم حتى ان بعضهم يسهل تمييزه بين الناس من شكله وعينيه ونظراته ,ويسهل ايضا تمييز المؤمن المتقي فذلك يظهر ايضا على شكله ووجهه ويبعث الله في نفس الانسان الطمأنينه والحب لهذا الشخص حينما يراه سبحان الله , اللهم اتمم علينا نعمه الايمان والرضى عنا يا ارحم الراحمين
 
واااااااااااااااااو رائعه من روائعج يا سله الله يحفظك ويسلم لك غاليينك
 
غاصت اسيل وغاصت وغاصت في الوحل اكثر واكثر , صارت تقتنص اي فرصه للقاء حبيبها , تفرح اذا خرج زوجها كي تكلم حبيبها , تحث زوجها على السفر والخروج من المنزل كي يخلو لها الجو ,, حصل جاسم على سفره عمل وشجعته على ذلك لتتخلص منه , سافر اسبوع كامل ولم تهتم بعدم تواجده وكل ما يشغلها هو كيفيه استغلال الوقت مع العشيق ..
حينما يتصل لها خطها مشغول ولا تبالي بالاتصال به مره اخرى وحينما يسألها تخبره ان المتصله امينه وهو اسم وهمي لصديقه وهميه ,,حينما عاد جاسم من السفر لم يرى منها اي لهفه او حب او اشتياق , تركته لينام لوحده كالعاده وذهبت لفراش الرذيله في المجلس ...
افاق زوجها في منتصف الليل يشعر بالعطش وسمع همسا ينبعث من المجلس في الساعه الثالثه فجرا , وقف لدى الباب كي يتأكد من انه صوتها وفجأه فتح الباب عليها وهي تتكلم في المحمول
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل